شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

عجبني طريقته.. 
قال المدرسة يتعلم فيها الأساسيات وأنا هضفله اللغات..
رد أرسلان معترضا 
بس يوسف دخل لغات حبيبتي مش عربي.
تنهدت وقالت 
دا لما عمو مصطفى تدخل بنفسه مع إن أنا شايفة فكرة إلياس كويسة فكر معايا السن الصغير دا إيه لازمة اللغات الكتيرة دي في بلد عربي هتقولي أساسيات سوري بقى هقولك عبث إيه الأساسيات في سن من خمس سنين لتناشر أو تلاتشر سنة يعرف فرنسي وألماني وإيطالي إيه الفايدة علشان أفرح بابني أنه عارف لغات كتيرة في وقت كان المفروض يعرف إن رمضان شهر الصوم الصلاة في أوقاتها.. 
حقيقي أنا مش موافقة على المدارس اللي بالشكل دا...عندنا مدارس عربي كتيرة في منتهى الخبرة وإزاي بيقدموا منهج تقييمي عايزة أعلم ابني لغات في سن يكون محتاج أنه يضيف لغة يستفاد بيها مش أزخم عقله بأساسيات مالهاش لازمة.. 
توقفت قائلة 
آسفة ممكن يكون انفعلت شوية بس حقيقي الموضوع دا تعبني أوي لأنه متوقف على حياة ولادي آسفة حقيقي عمو إسحاق أنا بقول مجرد رأي واللي عايزه أرسلان أكيد هو اللي هيحصل..
أشارت إلى الطعام وقالت 
كملوا أكل وأنا هعملكم القهوة بعد إذن دينا طبعا. 
نهضت دينا وابتسمت 
أنا شبعت وهاجي معاكي.
صمتا دام للحظات على طاولة الطعام إلى أن قطعه إسحاق 
عجبني كلامها جدا على فكرة حاول تتفاهم معاها هي من حقها تشوف المناسب لأولادها.
إن شاءالله..قالها ونهض قائلا 
شبعت الحمد لله هستناك في البلكون..
مرت فترة وهم يتحادثون في مختلف المواضيع إلى أن قاطعه 
أنا اتكلمت مع إلياس علشان الكمبوند هو قال بابا هيرفض مضحكش عليك حسيت أنه هو اللي رافض بعد كام يوم كلمني وقال خلاص..
المشكلة هنا في فاروق مستحيل يوافق روحه في القصر مستحيل يبعد عنه..
طيب ماحضرتك ياعمو ليك حق في القصر مش هيصعب عليك.. 
ابتسم وتذكر طفولته ثم أجابه 
لا..أنا مش مرتبط بيه أوي إنت عارف شغلنا كان معظم الوقت برة وأنا مكنتش حابب القصر من وأنا صغير صمت يتذكر حديث والدته ومشاهد عابرة أمام عينيه ثم أردف 
مش فارق معايا القصر المهم ححاول أتكلم مع فاروق.
عند غادة..
هرولت سريعا لتلحق المصعد قبل صعوده أوقفتها إحدى العاملات 
الأسانسير دا خاص بالمدير وصاحب

الشركة ياأستاذة.
قطبت جبينها وأشارت على نفسها بثقة 
اعتبريني صاحبة الشركة وسعي كدا خلقي ضيق متعرفيش أنا مين.
أوقفتها السكرتيرة 
لو سمحتي ياأستاذة شكلك لسة جديدة في الشغل..
جزت على أسنانها واستدارت ترفع هاتفها تتحدث مع أرسلان بصوت مرتفع 
دا الشغل اللي هشتغل فيه ملكة!.. طردوني من على الباب.. 
توقف معتذرا من عمه محاولا استيعاب مانطقته ثم سألها 
إنتي فين دلوقتي!
نظرت حولها إلى أن وقعت عيناها على اسم الشركة وقالت 
في الشركة اللي حضرتك قولت عليها..
