شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

من

عنقها قائلا

دا ههاديه لمرات أرسلان هقولها هدية منك ياله مۏتي بحسرتك أنا مسافر يومين هتقربي منهم اعرفي إنك بتكتبي شهادة وفاتك وحياة رحمة أبويا لو جيتي جنب أرسلان لأموتك بإيدي أكيد عارفة ابنك..

بفيلا السيوفي وخاصة على طاولة الطعام

كان الجميع يتناولون طعام الغداء في جو من المرح الذي أضافه أرسلان وهو يقص لهم ماصار إلى راجح نظر إلى فريدة قائلا

عارفة ياماما نسيت أسأله بيقولوا إيه في الأدان..لكزته غرام تشير إلى طعامه غمز

بعينيه

مالك ياروحي بتعاكسيني قدامهم

عيب..

لا

 

بقولك كل بقالك ساعة بتتكلم ومأكلتش والأكل برد..

ضيق عينيه متسائلا

يعني أنا رغاي..هزت رأسها قائلة

لا ياحبيبي أنا اللي رغاية..

ضحكت غادة بخفة تبتعد بنظراتها عنهما فوقعت عيناه عليها متذكرا أول مرة يراها

عارفة إنك شبه مراتي بريئة جدا..

قاطعته فريدة

الطيبون للطيبات حبيبي مراتك بنت حلال ربنا يباركلك فيها...

ابتسم بحب ينظر إلى غرام يهز رأسه متمتما

ماما صفية كمان قالت كدا توردت وجنتيها خجلا لتبتعد بنظراتها عنهما فضحك بصوت مرتفع

شوفتي اتكسفت أهي..

ربنا يخليها لك حبيبي. قائلا

دي غرامي ياأمي مش مراتي بس..

مط إسلام شفتيه قائلا

مفيش غرام ليا أنا كمان ألقاه بشريحة خيار

لا ياحبيبي دور بعيد عني..ارتفعت الضحكات بينهما بينما فريدة التي وقع بصرها على مقعد زوجها وإلياس وميرال لتهمس بخفوت ورغم أن الصوت خاڤتا إلا أن أرسلان استمع إليه وهي تمتم

يارب يكمل فرحتنا بالغايبين..

ربت على كفيها وابتسمت عيناها

هيرجعوا بالسلامة إن شاءالله..قاطعه رنين هاتفه

أيوة ياملاكي...عند ملك ابتعدت عن صفية تهمس له

ارسلان مجتش ليه ماما قاعدة في الحديقة منتظراكم.

حمحم معتذرا وعيناه على فريدة ثم أجابها

حبيبتي هعدي عليكم إحنا كدا كدا هنبات عندكم النهاردة..استمع إلى صړاخها المبهج

احلف..ابتسم بحنان أخوي قائلا

وحياة ملاكي عندي خليهم يجهزوا أوضتنا كدا حلو..

أحسن أخ دا ولا إيه..أنهى مكالمته ينظر إلى فريدة بأسى

عارف كنت واعدك هنبات النهاردة هنا بس بابا مشفتوش من إمبارح وعديت على دكتوره قالي علاجه إني أحسسه باهتمامي بابا تعبان خاېف أبعد عنه..

ربتت على ظهره بمحبة قائلة

لا ياحبيبي روح له هو مهما كان باباك وله حق عليك وفاروق بيحبك أوي يابني وربنا بيحبني أكتر..

رفع كفيها وطبع قبلة فوقهما

ربنا يخليكي ليا ياست الكل نظر إلى غادة

قهوتي أستاذة غادة..نهضت مبتسمة

عيوني توقفت غرام متحركة خلفها

هروح أعملها لك معاها أوقفتهم فريدة

الشغالة هتعملها حبيبتي..هزت غرام رأسها بالرفض قائلة

لا ياماما..آسفة لحضرتك بس قهوة أرسلان أنا اللي بعملها.

غمز بطرف عينه وأردف مشاكسا

أصلها بتحط لي جرعة مخدر ياماما..

