رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


عايز ابطل افكر فيها يا رمزى  
رمزى هى مين دى اللى مش عايز تفكر فيها
ثائر وتين يا رمزى وتين 
رمزى وتين يا رمزى وتين ! ليه هى عملت ايه يعنى
ثائر بتتكلم معايا بكل برود وبتقصر فى الكلام زى ما تكون مش طايقة تسمع صوتى او تشوفنى مش عارف فى ايه
رمزى ليه انت عملتلها ايه قبل ما نسافر انت زعلتها زى عوايدك
ثائر لا ابدا معملتش حاجة ولا زعلتها بالعكس احنا كنا 
رمزى كنتوا ايه مش فاهم
ثائر مش لازم تعرف ولا تفهم يا رمزى  
رمزى بهدوء ثائر انتوا اتجوزتوا بجد وتين بقت مراتك فعلا
ثائر ايوة يا رمزى  
رمزى وامتى حصل الكلام ده
ثائر الليلة اللى قبل ما نسافر
رمزى مش جايز تكون مكسوفة منك او محروجة ليه مفكرتش فى كده
ثائر وجايز تكون كرهتنى اكتر بسبب اللى حصل او انها مكنتش حابة ده يحصل أصلا
رمزى لما ترجع اتكلم معاها متسيبش نفسك فى متاهة كده يا ثائر 
ثائر وانا مش حابب ارجع دلوقتى انا قولتلك لو الحب هيخلينى اخضع لواحدة يبقى هدوس على قلبى بالجزمة مش هجرى ورا واحدة وهى تعمل كده فيا مش انا يا رمزى ومش هرجع مصر الا لما يجيلى مزاجى كمان حتى لو قعدت هنا مدة اكتر من الشهر
رمزى طب ذنب اهلى انا ايه دا انا بعد الايام علشان نرجع مصر ونكتب الكتاب بقى
ثائر ما تثبت ياض انت انت خرع ليه كده رجالة ايه دى انا مش فاهم
رمزى قولى انك بتهزر وكلها كام يوم ونرجع مصر
ثائر لاء يا رمزى مش هرجع دلوقتى وممكن اقعد مدة زيادة عن الشهر علشان يكون فى معلومك يعنى ومش عايز كلام فى الموضوع ده تانى واسكت خالص
رمزى يعلم جيدا انه اذا اتخذ قرار لن يتراجع عنه أبدا فالافضل له ان ينتظر ويرى الى ماذا ستؤل الأمور
حضرت سيلا الى المنزل استغربت كل من مريم ووتين سبب مجيئها فهى تعلم ان ثائر مسافرا ولكن لماذا حضرت الى المنزل
سيلا هاى ازيكم عاملين ايه
مريم باستغراب خير يا سيلا فى ايه
سيلا فى ايه يا مريم بلاش اجى يعنى
ولا ايه ولا انتى مش عيزانى اجى هنا انتى ناسية ان انا خطيبة عمك
مريم اصل انتى عارفة عمو مش موجود فمستغربة انك جيتى
سيلا جيت اشوف الجناح بعد ما خلص عندك مانع
مريم لما عمو ييجى بالسلامة ابقى تعالى شوفيه
سيلا عن اذنك اطلع اشوفه
تجاهلت سيلا كلام مريم صعدت الى جناح ثائر ولكنها لم تأتى من اجل ان ترى الجناح ولكن من أجل ان تبحث عن الاوراق التى اوصاها بدر ان تجدها وهى اوراق خاصة بالعمل لاتعرف وتين لماذا شعرت بالقلق تجاه سيلا
وتين هى شكلها مش مريح ليه كده زى ما تكون جاية عايزة حاجة معينة
مريم مش عارفة فى ايه انا حسيت بكده برضه
وتين تعالى نطلع وراها من غير ما تحس ونشوفها بتعمل ايه
صعدت وتين و مريم نظروا من شق الباب وجدوا سيلا تبحث فى كافة الادراج كأنها تبحث عن شئ اضاعته وتريد ان تجده قامت سيلا بالبحث فى جميع أنحاء الغرفة ولكنها لم تجد شئ سمعت رنين هاتفها فكان المتصل هو بدر الغرباوى
سيلا ايوة يا بدر
بدر لقيتى الورق ولا لسه يا سيلا
سيلا قلبت عليه الدنيا مش لقياه دورت فى كل حتة فى الاوضة مش لاقيه له أثر خالص يا بدر
بدر دورى كويس يا سيلا لازم نعرف الصفقة دى
هتتعمل مع مين وهتخلص ازاى علشان نضرب ضربتنا المرة دى صح
