رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


يعني أي
ربت ريان على شعرها بحنان قائلا خلاص بقا يا جينا
نظر له محمود بخبث كان على وشك أن يتحدث لولا نظرت ريان القاتله فحول ريان نظراته إلي جيلان وهو يقول يلا يا جيلان اطلعي على أوضتك إرتاحي
عايزه اقعد معاكو شويه
مسك ريان يداها ثم خرجوا من الصالون واتجهوا إلى الحديقه الخلفيه 
كان محمود ينظر لليلي بكل حب فإبتسمت بهدوء وهي تتجه لتجلس بجواره في حب وفي هذه الأثناء هبطت مليكه السلم لتقول لارا پصدمه ملكيه!!
قبضت ليلي على يد محمود وهي تقول بضيق هي الزفته دي لبسه كده ليه
فكك منها يا ليلتي
نظرت لها نور من أعلي لأسفل مردفه مين الحجه الملت دي
مليكه ببرود انا لبسه عفكره
جاوبتها نور بنفس البرود الحانق بس دي مش أوضة النوم بتاعتك يا حلوه
كانت نور ستشتبك مع مليكه لولا سيدرا التي قالت بهدوء خلاص يا جماعه استهدو بالله
في هذا الوقت دخل آسر الجراحي وبجواره يزن الشامي
جرت لارا على يزن وضمته بهدوء واتجه آسر الى سيدرا وضمھا بشوق فقالت نور بغيظ إيه يا جماعه أنا سنجل على فكره
ردت مليكه بدورها أنا كمان سنجل
مكلمتكيش على فكره
نظر لها يزن بتوعيد لتقلب عينها بملل وهي تقول نن نور تتكلم يقوم يزن مبرقلها ننن المفروض أسكت علشان حضرته تنننن اوف عليه
إبتسم يزن ببرود قائلا بتقولى حاجه يا نور
مدت نور شفتيها ووضعت يداها امام صدرها وظهر على وجهها ملامح الڠضب وقالت لاء أبدا
ابتسم يزن بهدوء ثم قال بصوت هادئ لارا فين ريان
مع جيلان في الحديقه الخلفيه
لا إله إلا الله هما لحقوا 
قال آسر بتسائل وهو يجول بعينه في المنزل جيلان فين!
جاوبت نور على سؤالة مع رياني في الحديقه
نعااام جيلان وريان مع بعض 
تحدث بها آسر پصدمه بينما قال يزن بإستنكار ريانك!!
ريان ده عسل أوي أكيد طالع لباباه زمانه شكلاطه زيه كده ولا أمه كانو بيرضعو كريم كراميل 
إبتسم محمود في سخريه وهو يقول بهمس انا نشوف لما تعرف مين ابوه ومين امه هتعمل اي
بتقول حاجه يا حبيبي
لاء يا ليله
صر آسر على فكيه وهو يقول روح هات ريان يا يزن علشان لو شوفته مع أختي هقتله
اتجه يزن إليهم وحمد الله أن آسر لم يراه وهو يضحك معاها بهذا الشكل لاففا ذراعه حول كفتها فاتجه يزن تجاههم ثم قال بهدوء ريان جيلان
كانت جيلان تبعد عن ريان إلا انه ضمھا مره اخري اليه لما تبقي في حضڼي متبعديش مفهوم
جائت ونور وهي تستند على لارا فقالت بغيظ ايه ده يا جدعان ده العشق الممنوع صح
تحدث ريان ببرود تقدروا تتفضلو جوه
لاء يا حبيبي البنت بنتنا ولازم تتقدم الاول
دي حاجه تخصني انا وجيلان
هي مش كانت أختك من شويه يله ثم أكملت بدراما وبعدين انت لحقت تخوني دا انت كنت لسه بدلعني من شويه ليه تغدر بيا ليه تعشمني في حاجه مستحيل تحصل
أصطنعت البقاء ليهز رأسه بيأس وهو يفتح يداه لها قائلا تعالي أنتي كمان
ثم فتح يداه الاخري وجرت إليه نور بالرغم ۏجع رأسها الشديد
وضمته بقوه فقالت جيلان بغيره لو ثمحتي قومي دا مكاني انا لوحدي
جيلان أنتي جينا هي كراسيفي وأنتو الإتنين تقعدوا عادي
أردفت جيلان بغيضب من الرغم من عدم فهمها للإسم لاء متقولهاس كده اثمها نورل
يعني
ايه كرفسي دي يا اخويا
قال يزن بضيق بس بقا انتو الاتنين
كانت لارا تبكي من كثر الضحك بينما كان يزن ينظر لهم پصدمه من أمره ولا ينكر كم السعاده بداخله 
قال يزن بهدوء نور جيلان جوه
دلفت جيلان دون حديث كما فعلت نور التي أستندت على لارا 
في الداخل جلست سيدرا بجوار آسر وهي تقول كنت فين
كان فيه حاجه مهمه كنت بخلصها
وخلصتها!!
