رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


بهذا الشكلاحضر رمزى الدواء خرجوا من المستشفى وصلوا الى السيارة الخاصة ب رمزى وكل هذا ووتين لم تنطق بكلمة واحدة جلست مريم بجوار رمزى وجلست وتين وثائر فى الخلف لاحظ شرودها وانها لا تنظر اليه وصلوا الى المنزل قام بحملها للذهاب إلى غرفتهم اراد سؤالها عن سبب تلك الحالة التى اصبحت عليها فهو يخشى ان تكون تشعر بالالم ولم تخبره وضعها على الفراش وجلس بجوارها
ثائر پخوفمالك يا وتين فى ايه ساكتة ومبتتكلميش فى حاجة حصلت فى حاجة بټوجعك طيب مالك يا حبيبتى
وتين بحزن اسأل نفسك يا ثائر وانت هتعرف ايه اللى حصل
بقلم سمسم
22
قام بحملها للذهاب إلى غرفتهم اراد سؤالها عن سبب تلك الحالة التى اصبحت عليها فهو يخشى ان تكون تشعر بالالم ولم تخبره وضعها على الفراش وجلس بجوارها
ثائر پخوف مالك يا وتين فى ايه ساكتة ومبتتكلميش فى حاجة حصلت فى حاجة بټوجعك طيب مالك يا حبيبتى 
وتين بحزن اسأل نفسك يا ثائر وانت هتعرف ايه اللى حصل 
ثائر 
باستغراب اسال نفسى على ايه مش فاهم تقصدى ايه 
وتين شوف انت عملت ايه وانت هتفهم يا ثائر 
ثائر هى فزورة يا وتين ماهو ده اللى عايز اعرفة انا عملت ايه خلاكى كده ساكتة ومبتتكلميش وباين عليكى زعلانة 
وتين بتعب مفيش يا ثائر عايزة ادخل اخد شاور ريحتى زى ريحة المستشفى ومضيقانى 
ثائر ماشى تعالى ياقلبى ادخلك الحمام يلا 
وتين لاء شكرا انا هدخل لوحدى مش محتاجة حد يساعدنى عن اذنك 
قالت ذلك تحاملت على نفسها بالرغم من شعورها بالالم اخذت ملابس لها
وذهبت الى الحمام جلست فى المغطس اغمضت عينيها تستمتع بالماء وتلك الروائح التى تستخدمها للاستحمام بالرغم من انها متضايقة من انها انهت مع زوجها الحوار بهذا الشكل كان ثائر جالسا على السرير عاقدا حاجبيه يسأل نفسه عن ماذا فعل جعلها بهذا الشكل 
ثائر هو انا عملتلها ايه زعلها انا مش فاكر ان انا عملت حاجة يا ترى ايه اللى حصل خلاها كده 
ظل يفكر كثيرا وجدها تخرج من الحمام نظر اليها بدون ان يقوم من مكانه ينتظر منها تفسيرا لما حدث ولكن يبدو عليها انها ترفض الكلام قامت بتمشيط شعرها استغرقت وقتا كثيرا امام المرآة وجد انه ربما ستظل على حالتها تلك قام من على السرير اخذ ملابس له ايضا ذهب الى الحمام مغلقا الباب خلفه بقوه ارتعدت لها وتين فهذه دائما ما تكون
عادت ه عندما يكون غاضبا ېصفع الابواب بقوة
وتين بخضة وصوت منخفض الله يسامحك يا ثائر مش هتبطل العادة بتاعتك دى ترزع الباب وراك
وتخضنى 
وقف امام مرآة الحمام ينظر لنفسه فكر فى تهذيب لحيته قليلا فهو اهملها الفترة الفائتة وبالفعل قام بتهذيبها بالشكل الذى يحبه دائما اخذ حمامه حاول تمالك أعصابه فهذه ليست مهمة سهلة فهو يخشى ان تثار اعصابه ويصدر منه رد فعل يزيد من حزنها أكثر ارتدى ملابسه وخرج من الحمام وجدها تقف امام المرآة كاشفة عن كتفها لترى مكان تلك الإصابة لتضع عليه بعض من الدواء الذى وصفه لها الدكتور رأى ثائر ذلك بدون تفكير اقترب منها اخذ منها الدواء ليضعه هو على جرحها فهى لن تستطيع لأن الچرح فى كتفها من الخلف ولن تستطيع الوصول اليه
ثائر هاتى انا هدهنلك مكان الچرح مش هتعرفى يا حبيبتى 
وتين بخجل لاء شكرا انا هعمله انا شايفة مكانه فى المراية كويس 
ثائر بنفاذ صبر وبعدين بقى بطلى عند بقى يا وتين 
