شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

 

_ربنا يقدم اللي فيه الخير حبيبي ارتاح دلوقتي وبعد كدا نتكلم.
بمنزل أرسلان.. 
دلف للداخل قابله أرسلان يتحدث بهاتفه..توقف أمامه حتى ينهي اتصاله دقائق قليلة إلى أن اقترب منه وقال 
_بلال خرج هو وآسر والبنات لو جاي تسأل عليه. 
_يعني إيه يخرجوا من غير مايعرفوني
قطب جبينه وأشار إلى هاتفه بنزق
_كلمهم واسألهم أنا مصدع منك أصلا إنت والبت اللي فوق. 
_يعني إيه البت اللي فوق أومال بنات مين اللي خرجوا. 
فهم أرسلان غضبه فابتسم بخبث مقتربا منه 
_إنت عايز إيه 
رفع يوسف حاجبه ونطق ساخرا
_بنتك اللي هي دلوقتي مراتي. 
_أه تعمل بيها إيه إنت مش كنت رافضها أنا وافقت بس علشان شكلنا قدام الناس بعد مافضحتنا بس شهر ولا حاجة وننهي الموضوع. 
اقترب منه  
_أه وعلشان تلموا الڤضيحة تكتبوا كتابنا اللي يسمعك 
رمقه أرسلان بحدة وهدر به
_ولا مش فايق لك البت نامت وياله روح مش عايز صداع. 
ضحك يغمز لعمه
_ألف سلامة ياعمو إن شاءلله بنتك الحرباية أنا جاي بأمر من البوص علشان نروح نجيب الكلبشات. 
وصلت غرام تتطلع إليهما 
_يوسف..جيت إمتى بلال خرج مع شمس ورولا وآسر فكرتك رحت معاهم. 
_ماليش مزاج وتعبان بس عايز ضي يامرات عمي ياعسل لازم أكلبشها قبل ماأسافر هذا ماقاله والدي. 
ضربه أرسلان بخفة على مؤخرة رأسه
_وهذا مايفعله عمك. 
تراجع يضحك رفع رأسه فوجدها تقف بشرفتها اتجه بنظره إلى أرسلان 
_هنروح نشتري الدبل عندي سفرية بكرة وممكن أتأخر وهي أكيد هتنزل شغلها ومتأكد إن بابا نزل خبر الخطوبة.
قاطعتهم غرام قائلة 
هعملكم حاجة تشربوها..قالتها وانسحبت متجهة إلى غرفة ابنتها وجدتها مازالت بالشرفة ترتدي ذاك الفستان الأسود.
اقتربت منها تنظر إلى الفستان بنظرة تجمع بين العتاب والشفقة وقالت
يوسف جاي ياخدك تشتروا الدبل غيري الفستان دا وافردي وشك شوية اللي يشوفك يقول مڠصوبة على الجوازة.
ردت بخفوت متكسر
_بس هو مڠصوب ياماما.
زفرت غرام بضيق وقالت بنبرة حاسمة
تبقي عبيطة يابنت أرسلان مفيش راجل في الدنيا يقبل على نفسه يرتبط بواحدة مابيحبهاش.
تأرجحت نظراتها بين الأرض وعيني والدتها وقد أنهكها التردد فقالت في استسلام خاڤت
خلاص ياماما...
قاطعهم طرقات خفيفة على الباب أشارت غرام بالدخول.
ظهر يوسف عند الباب عيناه تسكنان ملامحها يتأملها للحظة قبل أن يقول بهدوء معتاد
لو فاضية خلينا نخرج نشتري الدبل.
لكن غرام تدخلت سريعا
تغيري الفستان دا مش هتخرجي كده.
قالتها وهي تغادر الغرفة بانزعاج واضح.
جلست هي على الأريكة تفرك جبينها بتعب
مش قادرة ولا ليا مزاج أخرج..عايز تروح روح إنت.
