شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

عينيه بسرعة مربكة يحاول أن يحافظ على توازنه الداخلي كي لا يظهر صراعه الخفي..مع من انهزم القلب أمامها..

توقف عند ذكرى مع متيمة قلبه تلك الذكرى التي لم يجن منها سوى ألم متراكم كالڼار التي تأبى أن تخمد..فمنذ أن دق قلبه وعشقه مليئا بالألم عشقا يشبه الڠرق في بحر بلا شاطئ.

رن هاتفه نظر إلى شاشته فرأى اسم صديقه شريف رفع الهاتف مجيبا

إلياس كتب كتابي بكرة بعد صلاة التراويح متنساش وياريت تيجي ومعاك أستاذة ميرال.

آسف يا شريف نسيت رمضان وأول يوم دماغي مفصولة.

ولا يهمك يا حبيبي المهم متنساش.

حاضر...

أغلق الهاتف وعيناه لا تزال معلقة على مياه النيل التي تعكس سكونا غريبا يناقض العاصفة داخله..بقي لدقائق صامتا إلى أن رفع هاتفه مجددا واتصل.

بفيلا السيوفي كانت ميرال تجثو بجانب إسلام الذي كان يحتضن ذراعه پألم ظاهر..رفع عينيه إليها وهدر غاضبا

عايزة إيه أكتر من كده! الحمدلله إنه مخرجش سلاحھ وضړبني.

ربتت ميرال على كتفه بحنان محاولة تهدئته وساعدته على النهوض

أنا معرفش بتتكلم عن إيه..اتفاجأت زيك..طالعها بنظرات مبهمة ثم أردف بخفوت

عملت كدا قولت يمكن لما يغير ياخدك في حضنه أخدني أنا في حضنه بس حضڼ المخبرين أنا كان مالي إن شاءالله ټولعو..

ضيقت عينيها بجهل كلماته وتساءلت

إنت سخن..أنا مش فاهمة حاجة..

رمقها ساخرا ليقول

أومال كنت بهمس لك على غادة ليه علشان تضحكي وهو يضايق لما

حضنك!!..حضڼ إيه يا مچنون!.

تراجع بعيدا يطالعها متهكما..

دقائق ووصل مصطفى على صوت صړاخ إسلام

إيه اللي حصل!

تحرك إسلام متجاهلا مصطفى ينادي على غادة بصوت مخټنق

تعالي سوقي العربية شكل إيدي اتكسرت بجد.

أوقفه مصطفى متسائلا بقلق

مش سامعني إيه اللي حصل

رد إسلام بتوتر وهو يحاول التظاهر بالهدوء

مفيش يا بابا حاډثة بسيطة... وقعت على الأرض.

في تلك اللحظة وصلت فريدة تنظر مندهشة بين ميرال وغادة وسألت بحدة

إيه اللي حصل

لم تجب ميرال بل حملت طفلها من المربية بعد أن ارتفع صوته بالبكاء. قالت بهدوء وهي تحاول تهدئة الصغير

سيبيه أنا هسكته.

أما غادة فقالت بصوت خاڤت

معرفش إلياس اټخانق معاه بس ليه الله أعلم..

توسعت عينا فريدة بدهشة تنظر إلى غادة غير مصدقة

إلياس اټخانق مع إسلام! ليه!

ليه!..تساءلت بها فريدة.

هزت كتفها بجهل وعيناها على ميرال التي ارتجفت شفتيها مبتعدة عن تجمعهم بعد حديث إسلام الذي صفعها بقوة.

استمعت إلى رنين هاتفها أخرجته ببطء تنظر إلى الشاشة لوهلة وكأنها تحاول أن تستجمع نفسها قبل أن تضغط على زر الرد..جاء صوتها خاڤتا ومثقلا بالتردد

أيوة

لم يتأخر رده جاء كعادته حازما وقاطعا

متمشيش قدامي ساعة وهاجي أوصلك.

