رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


فاهم قصدك ايه ومالك بتتكلم بالالغاز ليه كده النهاردة
رمزى قصدى انك انت لما تعرف وتين كويس هتعرف الفرق بينهم
ثائر انت شكلك عايز تنام علشان ابتديت تخرف قوم نام
رمزى اخرف! ماشى يا سيدى بس قولى يا ثائر انت عملت العقد ده ليه بينك وبين وتين 
ثائر علشان متقدرش تسيب البيت قبل ما مريم تتخرج من الكلية
قد يعجبك ايضا
رواية حياة جهاد الحلقة الثالث والثلاثون بقلم وفاء الغرباوى
رواية
مطلوب عريس صعيدى الحلقة الخامسة عشر بقلم ايمان وائل
رمزى انت مش شايف انك كده انانى وعايز مصلحتك وبس وانا مش متعود عليك كده
ثائر ايه الانانية فى كده اولا انا حبيت اساعدها واساعد بنت اخويا
رمزى بس مش بعقد تقيد بيه حرية بنى ادمة بس انا برضه حاسس ان مش هو ده السبب الوحيد
ثائر قوم نام ياض انت وجعت دماغى يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله ومسيرك يا ثائر هتقرلى بكل حاجة
ثائر قوم نام يا رمزى بلاش كلام فاضى
دخل رمزى الغرفة الخاصة بالضيوف وذهب ثائر الى غرفته ظل يفكر على ماذا يلمح رمزى وماذا يقصد بكلامه
استيقظت وتين
عند الفجر فهذه عادت ها ولكنها تذكرت انها تركت هذا المنزل وهى الان فى شقة خاصة بزوجها قامت توضأت ف مريم كانت اعطتها ملابس لترتديها اثناء نومها ووجدت ايضا اسدال خاصة بالصلاة ارتدته وادت فرضها وخرجت الى خارج الغرفة كان الجميع نائمون كانت تشعر بجوع شديد فهى لم تأكل شئ ليلة البارحة ففكرت ان تذهب الى المطبخ لتجد شئ لتأكله اثناء وجودها فى المطبخ كان ثائر مستيقظا للتو من نومه ولكن اثار النوم مازالت عالقة بجفونه ذهب هو ايضا الى المطبخ لجلب بعض الماء ثم يعود ليؤدى صلاته وجد فتاة ظنها ابنة اخية وخاصة انها ترتدى اسدال الصلاة الخاص بها لم تشعر وتين بوقع اقدامه لانه كان حافيا واغطية الارضية تكتم صوت خطواته 
ثائر صباح الخير يا حبيبتى ايه اللى مصحيكى بدرى كده كنتى بتصلى
ثائر پصدمة ووتين هو انتى ازاى قصدى بتعملى ايه
وتين بتلعثم انا انا
ثائر انا افتكرتك مريم وخصوصا بالاسدال ده
وتين بخجل اصل كنت بصلى وحسيت ان انا جعانة فجيت المطبخ
ثائر باحراج سورى على اللى حصل عن اذنك
قال ذلك وخرج من المطبخ متجه إلى غرفته فهو لايصدق ما فعل للتو هل قبل فتاة غريبة غريبة! ولكنها زوجته فما حدث لم يكن چريمة
ثائر باستغراب ايه ده ايه اللى انا بفكر فيه ده
وتين لاء كده كتير اوى ومش هينفع كده انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياريتنى ما وافقت اتجوزه دا انا كده هبقى زى اللى عايشة فى جهنم
مريم بنعاسانتى بتكلمى نفسك يا وتين 
وتين ها انتى سمعتى حاجة يا مريم  
مريم سامعة صوت بس مش فاهمة انتى بتقولى ايه
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة يا مريم  
مريم مش هتيجى تكملى نومك
وتين لاءجاية اهو
تمددت وتين بجانب مريم وهى تحاول اغلاق عيناها بالقوة حتى تكف عن التفكير فيما حدث منذ قليل
استيقظت هيام من نومها ذهبت الى غرفة وتين فتحت الباب هتفت بصوتها العالى كعادت ها
هيام هو انتى لسه نايمة كل ده يا برنسيسة
عايدة سلامة عقلك وتين مين اللى بتنادى عليها وتين خلاص مشيت من هنا
هيام اه صحيح انا نسيت انها اتجوزت 
عايدة طب يلا اتحركى وحضرى الفطار لنا يلا
هيام باستنكارنعم انا اللى احضر الفطار 