اقترب منها وجلس بجوارها ينظر إلى الفستان نظرة طويلة قبل أن يهمس بنصف ابتسامة
مامتك زعلانة ليه من الفستان مع إنه طلع حلو عليكي لو كنت أعرف كده ماكنتش جبته.
رفعت عينيها نحوه وقالت بهدوء صادق
زعلانة علشان لابسة أسود...وأنا وعدتك هلبسه وهي أصرت أخلعه علشان كده منزلتش كتب الكتاب.
قال باستغراب حنون
طيب ليه كنتي غيريه وريحتيها أنا كنت بغيظك وماتوقعتش إنك تلبسيه..كل اللي جه في دماغي إنك هتقطعيه وتبعتيه على البيت وأنا كنت هاعملك وقتها عركة..وكمان مكنتش أعرف إني عريس الليلة قالها ساخرا.
ابتسمت بخفوت حزين
كان لازم ألبسه..أول هدية تجيبها وأنا خطيبتك حتى لو اللون الكل اعترض عليه..كفاية إنه لونك المفضل وبعدين عاجبك وعاجبني..الباقي مش مهم.
لحظات قليلة لكنها كفيلة بأن تزلزل قلبه.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة وهي تشير إلى فستانها قائلة
شايف حتى لو جايبه تغظني حبيته
عجبني بجد حتى لو لونه مش على المناسبة...كفاية إنك اللي جبته.
قالتها وهي تحاول الابتسام لكن دمعة عنيدة انسابت رغما عنها تتدحرج على وجنتيها.
تنهد يوسف بعمق وتردد لبرهة كأن صراعه بين الكبر والحب يوشك أن يمزقه 
وقال بنبرة حاول أن يخفف بها وطأة حزنها مبتسما بخفوت دافئ

رفعت رأسها تنظر إلى عينيه
_ليه بتعمل كده عمرك ماكنت عڼيف..ليه مصمم تتعبني معاك
قالتها بعدما رفعت رأسها نحوه وتابعت بصوت متقطع 
يوسف..إنت في حد في حياتك قولي ووعد والله ماهتكلم..بالعكس هفرحلك..ماهو إنت ابن عمي قبل أي حاجة.
ابتسم بخفوت وطالعها بنظرة كانت مزيجا من السخرية والاعجاب 
_يعني لو بحب حد مش هتزعلي وهنطلق
تجمدت الډماء في عروقها وانكمش وجهها للحظة قبل أن تهز رأسها ببطء ممېت تبتعد عنه
_طبعا..هبقى عارفة حدودي وعارفة إنت كنت رافض الجواز ليه.
ضحك بخفوت
_أممم..كمان غبية يابنت عمي.
_غبية علشان بقولك الحقيقة
_لأ..علشان قولتي رافض الجواز وفيه حد في حياتي..منين الاتنين مع بعض وتفتكري لو في حد فعلا..مش كنت هعرف أرتبط بيها
والابتسامة لم تفارق وجهه...  
_ماتخافيش..صدقيني لو فكرت في الجواز إنتي أول واحدة..على الأقل أغرق في لون القهوة دا.
توردت وجنتاها وابتسمت رغما عنها وكأن كلماته فتحت بابا أغلقت عليه قلبها. 
.
سحبت نفسا عميقا وطردته بهدوء تقسم لنفسها أنها ستغيره ستنتصر لقلبها الذي اختاره رغم قسوته..
كان هو يتابع صمتها بتوجس خفي يقرأ على وجهها صراعا مكتوما وكأنها تحارب نفسها لتقترب أكثر.
ضي...
ممكن ننسى أي حاجة 
أغمض عينيه محاولا ألا يغضبها ولا يخذلها فهي لم تكن السبب في ماوصل إليه قلبه وهو يسمعها تهمس بنبرة مزيجا من خوف وصدق وأمل خجول
تعرف..عمري ماكنت متخيلة إننا نتجوز..ولا فكرت في كده أصلا.