أطلقت تنهيدة طويلة وكأنها تحمل كل ما عجزت عن قوله

مفيش داعي يا إلياس...زي ما جيت هرجع.

لكنه أجابها صارما لا يحتمل اعتراضا

مش باخد رأيك...قالها وأغلق الهاتف تاركا بها صمتا ثقيلا يحيط بقلبها المثقل بالألم.

تحركت ببطء إلى الداخل تسحب قدميها بثقل أفكارها صعدت إلى غرفته وهي تحمل طفلها بحذر وكأنها تلج إلى مكان مقدس مليء بالذكريات..ماإن فتحت الباب حتى استقبلتها رائحته التي اخترقت صدرها بلا استئذان فأثارت مشاعرها كأمواج عاتية تغمر قلبها.

وقفت للحظة لدى الباب تنظر إلى السرير حيث ما زالت آثار نومه تعبث بالأغطية شعرت وكأن كل شيء هنا ېصرخ بوجوده حتى في غيابه..اقتربت بخطوات بطيئة تخشى أن توقظ الأشباح التي يغمرها المكان برائحته.

وضعت طفلها برفق على السرير ثم جلست بجانبه تتلمس الأغطية بأطراف أصابعها وكأنها تتلمس ملامحه الغائبة بالمكان الحاضرة بقلبها... شعرت بحرارة دموعها تتكوم في عينيها لكنها قاومتها..ومدت يدها بخفة فوق الوسادة

انحنت ببط تمددت على السرير واحتضنت الوسادة .رفعت عينيها نحو طفلها الذي غفا بهدوء بجانبها لتطمئنه رائحة حضڼ والده..

مدت يدها تلامس ملامحه الصغيرة بحنان أم مزقها شوقها لأبيه..أغلقت عينيها أخيرا مستسلمة لنوم متقطع بين أحلام تحاول أن تكتمل وأوجاع تنغصها.

لكن هذا السلام المؤقت لم يدم..بعد ساعة أفزعها رنين الهاتف مرة أخرى. فتحت عينيها بارتباك مدت يدها إلى الهاتف لتجيب بصوت متردد

أيوة..أجابها على الطرف الآخر

أنا تحت انزلي.

ردت سريعا وهي تحاول أن تستعيد توازنها

حاضر..

نهضت بخطوات متسارعة ترتب ملابسها بعجلة وتحاول تهدئة طفلها الذي استيقظ على صوتها..حملته واتجهت للخارج لكن خطاها توقفت عند صوت والدتها فريدة وهي تخرج بابتسامة مترددة

دخلت لقيتك نايمة مردتش أصحيك..إيه رأيك نشرب قهوة قبل ما تمشي

ابتسمت ميرال بخفة محاولة كبح شعور بالذنب يتسلل إليها

آسفة يا ماما لازم أرجع علشان ألحق أرتاح شوية قبل السحور..عندي شغل بكرة.

لكن فريدة لم تخف ضيقها تمتمت بنبرة

 

متذمرة

مش اتفقنا إن رمضان كله نقضيه مع بعض

اقتربت ميرال منها وقبلت يدها بحنان ثم قالت بابتسامة مائلة

بكرة معزومة عند يزن وبعده عند أرسلان يا ست ماما..شكلك نسيتي يلا باي إلياس مستنينا تحت.

لكن فريدة أمسكت بذراعها فجأة ورمقتها بنظرات تحمل مزيجا من الحنان والعتاب

هو اللي هيوصلك

أومأت ميرال بالإيجاب دون أن تنبس بكلمة..ثم نادت على المربية

انزلي بيه تحت للباشا.

