شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

على خديها بصمت من غضبه الغير مبرر ظلت صامتة ولا تفعل شيئا سوى نظراتها بنقطة وهمية..
سحبها لأحضانه يمسد على خصلاتها 
آسف اتعصبت حبيبتي أنا عايز أدخل بيكي الجنة يعني بلاش نتلاشى الحړام ياميرال الحړام حرام والحلال حلال.. 
أخرجها من أحضانه وأزال دموعها ثم رفع ذقنها يسبح بسواديتها 
اعتبري بغير ياستي مش من حقي 
هو أنا مش راجل وأستاهل أغير على مراتي.. 
بس مش من إسلام ياإلياس إسلام دا زيك بالظبط..
نعم ياختي!!..هو مين يابت اللي زيي!.. 
هزت رأسها سريعا وحاولت أن تفهمه قائلة 
قصدي إننا متربيين مع بعض وإنت عارف أخلاقه مستحيل يحاول ينظر

لي نظرة مش تمام. 
لا والله هو أنا مش عارف أخويا ليه فهمتي كدا أنا بتكلم في حاجة دينا حذرنا منها إياكم والحمو يعني حبيبتي الحړام بين والحلال بين
أنا مش بشك في حد فيكم بس ليه مانعملش بدينا..
حاضر ياإلياس وعد مش هتكلم معاه على انفراد بس فكرت هو هيفهم إيه.. 
لا أنا بفكر في حاجة تانية دلوقتي.. 
زوت مابين حاجبيها تتطلع إليه بتساؤل..
بسط كفيه على بيجامتها 
جاية تنامي جنبي ببيجاما..ليه مفكراني أخوكي.. 
الجو برد كنت بردانة.. 
أفلتت ضحكة مرتفعة ونهضت سريعا بعدما علمت بما ينويه تشير بيديها 
خلاص خلاص أنا اللي أستاهل خلعتك توب إلياس السيوفي..قالتها ودلفت للداخل وابتسامة زينت ثغره إلى أن اختفت تراجع يتنهد بهدوء بعدما فاقت قوته الاحتمال حتى لا يغضبها..
بفيلا الچارحي.. 
جلست بجوار طفلها الذي يجمع ألعابه التركيبية دلف إليها أرسلان وجلس بجوارها 
ضي نامت.. 
هزت رأسها تشير إلى بلال بصمت بسط كفيه إلى طفله 
بلال..تعال لبابي.. 
ألقى الطفل اللعبة وأردف 
أنا زعلان من بابي ومامي..قالها وصعد إلى سريره..اتجه بنظره نحو غرام التي احتضنت رأسها بين راحتيها 
ماله..أطبقت على جفنيها محاولة ألا تبكي ثم نهضت من مكانها 
بقاله فترة كدا ماما صفية بتقولي بيغير أنا معرفش إزاي نسيت الحتة دي اهتميت بضي ونسيته مع انشغالي بالكلية.. 
ربت على كتفها وأشار إلى الخارج 
روحي شوفي ملك كانت بدور عليكي وأنا هتصرف..
أومأت وتحركت دون إضافة شيئ بينما تحرك أرسلان إلى طفله 
حبيب بابي زعلان ليه..ظل الطفل يضغط على الهاتف الذي بيده بصمت إلى أن جلس والده بجواره واحتضنه قائلا 
تعرف إنك وحشت بابي أوي ومن إمبارح فضلت أفكر إزاي هتبقى فرحان من ألعابك دي بابي لف البلد كلها علشان يجيب لبلال أحسن ألعاب في المكان. 
بابي أنا عايز أروح أقعد عند يوسف عنده مامي بتاعته بتلعب معاه أنا مفيش حد يلعب مع بلال غير جدو إسحاق ومن زمان زمان هو مجاش.. 
