رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


من علاقتهم فدائما ما تتركه نور وتذهب لريان وهذا يسبب الكثير من المشاكل
إتجهت نور الى يزن الذي أحمر وجهه غيظ ثم اقتربت منه بدلع وقبلته من خده ثم قالت حبيب هارتي ايه الجمال ده
من بعض ما عند أستاذ ريان
ابتسمت نور بهدوء على زوجها فهي تعلم أنه يغار كثيرا من ريان ولكنها تحبه كثيرا بهذه الحاله فقالت ببرود لاء مفيش حد حلو زي رياني
ابتسم ريان بهدوء ثم نظر ليزن الذي كان وجهه يخرج نيران من الغيظ لاء بردو يا نوري اضحكي عليه بكلمتين طيبي خطره بيهم
أردف يزن بحنق أنا يا إبن ال 
ريان وهي يجري حتي
لا يضربه ابيه عيب يا حاج هتشتم نفسك
فقال ريان بخبث علي فكره أنا واقف كده عيب احترموني حتي
حوش التربيه بتوقع منك يله 
عليا يا ريو دا أنا قفشاك مية مره بتبوس جيلان
برئيه أوي يا اخويا
في غرفه آسر الجراحي .
كان آسر يرتدي بدلته وهو ينظر لهذه الملاك بعشق يزداد مع الزمن يغمز له بين الحين والاخر وهي تلبس طفلتها أنتهت ووضعت لينا على السرير حيث أصرت على تسميتها لينا على اسم والدة آسر واقتربت من آسر ومسكت الساعه ثم البستها له هي وبعدما انتهت كور وجهها بين يداه ثم قبل أعلى رأسها وضمھا بقوه الى صدره وقال وحشاني مۏت يا ملاكي
وأنت اكثر يا سندي
إبتسم آسر بخبث قائلا افهم ان ده تصريح
لاء يعني مش خلاص يا آسر أحترم نفسك
ارتمت سيدرا بأحضانه ثم تشبتت به بقوه وقال هو بمزاح خلاص يا حبيبتي يلا
يلا أيه
لفها آسر ليقابل ظهرها وقال علشان اسرحلك شعرك
فهذه العاده الذي لازمت اسر منذ حملها بطفلتهم الأولى والوحيده حتي الان 
في غرفه محمود فلقد خصص آسر لكل منهم غرفه فهي هذا القصر 
صدح صوت ليلي صاړخه في طفلها زين أقسم بالله اجيبك من شعرك اتهد بقا 
اقترب زيد من ليلي ثم قبلها من وجنتهل وربت على ظهرها قائلا بحب مامي خلاص متتعصبيش
قبلته ليلي بحنان وهي تقول مش هتعصب يا قلب ماما
جاء محمود من خلفهم قائلا بملل ها بدأنا مسلسل كل يوم
زين بملل شكلها كده يا أبو حميد 
وله احترم نفسك وأعرف أن ده ابوك
قلب زين عينه بملل وقال يا حاشر نفسك بين البصله وقشرتها مينوبكش إلا حرقتها
شهقت ليلي بغيظ دا
أنا طب تعالي يا إبن السفله
جري زين في أنحاء الغرفه وهو يقول عيب يا حجه دا حتي السفله دي تبقي انتي
شهقت ليلي پصدمه وقالت وهي تجري خلفه والله لعرفك يا زين الكلب
تمسك زين في قدم والده ثم حمله محمود وعلى وجهه ابتسامه كبيره من حواره هو والدته الذي لا يخلو من الهزار والسب أيضا فقال محمود بجديه مزيفه خلاص يا ليلي
إقترب زيد من والده ثم قال بابا لو سمحت مش تزعل ماما
بطل نحنحه يلا أنا أعرف أنت إبني إزاى
تحدث زين وهو مازال في احضان والده متمسك به من عنقه يا خلبوص أنت هتقولى أنا فافشتك مليون مره انت و ليله
قال اسم ليله وهو يغمز لوالده فقالت ليلي بحنق شوف يا متربي ابنك
مد محمود يداه الاخري ثم حمل زيد في اليد الاخري وقبل زيد زين من وجنتيهم ثم ابتسموا لبعضهم البعض فقال زيد بهدوء وانا اشهد يا زين
نظرت ليلي لزيد پصدمه ثم قالت حتي انت وأنا اللى كنت بقول عليك هادئ ومحترم
لاء بصي أحنا السفاله فينا بس ربنا هدينا
ضړبة ليلي يد فوق يد ثم اتجهت لتغير ملابسها وسط شقاوة محمود ولعبه مع اطفاله 