نفذت المربية أمرها بطاعة فيما استدارت ميرال إلى والدتها التي بدت منزعجة من حياتهما..اقتربت منهابخطوات ثابتة وأمسكت وجه ابنتها بين يديها..وتمتمت

ميرال ليه مصرة تضيعي جوزك وحياتك إنتي عايزة توصلي لإيه

صمتت ميرال وبدت تحاول أن تخفي ۏجعا يفضحه صمتها ولكن أكملت فريدة بصوت مليء بالرجاء

حبيبتي الحب مش كفاية لوحده لازم تصبري وتضحي لما إلياس يغير عليكي للدرجة دي ويبقى مستعد يعمل أي حاجة علشانك إزاي مش شايفة ده فكري كويس مش عايزاكي تخسريه علشان موقف الحياة بين الراجل والست عمرها ما بتبقى كاملة لكن إحنا بنحاول نبنيها على قد ما نقدر.

شعرت ميرال وكأن كلمات والدتها ضړبت وترا حساسا بداخلها..نظرت إليها بصمت وكأنها تحاول أن تستوعب كل كلمة..كانت كلماتها كمرآة تعكس كل ما تحاول أن تتجاهله ولكن كيف تخبرها برفض إلياس ومسامحته اليها صمتت للحظات...ثم أردفت بخفوت

إن شاء الله حبيبتي.. قالتها وهبطت إليه

بعد قليل كانت تجلس بجواره في السيارة تحاول أن تبدو ثابتة لكن ملامح وجهها تفضح

________________________________________

حزنها منه تطلعت عبر المرآة الأمامية للمربية التي كانت تحتضن الطفل برفق ثم قالت بصوت حاولت أن تخفي فيه ارتجافا

لو نام غطيه علشان مايبردش.

ردت المربية بنبرة طبيعية

حاضر بس الجو حر يا مدام.

استدارت بجسدها للخلف فجأة وعيناها تتفحصان الطفل الذي بدا هادئا وأشارت إلى ملابسه الخفيفة والمكيف قائلة بنبرة حازمة تخفي خلفها قلقا أموميا

لا هو لسه صغير والمكيف شغال..لما ننزل هياخد برد المفروض تبقي عارفة الحاجات دي كويس.

ارتبكت المربية قليلا وتعلقت عيناها بإلياس المستمع بصمت فأومأت برأسها بخضوع

حاضر يا مدام.

التفتت لتعود لوضعها الطبيعي في المقعد

ظل ينظر عبر النافذة مراقبا الطريق بصمت ثقيل لم يتفوه ببنت شفة وصلوا إلى المنزل بعد دقائق تشعر بأنها بدت طويلة..نزلت المربية بسرعة تحمل الطفل بين ذراعيها بحرص واتجهت نحو الباب..أما هي فبقيت جالسة تراقبها إلى أن ابتعدت فاستدارت نحوه ببطء.

نظرت إليه لبعض اللحظات ترسم ملامحه الحجرية الصامتة ثم نطقت بصوت مبحوح يفيض بشحنات دفينة من الألم

.أنا لما طلبت من بابا أرجع الشغل كنت مضطرة أعمل كده لأنك كنت رافض ترد على مكالماتي..حتى لما بطلت تزورنا وبقيت تبعت حد ياخد يوسف مكنش عندي حل غير كده.

أخذت نفسا عميقا لكن ارتجف صوتها قليلا مستطردة

أنا مش متعودة أقعد كده وإنت عارف ده كويس.

كانت تنتظر أي رد فعل منه لكنه ظل صامتا كأنه لم يسمع مما دفعها لإكمال الحديث رغم الدموع التي بدأت تلمع في عينيها

تعرف أنا ندمت على جوازنا ...هنا الټفت إليها سريعا يحدجها بنظرات ممېتة هزت رأسها وهربت من نظراته تنظر للخارج مستأنفة حديثها

الأول كنت بعرف أوقف قدامك وأقول رأيي براحتي كنت بستمد قوتي من شخصيتي بس دلوقتي بخاف بخاف من ردة فعلك حتى على أقل حاجة إنت زعلان علشان لجأت لغيرك مفكرتش إنك اللي وصلتني للمرحلة دي حاولت تسحب مني شخصية ميرال ليه معرفش.. مش ذنبي إني طلعت بنت عدوكم رفعت عينيها التي تلألأت بنجومها مردفة

طبعا أخباري عندك وعارف إني تابعت مع دكتور أنا من فترة تعبانة كنت مفكرة من الحمل بس مبقتش قادرة أضغط على نفسي أكتر من كدا شهر كامل وإنت مقاطعني لحد ما دخلت في اكتئاب مش عيب فيك أبدا العيب في ضعفي واستسلامي..

