رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج

 

وهي تقول بۏجع كان في واحد غني كنت بشتغل عندهم مربيه لحفيدته عايز يتجوزني بس انا رفضت فطبعا يومها بت برا البيت وبعدين المشاكل بدأت تكتر بسبب قله الفلوس فقالتلى معتيش داخله البيت إلا لما تيجيبي فلوس وطنط مروه خادتني وعشت معاهم لحد ما خلصت امتحانات ويوم ما كنت جايه زياد علشان يخليني مبسوطه جبلي ماما علشان تودعني بس هي بطريقتها خلتني كرهة حياتي فمشيت من غير الموبايل الى زياد كان جيبهولى علشان يطمن عليا منه بس دلوقتي هو ميعرفش انا فين و انا شايفه انو كدا احسن علشان ينساني هو يستاهل واحده احسن مني
بعد جملتها الاخيره بدأت بالبكاء بشده ووقفت ليلي وضمتها بحنان بعدما كانت ممسكه يدها أن شاء الله كل حاجه هتتحسن وبعدين انا جانبك وهفضل معاكي على طول بطلى عياط بقا يا سو
لم تكن سيدرا بالفتاه الضعيفه يوما من الخارج لكنها من الداخل دوما هشه بسبب العوامل المحيطه بها لم تجد أب ولا حتي أم تحنو في قسۏة أيامها حتي الأخ لم تجده 
هما وحشوني اوي وماما كمان هي مش وحشه لما كانت بتتضربني مكنتش بتنام الى لما تيجي تبوسني وتحضني وهي مفكره انو انا مش عرفه بس كنت بفضل صاحيه لحد ما تيجيلي نفسي اعرف هي ليه بتعمل كده ليه مش عيزاني انا وزياد مع بعض بحسها بتعاقبني
صبرتها ليلي بالإيمان ربنا مش بينسي حد واكيد هتعرفي كل حاجه ولو زياد بيحبك بجد هيفضل مستنيكي يا سيدرا ونور وطنط مروه وانا وماما كلنا جنبك يا حبيبتي
دلف يزن إلي مكتب آسر وهو يقول بهدوء قالولى ان حضرتك عايزني يا آسر
اسر اتفضل يا باشمهندس
جلس يزن على الكرسي قائلا بهدوء خير حضرتك
آسر انا عايز اعرف كل حاجه مطلوبه مني في المشروع ده كل التفاصيل يعني
معلش يا اسر هو انت بتلحق تتحول امتي اديني بس المعاد
باش مهندس كلمه زياده وهتبقي مرفوض رسمي
يزن خلاص يا عم الامور اهدي كده
اسر بجديه شديده اسمي اسر بيه او هعمل حساب انو لوالدك 15 من أسهم الشركه تقدر تقولى اسر مع مرعاه الحدود
رفع يزن حاجبه قائلا بإستنكار
كتر خيرك بصراحه
انا مكنتش اعرف انك كده انا اسمع عنك انك جد يا يزن بيه
يزن وهو يضع يده على فمه لمنع ضحكته الباردة سوري سوري انت عايز مني ايه صاحبي اللى عمري ما اتكلمت معاه كلمتين جد يبقي مديري في ساعه مش فاهمك والله
انا لازم ارجع القاهره بسرعه
قالتها نادين وهي تلملم حقائبها للعوده الى القاهره خرجت من غرفه الفندق بعدما جهزت حقائبها ولكن كان هناك شخصا على الباب مستند بديه اليسرى على طرف الباب ويده الاخري في جيبه فقال ببرود القمر رايح فين
ضړبته نادين ببرود على صدره وسع يا اشرف من خلقتي لازم ارجع القاهره
حاولت ان تهدأ من روعته فهو عصبي جدا ولا داعي للمشاكل الأن هو انا اقدر برده يا روحي انا بس كنت راحه علشان الحق الفلوس قبل ما آسر يحوش عليهم
تحدث أشرف مستفسرا هو الموضوع ده حقيقي
اه حقيقي شوفت بقا اني خاېفه على مصلحتنا
مصلحتنا برده مش مصلحتك لوحدك
انا برده يا بيبي
مش هترجعي انهارده يا روحي لما نتسلي ابقي ارجعي يلا قومي كده غيري واعملى اي حاجه
تحدث بإزدراء لأفعاله التي تضيع وقتها دون رغبة منها ازاى يا اشرف الفلوس هضيع مننا
اشرف بضيق انا مبحبش الكلام الكتير قومي اعملى الى قولتلك عليه
تأفأفت وقالت حاضر
ذهبت نادين لكي تبدل ملابسها وتفعل ما يرده منها .
