رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


شركة فى يوم بدر شافنى عجبته ما صدقت ان فى واحد غنى بصلى علشان احقق حلمى ويبقى عندى شغلى الخاص بيا وابقى سيدة اعمال قربنا من بعض طلب منى اتعرف عليك بس بصفتى سيدة الاعمال سيلا بس كان عايزنى اقرب منك علشان تحبنى وتتجوزنى وبعد كده اخليك تكتبلى كل حاجة باسمى او بعد كده هو يخلص منك وانا اورثك
ثائر وهو بيعمل ليه كده ليه عندى ايه انا معرفوش بصفة شخصية او كان فى تعامل بنا
سيلااللى فهمته ان كان عايز ينتقم منك بسبب رؤوف اخوك
ثائر بدهشة رؤوف اخويا! وايه علاقته برؤوف يعرفه منين انطقى
سيلا والله العظيم ما اعرف هو ده اللى اعرفه معرفش حاجة تانية ابوس ايدك سيبنى بقى
ثائر انتى مفكرة دخول الحمام زى خروجه يا سيلا ولا ايه
سيلا قصدك ايه انت هتعمل فيا ايه
ثائر لاء مټخافيش مش ھقتلك يا سيلا بس بدل ما كنتى بتشتغلى لصالح بدر تشتغلى لحسابى وتعرفيلى ايه علاقة بدر برؤوف والا هتلاقى الفيديو الحلو بتاعك ده على مواقع السويشيال ميديا هتبقى اشهر من الڼار على العلم
هو يعلم جيدا انه لن يفعل ذلك فما هذا سوى ټهديد لها بأنها يجب تنفيذ كلامه فهو لا يستطيع ان يخوض فى عرض امرأة فهو له قيمه المتمسك بها
سيلا برجاء بلاش فضايح ابوس ايدك يا ثائر 
ثائر تبقى تنفذى اللى بقولك عليه انتى فاهمة وحسك عينك بدر يعرف ان انا عرفت اللى بينك وبينه هيبقى اخر يوم فى عمرك ويلا دلوقتى غورى من هنا
جرت سيلا سريعا من امامه رأها رمزى بتلك الحالة فهى تلتفت يمينا ويسارا كأن هناك وحشا يطاردها
مريم باستغراب هى مالها
سيلا خارجة كأنها فى عفريت بيجرى وراها
رمزى لاء ده مش عفريت دا تلاقيه عمك
مريم عمى ! مش فاهمة
رمزى سيبك من ده دلوقتى انتى وحشتينى
مريم بكسوف وانت كمان وحشتنى
رمزى بمزاحيالهوى ايه الكلمة اللى نزلت على قلبى تش مرة واحدة دى
مريم ههههه تش ايه الرومانسية دى
رمزى لاء انا فى الرومانسية متعرفنيش دا انا حبيب اوى والله بس ماسك نفسى بالعافية على مانتجوز
سمعت مريم ذلك اكتسى وجهها باحمرار فتركته وذهبت بسبب احراجها من كلامه
رمزى هى جريت ليه هو انا قولت حاجة غلط ولا ايه شكلها
هتتعبنى زى عمها يلا كله يهون فى حبك يا قمر انتى
كانت وتين تذرع غرفتها ذهابا وإيابا من فرط غيرتها فكلما يحرضها عقلها على النزول تمنع نفسها بأعجوبة فهى لا تريد معارضة كلامه ولكنها لا تستطيع السيطرة على غيرتها وجدت باب غرفتها يفتح ويدلف منه ثائر قام باغلاق الباب خلفه نظرت اليه بعيون غاضبة
ثائر مالك بتبصيلى ليه كده
وتين هى السنيورة تحت ولا مشيت
ثائر ههههه لاء مشيت وشكلها مش هتعتب هنا تانى
وتين بفرحة بجد الكلام ده مش هتيجى هنا تانى يا ثائر 
ثائر اه يا عيون ثائر مش هتيجى هنا تانى بس حسابى معاها لسه مخلصش
وتين انا مش فاهمة حاجة بس اهم حاجة ان انا مشفهاش تانى
ثائر حبيبة قلبى الغيرانة أوى يا ناس
وتين بتتريق عليا يا ثائر 
ثائر وانا اقدر يا وتين ى
وتين بعشق روح وتين انت يا ثائر حبيب القلب والروح ونبض القلب كمان
اغمض عينيه باستمتاع من كلامها الذى كانت تهمس له به فتلك الكلمات لم يستمتع بسماعها كما يستمتع بها من بين شفتيها 
ثائر هى ايه الحكاية كل لما اقرب منك عايز أقرب اكتر كأن انا مبشبعش منى او زى ما اكون عطشان كل ما يشرب
