شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

ساخرة

خمس آلاف جنيه يارانيا دول ارميهم غدا لكلب إنتي عارفة قصدي يابتاعة نضافة الستات حق جمال الشافعي وحق فريدة ياراجح هسيبك أسبوع واحد بس تنزل السويس وتبرأ أمي من كل التهم اللي إنت والقڈرة دي رمتوها بيها...رفعت رانيا يديها وصاحت غاضبة

احترم نفسك جاي تهدد وتتشطر في بيتي دا أخليهم ېموتوك وماأخدش فيك يوم واحد..

دنا إليها بخطوات باردة ورغم تحركه البطيء إلا أنها شعرت أنه يضغط بها فوق صدرها توقف أمامها ينظر إليها باشمئزاز وأردف بصوت خاڤت

هتروحي يارانيا وهتبوسي على إيد أمي وتطلبي منها السماح..

تخصرت تهز نفسها وتبسمت بخبث

بتحلم يابن جمال وياريت تفوق من كوابيسك دي..

أمال بجسده يغرز عينيه بعينيها يطالعها بنظرة باردة كبرود الثلج قائلا

كلمة كمان وهخليكي تبوسي على رجليها أهو أحسن من القمصان الحمرا والتنطيط في الفنادق دنا وهمس

والمشي ورا الجرابيع وفي الآخر يطلعوا سوابق وشغل مسهوكين..

برقت عيناها تطالعه باهتزاز حاولت ابتلاع ريقها ولكنها لم تستطع حتى شعرت بأن جوفها بداخله أشواك تراجعت وحاولت التماسك ونظراته المتسلية عليها ثم اتجه إلى راجح الذي قاطعه

امشي اطلع برة يالا بدل ماأعمل زي مارانيا قالت وهقول ھجم على بيتي..

مط شفتيه وخطا يدور حوله

اطلع برة ويالا..رفع أنامله يحكها بأنفه ثم هز رأسه ومازالت نظراته على الأرض يردد مانطقه راجح دقائق چحيمية شعرت بها رانيا عندما وجدت صمته إلى أن رفع رأسه ينظر إلى راجح

يعني واحد خلى أب يتنازل عن بنته قولا وفعلا وسرق ورق ورجعه من غير حتى ماأعرف إيه هو واحد لبسه خمس قضايا في دقيقة ومسك في رقبته وخلاه زي الخاتم في صباعي تفتكر صعب عليه يخلص منك بأبشع الطرق..

أخرك يابن جمال..

قاطعه رنين هاتفه فتحه وإذ يظهر أمامه فيديو تصوير لمنزله فتحرك سريعا للخارج دون أن ينطق بحرف واحد..

بمنزل أرسلان

وصل إلى منزله بدقائق معدودة دلف للداخل يبحث عنها بلهفة فجأة توقف بجسد متجمد وهو يراها ملقاة على الأرضية كالچثة نزل على ركبتيه ورفع رأسها محاولا إيفاقتها دقائق كالسيف على العنق وهو يشعر بانسحاب أنفاسه

عندما وجد وجهها الشاحب رفرفت أهدابها تأن بصمت حملها متجها بها إلى الفراش ورفع هاتفه لمهاتفة طبيبهم الخاص اتجه إلى المطبخ وأحضر كوبا من المياه ساعدها بالجلوس وارتشاف بعضه استمع الى تأوهها ومحاوطة بطنها

بطني ياأرسلان مش قادرة عندي ألم فظيع.. بعدما فقد التحكم بنفسه كلما تذكر حالتها

الدكتور في الطريق حبيبتي ارتاحي..

تمسكت بكفيه تضغط عليه

أنا كويسة حبيبي يمكن ضغطي نزل..

ارتاحي حبيبتي الدكتور زمانه على وصول..أشارت على ثيابها

طيب

________________________________________

شوف إسدالي أو أي حاجة..أومأ لها يتحرك كالتائه يتخبط بمشيه كلما تذكر حالتها يكاد يفقد وعيه..

بعد فترة خرج الطبيب مبتسما

المدام حامل وتأكيد تروح لدكتور نسا ياسيدي بس أنا متأكد من غيره بس طبعا إنت لازم ترتاح على العموم ألف مبروووك مقدما.

لمعت عينيه بالسعادة يتمتم بفرحة

متأكد..داعبه الطبيب

لأ حاسس..قالها مبتسما..ودع الطبيب وتحرك متجها إليها وعيناه ترسمها

معقول الخبر الحلو دا..مررت أناملها على بطنها قائلة

كنت حاسة بس مش متأكدة..

نعم ياختي أومال الدكتور عرف إزاي..