قالتها واستدارت للمغادرة ومازالت تتحدث 
خلاص قفلت من الشركة دي ومستحيل أشتغل فيها قال المدير ليه أسانسير لوحده..
طيب ياغادة فهميني إيه اللي حصل.. 
أرسلان خلاص انسى مش هشتغل.
يابنتي اهدي خليكي زي ماإنتي وأنا هتصرف..قالها وأغلق الهاتف وقام الاتصال بطارق 
طارق إنت في الشركة. 
كان متجها إلى غرفة الاجتماعات فتوقف قائلا 
أيوة..عندي اجتماع بعد عشر دقايق فيه حاجة. 
آسف ياطارق غادة السيوفي تحت وشكل حد من الموظفين ضايقها وهي بنت رقيقة مالهاش في الكلام الناشف لو هتعبك كلم السكارترية يوصولوها لمكتبك وزي ماقولت لك البنت شاطرة بس هي كيوتي ومالهاش في المعاملة الجافة..
تمام ياأرسلان هتولى الأمر بنفسي لو الأفضل كانت ميرال كلمتني مالوش لازمة إنك تتوسط لها.
لا يابني مش اللي في دماغك إحنا مش عايزين ضغط على رحيل..علشان يزن بس فهمت. 
تمام ...بالأسفل عند غادة توقفت للحظات مثلما قال أرسلان استمعت إلى إحدى العاملات خلفها 
إنتي غادة السيوفي. 
استدارت ترمقها ببرود إنها نفس الفتاة التي منعتها من الصعود.
أيوة..أشارت الفتاة إليها 
مستر طارق منتظرك في المكتب. 
تحركت بجوارها متجهة إلى المصعد فلوت شفتيها بابتسامة ساخرة 
مش دا بتاع المدير.
لم ترد عليها الفتاة وتحركت دون حديث دقيقة وكانت بداخل مكتب طارق الذي يتحدث بهاتفه أشار إليها بالجلوس وتابع حديثه إلى أن انتهى من المكالمة 
أهلا أستاذة غادة.
أهلا بحضرتك...استدعى السكرتارية الخاصة به وطلب منها 
هتاخدي أستاذة غادة مكتب أستاذ علام وهو عارف هيعمل إيه.
حاضر يافندم..أشارت إليها الفتاة 
اتفضلي أستاذة غادة...اتجهت بنظرها إليه 
هو أنا هشتغل إيه.. أنا حاسبات ومعلومات.. 
ڼصب عوده وحمل هاتفه متجها إلى غرفة الاجتماعات وهو يتحدث إليها 
هتشتغلي في الحسابات أستاذ علام عارف هيعمل إيه.. 
يعني أستاذ علام عارف وأنا اللي هشتغل معرفش!. 
توقف فجأة يرمقها بابتسامة على طريقة ردها الغاضبة 
لأنه هو المسؤول على قسم الحسابات أكيد مش هروح أجيب موظف الأمن يقولك هتعملي إيه وهو اللي حيعرفك هتشتغلي إيه..كدا كويس..بعد إذن الأستاذة تدخل لأستاذ علام
 

 


وبعد كدا نشوف الشغل هيعجبها ولا لأ..
توسعت عيناها پغضب من رده الساخر جزت على أسنانها وهي تراقبه بنظراتها الحادة وهو يتحرك متجها إلى غرفة الاجتماعات..
مرت عدة أيام على عملها في الشركة شعرت بالتوافق أحيانا بينها وبين وظيفتها ولكن أحيانا كانت تشعر بالڠضب من طريقة طارق الباردة وأسلوبه الفظ..
صباح يوم جديد دلفت إلى مكتب رحيل التي استدعتها 
مبروك الشغل ياغادة سعيدة بوجودك ياله خلصي السنة دي واعتبري نفسك صاحبة المكان. 
ضحكت بصوت مرتفع تشير إلى مكتب رحيل 
صاحبة المكان مرة واحدة لا وحياتك بلاش أنا بزق نفسي بالعافية علشان الشغل.. 