يعطش اكتر
وتين بابتسامة يا سلام للدرجة دى يا ثائر 
ثائر واكتر كمان انتى هوستينى يا وتين وعمرى ما حسيت بالإحساس ده مع حد غيرك
وتين على فكرة انا كنت عايزة اقولك سمير هيتجوز وهيام اتصلت بيا تعزمنى على فرحه فهى رخمت عليا فى الكلام فاضطريت اوافق وقولتلها هاجى الفرح
ثائر وانتى عايزة تروحى ليهم تانى يا وتين 
وتين انا بسألك ثم مكدبش عليك انا كلت معاهم عيش وملح وانا مش من طبعى الكبر او الغدر فقولت اروح احضر الفرح وخلاص وكمان عايزة اروح ازور قبر بابا وماما علشان وحشونى اوى يا حبيبى
ثائر خلاص لو عايزة تسافرى سافرى انتى و مريم واقعدوا فى شقتنا بس انا مش هروح معاكى يا وتين 
وتين باستغراب ليه يا حبيبى مش عايز تيجى معايا هتسيبنا نروح لوحدنا يعنى ايه بقى الحاجة المهمة دى اوى اللى مش هتخليك تقدر تيجى معانا
ثائر حبيبة قلبى انا مش هقدر اجى معاكى علشان 
رأيكم يا حلوين
بقلم سمسم
دمية في يد غجري
البارت السابع عشر
ثائر خلاص لو عايزة تسافرى سافرى انتى و مريم واقعدوا فى شقتنا بس انا مش هروح معاكى يا وتين 
وتين باستغراب ليه يا حبيبى مش عايز تيجى معايا هتسيبنا نروح لوحدنا يعنى ايه بقى الحاجة المهمة دى اوى اللى مش هتخليك تقدر تيجى معانا
ثائر حبيبة قلبى انا مش هقدر اجى معاكى علشان عندى شغل كتير وورايا حاجات لازم اخلصها قبل فرح مريم علشان مش عايز حاجة تبوظ علينا فرحتنا
وتين بزعل خلاص ماشى براحتك هروح انا و مريم وخلاص ولو ان انا كنت حابة انك تيجى معانا
ثائر انتى زعلتى منى ولا ايه يا روحى
وتين بابتسامة لاء يا حبيبى بس زعلت علشان كنت عايزاك تيجى
معايا ازور قبر اهلى انا كلمتهم عنك كتير وحكيتلهم عنك
ثائر كلمتيهم عنى وحكيتلهم قولتليهم ايه بقى يا وتين ى
وتين كنت بروح اقعد قدام قبرهم واحكيلهم على اللى بيحصل ولما قابلتك وعرفتك وحبيتك روحت قولتلهم مكنتش اقدر اتكلم مع حد كنت بحس انهم شايفنى وسامعنى مكنش ليا قبلك حد يساعدنى او يدافع عنى او ابقى مهمة عند حد ولما كانت الدنيا بضيق عليا كنت ادعى ربنا بالخلاص بس ساعات كنت بتمنى ان انا كنت مت معاهم علشان متعذبش بس محبتش دنيتى الا لما انت و مريم ظهرتوا فيها عرفت احساس ان انا ابقى مهمة عند حد ان فى حد بيحبنى ان فى حد يفكر فيا وفى مستقلبى ان حد يوفرلى الراحة والأمان
ثائر بس انتى كنتى كتير بتضايقى من اسلوبى معاكى وكلامى معاكى وكنتى بتردى عليا يا ام لسان طويل هههه
وتين هههه كنت بضايق اكتر لما حسيت انك ممكن تبقى من نصيب واحدة تانية حاولت اعمل نفسى شجاعة قدامكم بس مجرد ما بدخل اوضتى ارجع وتين اللى واقعة فى حبك ومش طيلاه والاوقات اللى كنت بتتعصب فيها ريحة برفانك كانت بتفضل فى هدومى كنت بشمها زى ما اكون عايز اخلى الهواء اللى فى رئتى ريحتك انت
ثائر اممم وصورتى كنتى بتعملى بيها ايه هى كمان 
وتين بدهشة انت عرفت ان انا عندى صورتك ازاى شوفتها فين يا ثائر 
ثائر لقتها تحت مخدتك وكمان انتى واخدة الصورة اللى كانت موجودة على الكوميدينو فى اوضتى فطبيعى الاحظ اختفائها وانها مش موجودة فى الاوضة
لاتجد ما يسعفها من كلمات فهو كشف كل اوراقها واصبحت امامه كالكتاب المفتوح يقرأ منه ما يريد
ثائر سكتى ليه يا قلبي كملى كلامك عايز اسمع
وتين اقول ايه تانى انت تقريبا عرفتنى من الالف للياء مفيش حاجة تانى اقولها