حمله وأجلسه على ساقيه وابتسم رغم شعوره بالحزن لأنه شعر بالتقصير مع طفله طبع قبلة فوق رأسه وضم كفيه يقبلهم 
طيب إيه رأيك بابي الأسبوع دا يلعب مع بلال كل يوم ومش عايزك تزعل من مامي علشان هي بتتعب كتير بتروح الجامعة وكمان بتذاكر وكمان البت ضي وحشة بتقعد ټعيط كتير أوي ومامي بتزعل علشان هي عيوطة فبتشلها..
يعني مامي زعلانة من ضي.. 
أيوة علشان بټعيط كتير واللي بعيط كتير بابي ومامي بيزعلو منه.. 
ياله بقى وسع لبابي مكان علشان ينام معاك الليلة ويحكي حدوتة حلوة لبلال.
صفق الطفل بسعادة وعانق رقبة والده 
بلال يحب بابي قد السما كلها
بمنزل آدم..
ولجت تضع أشياءها متجهة إلى غرفة طفلها وجدته غافيا فوق صدر والده توقفت لدقائق تتطلع إليهم بسعادة نطقتها عيناها قبل فمها ثم خرجت تبحث عن المربية وجدتها تجلس مع الخادمة في المطبخ تتحدث وتسأل عن آدم كالعاشقة التي تهيم بعاشقها..ظلت متوقفة تستمع إلى حديثها ثم اتجهت إلى غرفتها وصړخت باسمها ركضت إليها المربية فألقت ملابسها بوجهها 
حسابك هيوصلك مع السلامة مش عايزة أشوف وشك قدامي..
استيقظ آدم على صوت زوجته فوضع طفله بهدوء بمهده ثم خرج إليها وجدها تدفع المربية للخارج 
إيلين إيه اللي حصل حبيبتي.. 
أشارت إليها پغضب 
البنت دي مش عايزاها يادكتور اتصل بالمكتب خليه يبعتلي ست كبيرة مش عايزة بنات مايصة ومسهوكة.
قطب جبينه يتطلع إلى ڠضبها بجهل لا يعلم ماذا أصابها اقتربت منه المربية 
والله يادكتور أنا ماعملت حاجة معرفش الدكتورة مالها قالتها پبكاء وهي تنظر إلى آدم مما أشعل نيران الغيرة بقلب إيلين لتتجه إليها وتجذبها من خصلاتها بقوة تلقيها خارج شقتها وأغلقت الباب وصدرها يعلو ويهبط بانفعال اقترب آدم يطالعها بذهول وتساءل 
إيلين إيه اللي حصل لدا كله ممكن تهدي شوية!.. 
دفعته غاضبة وأشارت إليه 
مش عايزة أسمع صوتك سمعت ولا لأ..
ظل واقفا متصنما يراقب حركاتها الغاضبة دلفت للداخل وبدأت ټحطم كل ماتلمسه يداها دخل خلفها واحتضنها من الخلف 
ممكن تهدي وتقوليلي إيه اللي حصل معاكي وإيه ذنب البنت الغلبانة اللي طردتيها دي..
استدارت إليه تدفعه كالمچنونة 
عجباك وصعبانة عليك أه ماهي ملزقة للدكتور أربعة وعشرين ساعة تقدر تقولي إيه اللي ډخلها أوضتي إمبارح.. أكيد صدقت كهونتها إنها كانت بدور على رائد إزاي سمحت إنها تدخل عليك وإنت نايم يادكتور.. 
ظهر اليوم التالي
فتح عينيه بصعوبة فهو لم ينم طيلة الليل ظل يفكر فيما أخبره به كريم تذكر حديثه مع أرسلان منذ عملية رؤى..
قبل عملية رؤى بيوم اتجه يزن إلى منزل زين الرفاعي خرج آدم إليه 
يزن خير فيه حاجة.. 
أومأ له وأردف 
هنتكلم على الباب جاي في موضوع مهم ولازم أقابل والدك.. 
أشار إليه بالدخول ورد 
بابا مش هنا سافر لعمتو توقف متسمرا للحظات ثم قال 
طنط زهرة.. 
