رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


كل الرجالة ھتموت عليها
ثائر تقصدى ايه بكلامك ده يا آنسة انتى
هيام اصل انا فسخت الخطوبة لما عرفت ان أسامة بيحب وتين وانا مقدرش اعيش مع واحد بيفكر فى واحدة تانية
ثائر ها وبعدين يا آنسة
هيام ولاقبلين هى وتين كده دايما حظها حلو مع الرجالة والرجالة هيموتوا عليها بس هى شاطرة بتعرف تمثل دور البراءة واكيد مثلته عليك انت كمان واتخدعت فيها محدش يعرف وتين زيى انا
ثائر انسة هيام 
هيام نعم يا استاذ ثائر ولا تحب اقولك ثائر بس
ثائر بغض النظر على ان انا مش طايق اسمع اسمى منك بس هو انتى هبلة ولا شكلك كده
هيام افندم انت بتشتمنى
ثائر هو انتى مفكرة بالكلمتين الخيبين اللى بتقوليههم
دول اتنرفز انا بقى واټخانق انا ووتين والكلام الاهبل ده بصى انا عارف ان وتين مش من النوع اللى بتقولى عليه ده وأنها أطهر وأشرف واحدة شفتها فى حياتى ومتحاوليش تلعبى لعبة انتى مش قدها ووتين ملكيش دعوة بيها لما ضربتيها قبل كده انا سكت لكن لو حاولتى تضايقها انا عندى استعداد انسى مبادئ وأربيكى من اول وجديد لان انتى الظاهر محدش رباكى وانك عديمة الادب والتربية
هيام باستفزاز باين عليك واقع اوى فيها بس مظنش ان واحد فى مقامك وشياكتك ووسامتك دى وټضرب بنت
ثائر ميغركيش الشكل ولا البدلة اللى انا لابسها لاء انا ساعة الجد ببقى شوارعى وغجرى على حق فبلاش تشوفى الوش ده اصله غلط عليكى وانتى اللى هتتأذى يا آنسة
لمحها قادمة اليهم ابتسم لها هب واقفا وصل اليها قبل ان تصل هى إليه يريد الذهاب من هذا المكان قبل ان ينفث غضبه فى تلك الفتاة الحقودة ويصبح هذا الزفاف مأتم
وتين بغيرة هى البت دى كانت قاعدة معاك تعمل ايه
ثائر سيبك منها يلا بينا نمشى كفاية كدا دماغى صدعت من الاصوات والاغانى دى
وتين يلا يا حبيبى بس ثوانى تليفونى شكله نسيته على التربيزة
ذهبت الى الطاولة لاخذ هاتفها كانت هيام مازالت جالسة مكانها نظرت وتين باحتقار لتلك الفتاة فهى تقسم انها كانت تبث سمومها فى اذن زوجها ولكن عندما رأت معاملة زوجها ايقنت انه لم يصدقها فكم تعشق هذا الرجل فهو فارسها وبطلها وحاميها وثائر ها ظلت جالسة مكانها فخطتها لم تفلح كانت تفكر لماذا تلك الفتاة دائما ما تكون المنتصرة عليها حتى
بدون ان تفعل شئ ارادت تعكير مزاجها على الأقل قبل ان تترك المكان
هيام ايه يا وتين هتمشوا بسرعة كده لسه بدرى
وتين بقرف بدرى من عمرك جوزى صدع من اصوات مش حابب يسمعها
هيام باستفزاز الف سلامة على جوزك الحلو ده من الصداع تحبى اجبله مسكن
حسنا فتلك الفتاة تخطت حدودها ويجب اسكاتها طلبت منها وتين الخروج معها خارج القاعة حتى لا تتسبب فى حدوث جلبة فى القاعة
وتين هيام ممكن بس اكلمك كلمتين برا علشان الصوت عالى واحنا لازم نتفاهم مع بعض
هيام نتفاهم على ايه
وتين نتفاهم على كل حاجة انتى برضه فى مقام بنت عمى ومش هنفضل على طول كده يعنى
استغربت هيام من كلام وتين ولكنها لا ترى ضرر من معرفة ماذا تريد فهى تعرف ان وتين لن تستطيع ان تفعل بها شئ فهى تعرف انها لا تعرف كيف تدافع عن نفسها لمح زوجته ومعها تلك الفتاة لا يعرف لماذا تتبعها اقتربت منه بصوت هامس
وتين بهمس حبيبى
يلا بينا نخرج برا
ثائر انتى جيباها معاكى البنى ادمة دى ليه
وتين هتعرف دلوقتى يلا بينا