لاء لسه شويه
تنهدت سيدرا وهي تقول على مضض آسر أنا عارفه أنو في حاجه بخصوص الخطڤ 
حبيبتي متتعبيش نفسك في التفكير كل حاجه هتعدي أن شاء الله
هزت رأسها بنفي وهي تقول پخوف حقيقي أنا خاېفه عليك أوي يا آسر
ضمھا آسر بقوة إلي صدره وهو يقول بهدوء طول ما أنا جنبك متخفيش ربنا هيحلها أن شاء الله
دلفت نور قائلة بغيظ إيه ده متحسبوا على مشاعري شويه محمود وليلي وأسر وسيدرا وريان وجيلان أنا سنجل بائس يا جدعان
دلف يزن بجوار ريان الذي يشبه لحد كبير وهو يقول ببرود ما هو لو لسانك قصير شويه كان زمانك متجوزه
وافقته مليكه الرأي أنا بقول كده بردو
محدش خد رايكم انتو الاتنين هاا الاتنين
ثم ذهبت پغضب كبير وجلست بجانب سيدرا في حين أن ريان كان يتحدث مع جيلان بهمس لتنظر لهم نور بضيق قائلة انتوا إيه!! مش بتضيعوا وقت خالص
قالت لارا بغيظ مستنكره دوووول يضيعوا وقت !!
حكم محمود على معصهم زوجته برفق وهو يقول أحنا هنمشي أحنا يا جماعه
قال يزن في هدوء ريان 
لب ريان نداء أبيه وهو يقول نعم يا أبي 
وكانت هذه الصدمه الكبري التي وقعت على مسامع نور وسيدرا وليلي أيضا لكن كان لنور النصيب الأكبر هل هو متزوج ! ولديه طفل أيضا!! وااااخيبتااااه 
وااااوكستاه يا نور يا حبيبتي 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الحادي والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
نظر يزن بهدوء لنور الصامته بينما صافح ريان جيلان وجاء لنور الشارده وقال سرحانه في إيه
هزت رأسها بنفي وهي تقول لا ابدا مفيش حاجه مع السلامه يا حبيبي
إنحنت ليلي نحو أذن سيدرا وهمست شوفي صحبتك
اومأت سيدرا بالايجاب ثم ضمتها وقالت بهمس إبقي اتصلي عليا وقوليلي عملتو ايه مع أونكل أحمد
تحدث محمود بهمس لأسر نور شكلها ميطمنش
ما هو مش راضي يشرحلها يستلم بقا
مش معقول هيفضل عندي وأنا نسيبه كدا
لاء طبعا وأنا عندي فكره نبقي نتفق بعدين
أماء محمود برأسه وهو يمسك يد زوجته خارجا من الفيلا وذهبت مليكه لغرفتها وأخذت سيدرا يد نور تساعدها في النوم في الغرفه التي كانت تنام بها قبل أن تتزوج بآسر وقالت نور
قاطعتها نور بإرهاق بجد عايزه أنام
قبلتها سيدرا من وجنتها وهي تقول بحب تصبحي على جنة يا نوري
وأنتي من أهلها
بينما في الخارج قد ذهبت جيلان برفقة آسر للنوم وخرج بعدما غفت بسرعه كعادتها وقابل سيدرا في طريقه ليلتقطها بين أحضانه عندما كانت على وشك السقوط ليدلف الغرفه بهدوء فقالت بإرهاق أنا تعبانه أوي
ضمھا أكثر لصدره وهو يمسح على ظهرها مردفا مالك يا حبيبتي
آسر
وهي تقول أنا بحبك أوي يا سندي
إتسعت إبتسامته فأخيرا نال رضاها كي تعترف له بحبها فبعدها عن صدره وهو يثبت وجهها بين يداه قائلا وبقينا نقول سندي وكلام حلو كمان !!
علشان أنت فعلا سندي وجعتني زي ما أي حد بيوجع بس أنت أعتذرت مخلتش قلبي يفضل زعلان منك أنت فعلا سندي وظهري إللي مليش غيرهم يا آسر
قبل عينها بشغف وقال وسند ملهوش غير ملاكه سيدرا آسر الجراحي تسمحيلي !
أصبحت ملاك آسر الجراحي الشرسه قولا وفعلا الأن 
في صباح اليوم التالى والذي كان احب لجميعهم 
في غرفة العروسان خاصتنا إستيقظ آسر أولا لا يستطيع تصديق ما حدث بالبارحه كلما تذكر شئ يبتسم ويبستم حتي من يراه يظن بأنه أهبل كانت يداه تعرف مكان سيرها قلبة الشغوف من بين ضلوعه يكاد ينطق عقلة الذي ذهب في منتطقه أخري لا تتماشي تماما مع بقاياه لا يصدق البارحه كيف فصل عقلة ليضع كل تركيزه على زوجته إتفاق والده لم يفارق خاطره يريد تدميره مره أخري !!
