شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

ڠصب عني.
_خلاص يافريدة
قالها مصطفى بهدوء وهو يتطلع إلى ميرال بابتسامة واسعة
_كويس إنك جيتي علشان تباركي لأخوكي.
قطبت جبينها بتساؤل
_أبارك له على إيه
قاطعته فريدة قبل أن يجيب وعيناها تبرقان
_ملك حامل.
اتسعت عينا ميرال وارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وهي تقول بفرحة صافية
_ياربيربنا يسعدهم بيه يارب.
أعلى بغرفة إسلام..
_ خلاص بقى ملاكي..أنا آسف كنت خاېف ومتردد بس كنت عايز أتأكد منك.
تجمدت أنفاسه للحظة ثم ابتسم بخفوت ومسح على خصلاتها بحب دافئ
_ هسلم عليه أكيد بس مش دلوقتي بالليل..لازم ننزل لبابا وماما.
ظلت لدقائق تحاول أن تتحكم 
ببكائها وهو يمسد على خصلاتها..
واعتدل عن الفراش قائلا
_ياله ننزل وأكيد هتنسي كل حاجة. 
نزلت بهدوء وأومأت إليه أشار إلى العلبة التي أحضرها من قبل معرفته بخبر حملها وقال
_ شوفي الفستان ده هيعجبك ولا إيه. 
خطت بحمله بابتسامة سعيدة وتناست حزنها واتجهت للداخل.
جلس ينتظرها مبتسما يتأمل الباب الموارب كمن يعد أنفاسه حتى تعود.
خرجت بعد دقائق كانت ترتدي فستانا أبيضا بنقوش حمراء بدت كنسمة ناعمة في مساء صيفي..
اتسعت عيناه لم ير في عمره أجمل منها..نهض بخطوات بطيئة
_ ألف مبروك ياحبيبتي.
_الله يبارك فيك ياحبيبي يتربى في عزك يادوك 
ابتسم لها ابتسامة واسعة يدقق النظر بفستانها
ضحكت وهي تدور به كطفلة مغرمة بنفسها
_ إيه رأيك
ابتسم بعينين يملؤهما الشغف والحنان أجاب بصوت خاڤت أقرب إلى الرجفة
_ أحسن مارأت عيوني.
بعد عدة ساعات ترجل يوسف من سيارة والدته قائلا لها
بلال امتحاناته بكرة هروح أراجع عنده شوية لحد مابابا يرجع نزلت شمس هي الأخرى وقالت
_وأنا يامامي هروح لضي رفعت عيناها ليوسف
_ حبيبي امتحانك باقي أقل من شهر مستقبلك كله بين إيدك.
_خلاص ياماما كل جملة لحضرتك تقولي كدا أومال لو مش بتراجعي معايا وعارفة أنا مخلص أول بأول.. ياله يامامي شوفي الباشا هيتغدى إيه..
تأففت من رده وتحركت بالسيارة إلى وقوف يزن..نزلت من السيارة تتطلع إليه بتساؤل 
_خير حبيبي واقف كدا ليه 
أشار إليها بيده للتحرك تحركت بصمت إلى أن وصل إلى منزله..دلفت للداخل لحظات وهي متوقفة تنظر إلى جلوس طارق..
_ طارق..نهض من مكانه مقتربا منها
_وحشتيني ياميرو ا
_ وإنت كمان بس مقولتليش إنك جاي.
_ مكنتش مرتب للسفر. 
_ اتغيرت بس بقيت أحسن على فكرة
_ وحشتيني أوي عاملة إيه والولاد عاملين إيه.
_ الحمدلله ياحبيبي..
سألها بعدما ذهب لرؤيتها ولم يجدها
_كنتي فين مش المفروض خرجتي من النادي من ساعتين
_ زرت ماما فريدة من يوم فرح غادة مشفتهاش وكانت زعلانة. 
تمتمت بها بدخول رحيل التي استمعت إلى آخر حديثها ونظرت تهز رأسها بعتاب. 