ثائر بلؤم لاء فى حاجات كتير لسه معرفهاش وناوى دلوقتى اعرفها كلها وبالتفصيل الممل كمان
وتين بعدم فهم يعنى ايه مش فاهمة وحاجات ايه دى اللى عايز تعرفها بالتفصيل الممل يا ثائر 
ثائر بابتسامة هفهمك يا وتين ى من عيونى حاضر هفهمك كل حاجة انتى مش فهماها
وتين بمشاكسة فى ايه يا حبيبى مالك انت مش هتروح اوضتك علشان تنام الوقت أتأخر وانت وراك شغل الصبح
ثائر لا والنبى هو ده اللى انتى فهمتيه من كلامى يا وتين 
وتين يلا يا حبيبى تصبح على خير بقى وابقى خد الباب ف ايدك وانت خارج علشان عايزة انام
ثائر نعم يا اختى اصبح على خير اللى هو ازاى يعنى هو هيبقى فين الخير ده
وتين زى الناس يا ثائر يا حبيبى
ثائر بقولك ايه خليكى عاقلة واسمعى الكلام يا وتين خلى الليلة دى تعدى على خير
وتين كلام ايه اللى اسمعه يا حبيبى انا بكرة هسافر فعايزة ارتاح وان شاء الله الليلة هتعدى على خير متقلقش
ثائر ماهو انا لو سيبتك دلوقتى انا مش هرتاح يرضيكى يعنى يا وتين ى ان انا انام وانا زعلان ومش هعرف انام كمان هفضل صاحى كده طول الليل
وتين خلاص لو قدرت تمسكنى حلال عليك غير كده يبقى تروح تنام فى اوضتك ماشى متفقين
ثائر هى طلبة معاكى فرهدة يعنى ولا ايه يا وتين على المسا انتى ايه اللى جرالك النهاردة
وتين تبقى خاېف متقدرش تمسكنى وساعتها هتروح تنام فى اوضتك تعد النجوم لوحدك
ثائر وبعدين بقى فى شغل العيال بتاعك ده يا قلبى وهعد النجوم لوحدى وحياتك انتى هخليكى انتى تعدهوملى نجمة نجمة ولو غلطتى هتعيدى من الأول
وتين بحزن تصدق انا اتحرمت من اللعب مع العيال من زمان مكنوش بيرضوا يخلونى انزل و العب معاهم ثم انت بتتحدانى وهتخلينى اعدلك النجوم كمان طب لما اشوف انا ولا انت يا ثائر 
ثائر انتى شيفانى عيل يعنى ولا ايه ماشى يا ستى حققى احلامك اعتبرينى فانوسك السحرى بس ابقى استعدى علشان الليلة هتتذنبى كتير وانتى بتعديلى النجوم يا حبيبتى
وتين بحب حبيب قلبى اللى واثق من نفسه أوى وهيجننى بشخصيته وثقته بنفسه
ثائر بابتسامة لاء كده انا اجرى وراكى بنفس بقى يلا بينا
ظل يطاردها فى الغرفة وهى تهرب منه وصوت ضحكاتها يملأ الغرفة حمد ثائر ربه ان غرفتها بعيدة بحيث لايسمع احد صوت ضحكاتها فالعاملين فى المنزل لا يعلمون انها زوجته ولكن بداخله احساس جميل بالسعادة انه استطاع رسم تلك الضحكات والابتسامات على وجهها فهو بامكانه امساكها بكل سهولة ولكنه تركها تفعل ما برأسها فهى تتصرف كالاطفال وهو يعشق براءتها وتلك المشاكسة التى تلتمع بها عيناها الآن
وتين شوفت قولتلك مش هتعرف تمسكنى ازاى
ثائر احنا لسه مخلصناش ومتفتكريش انك كده كسبتى
بعد ان رأى انها نالت ما يكفى من المزاح والضحك امسكها بقوة جعلتها غير قادرة على الحركة
ثائر خلاص انا مسكتك اهو انتى خسرتى
وتين بلهاث قوى الصراحة وانا تعبت من الجرى فى الاوضة نفسى اتقطع
وضع يده يتحسس ضربات قلبها أرادت أن تنشق الأرض وتبتلعها من احراجها من فعلته تلك فهى تشعر بدفء يده يزيد فى أخذ انفاسها بصعوبة
ثائر قلبك بيدق جامد اوى يا وتين ى
وتين عارف بيدق جامد بيقول ايه
ثائر بيقول ايه
وتين بيقول بحبك يا ثائر 
ثائر انتى عشق ثائر وقلب ثائر وروح ثائر ودنيته بحالها
اراد الابحار فى بحور عشقها التي تغرقه فى لجة عميقة من المشاعر