نعم فهذه حياة نادين وايضا اشرف لا ېخافون الله لا يضعون الأخره ضمن حسابتهم
زياد بضيق قولي الى عندك وخلصينا
تحدثت اسماء ببرود زياد انت
قاطعة مروه حديثها فهي تعلم ما سيسببه حديثها من مشاكل اسماء اطلعي بره بيتي
مش هطلع قبل ما اقول على كل حاجه
في ايه يا ماما سبيها تقول
إبتسمت أسماء ببرود قائلة انا اصلا لازم اقول
تنهدت مروه وهي تقول بجمود لعلها تستفيق قبل أن تقص له ما جاءة لأجله انتي الى هتخصري وهتخصري كتير
نظرت لها اسماء بتنهد 
وقف يزن أمام المطار في إنتظار شقيقته وعندما رأها تقدم منها وضمھا له قائلا بشوق وحشاني اوي يا لولو
لارا انت اكتر بجد وحشني ومصر وحشاني ثم ابتعدت عن حضنه قائله انا رجعتلك يا مصر قاهره قلوب العالم رجعت ورجعت بقوه
هز يزن رأسه بيأس قائلا هو انتي مش بتعقلي يا ماما
نظرت له مستنكره وقالت أعوذ بالله ايه الكلام العيب ده يا زونه
جذبها يزن من خصلات شعرها وقال بغيظ زونه ايه يا جموسه
أحكمت لارا على يداه التي تشد خصلات شعرها براحه يا يزن بتوجع والله
ترك هو خصلات شعرها وقال يلا يا اخر صبري
لارا يلا عايزه ارتاح عايزه اصيع في مصر ام الدنيا
هز رأسه بضيق قائلا بنفاذ صبر منها قبل الجلوس عشر دقائق إمشي يا لارا علشان مزعلقيش
لنعود لبيت مروه حيث كانت أسماء تخرج صوتها وتنهال على مسامع زياد ما لم يتوقعه يوما انت وسيدرا تبقو اخوات !!
.
البااارت لسه مخلص متتصدموش 
حبيت اقولكم بس متنسوش تصوتو للروايه 
يلا نرجع
رفع شفتيه في أستنكار قائلا انتي اتهبلتي يا وليه انتي
هزت رأسها بالنفي وأضافت زي ما بقولك بالضبط انت وسيدرا تبقو أخوات من أب
نفي حديثها بإقتناع تام ازاى يعني هي اسمها سيدرا حسن و انا زياد عبدالله
بدأت أسماء بالقص له ما حدث منذ سنوات ليست بقليلة زمان انا وامك كنا اصحاب اوي زي الاخوات يعني وبعدين لما شوفت ابوك هو غواني وانا طوعته بعدين كنا مقضينها بس انا عمري ما فكرت فعواقب الموضوع ده بعد سنه إكتشفت أني حامل في سيدرا وهو قالى لازم تنزليها بس انا طبعا موفقتش وهو رفض حتي انو يكتب عليه روحت قولت لمامتك وهي رفضت انها تعيش معاه وانا والله كنت ندمانه مكنتش احب اغدر في صاحبه عمري هو سابني ومشي بعد لما امك طلبت الطلاق وسجلت سيدرا باسم والدي
مازال لم يعي الموقف فقال وانتي جايه تقوليلي ليه دلوقتي !!
جاوبته ببرود وكأنها لم تصدمه بما لم يأتي بخاطره برهة علشان علاقتك مع سيدرا تلزم حدها
حكم زياد على كتفها وهو يقول بنبرة مخټنقه من حبس الدموع قوليلي انك بتكذبي انت مش عيزاني اتجوزها صح !!