أشارت إليها بالجلوس ثم تساءلت 
قوليلي مرتاحة ولا لأ..فيه حد مضايقك.
أه..قالتها سريعا لتنظر إليها رحيل بجبين مقطب 
مين اللي مضايقك.
أخو جوزك هذا الكائن لوح تلج ماشي على الأرض. 
قهقهت رحيل وتوقفت متجهة تجلس بالمقعد الذي يقابلها 
قصدك طارق.
هزت رأسها ومازالت ابتسامتها تنير وجهها 
بالعكس طارق شخص كويس جدا.
لا بس مش زي يزن خالص أينعم يزن أوقات بحسه شخص جد بس مش بارد زي الكائن دا. 
هنا تذكرت قاهر قلبها فتنهدت پألم ېحرق روحها وحاولت رسم ابتسامة إلا أن غادة التقطت حزنها 
أنا عارفة المشاكل اللي بينك وبين يزن ممكن أقول رأيي ولا حتزعلي.
صمتت رحيل تهز رأسها بالموافقة 
إنتي غلطانة أكيد لازم الدنيا تهدى بينكم علشان يزن شخص يستاهل بجد أنا طبعا مش هقولك هو قد إيه شخص عصامي وراجل أنا سمعت عنه كتير من ماما وميرال غير طبعا زيارته لينا وكلام إلياس وإسلام وأنا واثقة في أخواتي عمرهم ماهيقولوا على واحد راجل إلا هو فعلا راجل الغلط حصل وخلاص يبقى ليه نضيع أوقات حلوة نعاتب بعض على الغلط دا!!.
آسفة حقيقي يارحيل بس أنا بعتبرك زي ميرال يزن شخص كويس حاولي تصفوا اللي بينكم. 
كان يقف لدى الباب فاستمع إلى حديثها مع رحيل تراجع إلى مكتبه وجلس يفكر بتلك الفتاة التي لم تتجاوز الخمسة وعشرين عاما ولكن حديثها يسبق عمرها هنا تذكر ميرال ورؤى نعم نفس التفكير بالمنطق هل هذا لأنهم تربوا داخل أسرة سوية أم هناك عامل مشترك بينهم بقربهم لشخص مثل إلياس..مسح على وجهه بدخول السكرتيرة 
مستر طارق مواعيد النهاردة. 
أشار إليها أن تضعهم على مكتبه وضعتهم وخرجت مع ارتفاع رنين هاتفه 
طارق هات رحيل على البيت الجديد إحنا هناك وهنبات فيه.. 
تمام..عند رحيل ظلت تفكر بما ألقته عليها غادة إلى أن ارتفع رنين هاتفها 
أيوة.
رحيل يبقى شوفي الفينال بتاع مشروع العربيات اللي بعته يزن وشيكي عليه وخلي بالك المشروع دا مهم أوي وأنا شايف فكرته حلوة مع المهندسة يارا.
أه المهندسة يارا هي اللي عملت التصميم دا مش كدا.
أكيد هي ماهو جوزك مش مهندس الكترونيات أنا شايف البنت شغلها حلو وزي ماشوفتيها في الاجتماع لبقة وشاطرة جدا وأفكارها رائعة يزن بيقولي المشروع دا أخد منها تصميم تلات شهور تخيلي بقى يكون إزاي بالدقة والمهارة دي.
تمام ياطارق والاجتماع بتاع المهندسة العبقرية دي إمتى وهل يزن باشا لازم يكون موجود.
الاجتماع بالليل أه يزن لازم يكون موجود إنتي ناسية نسبته في الشركة. 
خلاص..قالتها وأغلقت الهاتف وهي تتآكل من الڠضب ..نهضت من مكانها ودارت حول نفسها پغضب بدخول غادة 
أستاذ علام بعتلك الملف دا وبيقولك شوفي أرقام آخر مشروع وقارنيه بالميزانية.. 
