رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


لتذهب في ثبات عميق فإبتسمت سيدرا بقوة قائلة خلاص بقا هخلينا نطلع ونسيبه يرتاح
تحدث آسر بغيظ أنتي مش شايفه اختي اللي مش عملالى حساب
خلاص بقا سيبهم مع بعض هما مش بيعملو حاجه غلط طول أطفال
زفر بضيق قائلا يلا
دلفت نور إلي الفيلا وهي سألت عن ريان وهي تقول فين ريان 
جاءها صوت سيدرا مبتسما بقوة وهي تهبط درجات السلم طردنا كلنا من الاوضه
نظر لها آسر بغيظ فقال يزن في هدوء هطلع أشوفه
سيبه يرتاح يا يزن تعبان أوي وأنت عارف أنو مبيرضاش يخلي حد يحس بتعبه
بس يا آسر 
روح إستريح انت وكلكم هتباتو عندي ولا ايه يا عم الفتوه
تحدث محمود مقترحا عليهم فكره عندي فكره نلعب ماتش مصارعه من بتاع زمان 
إبتسم آسر بقوة وهو يقول ساخرا أنت عايز تكسب الشامي 
جاوب بخبث لاء ما هو أنت اللي هتلاعبه 
لاء
يا أخويا أنا تعبان وعايز أنام بقالى قرن منتمتش
إبتسم يزن ببرود قائلا إيه الخۏف ده يا جدعان
أنا مش خاېف وأوعدك بكره في ماتش ملاكمه جبار
وأنا موافق
أوصل محمود زوجته إلي منزل والديها بعدما ودعها بحب 
ن
ظرت لارا پغضب لتلك التي تبحلق في زوجها دون أي خجل وقالت هي بتبصلك كدا ليه
فكك منها يا أميرتي تعالي هنا وحشتني
إبتسمت بقوة وهي تتحرك بعجرفه داخل أحضانه خلاص يا يموني
عند أمه يا لمبي أنتي بتهربي مني من ساعة ما جينا وأنا بعديها بس أنهارده وعد مني مفيش هروب 
إبتسمت بخجل وهي تقول خليها بكره بالله عليك
أنصاغت لأوامره وهم يعيشون أولي لحظات حياتهم معا كحبيبن أنتهي بهم الحال للزواج وإستطعام الحب الحلال 
قبل جبينه بخفه وخرج مره أخري مثلما دخل 
طرق آسر باب الحمام وهو يقول بملل لسه يا حبيبتي
خمس دقايق وهطلع
دقيقتان يا سيدرا لو مطلعتيش هفتح الباب 
تأفأفت سيدرا بغيظ قائلة أوف حاضر
خرجت سيدرا في أقل من دقيقتان وكانت ترتدي فستان نبيذي قصير جدا ذات حمالات رفيعه يظهر جمالها الخلاب فإبتسم آسر وهو يقول مغازلا إياها إيه الجمال دا كله
إبتسم بخبث قائلا أومال يعني اجبلك عبايه صلاه
في صباح اليوم التالى 
والله لعرفك يا نور الكلب
قالتها مليكه بصړاخ وهي تجري خلف نور التي أخرجت لسانها وهي تقول انننن لو مسكتيني
كانت تجري مسرعه فاصطدمت في جسد صلب ومن يكون بالتأكيد يزن الشامي إختبأت نور خلفه وهي تقول بتوتر حوشها عني يا يزن المجرمه دي عاوزه تقتلني
هز يزن رأسه بملل وهو يقول نور عملتلك ايه يا مليكه
انا انا يا يزن دا أنا الملاك الوحيد في ام البيت ده
عملتلك ايه يا مليكه
غمز يزن لميلكه ففهمت أنه يريد إخافتها فإصطنعت مليكه البكاء وهي تقول رشت عليا جردل ميه وضربتني وأقولها حرام عليكي تقولى أنا بكرهك ولازم أنتقم منك
أنا ! اه يا بنت
نظر لها يزن بتوعيد قائلا بنت إيه يا محترمه
بنت الناس الكويسه
أنتي عملتي كده فعلا 
تحدثت بنبرة مرتجفه والله رشيت ميه بس وضړبتها براحه بس والله ما قو 
أخرسي 
اغمضت نور عينها من صرخته لتضحك مليكه بسخريه وهي تقول خۏفتي يا بطه 
نظرت لهم نور بغيظ مردفه ماشي يا يزن وأنتي حسابك بعدين
جاءت أن تذهب من أمامهم ليقول يزن بجمود راحه فين 
ملكش دعوه
أضافت پخوف من نظراته التي أصبحت تهابها ضعف الأول طالعه لسيدرا
أقعدي هناك لحد ما ينزلو
ضړبت الأرض بقدميها وجلست على الأريكة وهي تزفر بضيق أووف بقا كل شوية أعملي ومتعمليش أتزفتي ومتتزفتيش أديني أتزفت قعت
بتقولى حاجه يا نور
لاء يا يزن بيه
في غرفه اسر 
كان اسر يداعب شعر سيدرا بحب ويتأمل ملامحها فتحت سيدرا عينها بهدوء وعندما فتحت عينها مال على وجنتها يقبلهم بحنان قائلا يارب كل صباحاتي تبقي حلوه بالشكل دا 
إبتسمت بقوة لحديثه الأقرب لقلبها وقالت ياريت أنا كل صباحاتي بالجمال ده يا سندي هقوم ألبس زمانهم مستنينا هي الساعه كام 
تقريبا بعد الظهر
إبتسم بقوة مردفا يعني كل اللي همك أنك نايمه كدا
طأطأت وجهها وهي تقول يالهوي دلوقتي يقولوا إيه منظري إيه قدام نفسي أبصلي في المرايه إزاي
إبتسمت بقوة قائلة كفاية كلام حلو بقا يا آسر 
أنتي لسه شوفتي حاجه دا أنا محتاج سنين علشان أطلع كل اللي في قلبي 
في منزل احمد 
فتحت ليلي الباب بسبب الطرقات التي صدحت منه لتجد محمود يقف بحلته رسميه سوداء لتشعر
تحدث محمود بخزي مصطنع ينفع كده يا أمي ليلي مش راضيه تدخلني
أنا!!