في غرفه زياد 
كان زياد يرتدي بنطالون اسود مع قميص باللون البيج وقد انتهي من وضع البرفان الخاص به فإقتربت منه مليكه ثم ضمته من الخلف فليس بينهم فرق طويل كبير بمجرد ارتداء مليكه كعب يكونون موازين لبعضهم لف لها زياد ثم قبل أعلى رأسها قائلا بهيام ملكتي
حبيب هارتي يا ناس ايه الحلاوه دي
مسكها من يداها ثم لفها زياد بهدوء ونظر لها بحب كبير وقال محدش أحلى منك يا ملكتي
إقتربت منه مليكه بهدوء 
أنتي عندي بالدنيا كلها
يعني أنت مش زهقان مني
ضمته مليكه بقوه فهي ليس بيداها شئ بالرغم من تقربهم الشديد إلا أنه لم يلمسها غير مره واحده منذ شهرين تقريبا فهي دائما ما تخاف من تقربهم تتذكر كل شئ حدث بالماضي كانت تتمني أن تعطيه كل شئ من حقه لكنها لم تسطيع ليس بيداها فبداخلها خوف كبير
قال زياد بهدوء أنا مش متجوزك علشان البي رغباتي يا حبيبتي انا متجوزك علشان عايز أكمل معاكي بقيت حياتي كفايه عليه كل يوم ارجع القيكي مستنياني واشوف ضحكتك دا عندي بالدنيا كلها وبعدين يا حجه انا لمستك علي فكره 
ابتسمت مليكه بخجل ثم قالت بس دي مره واحده
كفايه عليا حضنك وبعدين انتي ملكتيني خلاص وانا يا ستي جاهز في اي وقت انا في الخدمه برده ومتقلقيش اسد .
كانت لارا نائمه على السرير وتحمل ابنتها فوقها وتدابعها اما يمان وطفله فكانو يتجهزون بكل بهدوء حتي لا يزعجون ملائكهم 
اقترب مالك إبن يمان من والدته قائلا بهدوء ماما هاتي روز وقومي إلبسي
إبتسمت لارا على طفلها فهو عاقل جدا لكنه مرح ايضا ثم قبلته من خده وقالت ماشي يا حبيبي
ثم سطحت روز وجلس بجانبها مالك وظل يلعب معها فبالرغم من ان مالك يمتلك من العمر خمسه اعوام ويكبر اخته بسنتان الا انه يعتبرها طفلته 
بعد قليل من الوقت كانت لارا ترتدي فستان اسود الذي ارتدي منه جميع الفتيات بإختلاف الألوان
ابتسمت لارا بهدوء فمنذ حملها بطفلتها وهو يلقبها بهذا الاسم فقالت بحب قلب جنيتك
قال مالك بمرح صلوا علي النبي يا جدعان في طفله هنا
قال يمان ببرود على اساس أنك ايع مثلا
لاء يا ابويا أنا جسم طفل اه انما انا ايه تربيه حواري
نظرت له لارا بدهشه ثم قالت فين الهدوء يله
تحدث مالك بخبث هدوء ايه يا نمس بعد البوس والاحضان ده
نظرت لارا بدهشه ليمان فقال خدي تربيتك يا لارا قولتلك سبيني اربيه مسمعتيش كلامي
حوش التربيه الى بتوقعك منك يا أبويا
هز يمان رأسه بضيق قائلا إستحالة يكون إبني
مالك بدراما وهو يضع يداه على قلبه انت بتشك في أمي
ثم مسح دمتعه الوهميه وهو يقول أوعي ټعيطي ي لارا يابنتي انا واثق فيكي هو يشك هو حر انما انا هفضل واثق فيكي انتي عمرك ما خونتيه اي نعم هو جحر وقاسې اوي 
رمشت لارا عدت مرات تحاول ان تفهم ما يحدث فقال يمان ببرود لاء وأنت الصادق تربيه ماشفتهاش يا إبن اللى معرفش يربيك
مالك ببرود ردا على والده الغلط عليك يا أبويا اه انت إللى معرفتش تربيتي
اتجهت لارا نحو مالك الجالس ببرود على السرير ثم شدته لارا من اذنه وهي تقول أنا تربيه إيه يا روحممك
ضم مالك والدته من عنقها ثم قال بداميه أمي أوعي تزعلى أنا عارف أن شك أبويا فيكي مأثر عليكي بس لاء لازم تبقي قويه أنا جنبك والواد يزن كمان 
ضړبته لارا برقه على ظهره ثم قالت اسمه خالو يزن يا بجره
حرك يمان رأسه بيأس بمعني مفيش فايده ثم نظر لهم بحنق وأكمل ملابسه 