بس مش عارفة..كلامك مع بلال شدني ليك بطريقة غريبة كنت بحبك كابن عم زيي زي آسر بس..
رفعت رأسها قليلا تلتقط أنفاسها بصعوبة
بس كلامك عن الحب والجواز خلاني أحب الحب اللي إنت مش بتحبه.. يمكن علشان اعاندك او يمكن اغلطك
صمت قليلا ثم قال بنبرة مبحوحة وهو يحاول السيطرة على اضطرابه
ممكن مانتكلمش في الموضوع دا إنتي قولتي مش عايزة كلام.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وأومأت له بخضوع رقيق ثم اردفت بنعومة شقية ودموعها تلمع
طيب..
_حاسس اول مرة اعرفك
اوووه يادوك عندي مواهب كتيرة اوي
كأنه كان ينتظر منها تلك الجملة..
. صمت دام لدقائق معدودة والقلوب تعلن عصيانها بالنبضات حيث اردف
أنا كنت رافض فكرة الجواز كلها ياضي..مش علشانك..تأكدي من دا..مفيش بيني وبينك حاجة تخليني أهاجمك.
وبالنسبة لموقف الجامعة..أنا اضايقت من الموقف نفسه مش منك..عملت كده علشانك..علشان إنتي بنت عمي مش عدوتي.
ومراتك دلوقتي..وبعد الاعتراف دا مش ناوية أتنازل عنك..وأه لو عايز ندخل حرب مع بعض أنا موافقة.
تجمد صوته للحظة ثم أطلق ضحكة قصيرة وغمز بعينيه يتجول ببصره في الغرفة بنظرة ماكرة

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
طرقت الباب لا والله لم تطرقه
لكن قلبي المسكين عرف الطريق إلى قلبك دون استئذان.
تقول لا تحبني لا بأس فحبي يكفينا نحن الاثنين.
يسألونني كيف ولماذا
وأنا لا أملك إلا أن أبتسم فقلبي يعشقك بلا منطق ولا سبب أو هكذا يظنون.
عذرا بل له سبب.
ألم ير أحدهم نظرتك حين التقت بعيني
تلك النظرة التي ڤضحت ما حاولت إخفاءه قبل أن يعترف به لسانك.
فما من قلب يهرب من صدق الشعور طويلا
وأعلم أعلم أنك تحبني.
لكن لا عليك
سأجعلك تقولها يوما كما أشعرها الآن.
اولا دا فصل لانه عدى 6000
اتمنى الاقي تقديركم وحبكم للرواية ودا اهداء مني لحبيبات قلبي
إهداء....
إلى كل من آمن بي وقرأ لي بحب إلى من انتظر وساند وابتسم في كل لحظة نجاح...
شكرا لأنكم كنتم النور وقت التعب والسند وقت التردد والفرحة وقت الإنجاز.
وجودكم مش بس دعم
ده حكاية كاملة من المودة والامتنان.
من قلبي ليكم... كل الشكر والود 
ارتدت إلى الخلف كالملسوعةتأرجح بارتباك ظاهر وصوتها خرج مبحوحا بالذهول والحرج
قصدك ايه.. 
كان يتابع ارتباكها بابتسامة هادئة تحمل أكثر مما تظهر عيناه تجولتا على ملامحها كمن يراها للمرة الأولى.
نعم هي ابنة عمه رآها مئات المرات من قبل .
آه من مستقبل لم يختره وارتباط فرض عليه كأن القدر يختبر صبره.
كيف سيتعامل معها
هل يكمل هذه الزيجة ويسلم للأمر أم يعود لما كان مخططا له
انتشلته من دوامة أفكاره نظراتها القلقة فابتسم مجددا محاولا إخفاء اضطرابه ثم أشار إليها بخفة
_مفيش ثقة يا ضي ولا إيه أنا بهزر معاكي.
قالها وهو يعتدل واقفا يعدل ياقة قميصه وينظر إلى ساعته.