سيلا قولتلك دورت فى كل حتة ومفيش فايدة الظاهر الورق فى المكتب مش هنا او ممكن يكون ثائر مخلى رمزى عاين الورق ده فى مكان محدش يعرفه غيرهم
بدر طب هنعمل ايه دلوقتى يا سيلا
سيلا مش عارفة يا حبيبى هنعمل ايه ولو ثائر عرف مش هيسكت وهيقلب علينا الدنيا ومش بعيد يسلمنا لعذرائيل
كل هذا ووتين و مريم امام الباب يستمعون الى كلام سيلا بافواه مفتوحة من الصدمة فهم سمعوا كل شئ وعلموا ان سيلا تمارس خدعة على ثائر عندما رأوا ان سيلا على وشك الانتهاء من المكالمة فروا هاربين الى الاسفل حتى لا تشك سيلا بأمرهم خرجت سيلا من الغرفة هبطت وجدت وتين و مريم جالسين فاطمئنت 
مريم شوفتى الجناح خلاص عجبك يا سيلا
سيلا ايوة الباشمهندس عمل كل المطلوب هو عمك ناوى يرجع امتى من السفر
مريم انتى مش خطيبته هو مقالكيش هيرجع امتى
سيلابقاله كام يوم مبيتصلش بيا معرفش ليه فقولت
اسألك جايز تعرفى
مريم لاء مقاليش هيرجع امتى ربنا يرجعهولنا بالف سلامة ان شاء الله
سيلا طيب انا ماشية سلام
مريم مع السلامة
سيلا سلام يا وتين 
وتين بهمس فى ستين داهية تاخدك ان شاء الله
خرجت سيلا من المنزل تنفسوا الصعداء فكرت مريم انها يحب ان تخبر عمها بما سمعته من حوار سيلا مع المدعو بدر
مريم انا لازم اقول لعمو على اللى سمعناه من مكالمة سيلا واللى عملته
وتين وهو عمك هيصدقنا لو قلنا كده على خطيبته
مريم عمو عمره ما كدبنى وعارف ان انا مليش فى الكذب هو لازم يعرف لان سيلا شكلها بتلعب لعبة كبيرة اوى وانا طبعا مش هستنى اشوفها بتأذيه او بتعمل حاجة تضره انتى مش معايا ولا ايه
وتين معاكى طبعا وانا كمان ميرضنيش انها تضره دا انا كنت اقطعها حتت
مريم ايوة كده دافعى عن جوزك انا هتصل بيه اقوله
وتين ماشى اتصلى بيه
كانت تنتظر بلهفة ان يرد على تلك المكالمة فهى لم تسمع صوته منذ مدة فهى اشتاقت الى سماع صوته ودفء نبراته وجد هاتفه يعلن عن ورود اتصال من ابنة اخيه قام بفتح الهاتف
ثائر حبيبتى عاملة ايه
مريم الحمد لله ايه ده كل ده متسألش علينا
ثائر معلش بس هو ضغط الشغل
مريم ربنا يعينك عمو فى حاجة حصلت وعيزاك تعرف
ثائر باهتمام خير يا حبيبتى فى ايه
مريم سيلا كانت هنا من شوية
ثائر بتعمل ايه
مريم بتقول كانت جاية تشوف الجناح ولما طلعت وراها انا ووتين لقيناها كانت بتفتش فى اوضتك بتدور على ورق وكلمت واحد اسمه بدر بتقوله انها مش لاقيه الورق
ثائر اه وبعدين
مريم لما ملقتش حاجة مشيت فانا كلمتك اقولك علشان احنا خوفنا منها لتعمل حاجة تضرك
ثائر مټخافيش يا حبيبتى مش هتقدر تعمل حاجة المهم انتوا كويسين
مريم اه الحمد لله وقربنا نخلص امتحانات
ثائر ربنا معاكم خلوا بالكم من نفسكم ماشى
مريم ماشى يا عمو ومتتأخرش علينا 
ثائر ان شاء الله يا حبيبتى سلام
مريم مع السلامة
كل هذا ووتين تتابع الحوار بينهم بدون ان تتكلم بكلمة واحدة فكم مرة امسكت لسانها حتى لا تسأله عن سبب غيابه كل هذه الفترة عن حرمانها من سماع صوته
هو أيضا كان يريد ان يتحدث معها ولكنها لم تبدى اى اشارة انها تريد ان تتحدث معه فهو لن يفرض نفسه عليها مرة ثانية فهو كرجل لا يقبل على كرامته ان يفرض نفسه عليها وهى غير راغبة بذلك او لا تريده