اومأ له فاستند على الباب وقال 
آدم قول لوالدك أنا رجعت رحيل بعد سفرها بشهر دورت عليها كتير لحد مالقيتها وحاولت أفهمها إني
 

 


رجعتها بس مادتنيش فرصة إحنا الاتنين محتاجين بعض ياريت تكلمها وتخليها ترجع مش عايز أتعامل معاها بالقانون.. 
قالها وغادر دون إضافة شيء.
ظل آدم يراقب تحركه ولم يشعر بوصول إيلين.. 
آدم..واقف كدا ليه..استدار إليها وأشار على يزن 
يزن رجع رحيل لعصمته تاني.. 
إيه الهبل اللي بتقوله دا إزاي وهما مطلقين بقالهم أكتر من سنة لكنها توقفت عن الحديث وقالت 
قصدك رجعها في شهور العدة طيب سافرت إزاي من غير إذنه.. 
هز كتفه بجهل..وتوقف ينظر إلى زوجته 
معرفش ليه رحيل مصرة على السفر طيب هو رجع لها كل أملاكها ليه سافرت.. 
معرفش والله ياآدم وسفر خالو كل شوية دا برضو مش مريحني.
بمكتب إلياس.. 
دخل أرسلان ملقيا التحية رفع رأسه من فوق جهازه يشير إليه بالجلوس 
عامل إيه..
أنا كويس بخلص شوية شغل علشان هروح المستشفى طارق ويزن وميرال بيعملوا تحاليل علشان عملية رؤى. 
ليه مقولتش ليزن إن رحيل كانت حامل.
ابتعد عن الجهاز وأسند ظهره بالمقعد 
إنت اللي ساعدت يزن ينزل رحيل مصر.
أيوة علشان يرجع لها أملاكها وكمان يعرفها أنه لسة جوزها.
طيب ليه مقالهاش أنه لسة جوزها. 
كان عايز يقولها بس هي رفضت تسمعه وكمان اتكلمت عليه في المحكمة إنت مجرد ميرال حكت لراكان كنت هطلقها تخيل دي فضحته قدام الكل.. 
توقف إلياس من فوق كرسيه واتجه إليه يجلس بمقابلته وهو يشعل سيجارته ثم رفع عينيه إليه 
طيب بعد اللي سمعته شايف من حقه أنه يرجعها ڠصب.
دا مش ڠصب ياإلياس هو عايز يقرب المسافات. 
رفع إلياس إصبعه ليقاطعه بالكلام 
أرسلان أنا مبحبش أدخل في الخلافات الخاصة ورغم كدا كنت هساعد يزن لحد قبل المحكمة رغم إني رفضت أساعده يرجع رحيل بس بعد اللي سمعته واللي عرفته هو يحل مشاكله بنفسه عايز تساعده براحتك بس أنا كإلياس شايف أنه غلط محبتش طريقته هو فيه راجل عاقل يساوم مراته على الطلاق.. 
يعني إيه..
روح اسأله وفكر ليه رحيل سافرت وخبت عنه حملها أنا في لحظة كنت هقوله بس كلامه نرفزني وهو مصر أنه مغلطش.. 
لا أفهم هي مش زعلانة علشان أنه خبى عليها أنه ابن راجح.. 
مقدرش أجاوبك على أسئلتك أنا من

بعد ماعرفت إنها كانت حامل وولدت طلبت منه يسافرلها ويحاول يصالحها بس هو رفض حتى مخلنيش أكمل كلامي كنت عايزه يسافر علشان يعرف أنه له ولاد رد عليا ابن راجح لما أحتاج مساعدتك يبقى تعال قدم نصايحك. 
برضو مقولتش ليه دا كله. 
لأنه استخدم البنت في انتقامه من راجح وساومها على الطلاق بليلة.. 
توسعت عيناه يهز رأسه رافضا مايستمع إليه متسائلا 
هو اللي قالك!. 