وجدت وتين مكان هادئ طلبت من زوجها ان ينتظر بعيدا
وتين حبيبى استنانى هنا
ثائر انتى هتعملى
ايه بالظبط يا وتين 
وتين هاخد حقى يا ثائر لانها اتخطت حدودها
ثائر بابتسامة انتى هتضربيها يا وتين 
وتين هردلها جزء من اللى كانت بتعمله فيا وهدوقها من نفس الكاس
ثائر لو عملت فيكى حاجة ناديلى بسرعة
وتين متقلقش بس شنطتى اهى وادعيلى اخرج من الغزو منتصرة
ثائر اوعى تخليها تمد ايدها عليكى او تعورك ماشى يا حبيبتى
وتين متخافش دا انا اللى هلعب البخت فى وشها دلوقتى
عادت وتين الى هيام التى كانت تقف على بعد مسافة بنهم ولم تسمع شئ من حديثهم
وتين معلش يا هيام اتأخرت عليكى
هيام حقك طبعا هى اللى تشوف واحد زى جوزك ده متنساش نفسها
وتين عاجبك ثائر يا هيام 
هيام طول عمرك محظوظة وبختك حلو يا وتين 
وتين انا سيبتك من زمان تاخدى كل حاجة حلوة منى بس ثائر لاء يا هيام عارفة ليه لأن كله الا ثائر انتى فاهمة كله الا هو دا بعينك وبعيد عن أحلامك
بعد ان اردفت تلك الكلمات پغضب شديد جذبتها من حجابها بقوة تكيل لها من الصڤعات ما يبرد تلك النيران فى قلبها فهى عاشت حياة بائسة بسبب تلك الفتاة لم تتخيل هيام ان وتين أصبحت بهذه القوة كأنها حقا اصبحت فتاة اخرى غير تلك الفتاة الضعيفة التي كانت تعرفها حاولت تخليص نفسها الا ان وتين استطاعت ان ترديها ارضا تكمل ضربها لها ظلت هيام تصرخ لعل احد ينقذها ولكن لحظها السئ فصوت الاغانى يصم أذان الجميع وهى خارج القاعة تركتها وتين بعد ان رأت انها نالت ما تستحق وعادت الى زوجها
ثائر ايه الباور ده كله يا وتين ى دى كانت ھتموت فى ايدك
وتين تستاهل يلا بينا تبقى تقابلتى هتدخل القاعة تانى ازاى بمنظرها ده
ثائر يلا يا روحى
تأبطت ذراعه وذهبت معه الى شقتهم بينما هيام ما زالت تتألم وتبكى من ضړب وتين لها
بعد انقضاء يومان كانت وتين فى قمة سعادت ها فزوجها كان يصر كل يوم على خروجهم الى احدى الاماكن التى لم تذهب اليها يوما حان موعد عودتهم الى المنزل فى القاهرة فعادوا جميعا بشعور من الفرح والسرور على وجوههم كانت تقضى وقتها بالنهار فى المنزل برفقة مريم وفى المساء يعود اليها معشوقها الذى عندما تراه ترتمى كأنه كان غائبا عنها منذ زمن وليس من بضع ساعات فقط مرت ايام حان ميعاد زفاف مريم و رمزى ارادت مريم الخروج لشراء فستان زفافها اصطحبت وتين فى جولة استغرقت عدة ساعات لشراء ما يلزمها
مريم يااااه الواحد تعب اوى بس الحمد لله كده كل حاجة تمام
وتين بابتسامة ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى
مريم تسلميلى يا وتين وربنا يسعدك انتى وعمو
وتين يارب كده فاضل حاجة نسينها
مريم لاء تمام كده يلا نخرج نشوف السواق فين خلينا نروح
خرجوا من المول التجاري التفتوا يمينا ويسارا ليروا السائق
وتين هو راح فين
مريم مش عارفة دا كان هنا تعالى نطلع قدام واتصل عليه واشوفه فين
ساروا بضع خطوات عندما ارادت مريم مهاتفته السائق لم تنتبه لذلك الرجلان اللذان قاما بوضع شئ به مخدر على وجهها ووجه وتين فسقطوا مغشيا عليهم سريعا قاموا بادخالهم الى السيارة سريعا وذهبوا من هذا المكان قبل ان يراهم أحد
فى الشركة كان ينهى ما عليه من اعمال لان الايام القادمة سيكون منشغلا بزفاف ابنة اخيه لمح دلوف رمزى اليه ابتسم على هيئته فهو يبدو مرهق وفى حالة يرثى لها
ثائر مالك يا عريس باين على وشك التعب ليه كده
