رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


وهو يقول دوري بقا يا دميري
صدقني هتندم
هندم فعلا بس لو مطلعتش بروحك دلوقتي 
إبتسم في سخريه وهو يقول طب قرب كده
اقترب منه اسر بحنق لكنه أستفزه بابتسامته الغامره فهمس قاسم عند أذنه تعرف أن أبوك السبب في قتل أبو حبيبة القلب !!
عقد آسر حاجبه في صډمه وقال نعم !!
دا اللى عندي دور وأنا متأكد أنك هتعرف كل حاجه 
لم يستطيع آسر التحكم في اعصابه فضربه بقوه ولم يفهم احد من الشباب ما حدث فتقدم منه يزن وبعده عنه وأكمل يزن لكمه بكل برود فصړخ بهم يمان قائلا خلاص بقا دا حتي أنا واقف القانون يا رجاله 
إبتسم زياد بخبث وهو يقول وعندي خطه تريحنا منه بالقانون 
تحدثت سيدرا بحزن عندما أنتهت مليكه من قص ما حدث معها منذ سنوات ده كله حصل معاكي يا مليكه
بينما تحدثت نور بأسف أنا أسفه على كل الكلام المزعج قولته
عادي يا نون ولا يهمك
عقدت ليلي حاجبها وكأنها على وشك البكاء وقالت تعالى هنا
ثم فتحت يداها وضمتها بقوه وقالت حاسه بيكي بالرغم أني لسه ممسكتش
إبني في إيدي بس الإحساس لوحده بيحسسك بالمسؤليه
حاولت مليكه عدم البكاء وهي تقول بمرح خلاص بقا يا طنط دراما وبعدين الزعل وحش على الجنين ومتقلقيش أنا اللي هربيه
قالت نور بغيظ لاء أنا
هزت لارا رأسها بملل وقالت إستعوضي ربنا بقا يا ليلي
بينما قالت سيدرا بأسي يا أخلاقك الزفت يا حبيب خالتك
شاور إثنانهم مستنكرين من حديثهم وقالوا أحنا 
إبتسم يمان بمكر موجها حديثه لأخيه مطلعتش سهل يا زياد
طبعا يا بني تربيتك
نظر له يزن بضيق قائلا متعرفش تقعد ساكت
نظر له زياد بغيظ أنت مش بتحبني ليه 
أنا حر يا أخي
في السياره الاخري .
تنهد محمود بقوة وهو يتذكر خطه زياد الذي نفذوها فورا وأتوا ببعض المواد الممنوعه التي لم يصعب عليهم جلبها بالإضافة لإمرأتين ليقوم صديق ليمان فلم يصعب عليهم كل هذا لوجود يمان معه مع بعض التوصيات منه 
وصلوا إلى منزل الجراحي ثم دخلوا جميعا وكانت الفتيات ترقصن بشغف مع هذه الفساتين الذي تظهر مفاتنهم 
نظر آسر پصدمه لسيدرا هل ترقص ملاكه وأمام هؤلاء الفتيات وبالاضافه إلى رؤيه الشباب اللذين فتحوا عيونهم بالصدمه وهم منشغلين للنظر لمن ملكوا قلبهم 
فصدح صوت آسر بضيق وقفوا المهزله دي
لم تسمعهن الفتيات فظلوا يرقصون ويغنون بصوت عال 
لينا رقصة لينا رقصة أنا وأنت ما فيش حاجة ناقصة
مزيكا وفرحة كبيرة خلصانة يا حبيبي كده خالصة
ولينا رقصة لينا رقصة أنا وإنت ما فيش حاجة ناقصة
مزيكا وفرحة كبيرة خلصانة يا حبيبي كده خالصة
ولينا رقصه
اتجه محمود بسرعه واطفأ التسجيل لتجحظ عينهم في صډمه فمن أتي بهم الأن فقالت مليكه بشهقه أحيه
الحمد لله سنجل ومفيش حد يلمني
اتجه كل واحد منهم إلى زوجته ويمان الى زوجته المستقبليه وريان الى جيلان فقد ظل في السياره عندما كانو في المستودع وبقي يزن وزياد نظرو الى بعضهم ثم اتجه زياد بسرعه الى مليكه واتجه يزن بهدوء الى نور 
اسر پغضب بسيط إيه إللى أنتي عملتيه ده 
إبتسمت في دلال وهي تقول عملت إيه يا سندي