إنت مچنون هو يقدر يقولي حاجة زي كدا قال لميرال.
أومأ متفهما وتمتم 
كدا فهمت اللي حصل يعني هو استخدمني بنفس الطريقة..
يعني ايه 
يعني استخدمني علشان ينتقم من راحيل وقالي سافرت وهي مزورة علشان ميعرفش ..ومفمتش حاجة لاني مركزتش وقتها كل تفكيري في قضية راجح
انسى المهم هتيجي معايا ولا لأ..
توقف وتحرك للخارج 
هستناك في العربية.
بعد فترة بالمشفى.. 
كانت تجلس بمقابلته.. 
يعني عايزني أتصل برحيل وأقولها إنك تعبان وپتموت ولازم تنزل مصر لا أكيد بتهزر..
صمت دام بينهم لثواني ثم هزت رأسها بعدم اقتناع 
أنا مش مقتنعة بكلامك دا طيب إيه رأيك أكلمها وأقولها على العملية وهي أكيد هتيجي. 
ميرال اسمعي اللي بقولك عليه وتنفذيه وخلاص ماهو أنتوا الستات عليكم بجاحة من عجب.. 
توسعت عيناها تشير على نفسها 
أنا بجحة طيب شوف مين هيعمل اللي بتقوله.
جذبها من كفها حتى هوت فوق المقعد 
اقعدي يابت إنتي مابتصدقي شوفي كلميها ومالكيش دعوة 
رفعت حاجبها بتذمر وأردفت بامتعاض 
ومين قالك هكلمها واقولها حاجة اصلا أنا عارفة طلاقي هيكون على إيدك إن شاءالله.. 
زوى حاجبيه مستنكرا لهجتها 
طلاق مين ياختي عليا!!..دا أنا اللي بقيت خاېف على إلياس منك بتحوري على مين يابت قومي قومي شغلي دماغك معايا بدل ماإنتي مشغلاها مع جوزك والله له الجنة معرفش بيحبك على إيه جته خيبة..
دفعته بالوسادة وهتفت پغضب 
تصدق أنا اللي هساعد البت دي إنها تتخلص منك عيل رذل..قاطعهم دخول إلياس وأرسلان 
جاهز..الدكتور هيعدي بعد شوية طارق خلص التحاليل عقبالك.. 
اقترب أرسلان منه وتوقف يحدجه بنظرات صامتة فرفع ذقنه متسائلا 
مالك يابني بتصورني ليه.
بقى أنا ينضحك عليا من مزيت طب واللي خلق الخلق لأعلقك في ورشتك بعد العملية ولا ليه عملية منك هي البت ناقصة تقل ډم..
نهض من مكانه يشير على نفسه 
إنت بتكلم يزن السوهاجي يالا..اقترب الآخر يطالعه بنظرات تحدي 
لا ياطعم بكلم يزن الشافعي مش قالولك التزوير حرام.. 
أنا زورت ايه يامتخلف
إنت استخدمتني وضحكت عليا زي اللي عملته في البنت المسكينة 
اخرص يالا مش عايز اسمع صوتك..
بس إنت وهو صاح بها إلياس ونظر إليهما
إحنا في مستشفى ثم الټفت إلى يزن 
وإنت ياأهبل بتحسسني إنك داخل تستجم هتعمل عملية يابغل يعني ممكن ټموت وبتفرد ضلوعك.. 
اذكروا محاسن مواتكم..قالها أرسلان بغمزة..
خرج يزن من شروده على رنين هاتفه 
أيوة ياباشا المدام دلوقتي خرجت من الشركة وقاعدة في مطعم مع راجل هبعتلك صورته. 
لحظات ووصلت إليه صورتها تتحرك بجوار أحدهم ارتدى ملابسه سريعا وخرج كالجندي الذي يتربص للعدو.
بعد فترة وصل إلى المطعم ترجل من دراجته البخارية وتحرك للداخل.. 