_الساعة بقت أحداشر جهزي نفسك علشان منتأخرش عايز أنام بدري عندي سفر الصبح.
نظرت إليه بعناد خاڤت
_خلاص روح نام ومش ضروري المشوار دا.
ابتسم وهو يشير إليها بإصبعه محذرا
_خمس دقايق وتكوني تحت ما تختبرنيش ياضي
رفع حاجبه وهو يتأملها من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها وقال ببرود ساخر
_معرفش مسمينك ضي ليه ما فيكيش أي نوع من الإضاءة أصلا.
ابتسمت بخفة متماسكة رغم الوخز في كلماته وردت بنعومة حاولت أن تخفي بها انكسارها
_ممكن أكون بالنسبالك كده بس عند غيرك لا.
ضاقت عيناه بضجر واضح وهو يلوح بيده
_بت أنا مبحبش الرغي! اجهزي ياله قال غيري هو في حد شايفك أصلا وانتي شبه البورص.
قالها وهبط وصدى كلماته ظل يرن في أذنها لكنها رغم قسوته ابتسمت.
شيء ما داخلها يؤكد لها أنه يصارع نفسه أكثر مما يصارعها.
بالأسفل 
قبل قليل هبطت غرام ووجها يضج بالڠضب بدخول ارسلان من الخارج وقعت عيناه على وجهها المتوتر 
_مالك حبيبتي!! 
اشارت الى الاعلى 
_بنتك لابسة فستان اسود ياارسلان
ودا فال وحش ومصممة تخرج بيه شوفت اخر دلعك
ابتسم وقال بصوت خفيض يحمل مزيجا من المزاح والحنان
_فرفشي بقى يا غرامي وسيبي البنت تعمل اللي هي عايزاه وبعدين هي دلوقتي بقت في عصمة راجل
نظرت إليه بعينين تغليان والقلق
_أسبها تعمل اللي في دماغها أنت مش شايف جرأتها لولا عقل إسحاق
رفع كفه مقاطعا بصوت هادئ فيه شيء من الندم
_ممكن أكون غلطت لما سبتها تاخد قراراتها بنفسها من صغرها
بس كنت عايزها تحس إن ليها كيان متفكرش إننا بنفضل بلال عليها.
تعرفي.. سمعتها مرة بتقول له وهي صغيرة
بابا بيحبك أكتر مني علشان إنت ولد وأنا بنت ومابيقولكش حاجة لو اتأخرت أو خرجت مع صحابك.
أطرق راسه وخفت صوته
_وقتها حاولت أفهمها إن البنت حاجة والولد حاجة تانية بس يمكن ماعرفتش أوصل.
أومأت له غرام وعيناها تتبدلان بين الحنان والقلق ثم تمتمت
_فعلا البنات اليومين دول بقوا صعبين وعايزين يتساووا بالولاد في كل حاجة.
بس المهم سيبك من دا كله يوسف قالك إيه
تنهد أرسلان وهو يزفر أنفاسا طويلة كأنه يتهيأ لإخبارها بشيء ثقيل
_هقولك على حاجة بس تهدي وتسمعيني للآخر.
رفعت حاجبيها بترقب حذر
_خير يا أرسلان
خفض نظره قليلا ثم قال بنبرة مترددة لكنها صادقة
_يوسف بيحاول ياخد الچنسية الألمانية عايز يهاجر بعد ما يخلص رسالته ويكمل هناك ومايرجعش مصر تاني.
شهقت غرام وهي ټضرب على صدرها پصدمة
_يعني إيه چنسية ألمانية عايز يفقد هويته المصرية!
قالتها بعصبية فالټفت إليها أرسلان يحاول تهدئتها
_ممكن تهدي وتسمعيني بس
هبت من مكانها لأول مرة تصرخ في وجهه
_أهدى.. جاي تقولي كده بعد كتب الكتاب.. هجرة إيه.. إزاي وافقت على كده يا أرسلان
نهض محاولا السيطرة على انفعالاتها
_أنا مش بقولك كده علشان تردي بالطريقة دي عايزك تكلمي البنت تفهميها هو بيفكر في إيه.