بس بقى ياأرسلان حاوطها تحت حنان ذراعيه

ربنا يبارك لنا فيه ويجي بالسلامة المهم عايزك ترتاحي دلوقتي وبكرة نشوف دكتور كويس نتابع معاه..

مش هتقول لماما..

هز رأسه بالنفي قائلا

لا حبيبتي لما نتأكد مينفعش غير لما نكشف.

رفعت حاجبها معترضة ثم نطقت

بس أنا متأكدة ياأرسلان وبعدين مش اللي كشف دا دكتور ولا إيه..

نهض من مكانه والتقط هاتفه

برضو ياغرامي لازم نشوف دكتور نسا هعمل تليفون وراجع لك ياروحي..

بمنزل إسحاق

دلف للداخل مع بعض الضباط اتجه إلى تلك الطاولة يشير إليها وهو يقوم بنزع سترته

فرجوني كدا على آخر التطورات..

فرد أحد الظباط تلك الخريطة التي بيده وبدأ يشير إلى المخططات التي حصلوا عليها بمساعدة أرسلان..

صمت إسحاق ينظر إلى أهم النقاط التي يقومون بوضع علامات مميزة بها هز رأسه موافقا على حديثه ثم ألقى عليهم المهمات صمت متذكرا ذلك القناص قائلا

هتكلم راجلنا اللي بيراقب بيت الراجل دا لحد دلوقتي مش باين أصله بس أي حركة له مۏته على طول..

دخل البلاد على أنه سائح يافندم..

نقر على الطاولة متذكرا هويته والچنسية التي يحملها رفع رأسه إليهما

ممكن يكون تمويه وممكن يكون طعم قاطعه الآخر قائلا

وممكن فعلا جاي علشان يخلص على الظابط.

أومأ قائلا

علشان كدا مش عايز تهور وكويس إننا تدخلنا قبل وصول إلياس.

استمع إلى رنين هاتفه

اسحاق عدي عليا عايزك.

تمام..قالها وأغلق الهاتف يشير إلى ضباطه إلى طاولة الطعام

نتسحر مع بعض بقى.

بمنزل آدم

تجلس تراجع على دروسها نظرت بساعة يدها ثم تراجعت تستند على ظهر المقعد تهمس لنفسها

وبعدهالك ياآدم إيه اللي بيحصل معاك..من يوم ما قابلت الزفتة دي وإنت بتغيب كتيير تآكلت بأظافرها قاطعها دلوف الخادمة

مدام إيلين الست مريم برة بتسأل عليكي..أومأت لها ثم نهضت تجذب روبها وتحركت للخارج

مريم عاملة إيه حبيبتي..

الحمد لله ياقلبي تعالي عايزاكي في موضوع قبل ماآدم يرجع..

جلست منتظرة حديثها حمحمت مريم قائلة

عرفتي اللي حصل لراحيل بنت خالو..

ابتعدت بنظرها عنها

عرفت بس

 

بلاش نتكلم في حياة راحيل يامريم.

يابنتي اسمعيني خالو كلم أحمد وقال خالتو زهرة هتيجي تقعد معانا يومين وبما أنه خالتو هتيجي يبقى راحيل ممكن تيجي..علشان اللي عرفته إن جوزها طلع حيوان وأخد كل اللي بتملكه..

إيه..إيه اللي بتقوليه دا!..

ضيقت مريم عينيها متسائلة

أومال إنتي قصدك إيه..

هزت رأسها قائلة

كنت مفكرة إنك بتتكلمي عن موضوعها مع أحمد وآدم.

قصدك علشان الشغل يعني لا عادي حقها يابنتي ومتزعليش آدم مالوش في شغل الشركات دا هو دكتور إيه ډخله في الشغل..

أيوة بس مالهاش حق تكسفه قدام الكل في الاجتماع وتقوله مالكش حق في الإدارة إنتي عارفة لولا خالو مكنش راح أصلا.

إيلين هتفضلي كدا طول عمرك انسي اللي حصل والله راحيل غلبانة وبتحبك.

أيوة عارفة إنها بتحبني المهم..مطلوب مني إيه..

صمتت مريم لدقائق ثم أردفت

عايزة تاخدي راحيل عندك كام يوم لازم تبعد عن اللي حصل دا..

مش فاهمة أخدها عندي فين..ماهو دا بيت خالها يعني مقدرش أرفض قبولها ولا رفضها..

مش دا قصدي ياإيلين..

زمت شفتيها بتأفف ثم نطقت بنبرة حادة

عندي مذاكرة يامريم هاتي من الآخر..

شقة آدم اللي في مدينة نصر.

مدينة نصر!!..أكيد بتهزري الشقة دي مقفولة بقالها سنين غير أنا نسيتها أصلا..