ثم اكمل پبكاء بس انا مش اخوها انا مش اخوها
أبعدته والدته عن أسماء وهي تقول خلاص يا زياد اهدي يا حبيبي
تبدل صراخه لوالدته وقال اهدي ازاى واحده جايه تقولي انو البنت الوحيده الى حبيتها تبقي اختي المفروض اعمل ايه اقولها الله والله بجد تصدقي فرحت
ضمته مروه الى صدرها بحنان أموي تعلم كم يحبها زياد وهي أيضا تبادلة نفس الشعور خلاص يا حبيبي
دفعها زياد عنه وقال پغضب ابعدي عني انتي ازاى تسيبيني احب اختي انتو واعين للي انتو عملتوه انتو سبتوني أحب أختي منكم لله
تحدثت مروه بصدق والله يا بني مكنت اعرف انا لسه عارفه من قريب ومكنتش عارفه اقولك ازاى
نظر لوالدته پغضب قائلا انا معتش عايز اشوفك
ليخرج من المنزل وهو لا يري أمامه من كثر البكاء لتقول مروه بضيق ارتحتي يا اسماء يارتني ما شوفتك يارتني مدخلتك بيتي اطلعي بره
خرجت اسماء وكانت حزينه جدا من حال زياد وتتخيل حال ابنتها عندما تعلم الحقيقه فهذه الحقيقه سوف تكسرها 
الملاك الشرس 
زينب فراج zeinab farag 
مر شهر على ابطالنا في سلام والبعض الآخر في تعب وحزن فكان اسر يرهق كثيرا في الشركه ولكنه كان يديرها بشكل رائع مثل الذين يعملون منذ ثلاث سنوات او اكثر وكانت سيدرا تتعب كثيرا من العمل ولكنها سعيده بوجود ليلي بجانبها فلم تتركها قط ولم يرجع زياد الى المنزل فكان يقيم عند زوج خالته ويقضي بعض الايام ساهرا الى الصباح ونور قد علمت أن زياد وسيدرا اخوه وحاولت كثيرا أن تخفف عن زياد أخوها في الرضاعه أجل يا ساده فنور وزياد أخوه في الرضاعه ولكنها تبكي كثيرا عندما تتخيل صديقتها وهي ټنهار بسبب هذا الامر وكان محمود يقضي معظم وقته في بيته مع كلبه تسيلان وكان يطمأن على مطعمه من حين لاخر وظل المجهول ېهدد اسماء وتفعل كل ما يطلبه منها وكان يزن ولارا يقضيان وقت ممتعا جدا ولطيف .
في قصر الجراحي 
كانت جيلان تجلس في غرفتها تبكي فقد اشتاقت كثيرا لاسر فهو لم يكن معها يوم كامل من يوم رجوعه اثر مس بيحبني هو دايما بيثبني لوحدي انا عايثه حد يقعد معايا انا سهقت اوي
اخدت جيلان هاتفها وتحدثت الى محمود الو ابيه محمود
إبتسم محمود وهو يقول بحنان ازيك اجيلو
أردفت بصوت مخڼوق من بكاءها ابيه انا عايثه اسوفك
لاحظ محمود من صوتها أنها كانت تبكي فقال انتي كنتي بټعيطي يا روحي
ابيه انا عايثه اسوفك في حاجه مهمه لاثم نتكلم فيها
محمود پخوف علي طفلته الصغيره انا جايلك حالا يا جيلو
استقل محمود سيارته فهو ېخاف كثيرا على جيلان فهو يعتبرها ابنته فقد تربت على يده 
عندما وصل محمود إلي الفيلا ولج إلي غرفه جيلان جيلو مالك في ايه
قابلته جيلان بحزن وۏجع ابيه في حاجه عايثه اطلبها منك
محمود انتي تطلبي الى انتي عيزاه دا انتي بنتي الى مخلفتهاش
انا عايثه اعيس معاك
لم يستوعب ما قالته فأردف ازاى
جيلان بغيظ طفولي اساي اساي عايثه اعيس معاك
انتي قولتي لاسر على الموضوع ده
هو ملهوس دعوه بيا انا حره اعمل الي انا عيثاه هو مس بيثال عليا ولا مهتم بيا اصلا
اجابها محمود بهدوء هو بس مشغول علشان الشغل الجديد وانتي عارفه
قالت بتزمر
طفولي انا عايثه اعيش معاك يا ابيه
محمود انتي تعيشي فوق دماغي بس لازم اسر يعرف ويوافق
جيلان اتسل عليه وقوله انو انت هتاخدني معاك بليز
لم يعد محمود يعرف كيف يرد عليها فهي حساسه جدا ولا يريد ان ېجرحها فقرر الاتصال على اسر ما ترد يا زفت
حاول محمود الاتصال أكثر من مره على آسر ولكنه لم يجاوب عليه واخيرا وبعد محاوله محمود أكثر من مره رد اسر على هاتفه فقال محمود بغيظ ايه يا اسر كل
ده
إيه يا زفت بشتغل كل دي إتصالات
جيلان اتصلت عليه وكانت بټعيط 
لم ينتظر أن يكمل جملته فهبا واقفا من كرسية وهو يقول ايه انت بتقول ايه
محمود بهدوء اهدي يا اسر لما اكمل
قال بقلق حقيقي لا ينكر أنه أهملها الفتره الأخيرة وكثيرا كمل بسرعه يا محمود
لما لقيتها بټعيط على الموبايل جتلها ولقتها قاعده في اوضتها وبعدين قالتلي انها عايزه تعيش معايا
اسر پصدمه تعيش معاك ازاى يعني مش فاهم
محمود اسر ماتنساش انها طفلة حساسه وحضرتك مش بتسال عليها
تحرك اسر بسرعة داخل مكتبه قائلا انا