رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


بصوت عال وهو يرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا پغضب من ما قال وهو يلعن الساعه التي عرفها به ذالك ال .
كاااااات
اتمني يعجبكم ومتنسوش التفاعل وتقولولى رأيكم وعارفه أنكم زعلانين بارت كامل من غير اسر دي لوحدها صډمه عارفه بس كان لازم 
عايزه توقعاتكم للي جااااي.
يتبع
الملاك الشرس
الفصل السادس و العشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إبتسم يزن ببرود وهو يحمل الميكرفون بين يداه متحدثا رحبوا بمدام سيدرا الجراحي
صفق الجميع فأكمل بهدوء طبعا كلكم مستغربين أحنا واقفين هنا ليه 
همست نور في أذن مليكه في إيه
أهدي بس وأحنا هنعرف كل حاجه
أكمل يزن بهدوء أحب أقدملك سيدرا الجراحي المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي 
وهنا كانت الصدمه تظهر علنا على جميع الواقفين عدا محمود الذي يبتسم بقوة مشجعا صديقه بالتصفيق الحارؤ فتقدم صحفي يتسائل في هدوء طب تقدر حضرتك تقولنا فين آسر بيه 
جاوب يزن في هدوء باش مهندس آسر عنده شغل ضروري بره البلد وهو بنفسه اللى قال زوجته تمسك إدراه الشركات 
تسائل مره أخري لكننا عارفين ان الشركه كبيره جدا ومحتاجه شغل ومجهود وكمان في مشاكل كتير وناس عايزه توقع الشركه فإزاى تحطوا زوجه آسر بيه أمام المشاكل دي كلها
قال يزن بهدوء كلنا واثقين في سيدرا هانم واظن باش مهندس آسر هو أكتر واحد عارف مراته وقدرتها 
تحدثت سيدرا بدورها في ترحاب أولا أهلا بيكم جميعا نتورتوا عليتنا الصغيره اللي بتكبر بحبكم ومودتكم أحب أقدملكم نفسي سيدرا آسر الجراحي وعارفه ان في أسئلته كتير عندكم بس شغلى هو الى هيكلم عني واحب أشكر يزن الشامي ومحمود الاطير على ثقاتهم الكبيره دي وطبعا كل الشكر والحب والتقدير لزوجي آسر الجراحي واحب أقوله كلمه عن طريقكم بحبك وهفضل أحبك لآخر نفس فيا يا سندي 
قالت آخر جمله وعيونها ملئه بالحزن والعشق والشوق 
تقدمت صحفية أخري متسائلة ليه آسر بيه محضرش الحفله
كان يزن سيجاوب لولا إجابت سيدرا الهادئه آسر عنده شغل ضروري بره البلد وأنا طبعا مقدره ده وصدقوني هو معايا في كل لحظه وعمره ما سابني
تقدري تقوليلي ليه مخلكيش تظهري أمام الصحافه لحد دلوقتي
ده قراري مش قراره وهو حب يحترم ده
ليه منقولش انو خاېف من ظهورك
الى بيحب عمره مبيخاف وأنا متجوزه أشجع راجل في الدنيا كلها واكيد مش هيخاف مع احترامي طبعا شويه كاميرات إلي بيني وبين آسر أكبر من كده بكتير هو زوجي وحبيبي وكل حاجه في حياتي هو سندي 
ممكن تقوليلنا ازاى وصلتي لأنك تبقي مدير التنفيذ لأكبر شركه في الشرف الاوسط
تنهدت وهي تقول بثقه بحب شغلى اللى بتكلم عني اتمنلكم وقت سعيد شكرا
ثم اتجه نحو الفتيات الواقفين منزهلين لا يفهمون شيئا 
في مكان آخر حالك الظلام يستمع إلى آخر الاخبار منذ شهر ېدخن بكثره ولكنه يتحكم بنفسه لكي لا يعود إلى ماضيه عندما سمع يزن يقول أن سيدرا ستكون المدير التنفيذي لمجموعه شركات الجراحي لم يستطيع أن يتمالك اعصابه صړخ بصوت عال ويرمي بكل الاشياء التي امامه على الارض صائحا پغضب يلعن هذا صديقه بأقذر الألفاظ لاء سيدرا مش هتدخل العالم ده مستحيل مش هخليها تعيش في الظلم ده آااه يا يزن يا 
كان سيغلق التلفزيون من وجهه ولكنه توقف عندما رأها تتحدث استمع الى كل حرف نطقت به فخور جدا بها ممنون لها ظلت تحبه وتفتخر بانه زوجها بالرغم من أنه تركها شهرين واكثر ولكنها ظلت تعترف بحبها له ليست فقط ملاك بمجرد الإسم كانت ملاك تحاوطه بجناحيها حتي من بعد ظلت هي ملاكه وهو لم يكن سندها !!
