رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


قلبه مع صوت ضحكاتها الخلابة فهو حتى الآن يستيقظ كل يوم ولا يصدق انها اصبحت ملكه زوجته وحبيبته
مريم رمزى  
رمزى عيون وقلب رمزى نعمين وحتة يا قمر 
مريم انا جوعت اوى من كتر المشى 
رمزى بس كده شاورى على احلى مطعم واجيب احلى أكل لملكة قلبى 
مريم بحب ربنا ما يحرمني منك ابدا يا حبيبى 
رمزى بمزاح يالهوى على ام الكلمة دى منك قوليلى هو بوليس الاداب نظامه ايه هنا 
فهمت قصده شهقت بصوت مسموع من تلك الصراحة التى وصلت الى حد الجرأة منه
مريم يا قليل الادب يا رمزى  
رمزى بابتسامة عريضة انتى فهمتى قصدى يا روحى ولا ايه 
مريم بس يا ساڤل يا قليل الادب 
رمزى ساڤل ساڤل بعشق اهلك برضه ياقمر انتى 
مريم بطل هزار بقى ويلا تعال هاتلى اكل مش قادرة ھموت من الجوع 
رمزى بعد الشړ على الجميل يلا يا روحى تعالى اجبلك اكل 
مريم رمزى هو فى حاجة حصلت بين عمو ووتين شكلهم مش مريحنى زى ما يكون فى
حاجة ومش عايزين يقولوا 
رمزى مش عارف والله يا مريم بس الاتنين شكلهم كده فى حاجة بس عمك مقليش على اى حاجة زى ما انتى شيفاه كده 
مريم انا لاحظت كده برضه بس مش عارفة ايه اللى حصل خلاهم كده احنا وصلنا وهم كانوا كويسين مع بعض نمنا وقومنا لقيناهم كده 
رمزى احنا نسيبهم يحلوا مشاكلهم مع بعض مندخلش بينهم هم حريين مع بعض 
مريم انا طبعا مش قصدى ادخل بينهم بس مبحبش اشوفهم زعلانين 
رمزى ما تخافيش زمان وتين حلت الموضوع والدنيا بقت زى السکينة فى الحلاوة دلوقتى وعمك رجع لقواعده ههههه 
سمعت مريم ذلك ظلت تضحك بقوة على كلام زوجها الذى يقضى معظم وقته فى المزاح
رمزى يلا بينا هناكل ولا ايه يا قمرى 
مريم بابتسامة يلا يا رموزه يا حبيبى
رمزى يالهوى على رموزه واللى بيحصله منك يا بنت العمرى 
عادت إلى المنزل بحالة من التيه فهى لا تعرف كيف تتصرف الآن وجدت اخيها ينتظرها ولكن ملامح وجهه تدل على انه مستاء بشدة منها
هيام السلام عليكم 
سمير وعليكم السلام اهلا يا آنسه اخيرا شرفتى ولا كنتى ناوية تباتى برا النهاردة 
هيام اسفة يا سمير بس صاحبتى لفت كتير علشان تشترى الحاجة بتاعتها 
سمير بحدة وانا المفروض اهبل واصدق الحكاية دى مش كده يا هيام 
هيام قصدك ايه يا سمير بكلامك ده 
سمير قصدى مخبية عليا ايه يا هيام ومش مخليكى على بعضك اليومين دول 
هيام بتوتر وهخبى ايه يعنى يا سمير مفيش حاجة انا مخبياها عنكم 
سمير مفيش حاجة! وعيزانى اصدق يا هيام 
قام مرة واحدة يجذبها من حجابها بقوة كبيرة تألمت تحت يده من قبضة يده على رأسها حتى صړخت بصوت عالى خرجت على اثره امها
وأميرة رأوا ذلك حاولوا تخليصها من يده ولكنه ابى ان يتركها وظل يهز رأسها پعنف
سمير سيبونى اربيها محدش يدخل بينى وبينها انتوا فاهمين 
عايدة سيب اختك يا سمير هتموتها فى ايدك يا ابنى سيبها 
سمير ټموت ولا تروح فى ستين داهية مش احسن ما تحط راسنا فى الطين قليلة الادب دى اللى تخرج من اول النهار وراجعة البيت متأخر 
عايدة پغضب انت ازاى تقول على اختك كده يا سمير شوف نفسك انت بتقول ايه 
سميرانتى اللى فضلتى تدلعى فيها لحد مبقاش حد مالى عينها قليلة الادب دى 
أميرة سمير مش كده اهدى شوية وسيبها من ايدك يا سمير 
عايدة والله تلاقيكى انتى اللى مسلطاه عليها علشان يضربها يا بنت سالم 
أميرة الله يسامحك يا حماتى انا مس هرد عليكى 