قام بادارتها اخذ من يدها انبوب المضاد الحيوي قام بدهن جرحها لم تستطيع الجمود كثيرا فكل لمسة منه ترسل الډم حارا فى شرايينها ضغطت على شفتيها بقوة لدرجة ان شفتيها ألمتها اللعڼة على ذلك الضعف الذى تشعر به من مجرد اقترابه منها كانت لمسته رقيقة جدا تثير شوقها وحنينها اليه بعد ان انتهى مما يفعل 
ثائر بهمهمة وتين ى فيكى ايه يا قلبى ها بوصيلى ياوتين 
وجدت نفسها تلتفت إليه تضع يدها حول عنقه تبادله العناق بقوة ساحقة غير قادرة على الكلام او ربما غير راغبة في اى كلام يفسد تلك اللحظة الرائعة التى تعيشها الآن حتى وصل بها الامر انها كادت ان تختنق بسبب نقص الهواء من رئتيها ابتعد قليلا لتلتقط انفاسها التى كانت على وشك ان تنتهى ظلت تتنفس بقوة محاولة تهدئة نفسها قليلا ولكنه آبى الا ان يعودوا الى العناق مرة أخرى
ثائر بعاطفة قوية قوليلى كنتى زعلانة منى ليه بقى عملت ايه علشان تزعلى منى وتعملى كده وتردى عليا بالشكل ده 
وتين بتبرير علشان انت امبارح قومت وسيبتنى ومخلتنيش انام زى ما تكون مكنتش حابب ان انا انام حتى لما روحت نمت على السرير التانى مرضيتش حتى تبصلى ليه بقى انا عملت ايه يخليك تعمل كده وتحرمنى منك
ثائر بابتسامة عملتى فيا اللى انا حاسس بيه دلوقتى يا وتين ى 
وتين بعدم فهم مش فاهمة قصدك ايه 
ثائر بابتسامة هفهمك يا وتين ى حاضر 
اقترب من اذنها يهمس لها بسبب ابتعاده عنها ليلة البارحة خوفا من فقدان سيطرته على نفسه ويخشى ان ماحدث اول ما افاقت من غيبوتها واغمى عليها بين يديه ان يتكرر مرة اخرى لذلك فضل الابتعاد عنها حتى لا يصيبها مكروه بسببه
ثائر شوفتى كنت خاېف عليكى من نفسى يا حبيبتى مش علشان حاجة يعنى 
وتين باحراج ياريتنى ما كنت سألتك ولا عاتبتك يا ثائر ايه الإحراج والكسفة دى 
ثائر علشان بعد كده ما تزعليش قبل ما تفهمى 
وتين خلاص يا حبيبى مش هزعل تانى منعا للاحراج 
سمع ذلك وجد نفسه يضحك بقوة على كلامها رأته يضحك بهذا الشكل ابتسمت تلقائيا فما اجمل تلك الضحكة التى تنير وجهه الوسيم وضعت يديها على وجنتيه تتحس ذقنه التى عادت الى شكلها التى اعتادت ان تراه بها
وتين انت حلقت دقنك 
ثائر اه كان شكلها غريب وانا مش متعود على كده بس علشان مكنتش بسيبك فى المستشفى فطولت فرجعتها بقى زى ما كانت وانا بحبها كده 
وتين باعجاب الصراحة بتبقى قمور وعسول اوى بدقنك دى يا ثائر 
ثائر امممم بجد عجباكى يعنى 
وتين بحب انت كل حاجة فيك تجنن يا حبيبى ولا عينيك الحلوة دى كمان سبحان من جمع زرقة البحر والسما فى لون عينيك 
ثائر وتين انتى الچرح بيوجعك اوى دلوقتى 
وتين باستغراب مش اوى بتسأل ليه وايه مناسبة السؤال ده دلوقتى 
ثائر بلؤم هتعرفى دلوقتى يا روحى 
قام بحملها بين ذراعيه فهو اشتاق الى عالمهم الجميل الذى لا يرى فيه سوى وجه تلك الجميلة سافر بها الى عوالم مختلفة من الحب فهم كأنهم مفترقون منذ زمن بعيد وحان موعد لقاءهم سويا فهو لن يستطيع ان يبتعد أكثر من ذلك اشتاق لتلك النظرة اللامعة فى عينيها اشتاق لهمس شفتيها باسمه اشتاق للمسة يدها التى لاتزيده سوى شوق وحنين اليها تاركة نفسها لسحر تلك اللحظة الرائعة التى تقضيها برفقته تريد ان تكتنزها لتضاف الى اوقاتهم السعيدة معا
ثائر وحشتينى اوى يا وتين ى 
وتين وانت كمان ياقلب وتين وحشتنى اوى ثائر 
ثائر نعم يا عشق ثائر وروح ثائر 