حمحمت ميرال..تنظر إلى أخيها بحزن 
_ عرفت إن غادة اتجوزت صح
أومأ لها وقال 
_ علشان كدا نزلت. 
ضيقت عيناها باستفهام 
_مش فاهمة 
_خلاص هي اتجوزت وبدأت حياتها كل اللي خططت له اتعمل. 
اعتدلت ترمقه بحدة
_ طارق أتمنى ماتعملش حاجة تقلب الدنيا وأصلا تخطيطك كان غلط إزاي تعمل كدا..أنا لما عرفت ماصدقتش ولو كنت قدامي كنت ضربتك. 
رفعت عيناها إلى يزن وقالت
_ ساكت ليه عجبك عمايله الغبية دي 
_ قولت زيك كدا.
_ خلاص اللي حصل حصل..المهم أنا مينفعش أقعد هنا هنقل شقتي مابقاش ينفع 
_ وليه

________________________________________
مبقاش ينفع إنت ليك زينا. 
هز رأسه بالرفض وقال
_مش هرتاح.. 
قاطعته رحيل 
_ طارق روح الفيلا بتاعتنا مقفولة من بعد ۏفاة ماما وخالو على الأقل تفتحها تاني وكمان قريبة من الشغل. 
_ ربنا يسهل أرتب كام حاجة وأشوف الدنيا إيه.. 
_انا زرت رؤى في السچن ياميرال صعبانة عليا اوي 
رمقته بحدة وتمتمت پغضب 
_ وانا مصعبتش عليكوا انتوا اللتنين منكرش صعبانة عليا بس مش قادرة انسى اللي عملته 
قطع حديثهم رنين هاتف ميرال نهضت قائلة
_ طنط نعيمة جاتلي سلام بقى دلوقتي وبعدين نتكلم. 
كالأطفال مع ابتسامتها البريئة.. 
_بلاش نتكلم عن رؤى صدقني كدا احسن مش عايزة ارجع اخسر حياتي تاني.. ياله سلام 
قالتها وخرجت
بينما أشارت رحيل إلى يزن
_ ياله الغدا جاهز وطارق هيبات هنا لما يشوف هيقعد فين.
توقف طارق رافضا حديثها
_ لا..رحيل هشوف فندق لحد مالشقة تتظبط.
قاطعته بحدة
_أولا مفيش شقة قولت لك الفيلا فاضية ثانيا هتروح فندق وإنت ليك بيت هنا وكمان بيت أخوك. 
فتح فاهه للحديث أوقفه يزن
_خلاص رحيل حكمت يرضيك أبات في الشارع
قالها بمزاح..توقف طارق متخصرا يوزع نظراته بينهما فهزت رحيل كتفيها
_ بنت خالتك مچنونة ولازم تسمع كلامها..وياله اسمع الكلام علشان الأكل برد وآسر ورولا نامو من غير مايتغدوا.
دلف طارق الى غرفة الطعام بينما اقترب 
_ بحبك اوي على فكرة بس انا بغير يارحيلي تمام 
حاوطت عنقه وقرار جرئ سريع
_رحيل بتعشق ابو ليفة
ضحكت بنعومه تلكزه بصدره
_بابا.. خالو بيسأل عليكم ولكنه توقف مذهولا... حمحم يزن
_مش المفروض تخبط قبل ماتدخل
نظر الى الباب ثم عاد بنظره الى والده
_بابا دي اوضة بنقعد فيها
_ ولد.. 
ضحك اسر وهو يتحرك من امام والده متجها للداخل
بمنزل أرسلان.. 
جلس مندمجا بمادة الفيزيا لم يشعر بأي شيئ حوله وكأنه وحيدا بغرفته..
بينما على الجانب الآخر كان بلال مندمجا بالرياضيات رفع رأسه عدة مرات وجد يوسف منشغلا شعر بالإرهاق فعاد برأسه قليلا
_ بتذاكر إيه يايوسف..لم ينتبه إليه فقد كان منكبا بانشغاله بالمسائل الفزيائية أمامه..نهض من مكانه واقترب منه..انحنى يتكئ على مكتبه 
_ بتذاكر إيه يابني بكلمك من فترة. 