عايدة اه انتى امال انا يلا اتلحلحى بقى زمان اخوكى قايم وعايز يروح شغله
ذهبت هيام الى المطبخ وهى ټضرب الأرض بقدميها فهى لم تتخيل ان تذهب الى المطبخ وتقوم بعمل الاكل وجلى الاوانى وكل الاعباء التى كانت تفعلها وتين فهى لا تفقه شئ بخصوص هذه الأمور
اجتمعوا على السفرة نظر سمير باستغراب لذلك الطعام الذى وضع على السفرة
سمير استغفر الله العظيم ايه القرف ده فين الفطار
هيام ليه مش عاجبك الاكل يا سمير
سميروانتى بتسمى ده اكل يا هيام دا الفراخ تقرف تاكله مش البنى ادمين بس
عايدة الله ايه ده بجد يا هيام انتى للدرجة دى ابيض يا ورد فى المطبخ
سميرطب انتى تتجوزى كده ازاى
هيام هو يجبلى خدامة تخدمنى طبعا
سميرلا ياشيخة هو اسامة هيعمل كده
عايدة يلا علشان تشمتى حماتك فيكى
هيام ياسلام ما وتين زمان عندها اللى هيخدموها اشمعنا انا يعنى
عايدة طب هى وجوزها قادر على انه يجبلها اللى هيخدموها
هيام بغلاه بنت المحظوظة
سميرانتى لازم تتعلمى ازاى تطبخى وتعملى اكل مضحكيش الناس عليكى
عايدة اخوكى عنده حق وانا هعلمك كل حاجة عن الطبيخ وشغل البيت
شعرت هيام ان ايام دلالها قد ولت وحان ايام شقاءها حسب وجهة نظرها
هيام بهمس يعنى اللى كلته وز وز هيطلع عليا
بط بط
عندما تكون بحضرته تشعر بأنها تريد الفرار فهو لا يبدو عليه انه متأثرا بما حدث بخلافها هى التى لم تكف عن التفكير فيه
رمزى عايزين نخرج نتفسح فسحة حلوة كده قبل ما نرجع القاهرة
مريم بحماس اه ياريت والله يا رمزى  
ثائر خلاص ماشى مفيش مشكلة شوفوا عايزين تروحوا فين ونروح
وتين بس ممكن اروح اجيب حاجاتى من البيت
ثائر ماشى وانا هاجى معاكى يلا بينا يا مريم ولما نرجع نبقى نخرج يا رمزى 
مريم حاضر يا عمو
رمزى ماشى وانا هستناكم هنا على ما ترجعوا
ذهب ثائر ووتين و مريم لجلب اغراض وتين انتظرها ثائر و مريم فى السيارة قامت برن جرس الباب فتحت هيام الباب باستغراب
هيام انتى ! جاية ليه هنا تانى معقول لحد زهق منك بسرعة كده دا انتى لسه متجوزة اول امبارح
وتين انا جاية اخد حاجاتى اللى هنا يا هيام وهمشى على طول
عايدة وماله احسن برضه احنا مش عايزين حاجة من ريحتك
لم ترد وتين على كلامها ذهبت الى الغرفة قامت بلم اغراضها استغرقت وقت طويل استبد القلق بثائر فربما فعلوا بها شئ
ثائر مريم انا هشوف وتين اتأخرت ليه ماشى
مريم ماشى وانا هستناكم هنا فى العربية
فى هذا الوقت كانت وتين على وشك الانتهاء عندما دخلت هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة كانت
هيام مقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتين انتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هيام اصله باين عليه عايز واحدة بمواصفات خاصة علشان تبقى مراته وتناسبه
وتين بانفعال انتى قليلة الادب وساڤلة
هيام بغيظ انا قليلة الادب وساڤلة يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا
انها ابت ان تتركها فهى تقبض على حجابها بقوة
فى ذلك الوقت كان ثائر على الباب بعد ان قامت عايدة بفتح الباب له سمع صوت زوجته المټألم دخل بدون ان يستأذن الى حيث مصدر الصوت وجد تلك الفتاة تحاول ضړب زوجته
ثائر پغضب انتى بتعملى فيها ايه
نزلت دموعها بقوة من شدة الألم الذى تشعر به عندما رأته غير واعية لما فعلت قام بامساكها من كتفيها صارخا بوجهها بانفعال 
ثائر انتى ازاى تسيبيها تعمل فيكى كده ها انطقى
وتين بدموع هى دايما كده
ثائر ببرود خدى حقك منها