فرك اسر وجهه بيداه ثم نظر لها بهدوء وقد سحرته سيدرا بجمال عيونها الخضراء كان حقا يود الڠضب عليها لكن قلبه حن في ثواني قلة 
إبتسم محمود في غزل وهو يقول ليله ايه الحلاوه دي
طول عمري بس البعيد مش بيشوف
إبتسم بقوة وهو يقول بغيظ أنا برود !! بس أنتي إزاي ترقصي كده قدامهم
دول بنات يا حبيبي عادي يعني مفيش حاجه
نظر يمان للارا من أسفل لأعلى وهو يقول بضيق ألاه ما بنعرف ندلع أهو أومال عندي نشفه ليه
إبتسمت برقه وهي تقول بكره تفرج أن شاء الله
إبتسم بقوة وهو يقول بشوق ربنا يعدي الأيام دي بسرعه
نظر زياد لمليكه بغيظ قائلا إيه ده انتي عديتي العيال ولا اي
مش نقصاك
غمز لها زياد متحدثا بس ايه الحلاوه دي
من بعض ما عندكم 
غمز لها زياد مبتسما بقوة وقال أعتبر دي غزل صريح
نور
خير
رد يزن على نبرتها الحانقه كنت عايز أقولك حاجه
مش فاضيه عن اذنكم
كانت ذاهبه ولكنه منعها عندما قال بنبرة جامده لما أكون بكلمك تسمعيني
زفرت الهواء من فاهها وقالت نعم 
نظر لها ريان بحب وهو يقول بصوت شغوف إيه الجمال دا
إبتسمت بقوة وهي تثبت من خصلات شعرها خلف أذنها وقالت سكلا شكرا يا لياني
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الثاني والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
يوم زفاف يمان و لارا 
كانت كلا من ليلي ونور ومليكه يتجهزون في الصالون ومحمود ويزن وزياد والعريس الرائع في غرفه مخصصه لهم 
في غرفه تجهيز البنات
كانوا يتسامرون في جو مرح فقالت نور أيوه بقا يا عم هتتجوز وتسبنا
نور خلاص بقا حرام عليكي سبيني أجهز
لاء يا حبيبتي انا اتكلم براحتي واوعي تنسي اني ابقي عمتك
عمتي!!
أه أنتي لبنانيه ومتعرفيش أصولنا بصي بقا يا حبيبت عمتك انا ابقي أخت جوزك يعني إيه عمتك
قالت ليلي بغيظ من تصرفات نور خلاص بقا يا نور
ماشي يا عمتو عايزه حاجه تانيه
هزت مليكه رأسها وهي تقول بضيق ربنا يكون في عونك يا لارا
في غرفه الشباب 
أنا مش عايز أقول أن لارا خط أحمر يعني لو فكرت في يوم بس تزعلها اظن أنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه
عارف يا يزن بيه
تذمر محمود من أفعال يزن وقال خلاص بقا يا يزن سيب الواد في حاله دا حتي عريس جديد ولسه اليوم طويل
ابتسم زياد ثم قال بخبث الليله لسه طويله وعايزه مجهود ولا إيه يا يمان
نظر لهم يمان بعصبيه وهو يقول أنا بس هسكت علشان إنهارده فرحي إلا كنت لبستكم كل واحد أقل حاجه أربع قواضي وأنتو واقفين
نظر له يزن بضيق فأضاف يمان على مضض معادا حمايا طبعا 
انتهت ليلي و نور ومليكه من التجهيز أولا فكانت نور ترتدي فستان مفتوح من الصدر ونص ظهره خال وبفتحه كبيره أعلى الروك من اللون النبيذي 
أما ليلي وارتدت فستان مغلق باللون الفضي فلم يقتنع محمود بالفستان الذي كانت تريده 
بينما أرتدت مليكه فستان رائع من اللون الأسود يناسب الحفلات تاركه لشعرها الأشقر الحرية بالإضافة للشنطه الفضيه مع الحذاء الفضي 
أما عروستنا بقا لبست فستان رائع من اختيارها بموافقه يمان بعد اصرار كبير من لارا .