هنا رفع يوسف رأسه يتطلع إليه مرة وإلى كتابه مرة أخرى ورد باقتضاب 
_Physics
قطب جبينه متسائلا بشقاوة..ودي بتدرسوا فيها القولون ولا إيه أصل مشاكله صعبة أوي.
رفع يوسف حاجبه يرمقه بنظرة استهزائية
_ لا بندرس فيها Large intestine
زم الآخر شفتيه 
_ طيب مادا اللي بقوله ولا علشان حافظ لك كلمتين انجليزي..لا دا أنا برفوكتة فيه حتى ممكن أقولك البتاع اللي بتقول عليه دا فيه إيه.
أفلت يوسف ضحكة على حركاته وأشار إليه بالعودة إلى مذاكرته
_ياله ارجع شوف وراك إيه عندك امتحان الصبح وأنا لسة قدامي درسين عايز أخلصهم قبل رجوع بابا.
لن أتزحزح من مكاني غير لما أعرف المادة اللي بنسمع عنها بعبع الثانوية دي فيها إيه. 
تراجع يوسف بجسده متنهدا 
_مش وقت هزارك خالص امتحاناتي قربت وعارف طول السنة مقضيها هزار ياخفيف.
شهق بلال يضرب على صدره بحركة مزاحية
_ياواد..دا أنا ببلاوي هتنصب عليا الكلام دا لعمو مش لجيرل فريند بتاعتك. 
_الله ېخرب عقلك فصلتني خلاص.. 
داعب بلال خصلاته وقال 
_الصراحة زهقت فقولت نشرب قهوة ونرجع تاني..تعرف بقالي 6 ساعات بذاكر أنا نفسي مش مصدق نفسي. 
_طيب كويس بالتوفيق حبيبي إن شاءلله المهم ركز..ميغركش الرياضة سهلة دي ياحبيب والديك علامة تضيع مستقبل المسألة خالص مالص.
_يلعن أبو شكلها ياأخي مالي أنا ومال البتاع اللي اسمه Algebra ياأخي بيحطوا علامات كتيرة إشي جذور وإشي جاتا وباتا..مايروحوا يدوروا عليهم بعيد عننا
ارتفعت ضحكات يوسف
_بااااس يخربيتك..نستني اللي ذاكرته..
غمز إليه بعينيه
_بس أحسن من الأحياء اللي بتذاكرها 
على الأقل فيها حاجات دقيقة وعلمية. 
مسح يوسف على وجهه يكتم ضحكاته
_ وانا بذاكر احياء يامتخلف
_ بسيطة ابعت البلحة تجيب لك احياكوش.. واهو نتنفس شوية 
_
توسعت أعين يوسف 
_ الله يخربيتك اتلم شوية البلحتين لو سمعوك هيقولوا لأبويا ودا مش عايز توصية.
تحرك إلى مكتبه وهو يجر ساقيه بصعوبة كان يوسف يتابعه فتساءل جديا
_ إنت كويس يابني
_أه..لا..أحيائي باظو.
ألقاه بالقلم وعاد إلى كتابه..ومازالت ابتسامته تنير وجهه دقائق صمت لكل واحد فيهما إلى أن رفع يوسف رأسه
ماذا لو جربنا الزواج العرفي. 
_ ودا هتجربه إزاي ياأبو العريف.
أخرج قلمه وقام بسحب ورقة من دفتره وأشار إليه فتقدم الآخر 
_ اكتب اسمك. 
أمسك بلال الورقة البيضاء يدقق النظر بها 
_ عايز تمضيني على أملاك أبويا يالص!
ضربه بخفة فوق رأسه 
_لا يابغل..هو أبوك حيلته حاجة.. 
لا هتكون شاهد على جوازي. 
شهق الآخر
_شاهد!..يعني مش العريس 
تطلع إليه الآخر
_ لا أنا العريس وهجرب الجواز العرفي اللي الولا حسونة بيقول عليه.
_ تصدق صح جرب إنت الأول
بس كدا ناقص العروسة.
