شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

قادرة مش قادرة أكرهها ياإلياس قلبي بيرفض..بكرهها بعقلي بس قلبي بيرفض يصدق.
عشان إنتي بريئة أوي ياحبيبتي..عايزك ترجعي تخربشي تاني ياستي على قلبي زي العسل.
أغمضت عينيها تنتحب
صعبانة عليا ياإلياس لسة صغيرة على مرمطة السچن دي..ليه تعمل كده
ميرال..فوقي من هبلك ده..دي قټلت إنسان.
شهقت وأنا..أنا كنت زيها ليه ماقولتش كده
صمت للحظة كأن الكلمات علقت في حلقه ثم تنفس بعمق وأجاب بصوت متهدج
يمكن..علشان إنتي تستاهلي تعيشي أحسن من كده يمكن علشان قوية وبتتحملي..ويمكن علشانك..الحياة اللي ما أقدرش أسمح إنها تضيع.
رفعت عيناها الباكية إليه 
إنت اللي بتقول كدا دقايق وترجع تقولي غبية ومتخلفة مش كدا ياحضرة الظابط. 
لا هقولك بحبك أوي..ثم تراجع وقاد سيارته
عند غادة
خرجت غادة من عملها متعبة دلفت السيارة المخصصة لحمايتها ألقت السلام فرد أحد الحراس
_ أهلا أستاذة غادة هترجعي البيت ولا فيه مشوار
ترددت للحظة ثم سألت فجأة
_ هو مالك مجاش ليه
خفض الحارس رأسه وقال بصوت حزين
والدته عملت حاډثة.
تشنج جسدها كله شعرت برجفة فتمتمت بصوت مرتعش
لا حول ولا قوة إلا بالله..رجعني على البيت.
بعد فترة وصلت إلى منزلها دلفت لتجد فريدة في جلستها المعتادة أمام التلفاز بعينيها الحانيتين جالت غادة بعينيها
فين ملك
في تلك اللحظة خرجت ملك تحمل طبقا من الكيك بين يديها ضحكت وهي تقول
مفاجأة..
قالتها ورفعت الكيك أمامها بفخر طفولي.
ارتسمت ابتسامة على وجه فريدة وأشارت إليها
إيه نجحتي المرة دي
تدور من حول غادة تصفق وتردد بحماس
أحسن ماما في الدنيا..أنا عملت كيك!.
ظلت ترددها حتى امتلأ المكان بضحكات دافئةلكن سرعان ماانطفأت اللحظة حينما فتح الباب ودخل إسلام ألقى السلام..توقفت ملك فجأة عن ضحكها تجمدت كعصفور.
ردت فريدة التحية بينما هوى بجسده بجوارها قائلا بمرح مصطنع
عاملة إيه ياست الكل
أجابت بابتسامة خفيفة
_ والله ياحبيبي مش أنا اللي عاملة..دي مراتك.
رفع عينيه إلى ملك فابتلعت ريقها وتراجعت خطوة وهي ترفع الكيك أمامها
ماما هحطه في المطبخ لو حبيتي تدوقيه.
لكن أوقفها
ماما بس اللي تدوق..طيب جوزك فين ده حتى الأقربون أولى بالمعروف.
ارتعشت أصابع ملك وأخفضت رأسها كمن تلقى صڤعة
قوم ياحبيبي كل الكيك مع مراتك وقولها تسلم إيدك وأنا هخلي البنات في المطبخ يعملولك قهوة ربنا يهديك.
صمت لوهلة ثم تظاهر بالرضوخ..غير أنه قال بعدها
إلياس مرجعش من عند مالك.
هنا رفعت غادة عينيها تستمع إلى باقي حديثه لا تعلم لما كل هذا الاهتمام أكملت فريدة
لا قعد مع مالك صعبان عليه..الأول أخوه ابوه ودلوقتي كان ممكن والدته..مع إنه ساب وظيفته صعبان عليه السواق اللي ماټ
تساءلت فريدة بصوت أقرب للهمس
هو مالك كان شغال مع إلياس ولا إيه
_ أيوه.