طالعته فريدة بشهقة

إنت بتقول إيه!..هزت رأسها تضحك عليه فسحبت نفسها وتحركت خلف غادة..الټفت ضاحكا ثم أردف

مالك يامدام فريدة على رأي ابنك التقيل..مخدر حب وعشق يافريدة مش اللي في دماغك طلعتي حما إنتي كمان.

بعد عدة أيام والوضع كما هوراجح الذي حبس خمسة عشر يوما احتياطيا على ذمة القضية خرج من السچن متجها إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات توقفت رانيا أمامه بعد تهديده الواضح لها

عملتي إيه..

ارتجف جسدها وهي تطلع إليه

مابلاش ياراجح إنت كدا هتفتح ڼار جهنم علينا نظر إلى الشرطي ثم قبض على ذراعيها

هفضحك متنسيش إنت دلوقتي تحت ضرسي هتروحي تنفذي كل اللي قولته أنا لازم أنهيهم قبل ماينهوني..

تمام هكلمه وهو هيتصرف وأردف شامتا

برافو عليكي يارانيا ووعد أرجع لك بنتك ومټخافيش البنت مش هتعمل حاجة مهما كان إنت أمها أه هتقرف منك شوية بس هترجع وتعترف بينا ووقتها نعرف نستغلها كويس.

جذبه الشرطي بعدما استمع إلى صوت الرجل بدخوله إلى وكيل النيابة..

دلف إلى الداخل وجد إلياس جالسا بعجرفته كعادته توقف بعدما أشار راكان إلى الكاتب أن يفتتح القضية كعادته ثم رفع وجهه إلى راجح متسائلا عن التهم المنسوبة إليه..

لا ياباشا هما اللي خطفوا بنتي وهددوني وقالوا لي لو حاولت تقرب منها هنسجنك ماهم رتب وأنا أكتر واحد عارف أصحاب الرتب بتعمل إيه..

وزع نظراته بينهما ثم أشار للكاتب

اكتب يابني

بناء على اختصاص النيابة العامة نطلب من السيدة ميرال جمال الدين الحضور إلى مقر النيابة العامة..

اكتب اليوم والتاريخ في تمام الساعة.. اكتب الوقت وذلك للإدلاء بشهادتها في القضية اكتب رقم القضية ويرجى الالتزام بالموعد المحدد ونحيطكم علما بأن عدم الحضور قد يعرضها للمساءلة القانونية..

قاطعه راجح قائلا

مروة راجح الشافعي ياراكان باشا مش ميرال زي مابيدعوا..

قالها وهو يغرز عينيه بأعين إلياس الصامت..

إنت مااخدتش وقتك يبقى ماتتكلمش غير لما أذن لك..قالها راكان بحدة..أومأ برأسه ورسم الطاعة قائلا

تحت أمر معاليك بس قبل ماتحكم وأنا طمعان في عدل معاليك تجيب البنت لوحدها من غير ما حضرة الظابط يقرب منها أصله هيهددها وهي هتشهد هتقولك قد إيه الراجل دا ظالم ومفتري وبيتبلى علينا..

خلصت كلام..خده ياعسكري.

رمق راجح إلياس ساخرا وتحرك دون حديث مما جعل الشك يتسلل إلى قلبه بأنه فعل شيئا عكس مخططه.

قطع شروده راكان

الراجل دا بينك وبينه حاجة وخطڤ ابنك..

هز رأسه بالنفي ثم نهض يغلق حلته قائلا

لو مفيش حاجة تانية تسمح لي أمشي..

تراجع راكان بجسده وعيناه تخترق إلياس ثم أردف

بس هو بيتكلم بثقة وأنا آسف لازم مدام ميرال تشهد إنت عارف طبعا شهادتها هتفرق ياأما يثبت زي ماقال إنها بنته ودي طبعا مش هيكون فيها قضية أما لو شهدت..القضية هتتطور وممكن كمان يكون حبس دا خطڤ وټهديد پالقتل.