صمت دام بينهما بدخول غرام تحمل قهوتهما
_عملت لكم قهوة علشان تركزوا وضي وشمس هيجيبوا كيك يارب يايوسف متكسفناش. 
_أبدا ياطنط..دا أنا ناوي أطلع الأول.
أومأ بلال برأسه وأشار لوالدته
_ صدقيه عايز يعرف تاريخ الملكة نفرتيتي ياماما. 
الملكة مين..قاطعهم دخول ضي تحمل طبقا من الكيك وضعته أمامهما
_يارب تفلح متأكدة أخرك معهد فني صحي. 
_ ودا بيدرسوا فيه إيه ياظريفة المجاري 
تمتم بها يحدجها باستخفاف..رمقته بصمت ثم خرجت وهي تصيح باسم شمس 
_أنا رايحة عندكم مادام أخوكي الظريف هنا. 
جز على أسنانه ينظر الى بلال
_أهي أختك البلحة دي أول قائمة جوازتي.
شهق الآخر 
_هتتجوز بلحة
ارتفعت ضحكاتهم..إلى أن صمتوا فأشار بلال إليه 
_نرجع بقى اللوغاريتمات وإنت ارجع للطبيعة بتاعتك..صحيح ياجو افتكرت هي الفيزيا اللي مدوخة الناس دي بندرس فيها إيه.
_أوووه لا خد الصدمة لما تروح تالتة لأنها مش سايبة حاجة من كهربا لمغناطيس لصوت وضوء..كتيير ياأخويا خليك إنت في الجا والجاتا أحسن..لأنك بتدلع. 
_شكرا ياجو دايما بترفع من روحي المعنوية.
عند إسحاق
وصل خلال دقائق معدودة إلى الموقع الذي تم فيه اختطاف حمزة.. كانت ساعته الذكية ترسل إشارات دقيقة لموقعه فمثل هذه المواقف جزء من حياته اليومية في ظل أعداء كثر يحيطون به من كل صوب..ولذلك وضع لأهل بيته جهازا دقيقا ليعلم تحركاتهم..وصل إلى المكان بعدد لا بأس من أمنه الخاص.
ماإن ترجل من سيارته حتى دوى صدى الړصاص في المكان أصوات استغاثة أنين متقطع ورائحة بارود ممزوجة بالمۏت.
تحول وجهه إلى قناع من الڠضب الصافي دخل كالثور الهائج لا يرحم ولا يتراجع.
خلال دقائق فقط صار المكان ساحة مجزرة..چثث متناثرة ودماء ترسم كأنها خريطة لطريق انتقامه..لا يظهر على ملامحه خوف أو جبن
تحركات سريعة ضمن فريقه حتى لا يدع وقتا للآخرين بأذية ابنه دقائق فقط حتى وصل إلى الغرفة التي يحجز بها نجله ممددا على أحد المقاعد يبدو أنه تناول شيئا ليفقد وعيه بتلك الطريقة أشار إلى أحد رجاله 
_أمن المكان..قالها وتحرك نحو نجله علم أنه تحت تأثير
 

 


..حمله واتجه للأسفل سريعا قبل وصول دعمهم وكأنه يقرأ أفكارهم إذ سقط الړصاص فوقه من كل حدب وسقوط عدد لابأس به منهم نظر إلى ابنه الذي لا يشعر بشئ وإلى الغاشمين الذين لا يعرفون دينا ولا خلق.. 
دقيقة واحدة ووصل أرسلان بصحبة إلياس مع بعض من الأمن الخاص بهم..ترجل أرسلان سريعا بعدما شاهد عدد القټلى من الفريقين وفعل مثله إلياس دقائق وصمت المكان من آثار المعركة ليخرج إسحاق بحمزة أخيرا.. ركض أرسلان إليه يتلقى حمزة منه لاحظ إصابته بكتفه
_عمو إنت اتصبت.
أومأ يشير إلى السيارة
_لازم نمشي من هنا وأنا هكلم الأمن يجي ويتصرف.
_المهم إنت كويس 
أومأ بصمت باقتراب

________________________________________
إلياس 
_حمد الله على سلامته. 