نهضت مريم واتجهت تجلس بجوارها

أهو إنتي قولتي إنك نسيتيها يعني الكل نسيها وبما إن الشقة دي آدم كتبها لك يعني أكيد مش هتعترضي إن رحيل تقعد فيها فترة..

مريم أنا مش فاهمة عايزة توصلي لإيه..

راحيل عايزة تهرب من جوزها بس مش عارفة تروح فين هو عارف خالو زين واللي فهمته منها إن جوزها صعب هو دخل عليها بدور الرجولة وهي مش عايزة تدخل خالو في الموضوع عايزة تربيه بمعنى أصح بس بطريقتها..

طيب تهرب ليه..دي المفروض تعلمه الأدب..

والله ياحبيبتي كل اللي قالته كلمي آدم على الشقة وآخد رأيك هي مش عايزة تلجأ لحاجة من أملاكها علشان جوزها مايوصلهاش..

طيب أقول لآدم ولا إيه..مش فاهمة..

مش عارفة بس لازم يعرف..

قاطعهم دلوف آدم ملقيا السلام نظرت بساعة يدها وجدتها تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل.

حمدالله على السلامة يادكتور..ابتسم ودلف للداخل بعدما توقفت مريم مجيبة التحية..

هنزل زمان أحمد صحي وعايز يتسحر..

رمقته إيلين بنظرة ذات مغذى وتمتمت

كويس أنه نايم وقدام عيونك مش أحسن متبقيش عارفة هو فين من أربع ساعات..لكزتها مريم وسحبت قدميها مغادرة..تحركت للداخل خلفه توقفت على عتبة الباب تعقد ذراعيها

لسة بدري يادكتور كنت استنى لبعد الفجر

دومي مش مخبي عليا حاجة ياحبيبي..ه

يارب دومي ېموت لو كنت مخبي عليكي حاجة ياروح دومي

بعد الشړ عليك ياحبيبي مهما كان أوعى تدعي على نفسك وبعدين ناسي إننا في أيام مفترجة..

الفجر لسة عليه ساعة ونص على فكرة هنا تراجع برأسه يدقق النظر بملامحها البريئة ا

فعلا السحور قبل الفجر على طول صحي..أفلتت ضحكة ناعمة تلكمه بصدره حتى ارتفعت ضحكاته الرجولية تصدح بالمكان...بعد فترة جلس بجوارها على طاولة الطعام قائلا

معزومين بكرة بفيلا السيوفي بابا لسة مبلغني من شوية..

توقفت عن الطعام تطالعه بذهول

يعني خالو اتصالح كدا مع طنط فريدة..ماحضرتك من يوميها ماحكتليش حاجة ولا أعرف إيه اللي حصل..

حبيبتي إنتي كنتي بتمتحني محبتش أشغل دماغك بحاجات مش مهمة..

أمسكت كوب الزبادي وتمتمت بتقطع

عملت إيه مع البت المغربية..توقف عن الطعام وسحب كفيه من فوق خصلاتها مبتعدا عن نظراتها ثم أجابها

اتفقنا وإن شاءالله القضية تخلص على خير أنا شبعت حبيبتي هقوم أجهز لصلاة الفجر..

لسة نص ساعة..توقف قائلا

هقعدها في المسجد الوقت دا حلو في الذكر والتسبيح وإنتي كمان خلصي واتوضي علشان تستعدي لصلاة الفجر..قالها وانسحب من المكان بالكامل..ظلت تراقبه بنظراتها إلى أن خرج من المنزل تنهيدة ثقيلة أخرجتها من جوف آلامها تردد

يارب قلبي المرة دي يخوني ياآدم وميكونش فيه حاجة توجعني منك..

بمنزل يزن

جلس على طاولة الطعام يتناول سحوره مع أخوته رفع عينيه إلى إيمان

حبيبتي بكرة معزومين عند طنط فريدة الصبح أوصلك عند ميرال ويبقى تروحي معاها..

أومأت مبتسمة ثم أردفت

مش جوزها قال هيجوا يفطروا معانا النهاردة..جذب شريحة الجبنة والتقمها قائلا

لا طنط فريدة عزمتنا..توقفت عن الطعام متسائلة

طيب وراحيل..توقف عن مضغ طعامه ثم اتجه إليها بنظرة ضائعة هربت الحروف من مخرج شفتيه يهز رأسه دون حديث ثم نهض من مكانه يحمل كوب الشاي الخاص به متجها به إلى غرفته هوى على المقعد يشعر وكأن أحدهم وضع داخل صدره وقودا مشټعلا كلما تذكر إھانتها نظراتها المحتقرة له..