قام سمير بتجهيز الشقة حتى يستطيع ان يتزوج فيها بعد ان انتهى من شراء الدبل والشبكة الخاصة بأميرة كان متحمسا جدا لانتهاء هذا المدة المتفق عليها حتى يستطيع الزواج كانت والدته واخته أيضا ينتظرون مجئ هذا اليوم التى تصبح فيه أميرة زوجة سمير
عايدة انت يا سمير عملت حسابك فى فلوس للفرح
سمير الحمد لله معايا قرشين هعمل بيهم فرح
هيام وانت بقى هتعمله فى قاعة ولا فى الشارع
سمير هعمله فى قاعة طبعا
عايدة وعلى ايه المصاريف دى كلها وماله لو عملت الفرح فى الشارع
سمير البنت نفسها فى فرح فى قاعة زى أصحابها وفيها ايه دى
عايدة هو انت من دلوقتى هطبطب وتدلع ولا ايه يا سمير
سمير وفيها ايه مش هتبقى مراتى لازم ادلعها
قال ذلك وانصرف ظلت والدته تنفخ من الڠضب بسبب كلامه
هيام شكل البت دى هتمشيه على العجين ميلغبطوش
عايدة دا انا اللى همشيها على العجين متلغبطوش وهى مالهاش ام هتدافع عنها يعنى انا بقى هعلمها الادب يبقى ازاى
هيام بغل ايوة كده احسن تفتكر نفسها حاجة يعنى
عايدة سيبك من الكلام ده دلوقتى فى موضوع عايزة اكلمك فيه
هيام موضوع ايه ده
عايدة عايزين نعزم البت وتين تيجى الفرح
هيام وايه اللى فكرك بيها دلوقتى
عايدة عايزة اشوف ايه اللى حصلها بعد الجواز وهتيجى ولا لاء
هيام دى ما صدقت مشيت هتيجى الفرح
عايدة اهو هنعزمها ونشوف هتيجى ولا لاء
هيام بصوت منخفض اه لو تيجى هى وجوزها الحلو ده دى هتبقى حكاية
عايدة انتى بتقولى ايه يا بت يا هيام بصوت واطى كده
هيام ها ولا حاجة لما يقرب الفرح هبقى ارن عليها واعزميها تيجى الفرح
بعد سماع ثائر كلام مريم وهو زاد شكه أكثر فهو بدأ الشك فيها منذ مدة وجاء كلام مريم ليؤكد ظنونه اخبر ثائر رمزى بما اخبرته به مريم  
ثائر شكلها هتحفر قپرها بايدها يا رمزى  
رمزى شكل نهايتها قربت يا ثائر انا دلوقتى عرفت انت خليتى اخلى فى مراقبة عليها ليه
ثائر هى اللى شككتنى فيها لما كانت عايزة تعمل الصففة مع بدر الغرباوى وهى عارفة ان سمعة شركته مش كويسة وان اى صفقة هو بيدخلها بتخسر الناس اللى معاه
رمزى ولو كل ده طلع بجد وطلعت متأمرة عليك معاه وكانت بتضحك عليك
ثائر بنصف ابتسامة دا انا هخليها ټندم على اليوم اللى اتولدت فيه وفكرت تلعب بيا او تلعب عليا او بس عقلها صورلها انها ممكن تضحك او تستغفل ثائر العمرى
رمزى طب ايه هننزل مصر ولا ايه دا فات شهر واسبوع كمان كفاية كده بقى 
ثائر خلاص احجزلنا على طيارة بكرة لازم ارجع واعرف هى بتدبر لايه تانى
رمزى بحماس حصل يا باشا والتذاكر اهى
ثائر ايه السرعة دى قدر مكنتش وافقت نسافر كنت هتعمل ايه
رمزى كنت هسافر انا اعملك ايه انا خلاص مبقتش قادر استحمل اكتر من كده مريم وخلصت امتحانات وانت راهنى هنا بسبب مزاجك
ثائر عيل خرع بجد يعنى 
رمزى قصدك عاشق والحب بهدلنى ههههه بذمتك انت مراتك مش وحشاك انت كمان وھتموت وتشوفها
ثائر ماشى ياعم العاشق الرحلة الساعة كام
رمزى احنا ممكن نوصل البيت على الساعة ٢ باليل كده على ما اعتقد
ثائر مكنش فى رحلات طيران بالنهار
رمزى ملقتش غير دى واى حاجة المهم ان ارجع ارض الوطن
هو أيضا يريد العودة أكثر منه بسبب ذلك الاشتياق الذى ملأ قلبه لصاحبة تلك العيون الجميله والتى ربما عندما يعود ستتغير