شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

 

 
ابتعد يوسف ينظر إليها بحزن ثم قال 
هروح أتمرن شوية يابابا 
قالها وتحرك للخارج بينما توقف أرسلان واقترب منها جلس أمامها 
ماتيجي لعمو ياشموسة 
تراجعت للخلف خائڤة وقالت 
أنا عايزة ماما هي كانت هنا عايزة نرجع بيتنا 
صړخ إلياس على المربية حتى انتفضت شمس واختبأت خلف غادة تبكي باسم والدتها 
عايزة ماما أشار إلياس للمربية التي هرولت إليه 
خدي البنت وجهزيها علشان هنخرج اتجهت إليها ولكنها دفعتها تصرخ 
عايزة ماما مش عايزة الراجل الشرير دا 
نهض أرسلان سريعا واقترب منها 
حبيبة عمو تعالي هزت رأسها وتراجعت تبكي بصوت مرتفع 
عايزة ماما قالتها بركض ميرال إليها بعدما استمعت إلى بكائها 
شمس استدارت سريعا تهرول إلى والدتها 
ماما 
اهدي حبيبتي خلاص اهدي أنا هنا 
عايزة أرجع بيتنا مش عايزة أفضل هنا 
شموسة حبيبتي دا بيتنا مينفعش نرجع تاني هناك 
عايزة أروح لهند عايزة هند ياماما 
دفع الكرسي پغضب وأشار إلى المربية 
أنا قولت لك إيه!
اقتربت منها المربية وهي تشير 
ماهي بټعيط وعايزة مامتها 
خديها صاح بها بعدما فقد سيطرته 
إلياس اهدى قالها أرسلان وهو ينظر إلى الطفلة 
حملتها ميرال واتجهت إلى المربية 
سبيها معايا روحي شوفي شغلك 
شغلها إيه يامدام دا شغلها نزلي البنت خليها تعرف تتعامل معاها انسي شغل الحواري اللي إنتي جاية منه 
إلياس صاح بها أرسلان پغضب 
الټفت إلى أخيه ينظر إليه پجنون 
إنت مش وراك شغل قاعدلي ليه محدش طلب تدخل بيني وبين مراتي رمق ميرال بنظرة ممېتة وقال 
دي لسة مراتي وطول ماهي مراتي محدش له يدخل 
سحبت المربية الطفلة من بين أيدي ميرال التي تنظر إلى إلياس بصمت كل هذا ويوسف متوقفا يشاهد مايحدث 
الټفت أرسلان إلى غادة 
غادة اطلعي مع شمس وإنتي ياميرال 
اطلعي أوضتك وخلي النانا تساعد البنت علشان تقدر تتعايش مع أخوها 
أرسلان سبني مع جوزي شوية لو سمحت 
ميرال 
رفعت عينيها إليه 
لو سمحت هو عنده حق محدش يدخل بينا 
أومأ ارسلان متفهما ثم ربت على كتف إلياس هامسا 
اهدى واسمعها الأول قالها أرسلان وتحرك مغادرا 
بينما تحرك إلياس إلى مكتبه سحبت نفسا وزفرته بهدوء 
عارفة هتعب معاك أوي ياإلياس تحركت خلفه وجدته جالسا على مقعده يشعل سيجارته 
جلست بهدوء وقالت 
البنت طول ماإنت بتتعامل قدامها كدا مش هتتقبلك البنت خاېفة منك 
ممكن تهدى شوية هي صغيرة ومتعرفش حاجة غير اللي كانت بتلعب معاهم 
أه قصدك عيال الحارة وهند ونعيمة 
إلياس أنا موافقة تعمل فيا اللي إنت عايزه بس مش قدام الولاد بلاش تحسس الولاد إننا بنكره بعض 
إنتي هنا مالكيش رأي وولادي هعرف أتعامل معاهم 
نهضت من مكانها 
