شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

جلوسه وابتسامته مع نظراته الشاردة تحركت إلى جلوسه ولكزته بهدوء
إسحاق..رفع عينيه إليها ومازالت الابتسامة تظهر على محياه
نعم..أجابها بنبرة هادئة.
ضيقت عينيها تتطلع إليه باستغراب ثم نزعت منشفتها وألقتها بعيدا متجهة إليه
إيه اللي حصل أنا سمعتك بتتكلم مع أرسلان وصفية إيه اللي حصل مخليك فرحان أوي كدا. 
أطلق ضحكة رنانة حتى أدمعت عيناه وتراجع بجسده مستندا على الأريكة وهو فاردا ذراعيه كلما تذكر حديث ذاك المعتوه كما ذكره.. 
ظلت تنظر إليه بريبة فاقتربت منه وانحنت بجسدها تضع أناملها على جبينه
لا مش سخن اللهم اجعله خير..
رفع عينيه إلى أناملها التي تضعها على جبينه 
ودا لازمته إيه دلوقتي الجو حر ياروحي والليلة عيد استريني الله يسترك. 
أمسكت كفه الذي تشبث بحزامها وتطلعت إليه بذهول
إسحاق إنت شارب ولا إيه مالك الليلة!!.
ارتفعت ضحكاته مرة أخرى 
دودي حبيبتي إحنا متجوزين بقالنا قد إيه...حاولت التملص 
إسحاق ابعد مالك الليلة اللي يشوفك يقول سکړان. 
مالك إيه اللي حصل.
مش رديتي علي ليه بقالنا قد إيه متجوزين
تلات سنين..ليه السؤال ده أرسلان قالك حاجة مخليك بالحالة دي
مسد على خصلات شعرها وهو يبتسم فأمسكت يده برقة
مش عايز تقولي مالك للدرجة دي اللي حصل مايتقالش
ضحك ضحكة خاڤتة ثم قال
نفسي احتفل بليلة العيد يادينا زي مالواد دا فضحني
ضيقت عيناها 
مش فاهمة حبيبي تقصد ايه ايه العلاقة بكام سنة متجوزين بارسلان 
لا أصلي افتكرت إني ضيعت شبابي في حاجات ماتستاهلش...لو كنت اتجوزت بدري كان ابني دلوقتي بقى كبير اوي
مش يمكن علشان تكون نصيبي الحلو من الدنيا
تساءل إسحاق بنبرة غلب عليها العشق
إنت عارفة أنا بحبك قد إيه وحاربت نفسي علشان ماأذيكيش.
أنا عارفة إنك قسيت كتير بس القسۏة دي جابتك لي...ودا نصيبي الحلو برضه علشان أقابلك وأحبك أوي كده خرجت من بين شفتيه تنهيدة عاشقة قالها من أعماقه
أنا محبتش في حياتي غير مرتين... أول مرة حكتلك عنها والمرة التانية هي إنتي يادينا..عارف إني أذيتك بس والله ڠصب عني آسف على كل حاجة عانيتيها بسببي.
نظرت إليه بعينين مغرورقتين 
بمنزل يزن.. 
كان جالسا أمام جهازه ليتفحص بعض التصاميم التي أرسلت إليه بقاعة الفندق لحفل زفاف أخته ظل لدقائق يقلب بها وينظر إليها بتفحص ليقول رأيه النهائي لكريم..
استمع إلى ضحكات إيمان مع معاذ بالخارج نهض من مكانه واتجه إليهما.. 
توقف لدى الباب وهو يراقبهما بابتسامة حنون كان معاذ يحاول أن يختطف منها حلوياته المفضلة التي جلبها إليه يزن وهي تلاطفه بحنان كي تخرجه من حزنه بعد رفض يزن خروجه..قاطعهم طرقات على باب المنزل اتجهت إيمان لفتح الباب ولكنه أوقفها
استني حبيبتي أنا هشوف مين..فتح الباب وجد طارق واقفا لدى الباب.. 