عايدة ردت الماية فى زورك اعملى فيها بقى الشويتين دول وانك غلبانة وخاېفة عليها والكلام ده وانتى ماية من تحت تبن 
أميرة انا غلطانه ان انا ادخلت بينكم عن اذنكم 
قالت ذلك وذهبت إلى غرفتها نظرت عايدة الى ابنها تطلب منه ترك اخته فهى اصبحت تتأوه بشده بسبب قبضة يده
عايدة پغضب سيبها يا سمير بقى انا مش بكلمك 
سمير على فكرة بقى فى عريس متقدملك وانا هجوزك واخلص منك يا هيام 
هيام بړعب لاء انا مش هتجوز مش هتجوز سبونى فى حالى 
سمير لاء العريس هييجى وهتقعدى معاه وهتشوفيه وانا هوافق على جوازكم 
هيام قوليله يا ماما مش عايزة اتجوز ابوس ايدك 
عايدة وعريس مين ده بقى اللى انت عايز تجوزهولها 
سمير ده زميلى فى الشغل وهو كويس ومقتدر ومفيهوش عيب 
عايدة لما ييجى ونبقى نشوفه الأول 
هيام وانا مش هقعد مع حد ولا هشوف حد مش هتجوز يعنى مش هتجوز 
سمير رأيك ميهمنيش يا هيام واعلى ما فى خيلك اركبيه 
قام سمير بدفعها فى حضڼ امها ثم ذهب غاضبا الى غرفته بسبب تصرفات والدته فهى بسبب دلالها لها افسدتها واصبحت لا تحترم كلامه
عايدة بس يا حبيبتى متعيطيش محدش هيقدر ېلمس منك شعرة طول ما انا عايشة يلا ادخلى اوضتك ارتاحى ولو عايزة تاكلى هجبلك تاكلى 
هيام لاء مش عايزة اكل انا عايزة انام 
ذهبت الى غرفتها ارتمت على السرير تبكى بشدة فكرت فى الاتصال على ذلك المخادع لعل ضميره يأنبه ولو قليلا على ما فعله بها ويحاول تصليح خطأه
هيام الو ايوة يا يحيى 
يحيى عايزة ايه يا هيام منى تانى مش قولتلك متكلمنيش تانى
هيام بدموع حرام عليك يا يحيى انت ضيعتنى اخويا عايز يجوزنى واحد زميله اتجوزه ازاى دلوقتى 
يحيى بقولك ايه كل حاجة كانت بموافقتك انا مغصبتكيش على حاجة ثم عادى يا حبيبتى هى عملية صغيرة وترجعى صاغ سليم وترجعى بنت تانى وتتجوزى براحتك وانا عندى استعداد ادفعلك فلوس العملية 
هيام انت بتقول ايه انت ضحكت عليا وخدعتنى ولازم تصلح غلطتك
يحيى هو انتى يعنى صغيرة مش عارفة مصلحتك ولا عارفة اللى يضرك من اللى يصلحلك يا هيام 
هيام طب علشان خاطر ربنا اتجوزنى ولو حتى بعدها بيوم طلقنى بس علشان خاطر اهلى حرام عليك يا يحيى 
يحيى انا مش بتاع جواز يا ماما شوفى حد غيرى ارمى بلاكى عليه وانا قولتلك مستعد ادفعلك فلوس العملية غير كده ملكيش حاجة عندى يا هيام 
هيام بدموع منك لله ربنا ينتقم منك يا يحيى 
يحيى بقولك ايه متصدعنيش سلام ولو فكرتى فى موضوع العملية انا موافق سلام 
بعد ان اسمعها كلماته التى كانت كالخناجر الحادة تطعن روحها اغلق الهاتف عادت الى بكاءها مرة أخرى وتفكر كيف ستخرج من تلك المصېبة التى اوقعت نفسها فيها بسبب غباءها فهى ارادت ان تكون مثل وتين تتزوج من شاب غنى ولكن صارت أمورها الى ما صارت اليه بينما وتين تنعم الآن بشعر عسل مع زوجها فماذا تفعل الآن هل توافق على الاقتراح الذى عرضه عليها 
انتهى من ارتداء ملابسه تأنق بشكل كبير فاليوم يوم خطبته من ابنة خالته التى لم يخطر بباله ان هذه الفتاة هى من ستصبح زوجته يوما دخلت والدته الغرفة ابتسمت له
نادية بسم الله ماشاء الله قمر يا حبيبى 
أسامة تسلميلي يا ماما ربنا يباركلى فيكى انتى وبابا 
نادية تسلم يا حبيبى يلا بينا 
أسامة بابا خلص لبس ولا لسه 
رفعت ايوة انا خلصت يلا يا عريس 
ذهبوا جميعا الى منزل خالته فزوجها وصل من سفره لاتمام خطبة ابنته التى كانت ترتدى اليوم ذلك الفستان الذى جعلها جميلة حقا بذلك الخجل على وجهها والذى يجعل وجهها شديد الاحمرار
