شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

كيف للعقل التحكم في القلب افلتت شهقة باكية بعدما وجدت عيناه الباردة بالنظرات
يااللهكيف له أن يحتمل دموعها وهي تتساقط على قلبه فتحرقه 
إنتي روحيعايزة أكتر من كده
رفعت عينيها الباكيتين وابتسمت من بين دموعها
بجد !!
وهمست
وإنت حياتيوروحيوكل حاجة عند ميرال 
طيبعلى فكرة أنا جايبك شهر عسل في عروسة تبكي في شهر عسلها ومعاها راجل زيي
ضحكت بين دموعها
بحبك أوي ومهما يحصل بينا هفضل أحبك 
تفتكري مين بيحب مين أكتر ياأم يوسف 
أفلتت ضحكة من بين دموعها ثم الټفت 
هتغر أوي لو أبو يوسف بيحبني أكتر 
بس أم يوسف عندها عشق كبير أوي محوشاه بقالها سنين ونفسها تقول له
وأنا فاضي ومش ورايا حاجة عايز أسمع وبعد كدا أقيم 
تسمع إيه
قصة العشق اللي محوشاه 
بمنزل إسحاق 
دلف بخطوات هادئة إلى غرفة نجله الأكبر كأنه يخشى أن يوقظه من أحلامه اقترب من الفراش وجلس على طرفه يتأمل ملامح وجهه النائم فارتسمت على ثغره ابتسامة دافئة حين تسللت إلى ذاكرته صور طفولة أرسلان ضحكاته وعينيه حين كان يركض نحوه بأذرع صغيرة مد يده يمرر أصابعه على خصلاته بلمسة أب ثم همس قرب أذنه
حمزة قوم حبيبييلا الساعة تمانية عندك سومينج 
رفرف جفنيه ببطء فتح عينيه متثاقلا ثم اعتدل فجأة حين رأى والده
باباحضرتك اللي بتصحيني 
ابتسم إسحاق وربت على رأسه مداعبا
إيه كبرت على أبوك ومش عايزني أصحيك
هز حمزة رأسه بالنفي
أبدا حبيبيبس دي أول مرة من زمان
آسف يابابا كنت مشغوللكن طبعا أنا مخلف راجل بيعرف يحكم 
طبعا يابابا ربنا يبارك لنا في حضرتك 
نهض إسحاق وأشار له
قوم نفطر مع بعض قبل ماتنزل النادي 
استدار ليغادر لكن خطاه توقفت عند الباب فعاد بنظره إلى ابنه
حمزة إنت مواظب على صلاتك ولا لأ
خفض رأسه هامسا
بصلي يابابابس ساعات بتفوتني صلوات ڠصب عني 
عاد إسحاق إليه بخطوة ثابتة ووقف أمامه صامتا للحظات ثم قال بصوت هادئ لكنه نافذ
ينفع تنسى تنزل النادي أو تكلم صحابك أو تمسك تليفونك
باباأنا أصلي 
رفع إصبعه إشارة للتوقف
أنا مش هقولك غير حاجة واحدة بين المسلم والكافر الصلاة ياابن إسحاق إنت كبير وفاهم كلامي قدامك طريق للجنة وطريق للڼار عقلك وقلبك هما اللي هيختاروا مش أنا ولا مامتك أنا عليا أنصحك لكن مش هضربك وأقولك صليإنت مش صغير 
نهض حمزة واقترب منه وعيناه تعكسان وعدا
وأنا بوعدك يابابا مش هقصر في ديني 
سحب رأسه 
ربنا يهديك ياحبيبي 
تحرك إسحاق للخارج فإذا بعمران يقابله
صباح الخير ياداد 
صباح الخير يا حبيبيصحيت إمتى
لسه من شوية يادوب صليت بس 
ابتسم إسحاق بفخر حاوط كتفيه وسار به نحو طاولة الطعام
تعال احكي لي عملت إيه في اليومين اللي غبت فيهم 