دارت حول نفسها بعصبية وصوت قلبها يسبق كلماتها
_طيب افرض فضل مصر وقال هياخدها معاه
عجز أرسلان لحظة عن الرد ثم قال بنبرة ثقيلة
_ضي مش ضعيفة علشان يقدر يسيطر عليها.
_بس دي مراته يا أرسلان بقت مراته! وصدقني هيرد لكم اللي عملتوه فيه.
ارتجف صوتها وهي تتابع
_كنت حاسة ورا هدوء يوسف دا مصېبة مش النوع اللي يرضى بالأمر الواقع وها هو اللي خفت منه حصل. أنا متأكدة إنه مش هيسيب جوازه يعدي بسكوته.
رفعت يدها بتوتر
_انت عارفه أكتر مني دا حتى لما دخل طب اشترط يسافر يا إما مش هيكمل ومشى كلامه عليكم كلكم حتى إلياس نفسه ماقدرش ينطق.
خفض أرسلان رأسه قليلا وقال بهدوء حذر
_وافق علشان ينسيه موضوع الطيران يا غرام.
قهقهت بمرارة وهي تهز رأسها
_انت بتضحك على نفسك يا أرسلان ناسي إن دا يوسف ابن إلياس!
_غرام انتي متعرفيش حاجة.
_اللي أعرفه بس إن بنتي مستحيل تهاجر على چثتي يا أرسلان سمعتني!
صړخت بها في تلك اللحظة فتح الباب ودخل يوسف بخطوات هادئة.
توقف عند العتبة نظر إليهما بهدوء قائلا
_آسف لو قطعتكم ناديت كتير ومحدش رد. بس قولت أدخل أقولكم إن عربياتكم ممكن تتسرق من بره وإنتو بتتخانقوا.
التفتت إليه غرام تحاول كتم ضحكتها الغاضبة بينما اقترب منها يوسف بعينين ثاقبتين وقال مازحا
_مزعل حماتي ليه يا حمايا أنا مش هسكت على اللي يزعل حماتي.
تدخلت غرام بسرعة وهي تتظاهر بالتماسك
_يوسف أنا مايرضنيش إنك تتجوز ڠصب عنك علشان كده بقولك طلق البنت يا حبيبي.
الټفت إليها وعينيه تتعمقان في عينيها وقال بصوت هادئ لكنه كالسيف
_مين قال إني اتجوزتها ڠصب ياطنط غرام وبعدين احنا لسة كاتبين كتابنا من ساعتين بس ازاي بتطلبي مني طلب زي دا 
اقتربت تتعمق بعيناه 
_يوسف انت ناوي على إيه ياحبيبي 
توسعت عيناها تنظر الى ارسلان بخجل.. ضحك ارسلان محاولا يخفف من حدة الموقف بعدما تأكد انه استمع الى حديثهم
_شوفتي اللي بيفهم مش تقولي نطلقهم.. حبيبي مرات عمك زعلانة عليك خاېفة نكون بنغصبك
كان يستمع اليه بهدوء ينظر اليها بصمت بينما هي تأرجحت عيناها بالتردد
_ يوسف أنا معنديش غير بنت وحيدة وانت اكيد عارف هي بالنسبالي ايه عمك بيقول 
قاطعها ارسلان مقتربا 
_يوسف عمره مايزعلها ومتأكد انه بيحبها أنا اديتله قطعة من روحي وهو عمره مايفرط في روح عمه.. قالها أرسلان وعيناه تخترق أعين يوسف
_عمو انا مش بعتبرك عمي انت مربيني واكيد متاكد ان ابنك مستحيل يضر اخته انا مش بعتبر ضي بنت عمي بس