قصدك وكانوا عايزين يقتلوا أمه.
هز كتفيه بلامبالاة ظاهرية بينما في عينيه بريقا غامضا وهو يراقب ملك
معرفش إلياس شاكك..لأنه كان من ضمن اللي سافروا مهمة بره..إنتي عارفة ابنك مابيقولش حاجة..يمكن تكون مجرد حاډثة.
ارتجف قلب فريدة من جديد شهقت دون أن تشعر وخرجت من شفتيها الكلمات محملة بالثقل كله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بعد فترة صعد الى غرفته
وجدها غارقة بنومها جلس على طرف الفراش يتأملها بعيون عاشقة
.
مضت شهورا أخرى إلى أن عاد مالك إلى عمله مرة أخرى بينما غادر طارق البلاد ليستقر بالخارج بعد لقائه بغادة
ليلا محملا ببرودة الطقس خرجت من عملها بعد قضاء بعض الأعمال الشاقة التي انسجمت بها بعد أن أقسمت لنفسها بعودة شخصية غادة السيوفي مرة أخرى خرجت فوجدت مالك بانتظارها أمام عملها على غير عادته صعدت الى السيارة وابتسامة أنارت وجهها ثم نظرت إليه
_أهلا بحضرة الظابط والله زمان. 
نظر في المرآة ورد وهو يقوم بتشغيل السيارة
_ اهلا استاذة غادة 
والدتك عاملة ايه
كويسة.. اجاب باقتضاب هزت رأسها وقالت كويس انك رجعت شغلك للحراسة الامنية تاني مش لايق عليك الصراحة غيرها
_ لا حمدان فرحه بكرة واتحرج يكلم إلياس فأنا من نفسي اتصرفت مكنش لازم أرجع لإلياس لأني متأكد إنه مش هيعمل اللي عملته. 
أفلتت ضحكة تردد كلماته
_ حلو من نفسك دي وياترى إيه دا غرور دا ولا ثقة زيادة يامالك باشا.
_ ثقة والحمد لله عارف قدر نفسي ياأستاذة هعتبره سؤال. 
سحب نظره بعيدا يتحرك بالسيارة وهو يقول
_ اضحكي على طول مفيش حد يستاهل إننا نزعل عليه ولا حد يخلينا نكتئب لأنه هو الخسران.
بتر ضحكتها استدارت تنظر للخارج وهي تتمتم
_ ساعات الۏجع بيفقدك ثقتك بنفسك.
زم شفتيه واجابها 
_ منكرش دا بس برضو ساعات بيبني منك انسان أقوى علشان على قد الۏجع على قد ماتحاولي تغيري من نفسك لأنك تستاهلي تكوني أحسن وماتتوجعيش تاني.
التفتت مرة أخرى إليه وانبثق السؤال من بين شفتيها دون سيطرة
_ عمرك حبيت قبل كدا.
توقفت السيارة فجأة بصوت صرير حاد اخترق سكون الليل حتى اهتز جسدها بقوة وكادت السيارة تنقلب لولا فراغ الطريق..ارتدت للخلف مصطدمة بالمقعد وأنفاسها تعالت كأن قلبها سيقفز من بين أضلاعها.
اټجننت إيه اللي عملته دا..مش قد السواقة متسوقش!.
صړخت بها دون وعي وارتجاف صوتها ڤضح رعبها.
لم يلتفت فقط ضغط على المقود بعصبية حتى برزت عروق يده ثم تمتم ببرود متكلف
آسف... قالها بنبرة رسمية
وقاد السيارة من جديد لكن عينيه كانتا غائبتين وصدره يعلو ويهبط كأن الألم يعصر قلبه من الداخل..شعرت غادة بمرارة رد فعلها ابتلعت ريقها وبدا الغباء واضحا في إحساسها بالذنب.. ظلت صامتة دقائق تراقب ملامح وجهه التي تحولت إلى كتلة من الصمت الموجوع.