جلسا معا وإسحاق ينصت لكل كلمة تخرج من فم صغيره باهتمام لا يشغله عنه شيء حتى دخلت دينا وهي تقول
حبيبي هتشرب القهوة هنا ولا في المكتب
لا مش هنزل الشغل النهاردة هنزل مع الولاد النادي ونرجع على فاروق نتغدا معاه 
أومأت بتفهم وأشارت إلى الخادمة
هاتي الفطار 
ثم نظرت لزوجها
هروح النهاردة لأرسلان أقضي اليوم معاه ومع صفية 
تمام 
وضعت الطعام أمامه وأمام طفلهما ثم تمتمت وهي تتأمل ملامحه
بقولك ماتحاول تصلح علاقة فاروق بصفية صعبانة علي أوي 
رفع إسحاق نظره إلى ابنه ثم إليها وهو يقول بهدوء قاطع
حبيبتي عايزين نفطر 
أومأت وابتلعت كلماتها بصمت 
وصل حمزة إلى المائدة ألقى تحية الصباح بصوت هادئ وجلس في مكانه المعتاد رفع عينيه نحو والده وهو يتمتم
بابا حضرتك مش ناوي تركبني عربية بقى
ارتشف إسحاق من فنجان قهوته ثم وضعه على الطاولة وألقى عليه نظرة تلتقط ملامحه كما لو كان يقرأ ماوراء كلماته
لما تخلص الثانوية ياحمزة مينفعش تركب في السن ده 
اعترض حمزة بابتسامة مترددة
بس ياباباصحابي بيركبوا عربيات 
أجاب إسحاق بثبات
أنا قلت إيهإنت مش طفل علشان أقعد أقنعك لكنك برضه مش مؤهل حاليا العربية مش لعبةالأهم عندي مذاكرتك وحط في بالك أنا مش هدخلك كلية إلا لو كنت تستحقها حتى لو هي نفس الكلية اللي نفسك فيهاالأهم تكون قادر على مكانك مش بس موجود فيه تمام ياحبيبي
أومأ حمزة بخضوع
حاضر يابابابس عايزك تثق في ابنك 
ابتسم إسحاق بهدوء وهو يميل قليلا نحوه
وأنا واثق ياحمزةلكن لازم تفهم وجهة نظري 
شكرا لحضرتك 
قطع رنين الهاتف لحظة حديثهم فأشار إسحاق
كملوا فطاركم هنزل معاكم النادي 
هتف عمران ضاحكا
أيوة بقىإسحاق باشا هينور النادي 
ارتسمت ابتسامة صغيرة على ثغر اسحاق وهو ينهض مجيبا على هاتفه
أيوة
صمت يستمع للطرف الآخر ثم شدد نبرته
ساعة وأكون عندكوعايز مسح كاميرات كامل 
بفيلا السيوفي
كانت فريدة تقف بالمطبخ تشرف على إعداد الإفطار والخادمة بجوارها تتلقى الأوامر في صمت دلفت ملك بخطوات مترددة تلقي تحية الصباح بصوت بدا أضعف من المعتاد
صباح الخير ياماما فريدة 
التفتت إليها فريدة مبتسمة
صباح النور ياحبيبتي 
اقتربت ملك من الخادمة وأشارت إلى فنجان القهوة
اعملي قهوة لإسلام ياهدى 
أومأت الخادمة
عنيا يامدام ملك 
سحبتها فريدة برفق نحو طاولة المطبخ وأشارت لها بالجلوس وهي تتمعن في ملامحها المرتبكة
فيه حاجة يابنتي مالك واقفة كده ووشك مش طبيعي 
ابتلعت ملك ريقها بصعوبة وحمحمت قبل أن تنطق بصوت منخفض
ماماأنا حامل 
اتسعت عينا فريدة وارتسمت على وجهها فرحة عارمة 
ألف مبروك يابنتي طب إيه مالك خاېفة كده ليه
جزت ملك على شفتيها وأطرقت رأسها خجلا