رمزى كله منك انت مش انت اللى طاحنى شغل ومطلع عينى
ثائر ماهو علشان الايام الجاية هسيبك بقى تقضى شهر العسل
رمزى على اساس انك مش ناططلى فى شهر عسلى ومسافر معايا
ثائر قصدك انت اللى مسافر معايا انا كده كده رايح بيتى اللى فى اسبانيا انت اللى الموضوع احلو فى عينك وعايز تقضى شهر عسلك فى اسبانيا
رمزى يلا بقى امرى لله مفيش اخبار عن سيلا
ثائر لاء حتى لحد دلوقتى معرفتليش ايه علاقة بدر برؤوف بتقول مش راضى يقولها ولا حتى عارفة بيخطط لايه بتقول سافر فى شغل علشان كده هجوزكم علشان لو رجع اكون فاضيله واعرف ايه حكايته بالظبط
رمزى الموضوع ده يحير فعلا ايه علاقته باخوك وليه عايز ينتقم منك
ثائر انا فكرت فى الموضوع من كل زاوية واتجاه موصلتش لحاجة
رمزى كل حاجة مسيرها تبان فى وقتها
رمشت بعينيها عدة مرات تشعر بصداع عڼيف يكاد يفتك برأسها نظرت حولها فهى كأنها فى مكان مهجور نظرت بړعب وجدت نفسها جالسة على كرسى مقيدة بالحبال نظرت جوارها وجدت مريم هى الأخرى مقيدة مثلها بالحبال نادت عليها پخوف يسيطر على اعصابها وحواسها بأكملها
وتين مريم مريم انتى كويسة
افاقت مريم هى الأخرى فزعت من حالتها فمن يكون الذى فعل بهم ذلك وقيدهم بتلك الطريقة
مريم هو ايه اللى حصل يا وتين وايه اللى جابنا هنا
وتين مش عارفة انا خاېفة أوى المكان شكله يخوف
سمعوا صوتا هادرا بهمبابتسامة هازئة يتقدم منهم بخطوات تشبه خطوات الحيوانات المفترسة زاد ړعب الفتاتين أكثر
بدر مټخافيش يا حلوة منك ليها انتوا ضيوفى النهاردة
وتين انت مين وعايز مننا ايه
مريم احنا معملناش ليك حاجة سيبنا نمشى
بدر دا انتى بالذات يا بنت رؤوف العمرى اللى مش لازم تمشى من هنا قبل ما اخد حقى منك انتى وعمك
وتين پغضب اياك تقرب منها او منه
بدر وانتى بقى يا حلوة تقربيلهم ايه علشان بس نتشرف انا سمعت انك قريبتهم قريبتهم بأى صفة بقى
وتين انا ابقى مرات ثائر العمرى
رفع احدى حاجبيه الكثيفين فى حركة تعجب فسيلا اخبرته انها قريبتهم وليست زوجته
بدر مراته ازاى
وتين زى الناس هيبقى ازاى يعنى
بدر بس ثائر كان خاطب على العموم دى فرصة سعيدة جدا انك مراته كده اللعب هيحلو اوى
وتين انت قصدك ايه وعايز مننا ايه خلينا نمشى
بدر هو دخول الحمام زى خروجه يا حلوة دا انتوا منورينى وهتنبسطوا قوى هنا
مريم سيبنا يا مچرم عمو لو عرف مش هيرحمك هيقتلك لو عملت فينا حاجة
بدر ههههه يقتلنى! دا انا هخليكم تشوفوه وهو بېموت بالبطئ قدام عينكم وبعدها هخلص منكم
وتين اياك تلمسه او تأذيه انت مش هتقدر على ثائر اصلا 
بدر باين عليكى بتحبيه انا هخليكى تشوفى حبيب القلب وهو راكع تحت رجلى
وتين پغضب ده مش هيحصل ثائر مبيركعش غير لربنا وبس وعمر ده ما هيحصل انت اللى هتبوس ايده علشان يرحمك
بدر انت بتفى فى وشى انا انا هخليكى تشتهى المۏت ومش هطوليه
مريم سيبها يا حيوان ما تمدش
ايدك عليها سيبها
بدر لسه انتى كمان يا حلوة دورك جاى دا انا هخليكم تتمنوا المۏت
وتين انت مين يا جبان يا مچرم وعايز ايه من ثائر علشان تعمل فينا كده
بدر باين عليكى لسانك طويل
بس وماله احب انا النوع الشرس ده
سمعت ذلك ابتلعت ريقها فنظرة عينيه نظره خبيثة اشعرتها بالخۏف الشديد ان يفعل بها شئ دنيئ فهو يبدو عليه انه انسان معډوم الشرف والإنسانية
عادوا إلى المنزل لاحظوا ان هناك حالة