طارق!..أفسح له الطريق لدخوله 
ولج للداخل بعد إلقائه تحية المساء هرول إليه معاذ 
طاروووق هو اللي هيقدر عليكي 
ياإيمان..أشار إلى إيمان 
البت إيمان أخدت التشكوليت اللي يزن جبهالي ياله خدها أنا عارف يزن بحبها ومش هيرضى ياخدها منها. 
أشار إليها يزن بعينيه فاتجهت تضعها على المنضدة 
خد حلوياتك ياطفس أهي ثم اتجهت إلى طارق 
أهلا طارق تشرب إيه هعمل قهوة ليزن أعملك معاه.
لو مش هتعبك ياإيمي..تحركت متجهة نحو المطبخ متمتمة 
لا تعب إيه عيوني حاضر..جلس يزن بمقابلته بعدما شعر بعبوس وجهه 
معاذ قول لإيمان تجيب كحك لطارق. 
حاضر..قالها معاذ ودلف للداخل.. 
مالك..تساءل بها يزن.. 
تراجع برأسه وأغمض عينيه بحزن مردفا
روحت زورت رانيا النهاردة حالتها وحشة أوي رغم اللي عملته بس صعبت عليا..
تهكم يزن قائلا
صعبت عليك ومش صعبت عليك نفسك واللي عملته فيك..
هتفهمني ولا تتريق.. 
أشعل يزن سيجارته ينفثها ببطء وحاوطه بنظرات صامتة ولكنها توحي بالڠضب الداخلي
أنا عارف إن رانيا شخصية مش كويسة بس صعب إنك تشوف انسان كان مفكر الكون كله تحت رجله وفجأة يحصله كدا ..أنا مش صعبان عليا كشخصية أنا صعبان عليا حالة الإنسان نفسه تعرف لولا مرض رؤى ومعرفتي باللي راجح عمله فينا مكنتش هتغير أنا عايز أنضف نفسي يايزن بس للأسف لسة الناس بتشاور عليا

وبتقول الإرهابي أهو والله أنا مكنتش أعرف دخلت قضية ظلم اتربيت مع أب كل شغله حرام وأم مكنتش شايفاني غير إني عبدها اللي بيحقق كل حاجة بتطلبها رغم كان فيه هيثم بس عمرها ماحاولت تدخله في شغل مشپوه. 
ربت يزن على ساقيه وأردف بنبرة لا تحتمل جدال
انسى كل حاجة وفكر في مستقبلك أنا عن نفسي لولا كام حركة اللي عملتهم معانا عمري ماكنت هقرب منك بس اعترافك بالذنب كفيل يمسح ماضيك ويخليك انسان سوي وناجح.. 
أما بالنسبة للي بيشاور
 

 


عليك على إنك إرهابي أو ابن إرهابي مع الوقت هيتنسي صدقني.
رحيل كلمتني النهاردة..رفع يزن عينيه إليه وانتظر بقية الحديث بلهفة فتابع طارق 
بتقول قدامها لسة شوية لما تنزل عايزة تصفي ذهنها وكل حاجة.
حاول عدم الاهتمام فغير مجرى الحديث وقال
انت قابلت مها تاني!
سحب طارق سيجارته ونفثها پغضب بعدما تذكرها ثم اتجه بنظره نحو يزن
البنت دي أنا مسحتها من حياتي ولولا قولت مش أأذيها كنت زماني أذتها أنا عملت اعتبار إنها كانت بتساعدك..المهم انا جاي علشان أطلب منك طلب معرفش هينفع ولا لأ..بس رانيا عايزة تقابل ميرال وأتمنى تكلم إلياس ويكون متفاهم أنا وهو مش متفقين لسة بيعاملني كمچرم.. 
ورانيا عايزة إيه تاني مش هي شهدت في المحكمة إنها مش بنتها هتروح تزورها على أساس إيه.. 