فتحت عينها بهدوء ولاحظت شروده لتمسح بيداها على صدره وهي تبتسم بخجل قائلة صباح الخير
صباح كل حاجه حلوه زيك
عقدت حاجبها وهي تقول حاجات!! زي إيه 
حفلة توديع العزوبيه 
توديع إيه يا عنيا !
قالتها بإستنكار وهي تتذكر ما يحدث في المسلسلات والأفلام في هذه الليلة لتقول من بين أسنانها عزوبية إيه يا حبيبي دا أنت على وشك تبقي جدو 
غمز لها وهو يقول من ليلة واحده 
طأطأت رأسها بخجل ليبتسم هو بقوة وهو يكمل حديثه الفظ لاء يا ماما انهارده صبحيتي وعايز حقي أحسن أنا ساڤل وممكن أبص بره هاتي بوسه
كان يمان يتحدث مع لارا عبر الهاتف فقال لها بشوق كلها كام يوم وتبقي مراتي 
أيوة
رد يمان بغيظ على ردودها البارده ماشي يا بنت الشامي والله لطلعه عليكي بس أستني عليا
هو أنا عملت ايه 
انتي بتدلخي تلاجه قبل ما تكلميني أنا مستغرب ليه اخت يزن هتطلع أيه يعني!!
هزت لارا رأسها بتوعيد ثم قالت بصوت أنثوي ملئ بالدلال أمتي بقا يجي اليوم اللي أكون فيه مراتك وأبقي بتاعتك بتاعتك أنت وبس 
سحرت كلماتها القليلة بمعناها فقال في شغف بحبك أوي يا لولي
ولولي بټموت فيك
لاء أهدي كده مش هقدر أمسك نفسي 
قلبت عينها بضيق وهي تقول شوفت بقا لما بدلع عليك تقولى اهدي ولما اقلب تقولي لاء
إيه يا بنتي انا هتجوز جعفر ايه الصوت ده
أنا جعفر يا غلث
بهزر معاكي يا لبناني انت يقمر دخيلو انا يقبرلي قلبوو
إبتسمت لارا رغما عنها فأكمل قال يمان بهدوء خلي يزن يجهز الشقه بقا ويتوصي
يتوصي إيه!
اه انتي متعرفيش ولا ايه يا قمر انهارده حفله توديع العزوبيه
تحدثت بضيق من أمرها ع إيه يا عنيا في بنات يا يمان !!
إبتسم ببرود وهو يقول ةالله مش عارف اسألي اخوكي
يزااان
صړخت بها بأعلي صوت كي يسمعها من يجلس خارج الغرفه فدلف وهو يقول بقلق خير يا حبيبتي
مين اللى عمل الحفله بتاعت توديع الزفت دي 
إبتسم يزن بخبث وهو يقول هي كانت فكرت يمان
وضعت لارا هاتفها على أذنها مره أخري وهي تقول بضيق للذي فتح عينه پصدمه نعم يا سي يمان
والله ما انا دي فكرت زياد
ماشي والله لوريكم
قالتها وهي تغلق الهاتف في وجهه يمان ونظرت ليزن وهي تقول تعالي وصلني عن البنات 
ق
د استأذنت ليلي من والدها التي ذهبت معه البارحه بعد فترة من تهدأتها لزوجها بالذهاب إلى الفتيات فسمح لها واتصلت على محمود لكي يوصلها إليهم وهم في طريقهم إلى فيلا الجراحي قالت ليلي بهدوء إلا مين اللى جاب الفكره الخرافيه دي يا حبيبي
نظر لها محمود بدهشه لكنه تحدث ببرود آسر
قالت بشرود اممم قولتلي اسر فيه بنات!!
مش عارف
أوعوا تعدوا الليله من غير بنات دا حتي اسمها توديع العزوبيه
ليله أنتي كويسه!!
طبعا يا حبيبي كويسه
نظر لها محمود بهدوء بينما قال بداخله هي البت دي ملها ليكون أهلها بيعذبوها يا قلب امك يا بنتي 
وصل يزن ولارا الى قصر الجراحي فدخلت لارا والڠضب على وجهها وكانت مليكه تجلس على أحد الارائك وتجلس جيلان بجوار سيدرا فإتجه إليهم لارا بسرعه البرق فقالت سيدرا بقلق مالك يا لولو
تذمرت لارا مردفه عرفتي بموضوع الحفله
هتقعي
ملكش دعوه سيبني
تركها يزن بسرعه لكنها توازنت فقد تذكرت تعليم سيدرا لها فدائما ما تعلمها سيدرا حركات دفاع

عن النفس وبعض الوقت كانت تتمرن معها 
نظرت له