أنا بكون أم الولاد دول استندت بكفيها على المكتب وقالت 
ومراتك ماإنت لسة قايل ياإلياس باشا 
نطقتها وتحركت ولكنه أوقفها قائلا 
ماجاوبتيش على أسئلتي ياحضرة المېتة المزيفة 
ماليش مزاج لما أشوف الوقت المناسب ولو مش عاجبك اخبط دماغك في الحيطة 
ميرال قالها بعدما هب من مكانه متوجها إليها 
إنتي عايزة توصلي لإيه 
نظرت ليده ثم رفعت عينيها إليه 
مش هسيبك لما تقولي ليه عملتي كدا 
وبلاش إسطوانة علشان بحبك وكلامك الأهبل اللي مش مصدقه 
براحتك قالتها ونفضت ذراعه وتحركت سريعا من الغرفة 
بمنزل إسحاق 
كان متوقفا بالحديقة يتابع الإشراف على تزيينها رأى سيارة أرسلان تدلف إلى المنزل تحرك إليه 
صباح الخير ياعريس 
صباح الخير ياأخويا 
فين غرام والولاد يابني 
تحرك معه للداخل ورد 
الولاد في المدرسة بعد مايرجعوا هتيجي في تلك اللحظة توقفت سيارة فاروق ترجلت أحلام أولا ثم فاروق همس أرسلان 
دا إيه المعازيم اللي تفتح النفس دي 
ظل متوقفا بمكانه حتى اقتربت منه أحلام تطالعه بسخرية 
دا الكلام حق وحقيقي وعايز تعمل فرح 
رفع عيناه إلى فاروق 
صباح الخير يافاروق إيه كنت بتحلم بيا ولا إيه 
حاوط فاروق كتفه ونظر إلى أرسلان 
صباح الخير يابابا 
صباح الخير حبيبي عامل إيه 
زعلان منك فين الولاد دا وعدك ليا ياأرسلان 
آسف والله المدرسة والنادي واخدين الوقت كله حتى يوم الإجازة مبقتش أشوفهم 
ربت فاروق على كتفه مردفا 
ربنا يباركلك فيهم ياحبيبي أكيد هيجيوا فرح جدهم 
ضحك أرسلان وهو يهز رأسه 
أه كانت تقف تطالع تجاهلهم إليها پغضب فقالت 
هفضل واقفة كدا يابن الچارحي بردو عملت اللي في دماغك وعايز تعمل فرح لبنت الشحاتين دي 
أبعد إسحاق ذراع فاروق واقترب منها 
مراتي خط أحمر هتقربي منها هموتك أنا مش معترف بيكي أصلا وكل اللي يفرح مراتي لازم أعمله عايزة تقعدي هحاول أستحملك علشان فاروق وبس إنما هتغلطي في أم ولادي صدقيني هتشوفي إسحاق تاني خالص قالها واتجه للداخل تحرك أرسلان خلفه 
مرت الساعات سريعا إلى أن جاء المساء أنهت دينا زينتها التفتت إلى غرام 
أنا مكسوفة أوي إزاي أنزل قدام الناس كدا 
توقفت غرام واقتربت منها 
إنتي جميلة أوي يادينا وحقيقي عمو إسحاق محظوظ بيكي 
تلألأت عيناها بالدموع 
أنا محظوظة بيكي أوي ياغرام وأرسلان كمان ربنا يسعدكم دايما يارب 
حبيبتي تسلميلي المهم
إنتي مكسوفة من إيه أولا مفيش حد غريب ثانيا فيه حد يلاقي واحد يهتم بيه زي عمو أسحاق كدا أهم حاجة عايزك تفرحي ويبقى ذكرى حلوة 
ابتسمت تشير على نفسها 
بعد العمر دا كله حمزة دلوقتي شاب دا خلاص هيقفل الخماستشر سنة 
رفعت غرام عيناها ونظرت إليها عندما وجدت الخجل ينبثق من عينيها 