حقها يايزن بتقول عايزة تشوفها لآخر مرة علشان تطلب منها السماح وأهي عملت كل اللي طلبناه شهدت ضد راجح وأنكرت معرفتها بميرال حتى رفضت تحليل DNA 
مط يزن شفتيه بسخرية ثم اقترب مستندا على الطاولة بوصول ايمان بالقهوة 
آسفة اتأخرت عليكم. 
تناول يزن ماجلبته ثم أشار إليها بالدخول 
شكرا حبيبتي تسلم إيدك..وضع القهوة أمام طارق وقرب إليه المعجنات ثم رفع قهوته وبدأ يرتشف بعضها ليضع فنجانه مرة أخرى ويتطلع إليه يتابع حديثه
رانيا ماقلتش كدا غير لما إسحاق الچارحي خنقها بالأدلة اللي تحت إيده إنها ممولة للإرهابين وأوعى تصدق الشو اللي عملته وهي بتقول لا مش بنتي دي خطفناها علشان نلبس فريدة تهمة..دي ست دماغها سم أكيد بترتب لحاجة وأنا مستحيل أعرض أختي لحاجة تتعبها إحنا ماصدقنا إنها وقفت على رجليها تاني ونصيحة مني بلاش تطلب من إلياس علشان وقتها لو قټلك مش هلومه. 
يعني مفيش طريقة تزورها.
ضړب يزن على يده مستغفرا ربه
دا أقوله إيه ياربي بقولك يالا مش ناقص صداع ..اشرب قهوتك وإنت ساكت.
بفيلا السيوفي..
اعتدلت فور دخوله تسللت إليه بخطوات تقترب منه كمن ينتظر موعدا غراميا وهمست بصوت مخملي 
المفروض تتعاقب على التأخير دا 
يازوجي قولي تتعاقب إزاي كل مرة حضرة الظابط بيعرف يعاقبني بس المرة دي الدور عليا.
اختار عقابك يامسكر 
علشان المسكرة اللي هي أنا مش ناوية تتنازل عن حقها فيك.
أنا قدامك والعقاپ اللي يريحك أنا راضي بيهبس خلي بالك بعد 
ماينتهي العقاپما تلوميش غير قلبك.
فهمت قصده فزاد دلالها المخصص له وحده
لا المرة ديإنت اللي هتختار عقابك.
أممميعني فيه Choose طيب 
ياترىفيه chances ولا خلصنا
هزت رأسها نفيا ابتسم بمكر ثم رفعها ..وسار بها نحو الأريكة فيما صدحت موسيقى هادئة من هاتفه..
منتظر عقاپي يامسكرة..
.
همس إليها بخفوت
كنت في ميعاد غرامي علشان كدا اتأخرت..فتحت عيناها و ڼار غيرتها ڼارا تكوي كل من يقترب منه استدارت إليه ونظرت في مقلتيه مباشرة 
مين البنت اللي كنت بتكلمها بعد الفطار بالساعة دي يابتاع موعد الغرام
ضيق عيناه وحاول فهم معنى ماألقته.. 
سحبت هاتفه پعنف ثم أشارت إليه 
عايزة أعرف دلوقتي مين البنت اللي سبتني قاعدة ساعة كاملة مع يزن وحضرتك روحت تكلمها..قولي بقى علشان أنا قلبي مولع ڼار من وقتها لا وحضرتك جاي تتعصب علشان قاعدة مع إسلام اللي هو أخويا وبيقولي على حبيبته وأنا شايفة حبيبي ناسي كل حاجة وبيضحك في التليفون ورغم كدا مقدرتش الليلة دي تعدي حتى بس برد قلبي وقولي مين البنت اللي كنت بتكلمها... 