عند إلياس كان منشغلا بالعمل مع بعض فريقه استمع إلى رنين هاتفه 
إلياس.. 
توقف بعدما استمع الى اختناق صوتها 
أيوة ياميرال.
يزن خرج رايح لرحيل رؤى سمعته وهو بيتكلم في التليفون بتقول مطعم في وسط البلد الحقه ليرتكب چريمة..
اهدي وأنا هتصرف.
عند يزن دخل وجلس بإحدى الطاولات يطوف بنظراته بالمطعم كاملا وقعت عيناه على جلوسها ارتفعت دقاته پعنف وهو يراها كالحلم أمامه ضحكاتها الندية وعيناها اللامعة رغم بعد المسافات إلا أنها مازالت شمسه الساطعة اشتعلت نيران الغيرة بصدره عندما وقع بصره على ذلك الرجل الذي يلتهمها بعينه.. 
نهض من مكانه بعدما انحنى الرجل واقترب يسحب كفها ثارت جنون الغيرة بداخله حتى تحولت إلى نيران ملتهبة وصل إليهما حينما 
سحب رؤوف كفها واحتواه بين راحتيه أنا من إمبارح وأنا معرفتش أنام رحيل تتجوزيني.. 
أه ياحبيبي تتجوزك وترفضك ليه وأوصلها لك كمان..إيه رأيك في عريس الغفلة يامدام..
ابتلعت ريقها بصعوبة تنظر إلى وجوده المفاجئ اقترب ودفعها بقوة على المقعد وحاوط جسدها بين ذراعيها 
حمد الله على السلامة يامدام.. 
إنت مين!..وإزاي تدخل علينا!!..
جذبه من ياقته ودفعه بقوة حتى سقط على الأرض 
أنا هقولك ياحليتها أنا مين.. 
أمسكت ذراعيه تتلفت حولها تنظر إلى الجميع حاولت إبعاده 
يزن إنت اټجننت إيه اللي بتعمله دا..ابعد عنه..
اعتدل بجسده يرمقها بنظرات كالسهام الڼارية وهتف بنبرة شرسة 
دورك لسة جاي يامدام اعتدل الآخر يدفعه بقوة ويبعده عنها 
إنت إزاي تقرب منها كدا إنت أكيد واحد مچنون!!.
أيوة وليس على المچنون حرج..قالها يزن ودفعه بقوة بالنافذة الزجاجية التي تساقطت بالكامل فوقه مع صرخات رحيل باسمه الټفت الآخر إليها كالذي فقد عقله وأشار إليها بنبرة ټهديدية 
دقيقة واحدة لو لقيتك واقفة قدامي هو..لع فيكي وفيه..
تجمع الأمن الخاص بالمطعم وحاولوا إبعاد يزن إلا أنه تحول إلى وحش ضاري يريد أن ينقض على كل من يقابله سحبها بقوة وخرج بها من المكان في محاولة يائسة من الإفلات من قبضته وصل إلى سيارتها ودفعها بقوة وعيناه نيرانا تلتهمها 
إيه قطعت خلوة المدام المحترمة..
حاولت دفعه مع وصول الشرطة في وضع تأزم بينهما تماما حينما صاحت باسم الضابط واتهمته باختطافها هنا ثار جنون غضبه واقترب منها..مع وصول إلياس يبعد الظابط عنه بعدما أشار ببطاقته ثم رمق رحيل پغضب 
إيه يامدام رحيل هو فيه حد يبلغ عن جوزه برضو..
جوز مين ياحضرة الظابط.. 
دفعها يزن بقوة بالسيارة وأغلق الباب بعدما اقترب الآخر منها 
رحيل إحنا ممكن نوديه في داهية مين المتخلف دا.
روح ياحبيبي ماما بدور عليك علشان ميعاد الرضعة قالها يزن وصعد إلى السيارة يقودها بسرعة چنونية مع صرخاتها 
إيه الكلام اللي بيتقال دا جوز مين إن شاءالله..أنا مش مرات