حبيبتي السعادة مالهاش سن وبعدين الراجل عايز يعمل معاكي ذكريات حلوة مش موضوع فرح موضوع عايز يسعدك وكمان دا تقديرا ليكي قدام ولادك علشان ياخدوا حنان أبوهم 
تنهدت بارتياح ثم التفتت إلى المرآة تضع حجابها لتنهي زينتها بالكامل ولكن فتح الباب ودلفت أحلام 
مبروك يامرات ابني ياله حظه كدا 
ماله حظه
ياحماتي على الأقل زي القمر ومحترمة وعارفة وبتربي ولاده لا بتاعة سهرات ولا قاعدات فاضية 
استدارت إليها ورفعت ذراعيها لتلطمها ولكنها أمسكتها ونظرت لعينيها پغضب 
إنتي هنا ضيفة متنسيش نفسك يا أحلام هانم أنا هنا ست البيت ودا مش كلامي دا كلام صاحب البيت نفسه أوعي تفكري تاني ترفعي إيدك عليا 
ليه يابايرة ليكي عين تتكلمي اللي زيك كانت زمانها مدفونة بالحيا بس ابني الأهبل 
دنت صفية تغرس عينيها بعيني أحلام وقالت 
أنا ربيت رجلين وبنت إنتي ربيتي مين البايرة دي طلعت رجالة الكل بيشهد بأخلاقهم أنا زمان كنت بسكت علشان أرسلان وملك لكن دلوقتي خلاص لازم أوقفك عند حدك ومتنسيش إنك السبب في إني مخلفش بس ولادي عندي أغلى من كنوز الدنيا الأم اللي بتربي ياأحلام هانم والفرق واضح بيني وبينك إسحاق أنا اللي ربيته مش إنتي بدليل وقفتك قدامي هنا وأنا اللي بحكم عليكي روحي اضحكي على فاروق وابعدي عن ولادي دنت خطوة أخرى حتى لم يفصل بينهما إنش 
أكلك بأسناني لو فكرتي تئذي حد فيهم 
قاطعهم طرقات على الباب ارتبكت دينا تنظر الى غرام التي توجهت تفتح الباب وقف فارق متسائلا 
دينا خلصت ياله المعازيم جم تحت 
اتجهت بنظرها إلى دينا التي أومأت بصمت ثم اتجهت إليه 
أه خلصت 
خلاص هشوف إسحاق اجهزوا علشان تنزلوا 
دلف أرسلان إلى غرفة إسحاق وهو يقهقه بصوت مرتفع 
ألقاه إسحاق بفرشاة الشعر 
هتتلم ولا لأ 
انحنى من كثرة ضحكاته 
طيب والله أنا ماعارف أقول إيه يعني كبير ماشاء الله والمفروض إنك جد وعامل فرح طيب هيكون فيه شهر عسل وكدا ولا نفسك جذعت 
وصل إليه يجذبه من ذراعه 
ماتسكت ياتحفة مش كفاية حمزة
كل شوية يقولي المفروض أنا أعمل فرحي 
قهقه عليه أرسلان 
صراحة الواد عنده حق أنا اللي مصبرني على الموضوع متأكد وراك مصېبة 
لكزه بجنبه بدخول فاروق يوزع النظرات بينهم 
خلصت ياعريس العروسة 
هنا لم يتحكم أرسلان بضحكاته يهز رأسه 
ودا هنغني له إيه طلي بالأحمر قهقه فاروق على كلمات أرسلان مما جعل إسحاق ينزع حلته 
طيب والله ماأنا نازل 
دنا يرفعه وهو مازال يضحك 
خلاص إسحاقوا ياله بقى متبقاش عريس نكدي 
دلف حمزة 
بابا ياله علشان فيه ناس بيسألوا عليك تحت 
أشار أرسلان إلى حمزة 
تعال ياميزو اقترب منه وحاوط أكتافه ينظر إلى إسحاق 
إيه رأيك حمزة اللي ينزل بدينا تحت هتكون حلوة يبقى العروسة وابنها 
دفعه إسحاق للخارج 
اطلع ياحلوف بدل ماأبيتك في التخشيبة 
بمنزل إلياس 