وتين هو احنا بجد هنعمل فرح مع مريم و رمزى  
ثائر ايوة يا قلبى انتى فكرانى بهزر وكمان هنسافر اسبانيا عشان نقضى شهر عسلنا هناك وهوريكى بيتى اللى هناك 
وتين انا بحبك اوى اوى يا ثائر 
ثائر مش اكتر من حبى ليكى يا وتين 
وتين لاء انا بحبك اكتر بقى 
ثائر لاء انا اللى بحبك اكتر 
وتين لاء انا
اكتر انا اللى حبيتك الأول علشان حبيتك من اول مرة شوفتك فيها 
ثائر وانا بقولك انا اكتر يا وتين اه افتكرت لما قولتيلى انت حرامى 
وتين ههههه انت لسه فاكر الكلمة دى انا لما اتلفت وشوفتك واقف ورايا دمى هرب عمالة أسأل فى نفسى دخل ازاى والشقة مفيهاش غير مريم و دادة حسنية وقولت ده تلاقيه حرامى ولو حاولت اعمل حاجة هيكسر رقبتى انا موصلش حتى لكتفك 
ثائر انا لما دخلت افتكرتك مريم كنت لسه بس لما بصتيلى انتى رجعت لوارا بس مقدرتش انسى عينيكى ولا نظرة الحزن اللى كانت فيها والمرة اللى كنا مسافرين فيها وانتى كنتى ماشية كنت عايز انطق واقولك متمشيش خليكى معانا وانا هحميكى ومش هخلى حد ېأذيكى كنت حاسس ان انا بنجذب ليكى بسرعة ومش قادر اسيطر على قلبى كنت يعنى بتلكك علشان تقربى منى ههههه 
وتين فاكر لما قولتلك يا عمو لو كنت شوفت وشك ساعتها كان عامل ازاى 
ثائر تصدقى بقى انا كنت بحب ان احنا ننرفز بعض علشان بعدها كنا بنقرب من بعض ولما كنت اخدك كنت بنسى كل حاجة حواليا 
وتين انا كنت بتعصب واټجنن منك لما تقولى انتى زى مريم عندى 
ثائر ليه مكنتيش حابة معاملتى ليكى زى مريم  
وتين مش القصد مريم بنت اخوك يعنى معاملتك ليها معاملة ابوية انا مكنتش عايزة كده انا كنت عيزاك زوج وحبيب سند وأمان واستقرار 
ثائر طب ودلوقتى عايزة ايه 
وتين عايزة سلامتك يا حبيبى ههههه 
ابتسموا الاثنان على كلامهم وضعت رأسها على صدره ارادت استفزازه ومشاكسته قليلا راحت تعبث بيدها على صدره مرة أخرى
ثائر وبعدين بقى فيكى يا وتين انتى ايه حكايتك 
وتين ببراءة هو انا عملت حاجة يا حبيبى انا ساكتة اهو 
ثائر طب بلاش وافتكرى ان قولتلك بلاش يا حبيبتى 
وتين باڠراء بلاش ايه يا روحى 
ثائر دا انتى مصرة بقى يا وتين ى 
وتين مصرة على ايه يا روح وتين 
ثائر على انك تجننينى يا وتين فاسكتى بقى 
وتين بعد الشړ عليك من الجنان يا روحى متقولش على نفسك كده 
ثائر هى ايه الحكاية بالظبط هم بدلوكى فى المستشفى وجابوا واحدة تانية ولا ايه ولا كانوا بيحطولك فى المحلول حبوب جرأة وشجاعة ههههه 
اطلقت ضحكة عالية فهو غير معتاد على مشاكستها له بهذه الطريقة التى اصبحت تحمل بعض الاڠراء منها
ثائر بهمس حمد الله على سلامتك يا حبيبتى ونورتى بيتك يا وتين ى 
وتين بعشق تسلملى يا حبيبى 
ارادت ان تغفو الآن ولكنها لن تغفو الا بين ذراعيه مسكنها ومأمنها وبيتها فذراعيه أمان واستقرار وعيناه جنتها التى اصبحت تعيش بها بعيدا عن العالم
فى منزل سمير ارادت البحث عن اى وسيلة او حجة تقولها لامها حتى تتركها تخرج من المنزل حتى تقابله فمنذ اخر مرة وهى ترفض خروجها من المنزل سمعت رنين هاتفها فابتسمت فالمتصل لم يكن سوى ذلك الشاب المدعو يحيى 
يحيى ايه يا حبيبتى فينك كده محدش بيشوفك 
هيام فى البيت هكون فين يعنى محپوسة بين اربع حيطان 
يحيى مش هتيجى علشان اشوفك انتى وحشانى اوى يا حبيبتى وعايز اقعد معاكى شوية 
هيام وانت كمان وحشتنى اوى بس ماما مش راضية تخلينى اخرج من البيت من