ماماأنا و إسلام كنا عايزين نأجل لحد ماأخلص الدكتوراه
فريدة تحدق في عينيها بثبات
علشان ده رزق من ربناجه في وقته ومينفعش يتأجل ياحبيبتي افرحي بالبيبي وفرحي جوزك إسلام كان خاېف عليكي من التعب بس خلاص ربنا أمر يبقى نحمده ونشكره 
فركت ملك كفيها بتوتر وارتجفت شفتاها
بس أنا مش جاهزة للأطفال دلوقتي عايزة أخلص رسالتيوبعدها أفكر 
تنهدت فريدة وحاولت أن لا تدعها لضعف يهزها فأحاطت كفيها بين راحتيها
أنا فاهمة كل ده ياملكبس مش فكرتي إزاي رغم المانع ربنا أراد يكون عندك طفل
رفعت ملك عينيها بارتباك وكأنها لا تجد ردا فأكملت فريدة
اعرفي يابنتيالطفل ده قدر ومحدش يعرف الخير اللي جاي وراه احمدي ربنا عليه وادعي إنه يكملك على خير 
هزت ملك رأسها بتردد وعيناها تهربان من مواجهتها
بس أنا مش هقدر ياماماأو بمعنى أصح أنا مش في وقت يسمحلي أكون أم 
ابتسمت فريدة برفق رغم وخز القلق في قلبها
ملكده لو كان الحمل محصلش لكن دلوقتي إنتي حامليعني لازم ترضي بنصيبك وتفهمي إنه خير 
حل الصمت بالمكان حتى قطعته الخادمة بدخولها وهي تحمل فنجان القهوة
مدام ملكالقهوة جاهزة هطلعيها ولا أطلعها أنا للباشمهندس
ربتت فريدة على كتفها برفق وأشارت نحو الفنجان
طلعي قهوة جوزك
وفكري في كلاميرب الخير لا يأتي إلا بالخير 
نهضت ملك وهي تحمل الأكواب بخطوات متثاقلة شاردة الفكر ثم صعدت إلى الطابق العلوي 
في الأعلى كان إسلام يقف أمام المرآة يسرح خصلات شعره بعناية دلفت تحمل القهوة تتحرك بخطوات تحاول أن تبدو واثقة 
الټفت إليها مبتسما
أنا كنت نازل حبيبتيمكنش له داعي المهم هتأخر النهاردة في الجامعة يبقى اتغدي مع ماما وبابا 
لاحظ شرودها برفق وتمعن في ملامحها
مالك ياملك سرحانة في إيه
آهلا مفيش بس افتكرت حاجة 
متفكريش غير فيا وبس ياملاكي المهم لازم أتحركعندي محاضرة بعد ساعة إلا ربع والطريق زحمة هشرب القهوة في العربية 
مد يده ليأخذ كوبه لكنه توقف حين سمعها تقول
إسلامعايزة أخرج النهاردة مشفتش بابا وتيتا من زمان آخر مرة كنت عند أرسلان وماما صفية عايزة أزور بابا 
عاد إليها
تستني لما أرجع نروح سوا ولا عايزة تروحي لوحدك
لا لا ياحبيبي متعطلش نفسكأنا هزروهم وأقضي اليوم عندهم وإنت لما تخلص تعال خدني 
تمام وقت ماتخلصي كلميني وأنا أعدي عليكي 
ثم أشا بابتسامة مشاكسة
أنا ماشيمفيش وداع
غادر بخطوات واثقة بينما جلست هي على طرف السرير عقلها يتخبط في دوامة من الأفكار ماذا سأفعل بحياتي القادمة فجأة تذكرت أمرا فهرولت إلى الأسفل لتجده واقفا يودع والدته حاولت أن تسرع قبل أن تتحدث فريدة لكن إسلام كان قد غادر بالفعل 
اقتربت من فريدة تلتقط أنفاسها
ماما فريدةإنتي قولتي حاجة لإسلام 