توقفت غادة عن الحديث بعدما وجدت حالتها المڼهارة 
في حاجة..هزت رأسها بالنفي وقالت 
حطي الملف عندك..أومأت وهمت بالمغادرة إلا أن أوقفتها رحيل 
غادة..
الټفت اليها تنتظر حديثها لتقترب منها رحيل 
طالبة منك خدمة بس ..توقفت ثم قالت 
هي مش خدمة قد ماهو ۏجع دماغ.. 
قطبت غادة جبينها لتقص لها رحيل مايدور بذهنها..
طيب أنا هاخده بصفتي إيه.. أنا هنا شغالة محاسبة ودا ورق تصميم وبعدين حساه إهدار لتعب وجهد مهما اختلفنا.. 
غادة البنت دي مش طيقاها ولا عايزة تشتغل عندي وإنتي فاهمة قصدي إيه.. 
حاضر..اتصرفي وربنا يستر بس عندي اقتراح اعمليه قبل ماتتصرفي..
بعد عدة ساعات على طاولة الاجتماعات 
يعني إيه ياطارق مشروع زي دا يكون مع موظفة لسة مكملتش شهر..لا وكمان تحت التدريب. 
ممكن الباشهندس يهدى إحنا في اجتماع وزي ماحضرتك قولت مكنتش تعرف أنا بعت المشروع علشان تعمل دراسة مالية مش دا تخصصها ياأستاذ علام.
أيوة فعلا أستاذة رحيل بتقول اللي حصل وهي من الصبح شغالة عليه وأنا أتحمل جزء من المسؤولية مكنتش واخد بالي والقهوة وقعت مني أنا..
شعرت يارا بأن أحدهم سكب فوق رأسها كوبا من

الماء المثلج التفتت إلى يزن بعيون دامعة 
شغل تلات شهور ضاع دي ثقتي فيك ياباشمهندس!!.
توقفت رحيل تجمع أشياءها قبل أن تطبق على عنقها وقالت 
بدل المشروع اتحرق مع القهوة يبقى الاجتماع مالوش لازمة..رمقت يزن بنظرة ساخرة 
إيه يازوجي الحنون مش هنمشي ولا هنقعد نبكي على الورق المدلوق عليه قهوة..قالتها وخطت للخارج بخطوات أنثوية سعيدة بما حققته ليهب يزن خلفها يشير إلى طارق 
خلي حد يوصل الباشمهندسة يارا..
بينما عند رحيل صعدت إلى سيارتها متجهة إلى منزلها وهي تدندن مع أغنيتها..
بسيارة يزن توقف على رنين هاتفه 
يزن عدي عليا محتاجاك في موضوع ضروري. 
حاضر ياميرال...
بغرفة ميرال قصت لها غادة ماصار ظلت تضحك على مافعلته واتجهت إلى الأسفل 
طيب تعالي ماما فريدة مجمعة الكل أرسلان تحت وكمان يزن جاي في الطريق..
رحيل جاية معاه..أنا خاېفة يكون عرف وينفخني. 
لا مټخافيش إنتي هنا وسط أخواتك الصراحة أنا مضمنش يزن هيعمل إيه بحثت عن هاتفها فأشارت إلى الأعلى 
هطلع أشوف الفون فين شكلي نسيته عند يوسف ودا کاړثة متحركة.. 
قالتها راكضة إلى غرفة يوسف بينما هبطت ميرال إلى التجمع بدخول يزن 
ملقيا السلام..
أشارت إليه فريدة 
اإيه يابني متجيش غير لما نبعت لك..
انحنى يقبل رأسها 
آسف شغل والله بنقل بيت جديد..جلس يبحث عن غادة بعينيه ثم تساءل 
هي غادة فين. 
رفع إلياس رأسه من فوق هاتفه وتساءل 
بتسأل عن غادة ليه. 
حمحم وقال 
عايز أسألها عن حاجة في الشغل بس مالك اټخضيت ليه هو عمو مصطفى مش موجود ولا إيه.
لا بابا في اسكندرية له صديق مريض.
ألف سلامة.. 