عند بقا برنسس العيله دي كلها 
كانت ترتدي فستانها الأزرق الطفولى الذي اخترته مع ريان ويتطابق ايضا مع الجرافته الذي يرتديها ريان سمعت طرق الباب فقالت بهدوء أتفضل
دخلت سيدرا بهدوء ثم أغلقت الباب خلفها وقالت وهي تقبل جيلان من وجنتها ما شاء الله عالجمال
بجد يا سو
بجد يا روح ثو
ابتمست جيلان بقوه منذ سنتين وسيدرا تحدثيها مثلما كانت تتحدث هي فلم يعد تمتلك لدغه في لسانها مما أحزن سيدرا كثيرا والجميع ايضا عدا ريان الذي فرح بسبب نضج طفلته فقالت سيدرا بهدوء تعالي بقا أما أسرحلك
بعد نصف ساعه خرجوا الجميع من
غرفهم واتجهو الى أسفل وكانت سيدرا مازالت مع جيلان وأسر يلعب مع طفلته التي تشبه والدتها كثيرا عادا عينها فتشبه عين آسر اتجه ريان قبل نزوله الى غرفة جيلان ثم دخل بعدما اذنت له اتجه اليها بهدوء ثم ضمته جيلان وهي تقول كل سنه وانت طيب يا رياني
وأنتي طيبه يا روح ريانك
خلاص يا عم الحبيب منك ليها يلا بقا الناس تحت مستنياكم
مد ريان يداه ثم مسك يد جيلان من جهه ومن الجهه الاخري سيدرا فهو طويل كفايه لكي يمسك يد سيدرا
نزلو الى الاسفل وكان الجيمع بإنتظاره كانت الحفله كبيره جدا لكنها لا تضم إلا القليل المقربين من العائله فقط بدأت الحفله وقطعوا الكيكه من ثم قدموا الهدايا والتي اختتمت بهديه جيلان 
ابتسمت بهدوء وهي تعطي له الهديا وقالت افتحها
إرتسم على وجه ريان إبتسامه كبيره لا تظهر إلا للقليل ثم فتح الهديه وكانت عباره عن قميص ابيض مكتوب عليه you are not gelan ابتسم الجيمع بقوه على غيرة جيلان فهي تغار وبقوه من اي حد يقترب من ريان حتي الكبار 
غمز ريان لجيلان ثم اتجه آسر ناحيتهم وقال ممكن نبطل تسبيل شويه
إبتسم زين ببرود قائلا ما تسيب العشاق يا عم
أردف آسر بحنق أجري يله عند ابوك
زين بدراما أنت بتطردني يا آسر
أماء آسر قائلا ببرود أه وياريت معتش تدخل البيت ده
نظر له زين بضيق مشوحا بيداه وقال قال يعني بتطردني من الجنه يا خويا
ثم اتجه نحو لينا التي كانت تنظر له بهدوء والبسمه مرتسمه على وجهها فقال ألعب
ابتسمت لينا بخجل فقال زين بمغازله قمر حتي وأنتي خجوله
قال آسر بحنق لتصرفات ذالك الطفل بالسن فقط أبعد عن بنتي يا زين
قال زين ببرود هو أنا اتكلمت دا حتي أخاف على قلبي أحسن تتكسف ولا حاجه 
قال اخر كلمه وهو يغمز للينا التي كانت تنظر له بطفوليه فالبرغم سنها الصغير إلا أنها تشعر بشئ غريب تجاه زين حتي انها تستطيع تفرقته عن أخيه 
أتجه آسر إلى لينا ثم حملها قائلا ببرود بنتي وتبعد عنها يا ابن محمود علشان مخلكش ټندم
والله أنا مش ماشي وراها
إبتسم زياد مردفا العب تربيتي يله
محمود متذمرا تربيه سفله متربوش
اتجه زين إلى زياد الذي يعتبره صديقه الحميم وقال ايه رأيك عجبتك
وقف له زياد انتباه مردفا جدا يا بوص
أردف زين بهدوء منك نتعلم يا باشا عايزك بقي تعلم الواد زيد شويه حاجات احسن ده نايتي أوي
من عنيا يا بوص
حمد يمان ربه وهو يتابع أفعال زين الحمد لله على نعمه التربيه
رد زين ببرود طب بس

يا نمس دا أنت ابنك مدورها من وراك
اتجه نحوه يمان ثم مسكه من ياقطة قميصه وقال ابعد عن ابني يا زين مش ناقصين قله ادب كفايه زياد وأنت مش عايزين نسخه تالته
حاول زين التملص منه وبالفعل تركه يمان ثم