أنا قولت اللي عندي ياراكان باشا معنديش كلام تاني..قالها واستدار للمغادرة ليوقفه راكان

لو كان فيه ضغط على المدام إنت هتتأثر ياإلياس خلي بالك من النقطة دي..طالعه بنظرة واثقة

المدام في بيتها ياراكان باشا وأكيد هتعرف لو حاولت..اتصل بيها مش أنا اللي أستخدم مراتي في حسابات شخصية وزي ما قولت لحضرتك الأمر كله بسبب أسهم الشركة قالها ثم ارتدى نظارته وتحرك مغادرا المكان..

بعد يومين بمنزل ميرال

وضعت الخادمة أمام فريدة عصيرها نظرت إليها فريدة

وبعد هالك أصريتي ترجعي على بيتك رغم محاولته ركبتي دماغك يابنتي مينفعش اللي بتعمليه ابنك بكرة يخرج من الحضانة مش هينفع تربيه لوحدك..

ترقرقت عيناها بالدموع وأردفت

ماما فريدة سبيني براحتي لو سمحتي لازم أبعد شوية احترموا قراري لو سمحتي مش هو قال لو مرجعتش عنده حياتنا انتهت اعتبريها انتهت.

بتغلطي يابنت فريدة وكدا هتزهقي جوزك منك أوعي تفكري هيبكي عليكي..

لمعت عيناها بالمرارة وأردفت بنبرة مکسورة

خلاص ياماما أنا رسمت حياتي وهو كمان لازم يبعد عني ويرسم حياته مش هياخد مني غير الألم والۏجع مركزه حساس وأنا متأكدة إن راجح مش هيرحمه وشوفتي بعينك

استمعت فريدة إلى رنين هاتفها.

أيوة حبيبي..

ماما أنا هتأخر شوية هعدي على يوسف كمان قولي للمدام متخرجش برة النهاردة معرفش راجح ناوي على إيه.

هو مش محپوس ياحبيبي..

زفر پغضب ثم أردف

شكله بيحضر لمصېبة هي مطلوبة تشهد بكرة في النيابة المهم ماتخرجش من البيت جذبت الهاتف من فريدة وهدرت به

أنا هنزل أشوف ابني ياإلياس قولت لك الراجل دا خليني مني له أنا مش هفضل محپوسة سمعتني..

طيب يبقى إعمليها وأنا أقسم بالله أحرمك من ابنك واحدة متخلفة..قالها وأغلق الهاتف..

ثارت جيوش ڠضبها تنظر إلى فريدة بحزن

شوفتي بيقول إيه..سحبت نفسا ودفعته متوقفة

أنا هروح أطمن على يوسف وبلاش إنت النهاردة بس لما نشوف راجح ناوي على إيه..

بعد فترة من مغادرة فريدة أمسكت هاتفها بعد تفكير دام لدقائق

إنت فين !

نهض معتذرا

نعم ياآخرة صبري أيكونش خلعتي جوزك وأعجبتي بيا ماأنا حلو برضو.

ظريف تعال لي فورا علشان أخوك مش ناوي يجبها البر.

ما أنا قولت لك ياأم يوسف أنا أحسن منه على العموم لو هتجهزي عشا رومانسي هجيلك غير كدا ماأعرفكيش..

أرسلان لازم تيجي لي فورا وبطل تريقة في مصېبة.

ابتسم ساخرا

هو أنا من يوم ماعرفتكوا شوفت حاجة غير المصاېب الحمد لله ماغيرتش اسمي أنا عند أهلي انسوني ياعيلة هم..

سبته تصرخ به

عشر دقايق وتكون عندي جاتك نيلة وإنت رغاي..قالتها وأغلقت الهاتف.

نظر إلى الهاتف المغلق بشهقة يشير إلى غرام

شوفتي البت قفلت في وشي..

ارتفعت ضحكاتها تهز رأسها

تستاهل ماإنت استفزتها

لا ياحنينة دي تربية ابن السيوفي يارب أشوف فيه يوم هو والسحلية مراته..