ظلت جالسة بالشرفة تنظر الى النجوم استمعت إلى رنين هاتفها 
أيوة ياطنط نعيمة 
عاملة إيه حبيبتي 
كويسة الحمد لله أو بحاول أكون كويسة 
حبيبتي بتاخدي علاجك 
تراجعت بجسدها تستند على المقعد وهمست 
باخده يعني هيعمل إيه بقالي سنين باخده 
حبيبتي مش قولنا إحنا بقينا كويسين لو مش مرتاحة أجيلك 
لأ حبيبتي يعني هكون جنب إلياس ومكنش مرتاحة 
هو عمل فيكي حاجة 
بالعكس هو كويس معايا 
قولتي له اللي حصل يامروة 
لأ ومش قايلة المهم هند عاملة إيه 
كويسة بس إنتي وشمس وحشتوها أوي 
وأنا كمان وحشتني أوي يومين أظبط وضعي وأعدي عليكم 
مروة صمتت تستمع إليها 
أمك جت هنا واټجننت بعد ماعرفت إن إلياس أخدك 
تمام 
أغلقت الهاتف واستندت على ركبتيها تنظر للخارج بعيون تقطر حزنا ممزوجا بالألم تذكرت حديث الطبيب 
طيب لو جوزك رجع ترجعي 
هزت رأسها تتمتم 
هيتقبلني كدا 
ليه مايتقبلكيش 
لأنه هيتجنن عليا ويتهمني 
مش يمكن يعذرك 
نظرت إليه بتيه 
ممكن الأول بس دلوقتي مستحيل يتقبلني 
ليه حكمتي عليه قبل ماتشوفي ردة فعله 
لأني حفظاه وعارفة ردة فعله 
طيب جربي اتصلي بيه وقولي له 
إنك عايشة وإنك تعبانة ومحتاجاه 
ويرجع يعايرني 
ليه بتقولي كدا 
لأن دا اللي حيحصل 
مد يده بالهاتف وقال 
جربي ياميرال جربي تتصلي بجوزك وقولي له أنا محتاجاك 
أنا مش ميرال وقولت لحضرتك أنا مش هكلمه ولا هقوله محتاجاك هو خلاص بنى حياة جديدة 
مش يمكن ظلماه 
أنا تعبت وعايزة أروح 
وضع الطبيب الهاتف وقال 
تمام نكمل الجلسة الجاية بس أنا لسة عند رأيي 
خرجت من شرودها على صوت سيارته نظرت إلى ترجله
من السيارة 
راقبت تحركه لقد اشتاقت إلى جنون عشقه وهيئته التي ټخطف قلبها دققت النظر لطلته كان يرتدي بدلة توكسيدو علمت أنه كان بحفل زفاف إسحاق تراجعت بعدما وجدت نظراته على غرفتها ابتسمت وهمست لنفسها 
هو لسة بيحبني عارفة أنه قاسې بس بيحبني

________________________________________
نهضت واتجهت إلى غرف أطفالها دفعت باب يوسف أولا بخفة 
دلفت للداخل بهدوء حتى لا توقظه انحنت تغمض عيناها تسحب رائحته الطفولية التي اشتاقت إليها خللت أناملها بخصلاته ثم اعتدلت قبل إفاقته تعلم نومه خفيف مثل والده 
استدارت وتحركت للخارج فتح عينيه وابتسم بعدما رآها 
اتجهت إلى غرفة ابنتها وفعلت مثلها مثل أخيها توجهت إلى غرفتها 
جلست لبرهة كأنها تجمع شتات قرارها ثم نهضت ودلفت إلى غرفة الملابس 
وقفت أمام المرآة تتأمل ملامحها وخفقات قلبها تكاد تزلزل صدرها شوقا وخوفا من اللقاء 
سمعت خطواته بالخارج 
تجمدت لثوان 
نزع كنزته بعصبية ثم اتجه إلى الفراش جلس للحظات يتأفف يعتصر أنفاسه كلما تذكر كلماتها ثم تمدد أخيرا واضعا يديه أسفل رأسه يحدق في السقف بصمت 
تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتيه حين تذكر حديثها مع طفلها شعر بدفء نبرتها وصدق
فجأة 
فتح الباب ببطء فأدار رأسه نحوها 
أطلت بخطا هادئة توقفت لوهلة تطالع الغرفة ثم تحركت صوب الفراش 
تابعها بصمت وهو ينهض قليلا مستندا على مرفقه 
الرسول وصانا ننام على جنبنا اليمين مش مهم إنت 
تصبح على خير ياأبو يوسف 
تجمد جسده تماما من فعلتها 
عارفة أنا جاي منين دلوقتي 
كنت رايح أشوف عروسة أنا مش هفضل طول حياتي عايش مع واحدة موهومة بمرض نفسي هتجوز ياميرال وأحرق قلبك زي ماحرقتي قلبي الخمس سنين ومش بس كدا مش هطلقك هسيبك متعلقة علشان أعرفك تخططي حلو الټفت بعينيه على سلاحھ وأشار إليه 
المسډس أهو لو عايزة ټموتي نفسك وحياة حبي ليكي ماهمنعك قالها يشير إلى باب الغرفة 
اطلعي برة ومش عايزك تدخلي الأوضة وخرجت من الغرفة حافية القدمين وهو يتابع تحركها بأنين قلبه المنفطر ولكن كيف يعفو عنها وهي التي أحړقته
بالخارج تحركت ودموعها تفرش طريقها حتى أنها لم تشعر بيوسف الذي خرج صدفة بكوب الماء توقف مصډوما وهو يرى والدته بتلك الهيئة تحركت بجواره ومازالت تجر ليسحب خلفها على الأرضية لا تشعر بما يدور حولها 
ماما نطقها بهمس ممېت ولكنها لم تستمع إليه أغلقت الباب خلفها بينما ظل يوسف بمكانه متجمدا وعيناه على غرفتها هل يذهب خلفها أم يذهب لوالده توقف عاجزا حائرا ولكنه اتخذ قراره ودفع باب غرفة والده پغضب طفل من يراه لا يقل أنه سوى شابا ناضج التفكير 
ماما مالها وليه خرجت كدا 
روح أوضتك تاني مرة لما تدخل تستأذن من أمتى وإنت قليل الذوق كدا 
ظل ينظر لوالده للحظات بصمت ثم خرج كالمارد يريد أن ېحرق كل 
مايقابله 
بغرفة ميرال 
نزعت ثيابها پغضب تمسح دموعها پعنف حتى شعرت بأنها ټضرب نفسها 
كفاية بقى اخرسي غبية كنت منتظرة إيه فوقي دا إلياس السيوفي ضحكت بشكل هستيري كالمچنونة تدور بالغرفة 
كنتي ناوية تقولي له كل حاجة علشان بعد كدا يذلك فوقي ياغبية متخليش رانيا وإلياس يتحكموا فيكي 
فوقي بقى غبية ياميرال 
أمسكت هاتفها وقامت بمهاتفة طبيبها 
عايزة أقابلك دلوقتي 
نظر بساعته وهو ينزع نظارته الطبية 
الساعة واحدة مدام مروة 
أنا ماليش دعوة الساعة كام وبعدين أنا مش مروة أنا ميرال راجح الشافعي يادكتور هكون عندك مسافة السكة 
قالتها وأغلقت الهاتف وقامت بمهاتفة أخيها 
يزن اجهز عايزة أروح مشوار دلوقتي 
دلوقتي ياميرال! 
هتيجي معايا ولا أروح لوحدي 
تمام تمام 
بعد دقائق معدودة انتهت من ثيابها وهبطت للأسفل كان يزن قد خرج بسيارته منتظرا نزولها فتحت باب السيارة وغادرت المكان 
بفيلا السيوفي 
استيقظ على صوت هاتفه نظر لاسم المتصل نهض سريعا وجذب الهاتف 
أيوة 
ضحك بخفة وقال 
آسف