_ شكرا إلياس. 
ساعده بالتوجه نحو سيارة أرسلان 
_ مينفعش تسوق وأرسلان أخد حمزة على عربيته.
_تمام..
عند غادة بمدينة العشاق..
قضت أيام بين دفء الحب ورفاهية الاهتمام فرغم حدة مالك المتحفزة إلا أنه جعلها ملكة متوجة على عرش قلبه.
ذات ليلة بأحد المطاعم الشهيرة كانت تجلس قبالته وهما يتناولان طعامهما المفضل..كان يحدثها عن عمله السابق وصعوباته فهزت رأسها بتفهم.
الصراحة آه كنت بشوف إلياس كده برضه معظم الوقت.
رفع عينيه نحوها في صمت ثقيل 
وقال 
_زعلت عليه لما عرفت اللي حصل.
ردت بنبرة يغلفها الحنين
_ كلنا زعلنا إلياس مش مجرد أخ ده كان أب..أنا شخصيا ماقدرتش أستوعب الحقيقة...بس مهما حصل هيفضل أخويا..
ابتسمت رغم الۏجع الذي اعتصر قلبها وأردفت وهي تتهرب من نظرات مالك
تعرف بيقولي إنك ممكن تتضايق من علاقتنا وحقك بس هو قال كده كأنه مش أخويا الشقيق.
أجابها بصوت هادئ لكنه جاد
وأضايق ليه هو شخص محترم لكن متنسيش ياغادة إن فيه حاجات ماينفعش نتجاوزها قلبك شايفه أخوكي وده حقك بس في الدين هو مش محرم ليكي...يعني خلي بالك لأن ربنا هيحاسبنا على كل حاجة.
تجمعت الدموع في عينيها وارتجفت شفتاها وهي تهمس
صعب يامالك...إنك تعيش عمرك كله شايفة شخص أغلى من روحك وفجأة يقال لك ابعد..
تعالي نتمشى شوية...
نهضت وقد أدركت أنه لا يريد إكمال الحديث.
يبدو أن إلياس كان محقا فمالك لا يستطيع تقبل فكرة الصلة بينهما كما تراها هي.
تجولا في شوارع المدينة تحت أضواء المساء الحالمة ثم عادا إلى جناحهما بالفندق..
أوقفها مالك أمام الباب وأخرج من جيبه شريطا أحمر وضعه على عينيها هامسا
ماتفتحيش عندي مفاجأة.
ابتسمت بحماس طفولي تركت كفيه يقودانها إلى الداخل.
أشعل الأضواء وسحب الشريط برفق.
شهقت ووضعت يديها على فمها من فرط الدهشة.
الغرفة تحولت إلى عالم من القلوب الحمراء المتناثرة وحروف أسمائهما المضيئة تزين الأركان.
التفتت إليه بفرح غامر
شكرا...حبيت المفاجأة أوي.
كل سنة وإنتي طيبة ياحبيبتي.
نظرت إليه بعينين دامعتين من الفرح
أنا حبيبتك يامالك
بحبك.
تلألأت السعادة بعينيها وابتسمت تهمس بخجل عذب
وأنا كمان..أوي.
مرت أيام أخرى وعادت غادة برفقته إلى أرض مصر.
استقبلتهما فريدة وليال بفرحة غامرة وأقامت ليال حفلا صغيرا احتفاء بعودتهما.
حضر المقربون جميعا ماعدا إلياس الذي اعتذر لانشغاله بامتحانات يوسف.
ومضت الأيام بهدوء...إلى أن أنهى يوسف امتحاناته بينما بقيت الأحوال كما هي عليه.
مساء آخر على أضواء القمر وليالي الخريف المتقلبة وبجوارهما يصدح الهاتف بصوت نجاة الصغيرة عيون القلب تدندن مع كلمات الأغنية إنت تقول وتمشي..وأنا أسهر مانامشي
ياللي مابتسهرشي..ليله ياحبيبي..
سهرني حبيبي..حبك ياحبيبي بينما هو