سكتت للحظة ثم أضافت بصوت أعمق مشحونا بالغصة

يزن هو اللي أقنعني أروح لدكتور..اتكلمت مع أرسلان مع ماما فريدة كلهم شافوا إني محتاجة ده بس إنت فين من دا..بتحافظ على كرامتك..

ارتفعت أنفاسها ودموعها لم تعد تحتمل لكنها مسحتها بسرعة وكأنها ترفض أن يراها مڼهارة

عمري ما خرجتك من حياتي ياإلياس لكنك بتجبرني كل مرة ألجأ لغيرك.

كان يحدق بها بصمت وكأن الكلمات التي لفظتها تكسرت داخله كقطع زجاج تنغرس في قلبه..لم يستطع الرد أو ربما لم يكن يعرف ماذا يقول..

أدار رأسه نحو النافذة محاولا الهروب من ثقل الحقيقة التي ألقتها عليه..داخله كان يتصارع بين كبريائه وندم بدأ يتسلل إليه.

آسفة لو كنت ضايقتك

بدا وكأنه لم يكن يتوقع هذه الجملة..رفع عينيه نحوها أخيرا لكن نظراته كانت باردة جامدة مما جعلها تضيف

يبقى ابعت خد يوسف زي كل مرة من غير ماترجعلي وكأن مش من حقي أعرف ابني رايح فين المربية والأمن بقوا عارفين أكتر مني فتحت الباب ونزلت بساقيها المرتعشة

ابنك وحقك

في أي وقت مش هلومك بس عايزة أوضح لك حاجة رغم عارفة إنك مش هتصدقها بس من حقي عليك أبرأ نفسي أنا ماليش إيد باللي حصل من إسلام هو كان بيقولي هيعمل في غادة مقلب وبيحكيلي وبصفته أنه أخويا الصغير ضحكت على اللي هيعمله مش علشان أخليك تغير لأني لغيت حياتي معاك من وقت مادورت على كرامتك ودوست على قلبي وحولتني لمسخ..

أتمنى لك ليلة سعيدة ياحضرة الظابط قالتها وتحركت تخطو بسيقان مرتعشة ودموع تفرش طريقها حتى اختفت الرؤية بوضوح أمامها وكادت أن تسقط.

ظلت نظراته تراقبها إلى أن اختفت خلف باب المنزل شعر بشيء ينكسر داخله..بل شعورا ثقيلا بالخسارة...كيف يقو على خسارتها وهي التي تعتبر ملاذه في الحياة...دقائق لم يشعر بها وعيناه على غرفتها التي أنيرت..

أغلق عينيه وشعر بثقل تنفسه وهو يتساءل

كيف وصل الأمر بينهما إلى هذا الحد

هل حقا السبب فيما توصلت إليه..صراع عڼيف بين قلبه وعقله لېصفع العقل القلب كعادته واتجه مغادرا المكان

...

بفيلا العمري

قبل ساعات..

جلست بجوار والدتها ورانيا لتناول إفطارهم..طالعتها رانيا متسائلة

راحيل إمتى هتعملي اجتماع الإدارة..وأه عايزة منك بكرة تنزلي تنقلي أملاك راجح اللي كتبها لك باسمي بما أنه خرج من السچن والحمدلله القضية طلعت هبلة فخلاص بقى انقليهم باسمي..هنا شعرت بقبضة قوية تعتصر فؤادها وضعت كفيها على صدرها حينما شعرت بثقل تنفسها وهي تتذكر أنها تنازلت عن كل شيئ ليزن بعد الوثوق به..قاطع شرودها صوت رانيا

أنا هرجع فيلتي راجح راجع بكرة..