تعال يايزن جنبي عايزة أتكلم معاك شوية.. 
قالتها فريدة لينهض أرسلان قائلا 
هشوف الولاد فين.. 
بينما تحركت ميرال وغرام إلى المسبح..
تابعته فريدة ثم قالت 
مجبتش رحيل معاك ليه. 
ميرال قالتلي أعدي لأنها عايزاني في موضوع مقلتش حاجة تانية..
طيب حبيبي الدنيا هديت ولا لسة زي ماأنتوا..
رسم ابتسامة وهز رأسه 
أه الحمد لله كلنا بنمر بأوقات صعبة وبنعديها الټفت إلى إلياس الذي يتابع الحديث بصمت ثم قال 
منكرش الموضوع كان صعب في الأول لكن كل حاجة ربنا مسيرها بقدره. 
ونعم بالله ياحبيبي..المهم حاول تجبها لو مرة واحدة في الأسبوع خليها تقرب من البنات واعذرها حبيبي أنا سبتها علشان تهدا وزي ما إلياس أقنعني حياتك الخاصة ومحدش له أنه يتدخل.. 
هز رأسه دون تعليق لمح بعينيه تحرك غادة إلى ميرال وغرام ظل يراقب تحركها إلى أن قال إلياس 
إيه رأيك تنضم للكمبوند اللي بيقول عليه إسحاق الچارحي وأهو نكون قريبين من بعض..
ضيقت فريدة عيناها متسائلة 
كم بوند إيه. 
قص لها إلياس مااقترحه إسحاق بوصول إسلام وأرسلان..
يعني إيه مش فاهمة..وباباك وافق يسيب الفيلا هنا..
أه وافق..
بابا قال بدل هنكون كلنا في مكان واحد علشان شايف كل واحد مننا في مكان يعني.. 
معقول مصطفى وافق يسيب الفيلا دي ويروح مكان تاني!..
عند ميرال..
كانت غادة تتحدث معها بعدما تركتهم غرام متجهة نحو ابنائها
دمه تقيل ياميرال وبارد يخربيت تقل دمه..قاطعهم وصول يزن يحمل كاسة من العصير يتطلع إليهم بتساؤل 
واقفين هنا ليه ميرو جوزك كان بيسأل عليكي.. 
هزت رأسها ثم همست لغادة 
اهربي قبل مايزن ينفخك.. 
قطبت جبينها ترمق يزن بصمت ثم قالت 
ليه وأنا مالي يروح يحاسب مراته عايز يتشطر عليا لكزتها بخفة وهي تنظر إلى يزن الذي يراقبهم بصمت ثم تحركت ميرال وهي تضحك فتراجعت مستديرة إلا أنه أوقفها 
استني عندك..
أغمضت عينيها محاولة الثبات فاستدرات وهي ترسم ابتسامة 
إلياس قالي أتعامل معاك زيك زي أرسلان يعني هعتبرك ابن عمي.. 
إزيك يابن عمي..قالتها مع اقترابه منها وقال 
وأنا برضو هتعامل معاكي على إنك أختي الصغيرة..
إزيك ياأختي الصغيرة.. 
إنت هتستهبل..وصل إليها بخطوة واحدة 
بت أنا على أخري منك. 
وأنا مالي هي لا هو لا هما الاتنين.. 
أطبق پعنف على ذراعها فانبثقت دمعة من جفنيها مع وصول إسلام ېصرخ به 
يزن..ابتعد يزن عنها مستغفرا ربه باقتراب إسلام من أخته..
دفنت نفسها بأحضانه تبكي بصمت 
ربت على ظهرها 
إيه اللي حصل..حاول أن يسحب أنفاسه بهدوء ولكن كلما تذكر ما فعلته يشعر بأنه يريد أن ينقض عليها 
اقترب من وقوف إسلام 
إنتي مرتاحة يعني لما تبوظي شغل لواحدة تلات شهور سهر وتعب وإرهاق متأكد إنك عملتيها بقصد.. 
أه عملتها بقصد