أخيرا حمحمت وهي تطرق بخجل
_أنا..آسفة مكنش قصدي أضايقك.
ظل صامتا لم يبد منه أي تجاوب وكأن كلماتها اصطدمت بجدار سميك لا ينكسر.
وصلت السيارة أمام منزلها..توقفت لكنها لم تتحرك..بقيت جالسة بمكانها عيناها مترددة تبحث عنه..همست بنبرة أكثر رجاء
_ مالك..أنا بجد آسفة.
الټفت إليها ببطء عيناه غامقتان مليئة بالألم
_ أستاذة غادة..ماترفعيش التكليف بينا..قولي أستاذ مالك أو حضرة الظابط.
ترك مسافة متعمدة بين كل كلمة وكلمة ثم أضاف بصرامة باردة
اتفضلي انزلي..وجودك في العربية بعد ماوصلنا غلط.
تسمرت ملامحها للحظة ثم ترجلت بصمت أغلقت الباب خلفها برفق وبقي هو في مقعده عيناه معلقتان في الفراغ يضغط على أنفاسه وكأنه يخشى أن ينهار من آثار الماضي..
شهور خلف شهور إلى أن تقرب الاثنان من بعضهما ليضمد كلا منهما الآخر من آثار الماضي الكئيب..
ذات ليلة هادئة بعد اتصاله بالياس بلا إيضاح عما يريد وصل مالك إلى فيلا السيوفي..جلس إلياس مع والده يقص مادار
_ طيب..مقالش عايز مني إيه
رد عليه والده بفضول خفيف
والله يابابا معرفش..هو قال عايز ييجي لمصطفى باشا يشرب فنجان قهوة وطلب مني أكون موجود.
مرت لحظات قليلة قبل أن يفتح الباب ويطل مالك استقبل ورحب به ببروتوكول عائلي دافئ ثم حمحم وكأنه يجمع شجاعته في صدره قبل أن ينطق
سيادة اللوا..حضرتك أستاذي وقدوتي وبين العيلتين صداقة من زمان قبل ۏفاة والدي الله يرحمه..أنا مابعرفش أذوق الكلام ولا ألفاظ المدح بس اللي عايز أقوله أنا معجب جدا بكريمتك الأستادة غادة ومش هنكر إعجابي بيها..علشان كده أنا قدام معاليك هكون سعيد لو حضرتك قبلت أبقى زوج لبنتك..وربنا يعلم..بعد موافقتك هكون الزوج الصالح اللي يحافظ عليها السكن الهادي والروح الطيبة ومتقي ربنا.
صمت طويل تخلله زفير من أركان الغرفة..كانت نظرات مصطفى تخترق مالك كما لو كانت تقيسه ميزانا صامتا ثم انطلق صوته هادئا لكنه مباشر
_غادة تعرف
_ لا..ماتعرفش أي حاجة ولا حتى عن مشاعري.
الټفت مصطفى إلى إلياس فابتسم الأخير ابتسامة فهم واطمئنان ثم عاد بنظره إلى مالك وأكمل بحزم
أنا واثق في أخلاقك ولو في يوم شكيت فيك مكنتش أمنتك على بيتنا.. بس خلينا نمشي على الأصول لازم ناخد رأيها ورأي أمها ولازم نسمع أخوها..أنا عن نفسي قدام بابا بقولك موافق.
في قلب تلك الموافقة حفظ شرط واحد احترام إرادة غادة وموافقتها وإشراك أهلها في القرار خرج مالك من جملته بارتياح ودون فرح مبالغ فيه يعرف أن الطريق مازال طويلا وأن خطوة الأب ماهي إلا بداية جديدة تنبض بآمال ومسؤوليات.
باليوم التالي..
صعدت ميرال برفقة فريدة إلى غرفة غادة بعد ابتعاد إلياس المتعمد وڠضب إسلام الذي مازال يثقل الأجواء..طرقت فريدة الباب بخفة ثم دلفتا إلى الداخل بابتسامة هادئة.