أمينة اهلا وسهلا نورتونا 
نادية تسلمى يا حبيبتى حمد الله على السلامة يا ابو دينا 
مدحت تسلمى يا ام أسامة نورتونا وشرفتونا 
رفعت حمد الله على السلامة يا مدحت نورت مصر كل دى غيبة 
مدحت أكل العيش بقى هنعمل ايه بقى 
رفعت ربنا يعينك ويقويك ان شاء الله 
بعد ان جلسوا قليلا واحضرت دينا الصينية الخاصة بالمشروبات وجلست باستحياء شديد
رفعت انت عارف يا مدحت احنا جايين النهاردة علشان نطلب ايد بنتك لاسامة ابنى قولت ايه 
مدحت ودى محتاجة كلام يا
رفعت دا اسامة ابنى 
اسامة تسلم يا عمى 
نادية خلاص احنا نقرأ الفاتحة كده بالصلاة على النبى علشان ربنا ييسرلنا القاعدة كده 
تم قراءة الفاتحة وكل هذا وهى تختلس اليه النظرات من طرف عينيها فهى قد أحبته منذ ان كانت صغيرة ولكنه كان دائم الشجار معها فهى حتى الآن لا تستوعب انه سيصبح خطيبها وفى القريب العاجل زوجها
رفعت طلباتكم ايه يا مدحت 
مدحت انا مليش طلبات غير انه يحفظ بنتى ويصونها دى اهم حاجة عندى ان بنتى تعيش مرتاحة ومبسوطة 
أسامة دى فى عينى يا عمى متقلقش 
أمينة انت عارف يا اسامة احنا محلتناش غير دينا وعايزنها تعيش مع واحد ېخاف ويتقى ربنا فيها 
أسامة قولتك هى فى عينى يا خالتو 
نادية يناسبكم امتى ان شاء الله نجيب الدبل والشبكة 
مدحت كمان يومين ان شاء الله 
رفعت ان شاء الله 
نادية طب ما نقعد فى الصالة ونسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية 
شعرت دينا بجفاف فى حلقها بعد سماع تلك الجملة فكيف ستجلس معه بمفردها وبالفعل خرجوا الى الصالة وتركوا اسامة الذى يجلس على الكرسى المقابل لها ينظر اليهابابتسامة وهى خافضة نظرها إلى الأرض
أسامة ها مش عايزة تقولى حاجة 
دينا بخجل اقول ايه عايزنى اقول ايه 
أسامة اى حاجة سمعينى صوتك دا انتى لما كنتى صغيرة مكنتيش بتبطلى صړيخ فى ودانى 
سمعت ذلك افلتت منها إبتسامة فهو ما زال يتذكر طفولتها التى كانت تزعجه فيها بتصرفاتها
دينا ما خلاص كبرت بقى مبقاش ينفع اصوت او اصړخ 
أسامة وبطلتى كمان تشربى عصير المانجا 
ديناهههه انت لسه فاكر عصير المانجا 
اسامة انتى فى اليوم ده بوظتيلى احسن قميص كنت بحب البسه 
دينا ما انت اللى كنت بتحب ترخم عليا والكوباية ادلقت عليك من غير ما اقصد وانت ساعتها شدتنى من شعرى 
أسامة 
هو انتى سكتى يعنى انتى عضتينى من ايدى 
ظلوا يتذكروا تلك الذكريات الطفولية فرأها تبتسم وتضحك على تلك المواقف وما استرعى انتباه تلك الغمازة التى توجد بوجنتها اليمين تضيف الى جمالها جمال من نوع اخر
كانت ستودى بحياتها لولا انه قام بجذبها بقوة إليه اغمضت عينيها تلتقط انفاسها بصعوبة
ثائر پخوف مش تبصى قدامك وانتى ماشية انتى كان ممكن تموتى يا وتين 
لم ترد عليه فهى شعرت بسيلان دموعها على وجهها قامت برفع ذراعيها تحيطه بهم فهى اشتاقت الى قربه منها فهى تعلم انها هى من تجاوزت حدودها فى كلامها معه
مريم انتى كويسة يا وتين 
وتين انا تمام الحمد لله
رمزى خلى بالك يا وتين وانتى ماشية 
وتين ان شاء الله هخلى بالى 
وجودها شعر ان حنينه وشوقه اليها سيغلبه قام بابعادها عنه ببطئ ينظر لعينيها الدامعتين ولكن عندما تذكر ما حدث منها عاد اليه غضبه منها مرة اخرى عندما قام بابعادها عنه شعرت كأنها كانت فى جنتها الخاصة ولكنها طردت وحرمت منها