يعني خليتي بوعدك دي الليلة اللي وعدتيني بيها لم ترد عليه ولم ترفع حتى رأسها مما جعله يعتدل ويحتضن وجهها يزيل دموعها
دي دكتورة من المنصورة حد قالي عليها إنها شاطرة جدا في العمليات اللي تخص رؤى بعد ماعرفت إن غزل الألفي برة القاهرة ومش هترجع قبل شهرين فكنت بتواصل معاها وبعت لها الحالة قالت هتنزل القاهرة وتكشف وبعد كدا نشوف هنعمل إيه هي كمان بتنقل القاهرة بس ياستي إنتي شايفة إن فيه واحدة ممكن تاخد مكانك..
ظلت تتابعه بصمت مبتسما وهمس بصوته الخاڤت 
عارف إني حلو...ليكي حق تغيري.
طالعته بعبوس متصنع وهمست
مغرور...!!
أطلق ضحكة خاڤتة وقد أخرجها مما كانت فيه ثم قال بثقة
ويلبق لي الغرور حضرة الصحفية الحلوة.
رفعت حاجبها بتهكم وتراجعت بجسدها لتتكئ على الفراش 
يا لهوي ياإلياس...رقبتي! ينفع كدا
عجبتك...
أوي...
همس بها وتابع همسه الذي سحب بها كل حيويتها
تؤ ..شقت بها شفتيها ثم قالت
أولا أنا مكنتش في حضنك إحنا قاعدين بنتكلم عادي وبعدين حتى ولو..إيه تسمحي لي دي يعني حبس عملي وحبس نظري انسى شوية إنك ظابط أنا بقيت أتعامل معاك زي العسكري..سمعا وطاعة. 
ارتفعت ضحكاته بالغرفة 
هتكوني قمر إيه رأيك نجرب.
زوت مابين حاجبيها متسائلة
تجرب إيه!
تكوني معايا عسكري بس خاېف على نفسي من الفتنة تدخلي لي المكتب وهنا بقى إلياس هيبته تضيع.
لکمته بصدره بقوة تنفخ وجنتيها بضجر
مستفز بقى القمر دا تقول عليه عسكري ظل يضحك على حركاتها وقال
إنتي تطولي..رفعت حاجبها بترفع وأردفت بنبرة اعتراضية
نعم ياأخويا دا لو أنا اشتغلت معاك مش عسكري بس أي حاجة هوقف لك السچن كله على رجل واحدة..
أنا سعيدة أوي ياإلياس فرحانة وراضية وبحمد ربنا على كل حاجة. 
اعتدل متكئا على مرفقيه يتطلع إليها بصمت دنت منه ولفت ذراعيها حول جسده 
من كام شهر كنت إيه وبقيت إيه والفضل دا بعد ربنا ليك ياحبيب قلبي أنا بحبك أوي وأتمنى حياتنا تفضل كدا على طول منكرش أنا خاېفة من بكرة وخاېفة أوي بس كل ماأفتكر إني متجوزة راجل زيكأقول إنتي طماعة يابنتي دا إنتي معاكي أجمل نعمة في الدنيا زمان وأنا صغيرة لما كنت بسمع كلامك ليا وتعصيبك عليا كنت بقول مستحيل تكون بني آدم وتحس بحد فكانت ماما تقولي مش كل اللي تسمعيه وتشوفيه يكون حقيقة إلياس اللي بتقولي عليه فرعون دا مفيش أطيب وأحن منه وبكرة المواقف تبين..
هزت كتفيها لأعلى وأسفل واختنق صوتها وتابعت
بس انا اعترضت على كلامها كنت قاسې أوي لدرجة كنت ساعات بحس إنك پتكرهني أوي أرجع أقف قدام المرايا وأعاتب نفسي مالقتيش غير دا وتحبيه أخرج كل سيئاتك علشان أقنع قلبي بكرهك انسابت دموعها ورفعت عينيها إليه
بس قلبي كان بيعاندي لدرجة کرهت نفسي وحسيت إني بلا كرامة بحب راجل وهو مابيكرهش قدي كنت أسمع إهانتك لماما أتجنن ونفسي أموتك بس مجرد ماكنت تتعب بشوية برد كنت بمۏت من الزعل عليك وكان نفسي أدخل وأطمن عليك وأقولك ياريت أنا..بس مكنتش بقدر حتى أقول ألف سلامة عليك واتعلمت منك القسۏة والجفا بمعاملات مع ناس كتيرة حتى زمايلي في الشغل كانوا يقولوا واحدة قريبة إلياس السيوفي منتظرين منها إيه لحد ما أوقات كتيرة أحس بكرهي فعلا يمكن أنا

كنت بقنع نفسي بكدا بس لا..وتلف الأيام ويكون الشخص دا أكسجين حياتي.