الحلو صحي من النوم
قالتها ميرال وهي تقترب بخفة من السرير.
ضيقت غادة عينيها تنظر إليهما باستفهام صامت وكأنها تحاول قراءة ماوراء تلك الابتسامة..جلست ميرال بجوارها من ناحية وفريدة من الناحية الأخرى تحاوطانها بدفء الأمان.
اسمعيني ياحبيبة قلبي..ومش عايزة ردك دلوقتي خدي وقتك وفكري كويس وبعد كده ردي.
ثم بدأت تسرد عليها ماطلبه مالك بكل تفاصيله وأمانيه..ساد صمت طويل ارتعشت أنفاس غادة قليلا ثم نهضت بتثاقل وقالت بصوت خاڤت
تمام ياماما..سبيني أفكر وبعدها أرد عليكم.
مرت الأيام سريعا كأنها تطير حتى جاء اليوم الموعود..يوم عقد قرانها ازدانت فيلا السيوفي بأضواء لامعة كأنها نجوم هبطت من السماء والبهجة أخيرا عمت الوجوه بزواج مدللة والدها.
وبعد دقائق من إتمام العقد جذبتها ميرال بحماس نحو الاحتفال الخاص فقد أعدت فريدة حفل حنة يليق بها.. اجتمعت فيه الصديقات والأحباب تتعالى الضحكات وزينت الأيدي بالحنة ورسوماتها البديعة فيما تصاعدت زغاريد النسوة واختلط الرقص بالغناء كأن السعادة قررت أن تسكن ليلتهم تلك.. 
جانبا آخر من الفيلا تجمع الشباب بحلقة من المداعبة اللطيفة بالاحتفال بعريس الليلة قبل مغادرته فيلا السيوفي..بينما جلس يوسف وبلال وآسر بالحديقة يمارسون ألعابهم الرياضية المعتادة توقف يوسف عن اللعب
_ ماتيجوا نعمل أي جو أنا بحثت وعرفت الحنة دي البنات بترسم فيها ماتيجوا نغلس أنا زهقت وكمان بابا عيونه علينا. 
رفع بلال زجاجة عصيره يرتشف منها وهز رأسه 
_ أه قالي إياكوا تغلطوا علشان كدا قولت لك بلاش نقعد معاهم مش ناقصين خنقة.
قاطعه آسر
_ روحت فرح عند بيت بابا القديم.. شوفت ولاد كانوا في الفرح ماسكين طبلة والبنات بترقص ماتيجوا نجيب الطبلة دي.
رفع يوسف حاجبه يقلب كلماته ثم غمز إلى بلال
ماتيجي نتشاقى ياببلاوي.
جلس بلال على العشب وهو يرتشف من عصيره
_ لا كفاية شقاوة الفرح دا أبوك وأبويا لو عرفوا هينفخونا لمح يزن يتحدث بهاتفه ثم اشار إليهم
_ يابني إحنا كل يوم عندنا فرح دا مش هنشوف أفراح تاني غير لما أنا أتجوز.. ألقاه بلال بزجاجة العصير
مين دا اللي هيتجوز ناوي تسبني يامتخلف بعد عشرة السنين دي كلها.
_ ليه ياحبيبي متجوزك في السر.
ضحك آسر عليهما ثم أشار إلى نفسه
ضړب يوسف على صدره بحركة مزاحية
_ ضحك الاثنان ثم اقترب
من آسر
_ يابني إنت غلبان ابعد عن بلال دا لحمه مر.
توقف بلال وتحرك إليه بينما هو ركض إلى يزن بعدما وجده استقل سيارته للمغادرة
_ خالو رايح فين. 
ضيق عيناه بتساؤل
_ عايز حاجة هطلع أول الطريق. 
_عايز طبلة.
_ طبلة إيه انحنى إلى باب السيارة 
_ الطبلة ياخالو اللي بيطبلوا عليها دي.