ضغط على الكوب الساخن الذي يضمه بيديه إلى أن انكسر بكفيه لم يشعر بسخونته ولا بانكساره كل ماشعر به هو احتراق صدره من نظراتها التي أشعرته بمدى حقارته..دارت به الأرض وشعر بتزلزلها تحت قدميه تناول هاتفه وتحدث مع رجاله الذين عينهم لحمايتها بل لحجزها

أستاذة راحيل خرجت النهاردة..

لا يافندم ومفيش حد جه خالص عندها..

تمام خد بالك

________________________________________

مش عايز غلطة..

بمنزل ميرال

ظلت بغرفتها بعد خروجه تكلم نفسها

ليه جه وليه مشي نهضت من مكانها تدور حول نفسها كالطائر الذبيح إلى أن شعرت أن قدميها لم تعد تحملها فهوت جالسة مرة أخرى..

نظرت بالساعة لتبدأ تواشيح الفجر استمعت إلى طرقات على باب الغرفة..

سمحت بالدخول دلفت الخادمة تحمل كوبا من اللبن وبعض الطعام

الفجر خلاص هيأذن وحضرتك رافضة تنزلي إيه رأيك تاكلي حاجة بسيطة وتشربي اللبن دا..

أشارت بيدها بالرفض ثم قالت

ماليش نفس انزلي كملي سحورك وأنا هقوم أحضر نفسي للصلاة..اقتربت تضع أمامها كوب اللبن

طيب اشربي دا متنسيش إنك بترضعي استمعت إلى رنين هاتفها أشارت إلى الخادمة

هاتيلي تليفوني وسيبي اللبن بس خدي الأكل ماليش نفس.

نظرت لهاتفها وجدت اسمه ينير شاشتها لمعت عيناها بالدموع ثم ألقته بعيدا عنها ونهضت من مكانها تحمل كوب اللبن متجهة إلى النافذة وقفت تستمع إلى تواشيح الفجر مع ارتشافها للبن انبثقت دمعة من عينيها على الأدعية التي تستمع إليها مع زيادة رنين الهاتف ولكنها ظلت كما هي ارتجف جسدها مع شفتيها وهي تدعي ربها

ربي هون ثم هون عليا حياتي ربي اجمعني بزوجي وارزقنا السعادة واليسر اللهم ألف بين قلوبنا وأعنا على طاعتك ونقنا من شرور أنفسنا دقائق وهي واقفة تنظر إلى السماء مع أدعيتها إلى أن أنهت كوبها ثم تحركت لتتجهز إلى صلاة الفجر..

بعد فترة انطلق أذان الفجر الذي يريح القلوب..اتجهت للواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام فما أجمل من المواظبين على صلاة الفجر وماأنفع مايقتنيه الفرد من تلك الصلاة لا تنسى عزيزي القارئ أن لصلاة الفجر أثرا على النفس من الطمأنية فهي التي حثنا بها الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها تعدل قيام الليل كله حيث قال المصطفى

صلى الله عليه وسلم

من صلى الفجر فكأنما قام الليل كله. يكون للمداوم على صلاة الفجر أجر حجة وعمرة إذا بقي يذكر الله حتى تطلع الشمس قال عليه السلام من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة وصلاة الغداة هي صلاة الفجررواه الترمذي.

نعم سيدتي..

ويفضل صلاة الفجر للنساء أو بمعنى أدق فضل صلاة الفجر في البيت بالنسبة للمرأة فقد ثبت في الصحيح من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في ڼار جهنم أخرجه مسلم في صحيحه.

أنهت صلاتها وظلت لبعض الوقت تذكر ربها مع دعائها حتى تناست آلام قلبها فمن يلجأ إلى ربه لن يخسر أبدا بل تطمئن الأفئدة وتهدأ الأعضاء مرت قرابة الساعتين حتى أنهت وردها ابتسامة مرضية وهي تمرر أناملها على كتاب الله ثم رفعته وقبلته مع احتضانها له ياالله كيف كنت غائبة عن هذا الارتياح ماأجمل العبد الذي يلجأ إلى ربه وماأحن رب العباد في لمس القلوب وزرع الطمانينة فرب العباد الذي قال ادعوني استجب لكم

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة

فلقد علمت بأن عفوك أعظم

إن كان لا يرجوك إلا محسن

فبمن يلوذ ويستجير المچرم

أدعوك رب كما أمرت تضرعا

فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

ما لي إليك وسيلة إلا الرجا

وجميل عفوك ثم أني مسلم

وبهذه الكلمات انتهت خلوتها مع ربها نهضت متجهة مرة أخرى لتقيم ركعتي الضحى..فإن صلاة الضحى من النوافل المستحبة ولها فضل عظيم