صمتت فريدة تراقب خۏفها فهزت رأسها بالنفي دون حديث اقتربت ملك قائلة
ممكن ماتقوليش حاجة عن الحمل لحد ماأشوف هعمل إيه وبعد كده أخبر إسلام 
أومأت فريدة برأسها وطالعتها بنظرة متفهمة لكنها مشوبة بالتحذير
دي حياتك يابنتي وأنا مليش أدخل فيهاربنا يسعدكم بس وإنتي بتشوفي هتعملي إيه أوعي تفكري تغضبي ربنا ياملك افتكريفي ناس بتدفع ألوفات علشان ضفر عيل 
يابنتي 
بعد فترة وصل مصطفى إلى فريدة الشاردة اقترب منها بهدوء
صباح الخير يافريدة 
رفعت رأسها نحوه وعلى شفتيها ابتسامة واهنة 
صباح الخير يامصطفى 
جلس بجوارها يلتقط بنظراته ملامحها المرهقة وكأنه يقرأ ماتخفيه
مالك يا أم إلياسفيه حاجة ولا إيه
تراجعت قليلا وعينيها تهيمان على الحديقة الممتدة أمامهما
مفيش ياحبيبيبس قلبي مش مطمن قلقانة اوي على ميرال 
طيب اللي يفرحك ها هتعملي إيه بقى لو قلتلك خبر حلو 
رفعت رأسها نحوه بسرعة كأنها تتشبث بأي خيط أمل
كلمت إلياس 
ابتسم
أيوه لسه قافل معاه قبل ماأنزل 
اعتدلت فجأة وعينيها تبحث عن طمأنينة لقلبها فارتسمت على وجهه ضحكة دافئة ة
كله تماممتقلقيش الخطة ماشية زي مارسمنا بالضبط 
ارتجفت شفتاها بابتسامة خاڤتة
يعني يعني إلياس سامحها هيرجع يعاملها زي الأول
توقفت لحظة كأن قلبها يخشى الإجابة قبل أن تكمل بصوت متهدج
ولا هيبقى زي ماهوقلبه مقفول 
فريدةإنتي مش واثقة في جوزك ولا إيه
هزت رأسها وهي تحبس شهقة
أنا مش واثقة في تقلبات ابني وعارفة كويس إنه مش هيسامح بسهولة ولا هيرجع يعاملها كزوجة تاني هو أنا اللي هقولك على شخصية إلياس 
وصوته يقطر حنانا
بس دا مش مع مصطفى أنا وعدتك زي مافرقتهم هجمعهم تاني 
أشاحت ببصرها تحاول حبس شهقاتها
خايفةخايفة يعرف يامصطفى وقتها مش هيسامحني أنا كمان 
مش قلتلك مټخافيش أنا عارف بعمل إيهولسه مفكر إني ماعرفش الدكتور اللي اتعامل معاه ابنك مش عايز حد يعرف حاجة عن حالة مراته وأنا احترمت خصوصيته لكن برضه كان لازم أستعمل دوري كأب 
رمقته بعينيها المبللتين
تفتكراقتنع بكلام الدكتور
أومأ بثقة
أيوه بدليل إنه سافر بيها دلوقتي 
زفرت ببطء لكن الخۏف مازال يتسلل إلى قلبها
ياربيارب مايعرف إننا السبب في سفره لو الدكتور غلط مش هيكون خير أبدا 
قهقه مصطفى بخفة يحاول انتشالها من قاع قلقها
فريدةسيبيها على الله وبطلي تشاؤم 
هزت رأسها والقلق يزحف على ملامحها ببطء يثقل كتفيها ويجعل عينيها غائرتين قطب مصطفى حاجبيه وهو يراها غارقة في مخاوفها واقترب أكثر
ليه بتحسسيني إنه هيدبحنا إحنا وبعدين تعالي هنا ابنك ممكن يعمل حاجة من غير مايكون مقتنع بيها! متخافيشالدكتور أولا كلامه في نطاق شغله وميرال فعلا محتاجة لازم الحاجز ينكسر ومكنش هيعمل دا من غير الدكتور ومحاولة إقناعه بكدا 