صاح پبكاء وحشتيني اوي والله بمۏت كل ثانيه من غيرك بس لازم تبعدي عني أنتي تستاهلي حد أنضف مني حياه أنضف من أني أكون فيها 
نزلت دموعه دون استئذان ونخ بركبته على الارض ضعيف جدا لقد أشتاق لها ولكنه لا يريد أدخالها عالمه الغامض المتوحش ولا يعلم انها تعرف كل شئ تريده كما هو عشقته كآسر الجراحي القوي والحنون وعشقته ايضا بكل ما في داخله عڈابه عقابه فرحته عشقت ذالك الطفل البرئ الذي يظهر كجبل قوي لا يهده شئ 
نور بصوت منخفض إيه الى حصل ده ممكن حضرتك تفهمينا
ابتسمت سيدرا ببرود ثم قالت أضحكي
الصحافه بتصورنا
دا يتقال لما تبقي متجوزه ڠصب عنك وتبقي مش طيقاه فانجزي كده وفهمينا حاجه
تنهدت ليلي وهي تقول سيدرا أنتي واثقه في اللى انتي بتعمليه
جدا
خلاص يا روحي مبارك عليكي
ضمتها بفرحه وهي تهمس بإذنها الموضوع مش هيعدي كده انا بس هسكت علشان نور وممكن تفضحنا
ابتسمت سيدرا بهدوء ثم ربت على بطنها وقالت بمرح ها حبايب خالتو عاملين اي
اتي محمود من خلف ليلي وضمھا من الخلف وقال ممكن بقا أخد مراتي
أتفضل يا اخويا
تذمرت نور وهي تقول بصوت ظنته هادئ هو يزن مش هيحس على دمه ولا أيه
جاوب محمود وهو يبتسم بقوة ربنا يكون في عونك أخدتي مبرد
قالت مليكه بشړ والله لقوله
إبتسم محمود وهو يحكم على معصم زوجته قائلا لاء خلاص بقا نسيبكم أحنا بقا
جاء يزن ببرود فإبتسمت مليكه وهي تقول ببرود يزن باشا
ابتلعت نور ريقها بصعوبه مردفه لاء أنا استأذن أنا بقا
مسكتها مليكه من كتفها متحدثه لاء يا نور محتجاكي يا قمر استني بس
في أيه
عايزه اقولك ان نور ومح 
امسكت نور بطنها بتعب وصاحت اااه بطني اخخخ
فهم يزن انها تفعل هذا لكي توقف حديثهم فقال ببرود اهدي بس يا نور في ايه
بطني احلقني يا يزن
تصنع القلق وهو يقول مالك يا نور
مش قادره بطني
اقترب يزن منها ثم وضع يداه على بطنها متسائلا هنا
قشعر جسد نور عندما لمسها ثم نظرت لبحور عيناه بلهفه فتنهدت بصوت عال ليمد يزن يداه أكثر حتي حاوط بطنها بالكامل ثم قال بهمس جعل نور تهدأ تماما طيب هنا
لم ترد عليه نور فكانت ضائعه في عيناه التي تنظر لها بعشق واضح وتبتسم ببلاهه فإبتسم يزن بخبث فقد وصل لما يريده ثم قال بهدوء تقبلي تتجوزيني
إرتعش جسدها بين يد يزن ثم قالت بتوهان لو أنت موافق أنا موافقه
ابتسم يزن بهدوء قائلا أنا موافق
وانا موافقه
إبتسمت سيدرا ومليكه المتابعين الحوار بابتسامه كبيره
جاء صوت من الخلف تعلمه نور عن ظهر قلب اخرجها من حاله اللاوعي هذه وأنا كمان موافق
نظرت نور خلفها فرأت والدها فأتجهت اليه ضاممته بقوه فقد اشتاقت له لم تراه منذ فتره ليست بقليله فقالت بشوق حمودي وحشتني
ربت والدها على ظهرها قائلا قلب حمودي
همست سيدرا بمكر ليزن لاء انت تتعود على كده دي علاقتهم حرام في حرام اصلهم كده عقبالك واخدين بعض عن حب
ربنا يصبرني
نظرت لوالدها متسائلة حبيب قلبي مين جابك
فكك من الى جبني ها وحشتك قد ايه
يعني اد البحر وسمكاته السما ونجومها قد كل حاجه حلوه في الدنيا دي
إبتسمت سيدرا بهدوء وهي تهمس ليزن مش قولتلك
ثم تقدمت من احمد ونور وقالت بهدوء جري ايه يا حج أحمد مليش نصيب ولا ايه
فتح احمد يداه ثم جرت إليه سيدرا ضامته بحب فقال معترضا لحديثها لاء طبعا دا انتي الحته الى في الشمال
في منطقه اخري 
يشتعل هذا الفتي من الغيره كيف لها أن تتضم رجل غريب حاول كثيرا التدقيق في ملامحه لكنه لا يري سوي إبتسامة سيدرا الكبيره ويزن ايضا توعد بالكثير لهم خصوصا سيدرا على فستانها المثير ومكياجها الذي يزيدها جمالا
إبتسم يزن بترحاب وهو يقول نورت يا عم أحمد
دا نور نور قلبي
مطت سيدرا شفتيها بزعر وأنا!!