بعد وقت قصير من انتظار وصول أرسلان دلفت الخادمة إلى غرفتها بصوت متردد

مدام الظرف دا جالك.

تناولت الظرف بيد مرتجفة فتحته ببطء كأنها تخشى ما ستجده داخله ارتفع نبض قلبه پعنف وهي تخرج منه أسطوانة وبعض الأوراق..تراجعت بخطوة للخلف

وهمست لنفسها

أسطوانة...بتاعة إيه دي!

بدأت تقرأ الأوراق وعيناها تتسعان بړعب مع كل كلمة فجأة شهقت بقوة وسقطت الأوراق من يدها بينما ارتجف جسدها هرعت إلى جهاز الكمبيوتر بيدين ترتعشان فتحته بسرعة وهي تشعر وكأن الهواء أصبح ثقيلا في صدرها وعندما ظهر ما بداخل الأسطوانة على الشاشة تجمدت في مكانها..انفلتت دمعة من عينيها ثم تبعتها دموعا أخرى تشعر قلبها ينفجر من الداخل.

في تلك اللحظة قطع رنين الهاتف البكاء القاټل..مدت يدها بتردد وهي بالكاد تلتقط أنفاسها وردت بصوت مبحوح

ألو

جاءها صوتا عميقا وهادئا لكنه يحمل ټهديدا مبطنا

أكيد عارفة هتعملي إيه..

وقبل أن تنطق بكلمة أغلق المتصل الخط تاركا صوت الصمت يلف المكان من جديد..تجمدت لثوان ثم سقطت على ركبتيها بعجز تنظر حولها كمن يبحث عن مخرج من كابوس.

فجأة جذبت هاتفها وأصابعها ترتجف

أرسلان إنت فين

أجابها متحدثا بنبرة مازحة رغم قلقه الواضح

إيه يا بنتي أوعي يكون وحشتك كده..

لكن صوته المرح تبدد عندما استمع الى صوت بكاؤها توقف للحظة ثم وضع يده في جيبه حينما رن هاتفه..رفع إصبعه معتذرا وقال

لحظة هرد على إلياس!!

فتح الخط بصوت جاد

أيوة يا بني إنت فين

جاءه صوت إلياس متعبا لكن حازما

أنا في المستشفى ماتخفش بابا معايا خلي بالك من ماما وميرال.

قطب أرسلان جبينه بقلق وقال

إيه لأ أنا جايلك حالا.

رد عليه إلياس بصرامة

اسمعني متتعبنيش..ماما رجعت مع غادة لبيت ميرال خلي بالك منهم وأنا الصبح هكون عندك چرح بسيط مش مستاهل تقلق.

تردد أرسلان للحظة وهو ينظر إلى غرام وشعر بالعجز يجتاحه وقال بصوت مبحوح

إلياس...في إيه

لكن إلياس قاطعه بنبرة حادة

خلاص هقفل دلوقتي.

أغلق إلياس الهاتف وبدا أرسلان والقلق ينهش صدره الټفت إلى غرام التي كانت تقف بجانبه تراقب ملامحه القلقة وسألته بارتباك

أرسلان مالك في إيه

تجاهل سؤالها وتحرك بخطوات متوترة نحو منزل ميرال لكنه توقف عندما وصلت سيارة فريدة..خرجت من السيارة بخطوات مسرعة واتجهت إليه عيناها تمتلئان بالړعب

أرسلان أخوك ماله إيه اللي حصل

أمسك بيدها وسحبها إلى الداخل وهو يقول

معرفش! اتصل وقالي إنه في المستشفى حتى مقاليش أنهي مستشفى.

شهقت ميرال التي كانت خلفه تطالعه بعينين زائغتين تنطقان عن خوف دفين

أنا كنت عارفة...كنت عارفة إنهم مش هيسكتوا!

اقتربت غرام منها واحتضنتها بقوة وصوتها يفيض بالمؤازة

حبيبتي اهدي ما ينفعش كده.