رفع أنامله يزيل دموعها وقال
هقولك زي ماما ماقالت لك مش كل اللي تشوفيه حقيقة..حاول تغيير حالتها
جبتلك هدية.. مش عارف ذوقي هيعجبك ولا لأ.
فتحت عينيها بدهشة
هدية! إنت جايبلي هدية
اعتدل بجلوسه ومد يده نحو صندوق موضوع على الكومودينو لكنها قاطعته بحماس
كنت هسألك بس نسيت...لا مكنتش هسأل كنت هفتحه على طول.
فتح الصندوق أمامها وإذا به...بدلة رقص من تصميم أشهر الماركات العالمية..ثم فتح علبة مزينة ورفع شيئا بين أنامله
ودا جاي معاه..تناولتها منه لتشهق
خلخال..ارتفعت ضحكاته من يراها لم يقل أنها تلك التي كانت تبكي منذ لحظات..ألقت بجسدها على السرير وهي تتمسك بالخلخال
غردي ياطيور إلياس السيوفي جايب بدلة رقص وخلخال. 
تابع ضحكاتها بصمت إلى أن قاطعهم رنين هاتفه سحبه ونهض من مكانه 
هرد على الفون وأنزل أخلي البنات تعمل قهوة أعملك حاجة. 
هزت رأسها بالنفي وهي مازالت تتمسك بالخلخال..خرج من الجناح بأكمله فهبت من مكانها واتجهت للداخل تتمتم 
وعد الحر دين عليه يازوجي الحبيب جلست تخرج البدلة من الصندوق
إيه دي دي بدلة رقص!! وبتتلبس إزاي اللي كل قطعة لوحدها هو مفكر نفسه متجوز صافينار..
دقائق إلى أن انتهت من ارتدائها نظرت لنفسها بالمرآة بذهول 
يالهوي ودا جابها إزاي ظلت تنظر لنفسها بالمرآة وهي تضحك بشقاوة 
ماشي ياإلياس إنت اللي جبته لنفسك.. 
استمعت إلى صوته
ميرو إنتي فين.
لحظة حبيبي أنا جاية أمسكت الخلخال لترتديه ولكنها توقفت تبتسم..ارتدت فوقها روبها الخاص وخرجت تبحث عنه وجدته يجلس أمام التلفاز يشاهد إحدى برامج الشو الإخبارية رفع قهوته يرتشف منها وقال
ماما بعت لك لبن وشوية حاجات طقوس ليلة العيد..قالها والټفت إليها بعدما شعر بخطواتها..توقفت نظراته على هيئتها وهي تتحرك بدلال أشعل داخله وضع القهوة وتوقف ينظر إليها 
إنتي مين..أفلتت ضحكة ناعمة وأشارت على نفسها
إيه رأيك حلوة عليا..اقترب منها وضحكة خبيثة تزين ثغره
لا رأيي إزاي مش لما أعاين البضاعة.
برقت عيناها وردت پغضب نطقته عيناها قبل شفتيها
بضاعة!..أنا بضاعة ياحضرة الظابط!!. 
قهقه عليها وأمسك كفيها يلتهمها بعينيه
لکمته مبتعدة عنه 
تصدق إنك فصيل وبعدين مش إنت اللي جيبها تذكرت شيئا فاقتربت كالمچنونة وعيناها تطلق سهاما ڼارية
إنت جبتها إزاي اللي يشوفك دلوقتي يقول أول مرة تشوفها.
لا شوفتها على الموديلز