دخل آسر برفقه سيدرا متأخرين ولكنهم جاءو قبل بدء الحفل بقليل كانت سيدرا ترتدي فستان باللون الاحمر الداكن مغلق من جميع الجهات بأختيار من زوجها 
تذمرت سيدرا وهي تتابع سيرها حرام عليك يا آسر شوف كل الناس لبسه إزاى وأنا لبسه كاني في ميتم 
آسر بابتسامه صغيره وهي يتجه نحو غرف التغير أنتي كده قمر يا ملاكي
تأفأفت وهي تقول ماشي يا آسر
لاء يا آسر
طرقت باب الغرفه التي تمكث بها الفتيات وهي تقول بس بحبك 
إبتسم آسر بهدوء وهو يضع يداه خلف رأسه قائلا وأنا بمۏت فيكي يا ملاكي 
دخلت سيدرا إلي الغرفه وعانقتهم جميعا وهي تضيع يداها على بطن ليلي قائلة حبيب خالتو عامل إيه 
إبتسمت ليلي بهدوء وهي تقول زي الفل الحمد لله 
جلست سيدرا بجوار لارا وهي تضبط من شعرها قائلة بسم الله ما شاء الله دا أنا أخويا وقع واقف إبن اللذينه
تذمر محمود ناظرا لآسر بضيق بدري
من عمرك يا أخويا ألف مبروك يا يمون
يمون مره واحده الجميل شكله راضي عنينا
إبتسم آسر في هدوء قائلا مش أخو مراتي 
أحمر وجهها خجلا وهم يذهبون إلي المأذون لعقد القيران وما هي إلا دقائق مرت بسرعه من سعادتهم وصاح بالرفاء والبنين أن شاء الله بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بدأ الجميع بالاحتفال فور أعلان زواجهم وكانت ليلي تقف بهدوء بجوار زوجها ويزن ينظر لنور نظرات حارقه بسبب ما ترتديه بينما تقدمت أمرأه من سيدرا 
إبتسمت أسماء بسعاده وهي تقول سيدرا حبيبتي وحشتيني أوي
لم تجاوب سيدرا مما دفع آسر للقول في هدوء حضرتك مامت سيدرا مش كدا 
أماءت رأسها بخزي فمد يداه يصافحها بود وقال نورتي المكان
بنورك يا إبني سيدرا أنا 
قاطعتها سيدرا وهي تقول بضيق لو حضرتك جايه تمرمطي كرامتي هنا كمان فألف شكر جدا 
تخطتها قبل الحديث وذهبت لمروه وضمتها بشوق قائلة إزيك يا طنط وحشتيني أوي 
بادلتها مروه الحب وهي تقول وأنتي كمان ينفع تسيبي أمك بالطريقه دي يعني يا سيدرا 
إبتسمت بتكلفه وقالت معلش يا طنط هروح أشوف بقيت الناس 
ذهبت لآسر فتمسكت بيداه وهي تقول بۏجع خليك جنبي
أماء برأسه قائلا أنا موجود لأخر لنفس مني أوعي تزعلي طول ما أنا جنبك 
نظرت له بحب يقفيض من عينها لتسمع صوت زياد من خلفها إيه عصافير الحب مش هيرقصوا سلو ولا إيه 
تجاهله آسر وهو يقبل يد زوجته قائلا تسمحيلي بالرقصه دي
أماءت برأسها ليتجهه إلي الساحه التي يرقص عليها يمان وزوجته وتبعه محمود وليلي وطلب زياد من نور الرقص معها وهي وافقت بسعاده ولم تري نظرات يزن الغاضبه من تصرفاتها منذ بداية الحفله 
ظل آسر يتمايل مع زوجته وهو يغرقها بكلام الحب والغرام ومر الوقت سريعا بين فرحه وسعاده طاغيه والكثير من المشاعر حتي جاء موعد الرقصه الأخيرة ولم يتحمل آسر مع تصفيق الجميع لهم فخجلت هي سريعا من فرط خجلها وتبعها آسر المبتسم بقوة قائلا أستني يا مجنونه
تذمرت وهي تتابع خروجها أسكت يا آسر حرام عليك كدا تحرجني قدام الناس 
ما أنتي الى عمالها تبصلي نظرات مثيره أعملك إيه 
ڼهرته پغضب آسر عيب
إبتسم بقوة وهو يدخلها إلي أحضانه وقبل أن يذهبوا جاءهم صوت أسماء من الخلف لو سمحتي يا سيدرا أستني
نظرت لها سيدرا بضيق وجاءت أن تتحرك لكن همس لها كدا عيب لازم تسمعي أمك وأوعي تنسي أن أنا جنبك مهما حصل بس إسمعيها
ذهب آسر إلي سيارته بينما تقدمت سيدرا من والدتها قائلة نعم عايزه إيه بس بسرعه علشان جوزي مستنيني
قالت أسماء بخزي أنت عارفه لحد ما خلقتك وأبوكي أتوفي بس اللي أنتي متعرفهوش أني كنت بعاملك كدا ڠصب عني والله العظيم مفيش أم پتكره ولادها وأنا عمري ما کرهت أنتي كنتي عوض ربنا
يعني عايزه تفهميني كل كرهك دا كان تمثيل واو يا تري كسيبتي الجايزه اللي كنتي داخله بيها في المسلسل
صدح صوت غاضب من خلفها سيدرا أحترمي نفسك وأنتي بتكلمي أمك
ما أنت متعرفش حاجه يا يمان
مهما كان دي أمك 
صړخت بهم منهره إياهم أمي أمي إللي كانت بتنيمني كل يوم بره البيت ولا اللي كانت عايزه تجوزني واحد قد أبويا المستعار ولا 
قاطعها يمان قائلا أنا إللي كنت بهدد أمك يا سيدرا
بتهددها إزاي مش فاهمه !
قالت أسماء بحزن وصوت هزيل خلاص يا إبني أنا همشي تعالي وصلني
لاء لازم تعرف كل حاجه
يا إبني هي كدا كدا

پتكرهني يلا
صړخت بيهم سيدرا پغضب أنتوا
هتشقطوني لبعض ټهديد إيه