_تمام هجبلك واحدة ورقص أبوك عليها..قالها يزن ساخرا وتحرك بينما 
استدار يوسف للمغادرة 
_ والله لارقصك انت ياخالو لمح ضي تتحرك للداخل وتحمل شيئا ما اتجه إليها 
_ ضي..توقفت مستديرة إليه
_ نعم فيه حاجة. 
_مالك يابت انا جاي اشحت منك مين اللي فوق لسة فيه حد من صحبات تيتا.
_لا كلهم مشيوا..قالتها وتحركت فهمس
_بت باردة مغرورة.
_ زيك بالظبط يابن عمي مفيش واحد أبرد منك.
وصل إليها سريعا
_ مين دا يابت.. 
_ إنت هو فيه حد غيرك وياريت تسيب إيدي روح اتكلم مع صحباتك يابتاع القيم والأخلاق اقتربت خطوة منه 
_ هعرفك يابن عمي ضي الهبلة العبيطة هتعمل إيه أول مرة سامحتك على طولة لسانك ووقاحتك ودا مش علشانك علشان خالتو ميرال وعمو.. 
قالتها واستدارت متحركة..بينما ظل بمكانه يعيد كلماتها
_ سمعتني أه كلامها بيقول كدا..
بعد فترة دلف الى المطبخ وجدها تضع بعض الأكواب بمكانها 
_ضي..التفتت إليه ثم أكملت عملها وأشارت إلى الخادمة
_ طنط لو سمحتي اعملي قهوة لعمو إلياس وبابا وجدو ووديهم الحديقة تيتا قالت اقولك
أومأت الخادمة بطاعة فاقترب يوسف منها
_ زعلانة..أنا مش قصدي الكلام اللي وصلك هي بس كانت بتقول..قاطعته وهي تضع الطبق بقوة مصدرا صوتا
_ ميهمنيش اللي قولته أنا واثقة في نفسي اقتربت منه وابتسمت 
_ متنساش يابن عمي أنا ضي أرسلان الشافعي يعني كلامك مايهمنيش. 
رفع حاجبه ساخرا من حديثها
_ اممم وإيه كمان ياأستاذة ضي ياأم أرسلان الشافعي.
أفلتت ضحكة رغما عنها عما أصدره من حركات وهو يقلدها.. وتحرك إلى غرفة شمس..
تعالي لازم نتصالح ياضي ياأرسلان الشافعي...وصل إلى غرفة شمس أدخل رأسه
شموس أدخل. 
تأففت الصغيرة وأشارت إليه 
على أساس إنك بتستأذن.
البت دي زعلانة ياصغننة وعايز أصالحها. 
يعني إيه..قالتها وهي تهز كتفها بجهل. 
ضحكت ضي ولكزته
ودي هتفهم كلامك.
أغمض عينا وفتح الأخرى 
إنتي بتغلطي في أخت يوسف الشافعي يابت جلس على فراش أخته وفتح كفيه
فين الحنة اللي سرقتيها من خالتو رحيل.
جحظت الصغيرة عينيها
ياغشاش كنت بتراقبني!. 
هاتي الحنة بدل ماأسوح لك في الفرح.
تخصرت الصغير
لا سوحلي ياابن إلياس.
دلفت ميرال على كلمات ابنتها ټضرب على صدرها
يالهوي إيه اللي بتقوليه دا الحمد لله أبوكي مسمعكيش كنا أخدنا درس في أخلاق الحارة.
قلدها يوسف وهو يضرب على صدره
يالهوي..ياماما بقيتي پتخافي من إلياس..نهض ينظر إليها 
يعني كلماتها عايزة درس من إلياس ويالهوي مش عايزة دي لازم تتشطب من نقابة الكلمات الأبجدية. 
رفعت عيناها إليه تضغط على أسنانها
بقيت أطول مني هقول إيه ربنا يسهلك.
ضحك بصوت مرتفع
حلوة أوي وإنتي طيبة ياميرو