تحدثت والدتها بتذمر وهي تجارية الحوار مش عيب كده يا ليلي أتفضل يا إبني
دخل محمود بهدوء ليجلس على الأريكة هو يفتح زر بدلته قائلا فين عم أحمد
جاءه صوت حماه المستبد وهو يقول خير
إبتسم محمود على مضض مردفا عمي أنا جاي أطلب أيد بنتك المدام ليلي للجواز
قهقهة ليلي ثم إبتلعت باقي ضحكتها عندما رأت نظرت والدها الذي قال بجمود معنديش بنات للجواز
صلي على النبي يا أحمد ورجعله مراته
إللى عندي قولته
تنهد محمود بقوة محاولا عدم الفتك برأسه وقال بص يا عمي أنا سكت وإستحملت بعد مراتي عني لكن معتش قادر أستحمل أكتر من كده مع أن مفيش دين أو شرع يقول كده بس أنا احترامتك وقولت علشان يصدق أني بحب بنته مش بس بحبها أنا بعشقها وطلما أنت مش موافق بالهدوء انا هاخد مراتي وأرجع بيها 
أهدي بس يا بني وأقعدي وأنا هتكلم معاه
أحكمت ياسمين على يد زوجها ودلفت به إلي غرفتهم 
تحدثت ليلي لزوجها بصوت هادئ أهدي بالله عليك يا محمود متعندش قدام بابا
غمز لها محمود مردفا بشوق أهدي أنتي بس كده علشان مخدكيش من إيدك حالا على شقتنا عدل لأنك وحشاني أوي
أحمد اللى أنت بتعمله ده غلط
لاء لازم يتعلم الأدب
هو عملك إيه
مجاش طلبها مني ليه!!
زمجرت بضيق وهي تقول أستهدي بالله مش هتبقي انت وبنتك على الواد أنا لو مكانه مكنتش رجعتلكم أصلا
ثم أضافت بنفاذ صبر أحمد بنتك حامل رجعها لجوزها
حامل!!
اه حامل
أخيرا هبقي جدووو
وطي صوتك بس علشان هو لسه معرف أطلع يلا لين خاطره بكلمتين 
إبتسم بتهكم وهو يخرج من الغرفه متجها نحوهم ليتنهد أحمد بقوة قائلا موافق بس بشرط
أنت تؤمرني يا عمي
وقت ما عوزها تجبهالي
إبتسم محمود بتزيف قائلا من عنيا أتصل أنت بس وأنا هجبهالك لحد هنا
على بركه الله نقرأ الفتحه 
كانت جيلان تعبث في خصلات شعر ريان ليقول بهدوء خلاص بقا شعري هيبوظ
تحدثت جيلان متذمره ماسي يا ليان
خلاص متزعليش
وقبل فروة رأسها وهو يكمل يلا علشان ننزل
بث أنت لثه تعبان
أنا كويس علشان أنتي معايا
حكم على يداها برفق ثم هبطوا إلي أسفل لتنطلق نور نحوه وهي تقول بقلق ريان حبيبي إيه إللي نزلك منتهدتش عليا ليه 
أنا كرفستي كرافس دي يا اخويا والله حتي ما فاكره النطق
إبتسم ريان مردفا كراسيفي
ما أنت ضحتك حلوه زي أبوك أهو أومال مش بتضحك ليه
جاوبها بخبث أه ضحكت بابا حلوه اوي
ماشي يا أخويا
تذمرت جيلان وهي تقول بغيظ إثمه ليان مس أخوكي
بس يا لدغه
في هذا الوقت خرج آسر وسيدرا من غرفتهم فنظر لهم متسائلا وهو يقول إيه سر التجمع العظيم
تذمرت جيلان وهي تقول نول بتستمني
خير يا أبلة نور
بتزعقيلي علشانها يا سيدرا
أنتي كبيره وعاقله أكيد مش هتعملى دماغك بدماغها
قالت جيلان بهدوء يلا يا ليان علسان ثو ونول عايثين يتكلمو
نظرت لها نور بغيظ قائلة شوفوا البت الكياده بقا دي طفله دي 
إنطلق آسر بعيدا عندما رن هاتفه فتذمرت سيدرا على نور وتصرفاتها الطفوليه 
أه الحمد لله يا بابا
مزعل طنط نور ليه
زمجرت جيلان مردفه مس هو أنا 
جيلان دي أكبر منك وكده عيب
تحدثت ببراءه أنا مس عملت حاجه
قبض آسر على يداه في ڠضب وهو يقول