رفعت راحيل نظراتها متسائلة

هو عمو راجح كان مسافر فين..من يوم القضية ماشفتوش.

رمقتها رانيا بنظرات جاهلة ثم أردفت

معرفش والله يارحيل حتى المحامي مابلغنيش بخروجه المهم أنهم عرفوا أنه بريئ وقرايبه دول عايزين ينتقمو منه.

قطبت جبينها وتصنعت عدم المعرفة

مش فاهمة ياخالتو مين قرايبه عمرك ماكلمتينا عنهم.

جذبت رانيا إحدى الحلويات وحاولت إلهاءها بالحديث قائلة

أنا فاكرة بقى معرفهمش المهم أنا هرجع الليلة وشكرا إنك وافقتي أقعد معاكو الفترة دي.

هزت رأسها دون حديث بينما أعين والدة رحيل على رانيا نهضت رحيل من مكانها بعدما استمعت إلى رنين هاتفها بينما تساءلت رباب والدة رحيل

مين قريب راجح يارانيا..إحنا عارفين راجح مكنش له غير جمال الله يرحمه حتى ولاده منعرفش عنهم حاجة...ممكن تقوليلي مين قرايبه..

نهضت رانيا من مكانها وابتعدت عنها وتصنعت الجهل قائلة

معرفش يارباب كل اللي أعرفه قرايبه هروح أجهز نفسي علشان أوصل قبل وصول راجح..

دقائق واستمعوا إلى صوت ضجة بالخارج خرجت رانيا لتجد يزن يقف أمام رحيل ويزأر كالأسد الهائج

إنت إزاي تكسري كلامي وتنزلي الشغل..

وإنت مالك ومالي إن شاءالله ليك عين تيجي توقف وتتبجح قدامي!..

جز على أسنانه واقترب منها يضغط على ذراعيها

راحيل متخلنيش أفقد أعصابي وأوريكي اللي عمرك ماشفتهوش..

طعنتها كلماته بخنجر لتشير إليه بعينان تشتعلان بنيران الڠضب مايكفي لحړق مدينة ثم هدرت بحدة بالغة

اسمعني يااسمك إيه إنت مالكش حكم عليا ومتفكرش علشان سرقتني هطاطي لأشكالك ياحرامي.

تحول غضبه إلى شيطان مارد وتناسى كل شيئ سوى إھانتها لشخصه ليدفعها بقوة سقطت من خلالها على المقعد وأحاطها بين ذراعيه يهتف من بين أسنانه

أنا حرامي يارحيل..

وأكبر حرامي إنت ياريتك حرامي بس إنت شيطان ربنا ينتقم منك يايزن واحد حقېر انتهازي.

ارتجف جسده لتفلت شهقة رغما عنه من بين شفتيه حينما فقد الإحساس ليشعر بما طعنته اعتدل بقلب مقبوض وغمغم مزمجرا بخفوت

تمام إنتي اللي جبتيه لنفسك..قاطعهم وصول أحد الحرس الخاص بها

راحيل هانم حضرتك محتاجة حاجة..

توقفت تحدج يزن بنظرات مشمئزة وأشارت عليه

خدوا الأستاذ دا ارموه برة وممنوع يدخل بيتي تاني.

اقترب منه الرجل يقبض على كتفه بقوة وهدر به

ياله برة يالا مسمعتش الهانم قالت إيه..

لكم الرجل بقوة حتى سقط ثم بسط كفيه يجذبها من خصلاتها بقوة حتى أصبحت بأحضانه

بصي يابت مش يزن السوهاجي اللي بنت تقل منه

________________________________________

ودلوقتي هعرفك إزاي تخلي رجالة تطرد جوزك..

دلفت رانيا تصرخ بوجهه

الواد دا إيه اللي ډخله هنا..

دفع راحيل بعيدا عنه ثم وصل إليها بخطوة ليطبق على عنقها قائلا بهسيس

الواد دا سيدك وهيرميكي في الشارع دلوقتي..قالها ثم دفعها بقوة حتى سقطت