وتين انت بتقول ايه
ثائر بقولك خدى حقك منها يا وتين اضړبيها زى ما ضربتك
وتين بدموعمش هقدر اعمل كده انا متعودتش اعمل كده
ثائر پغضب شديدبقولك خدى حقك منها اسمعى الكلام يا وتين 
وتين باڼهياربقولك مش هقدر مش هقدر
عايدة فى ايه يا استاذ انت انت داخل تتهجم علينا فى بيتنا ولا ايه
ثائر صدقينى لولا ان انا مش بمد ايدى على واحدة كان زمانك دلوقتى الدكاترة محتارين يجبسوا ايه او يخيطوا ايه فى بنتك
هيام باستفزاز لاء خوفتنى يا ثائر 
ثائر بقرف اول مرة اكره اسمع اسمى من حد
وتين يلا بينا نمشى من هنا لأن انا مش هقدر اردلها اللى عملته فيا
ثائر مش هتقدرى ماشى يا وتين هاتى حاجتك ويلا بينا وحسابى معاكى بعدين يا وتين انا هخليكى تبطلى الجبن والضعف اللى فيكى ده
لم تفهم مقصده من هذا الكلام ولكنها تعلم انه فى حالات غضبه يصبح اسم على مسمى ثائر ا غير مهتم بأى شئ
نزلوا الى السيارة ذهبوا الى الشقة سحبها من يدها دخل الى الشرفة نظر اليها پغضب مكبوت
ثائر انتى ليه مسمعتيش كلامى يا وتين 
وتين اسمع كلامك فى ايه فى ان انا اضړبها
ثائر هى مش ضربتك يبقى لازم تنضرب هى كمان
وتين انا متعلمتش ارد الاساءة بالاساءة
ثائر عارفة ليه علشان انتى جبانة ومعندكيش شخصية
وتين بانفعال ايه اللى انت بتقوله ليا ده
ثائر بقولك حقيقتك اللى انتى مش عايزة تعترفى بيها
وتين بس كفاية بقى اسكت
ثائر اسكت! الظاهر فى حاجات لازم تتعلميها يا وتين وانا اللى هعلمهالك ومن هنا وجاى لازم تسمعى كلامى من غير نقاش
وتين وانا مش لعبة فى ايدك
ثائر باستفزازلاء هتبقى انتى لعبتى يا وتين لعبتى اللى هحركها بايدى واللى مصيرها هيبقى فى ايدى برضه
اسمعها مايريد تركها وخرج فكرت ماذا يريد ان يفعل بها ولماذا يفعل ذلك وماذا يقصد بأنها ستصبح لعبته 
قضوا وقتا لطيفا فى تلك النزهة التى اقترحها رمزى ففكرت كم يكون وسيما وجذابا عندما يكون هادئا ولكن لشدة دهشتها انها وجدته أكثر جاذبية عندما يكون غاضبا وثائر ا هل بسبب ضعف شخصيتها تجد تعويض فى شخصيته القوية التى تبدو مسيطرة على كل شيء فهو عندما يغضب لاتريد سوى شئ واحد ان تقترب منه كالفراشة التى تتلذذ بحړق اجنحتها باللهب
استعدوا جميعا للعودة الى القاهرة فهى كمن تخطو خطواتها نحو المجهول الجميل ذلك المجهول الذى لا تعرف فيه سوى تلك الفتاة الجالسة بجوارها و ذلك الرجل الذى اصبح يسمى زوجها والذى لا يجب ان يعرف احد انها زوجته غفت فى الطريق اخذتها أحلامها اليه تخيلت نفسها حبيبته ومالكة قلبه فكم شعرت بالسعادة من ذلك الحلم الذى ينسجه خيالها
لدرجة انها ارتسمت ابتسامة صافية على شفتيها كان يراقبها من المرآة متعجبا على ماذا تبتسم تلك الفتاة وهى نائمة
وصلوا الى المنزل اوقف السيارة كانت مريم قد غفت هى ايضا فنادى علي وتين يريدها ان تستيقظ من تلك الغيبوبة الملائكية فنادى بصوت منخفض حتى لا يفزعها من نومها
ثائر بصوت منخفضوتين وتين فوقى احنا وصلنا البيت
ولكنها كانت ما تزال تحت تأثير ذلك الحلم فهى تسمع صوته كأنها يناديها فى حلمها
ثائر وتين يلا اصحى بقى وصلنا
وتين بنومحبيبى انت جيت
ثائر بابتسامة ايوة جيت يلا بينا بقى
وتين انت مش هتسيبنى مش كده هتفضل معايا صح
ثائر لاء مش هسيبك انزلى بقى يلا بينا تعبتينى يا وتين 
فاقت وتين من نومها اعتدلت بفزع فماذا قالتاو ماذا فعلت وهى نائمة نظرت اليه بعيون متسعة
وتين هو انا