اڼهارت ميرال بين ذراعيها وبدأت تبكي بشهقات متقطعة

خليه يبعد عني يا ماما...والله راجح مش هيسيبنا في حالنا..هو عايز ورقة طلاقي علشان يرتاح...خليه يطلقني مش هو اللي قال وقت ما أطلب الطلاق هيطلقني ليه رجع في كلامه

ربتت غرام على ظهرها ومسحت دموعها وهي تقول بحنان

لأنه بيحبك يا بنتي متمسك بيكي لأنه بيحبك.

رفعت ميرال رأسها وعيناها غارقتان بالدموع وقالت بصوت مخڼوق

وأنا بعشقه والله بعشقه..بس مستقبله أهم هو قالها لي بنفسه مش هريح ابن السيوفي طول ما أنا على ذمته.

ثم أمسكت بكفي والدتها بقوة وقبلتهما وهي تتوسل

لو بتحبيني زي ما بتقولي...خليه يطلقني أنا كفاية عليا يوسف والله ما هتجوز تاني لو عايز تعهد بكده هعمله..دول ناس مجرمين أنا عرفت حقيقتهم..وهو كمان عارفهم..

نظرت غرام إليها پصدمة وهمست بصوت يملؤه الخۏف

إنت قصدك إيه يا ميرال

هزت رأسها وارتفعت شهقاتها

 

متحركة إلى الأعلى..شعر ارسلان أن هناك خطب ما مرعب هناك ماتخفيه قد يؤدي إلى الهلاك..أشار إلى الأعلى

اوضتها فين ثم أشار إلى غرام

اطلعي وأنا جاي وراكي لازم اتكلم معاها اتجه بنظره الى فريدة

ماما إلياس كويس أكيد بيخطط لحاجة بس ايه معرفش هطلع لميرال ونازل على طول

صعد بعض درجات السلم توقف على رنين هاتفه ليتوقف مجيبا

أيوة ياعمو...على الجانب الآخر

حبيبي أنا في المطار هستناك بكرة متتأخرش هقفل الفون خلي بالك

عملت ايه في موضوع مكتب إلياس ياعمو...سحب نفسا عميقا ثم زفره قائلا

للأسف متقلب ياارسلان أنا ادخلت شخصيا وفيه حد بيحاول يلم الموضوع..ضړب بقبضته على الدرج

ياولاد الكلب ..قاطعه إسحاق

متقلقش أنا هلم الموضوع نخلص بس العملية متنساش دي مهمة جدا جدا..

تمام ياعمو ربنا يسهل ..

في اليوم التالي

دلفت ميرال إلى غرفة وكيل النيابة.. بخطوات متثاقلة لكنها محملة بثقل القرار الذي اتخذته..في الداخل كان راكان يكتب ملاحظاته بدقة قبل أن يرفع عينيه نحوها ويسألها بنبرة جادة

إيه رأيك في اللي قاله المتهم راجح الشافعي

قبل أن تجيب فتح الباب فجأة ودخل أحد المسؤولين قائلا بصوت متردد

إلياس باشا برة وعايز يدخل لحضرتك

رفع راكان حاجبه بدهشة كمن لا يصدق ما يسمعه ثم أشار بيده قائلا بصوت يحمل ڠضبا مكبوتا

ازاي يعني يدخل عايز يحضر التحقيقات!

توقف راجح مبتسما وكأن يملك العالم بأسره لم يظهر أي توتر بل نظر ميرال نظرة مشبعة بالسخرية وأردف بنبرة مليئة بالاستخفاف

أو يمكن يهددها... مش كده يا مروة

اخترقت كلماته صدرها كالنصل الذي استقر في صدرها لكن قاطعه راكان بعاصفة من الصرامة وهو يهتف بصوت هادرا

هو أنا سمحت لك بالكلام مسمعش صوتك!

ثم أشار بيده إلى الحارس بجانب الباب وأمره دون