طالعها بعينين ثابتتين
حبيبتيمتقلقيش حتى لو عرف أنا طلبت من الدكتور كدا هو أصلا كان لازم يعمل كدا متنسيش الأهم إنه لسه بيحبها لكن زي ماقولتي كرامته مچروحة وعلشان كدا الدكتور أقنعه إنه طول ماهو بعيد عنها حالتها ممكن تسوءأو حتى ټقتل نفسها أو ترجع للدوا تاني ودا اللي حاولت تعمله فعلا قريب إحنا ماعملناش حاجة من فراغ كل الموضوع إن كلام الدكتور كان أكثر إقناع مني علشان كدا ماحاولتش أدخل أو أظهر له حاجةحتى ماسألتوش ليه غير الدكتور 
سحبت نفسا عميقا وزفرته ببطء وكأن الهواء كان ېخنقها قبل أن يتحرر من صدرها
دلوقتي أهم حاجة عندي ميرال حياتها في إلياس وطول ماهو بيعاملها كغريبة عنه هتتعب إنت ماشفتهاش ولا سمعتها وهي بتحكي أنا فعلا مړعوپة من فكرة إنها تئذي نفسها ميرال بنتي 
يامصطفىوماصدقت إنها رجعتلي تاني أنا متأكدة إن إلياس بيحبها وكتير كمان بس هو بيصارع نفسه وصراعه دا ممكن يقضي عليهم هما الاتنين 
أومأ مصطفى بتأكيد وعينيه تلمع بالألم
دي حقيقة للأسفبس هو معذور يافريدة 
عارفةومن حقه يطلقها كمان 
بس أنا ماأقدرش أقف وأتفرج على حياته وهي بتضيع أنا متأكدة إنه مش هيقدر يعيش بعيد عنها وممكن يحول حياتهم لچحيم بس من فكرة إنها مش ملكه لأنه مضطر لكدا 
عرفت ليه طلبت منك تساعده 
زفر مصطفى تنهيدة عميقة كأنها تحمل كل مافي قلبه من إدراك لحقيقة كلامها ثم قال
بس أنا متأكد إنه هيحميها من نفسه قبل أي حاجة الراجل لما بيحب قويممكن يدوس أي حد علشان حبيبته مټخافيش أنا واثق في ابني 
همست بصوت مرتجف
يارب يامصطفىربنا يهديك يابني يارب 
نهض من مكانه وسحب كفها بحنان
تعالي نفطروبعدين نتمشى شوية في الجنينة 
بمنزل يزن
خرجت رحيل من غرفتها متجهة إلى غرفة أولادها وصوتها يعلو 
آسر يلا ياحبيبي علشان الباص هنتأخر 
تحرك آسر بتكاسل يجر قدميه ويحمل حقيبته على كتفه
يارب ياماما المدرسة تموتهي مش راضية تخلص ليه
ضحكت رحيل 
إنت لسه شوفت إيه يابتاع مۏت المدرسة إنتيلا علشان نفطر مع بابي قبل الباص 
تحركت إلى غرفة ابنتها طرقت الباب بخفة
رولين يلا ياقلبي أنا خلصت كل حاجة
خرجت الصغيرة وهي تجمع خصلاتها على كتفها لكن أوقفتها رحيل بنبرة حادة
وبعدين يارولا إحنا قولنا إيه ليه فردتي شعرك كده عايزة بابي يزعل على الصبح 
تأففت رولا تنفخ وجنتيها بضجر
مامي صحابي كلهم بيفردوا شعرهموبعدين مفكرين شعري وحش مع إني أحسن شعر فيهم 
ابتسمت رحيل أمسكت فيونكة الشعر تجمعه بحزم
مالناش دعوة بحدوبعدين إحنا رايحين نتعلم ياقلبي مش نعمل مزاد على الشعر أنا بحذرك لآخر مرة لو شفت شعرك كدهصدقيني هقصه ومش هيفرق معايا حتى لو باباكي زعل فهماني