متأكد من الكلام ده
طبعا يا باشا
أخذ نفس عميق مردفا طب ابعتلى كل سجلات المراقبه
وما هي إلا دقائق قليلة حتي وصلت جميع السجلات إلي آسر ليتنهد قبل فتح الفيديو قائلا يارب ما يكون حقيقي يارب 
جلست ليلي أمام محمود في توتر ليمسح على شعرها قائلا متتوتريش كدا قولي في إيه متخفيش أنا جنبك
أنا حامل 
قالتها دفعه واحده ليأخذ نفس عميق وهو يقول في صډمه أنتي إيه 
حامل 
هز رأسه بنفي قائلا لاء
هزت رأسها بالإيجاب مردفه أه
حلمها بين يداه وهو يحملها بين يداه يلف بها وهو يقول بفرحه غارمه هيبقي أب أخيرا مش مصدق نفسي
تشبتت في عنقه وهي تقول نزلي كدا غلط يا محمود دوخت والله
أهبطها برفق وهو يكور وجهها بين يداه أمتي ولد ولا بنت عرفتي إزاي
أهدي يا حبيبي بدايه الشهر الثالث عرفت يوم الحفلة بس قولت أعلمها مفاجأه أول ما ترجعني البيت
ضمھا بقوة إلي صدره فرحا بهذا الخير السعيد 
شد آسر خصلات شعره بقوه وهو يقول من بين أسنانه إللي كنت خاېف منه حصل 
قبض آسر على يداه قائلا پغضب يعني لا راحمني وأنا صغير ولا وأنا كبير حتي مراتي 
أزارح ما يقبع على المكتب وهو يصيح پغضب آااااه لاااا مش هتضيع مني أنا ماليش ذنب مقدرش أعيش من غيرها والله مقدرش أخسر تااااااني
يا تري في أي 
إيه إللى هيخلي سيدرا تبعد عن آسر 
آسر هيعمل إيه علشان يحافظ على مراته.
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الرابع والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إتجه آسر إلي سيدرا القابعه على الصالون بعدما مسح وجهه بتعب وهو يحاول التحكم في أعصابه لتقول بقلق حبيبي مالك 
هز رأسه بنفي وهو يربت على شعرها قائلا مفيش شويه ضغط شغل
أنا كنت سامعه أن فيه ماتش ملاكمه
جاوب يزن على نور وأنا لسه عند رائي
هتندم يا يزن
أجاب يزن على ټهديد آسر الواضح مبندمش على كلمه قولتها
طب يلا
ذهبوا للغرفه التي خصصها آسر للملاكمه والحديد فقط فقال يزن بشوق الأوضه وحشتني اوي
أرتدي آسر خفي المصارعه كما فعل يزن ليبدأو المعاركه مع صياح نور ب سيداتي وساداتي وها قد بدأت أحداث الشوط الأول بين الملاكم العظيم آسر والمصارع الضخم إللي مش ضخم أوي يعني يزن المباره العظيمه بين إبن الجراحي واين الشامي أيوه آسر برافو شمال شويه
تذمرت سيدرا وصاحت أخرسي يا نور
أكملت نور في برود أيوه يا يزن برافو أيوه في وشه تحت شويه يا لعيب
بلعت سيدرا غثتها وهي تقول آسر لو سمحت خلاص
أرسل لها آسر قبله خفيفه في الهواء فإبتسمت سيدرا خجلا 
آسر الجراحي بيبعت بوسه لسيدرا ثم تخجل سيدرا على أساس أنها وش كسوف أوي يلا برافو يا آسر عايزاك تعدمه العافيه خليه يطلع من أم البرود ده
نظر لها يزن پحده مكملا الملاكمه مع آسر فإبتسمت مليكه بسخريه وهي تكمل دور نور وهنا تصمت نور عن التحدث فقد أرتعبت من نظرات يزن الذي تهابه كثيرا
أنا مبخفش من حد
طب كملي
صاحت نور بفزع عندما أخذ يزن لكمه شديده يزن يزن أنت كويس
صاح يزن بصوت متقطع بسبب أنفاسه المتقاطعه من الملاكمه بط لو دراما عاي زين

نلعب
سدد يزن لآسر اللكمه لتصيح نور بسعاده أوووووو جوووووول