تقدمت مليكه هي الأخري قائلة وانا
ابتسم احمد وهو يقول بدهشه مليكه السويدي!
حضرتك تعرفني!
طبعا يا بنتي هو فيه حد في العالم ميعرفش جيجي حديد العرب
جاء من كان ينتظره الجميع وقال پغضب لاء بورص كده يا أبو حميد أنت تاخد بعضك وترجع المنصوره
إبتسم ببرود قائلا دي غيره دي ولا إيه
نظرت لزياد مليكه پغضب قائلا هيغير من ايه
ثم قالت بصوت هامس عيب بارد تك قرف وأنت حلو كدا 
إبتسم أحمد مجاوبا شاب عنده 25 سنه مز كده قدامكم ولامم كل البنات القمورين حوليه 
خمس وإيه يا اخويا دا أنت يوم ما تقول يا سن تقول 45
خمسه وأربعين عفريت ينطتوق
أنا مش هرد بس احتراما لمقامك يا جدو
جد مين يا روحمك
جري زياد بسرعه ثم إتجه نحو المنصه وحمل المايك في يداه وينوي على فعل شئ شئ چنوني جدا فتنهد بقوة وهو يقول هاي طبعا كلكم مستغربين انا واقف هنا ليه اولا انا زياد الجمال اخو مدام سيدرا بس مش طالع هنا لكده طالع هنا علشان اعتذر لنفسي اولا لاني ظلمتها ظلمتها جدا لما قررت اني ازعل روحي اقولها كلام يزعلها في لحظة ڠضب لحظه مكنتش عارف انا بعمل فيها اي اعتقد كلكم مش فاهمين حاجه دلوقتي عارف اني متوتر يمكن لان اول مره اقف اتكلم كده قدام ناس كتير وعارف ان كل الكلام ده بيتسجل بس ده انسب وقت اقول كل الى عايز اقوله عايز اقول أني بحبك أوي بحبك ايه أنا اتخطيت الكلمه دي من زمان ضحكتك حزنك دموعك الى مش بشوفها كتير دايما وافقه جنب اي حد اول مره شوفتك فيها اتمنيت كنت اشوفك قبلها بكتير كتير اوي اختفظ فيكي مخليش حد يشوفك غيري كل حاجه فيكي مميزه حتي صوتك ممكن اميزه بين مليون صوت انا بعتذرلك من كل قلبي وبعتذر
من نفسي اولا لاني زعلتك لانك نفسي بحبك اوي مش لاقي كلمه تعبر عن الى جوايا مليكه تقلبي تتجوزيني
لاحظات صمت مرت على الجميع حب زياد وضح مع كل كلمه خرجت من فمه عيون مليكه المغرغره دموع من حديث زياد لقد شعرت بصدق كبير في كلامه لامس هذا الكلام حفوف قلبها تمنت لو أن ضمته بقوه في هذه اللحظه بكت في أحضانه ظل الجميع منتظر رد مليكه بعد هذا الكلام الرائع الذي قاله زياد لها لقد أعلن عشقه لها امام الجميع 
اومأت سيدرا
لمليكه الواقفه في صډمه ثم نظرت ليزن الذي همس في اذنها بأن لا تترك حبيبها ولا تترك ذالك اللعېن الذي يحاول ټدمير حياتهم فتبسم لها 
أنطلقت بسرعه الى المنصه ثم وقفت أمام زياد الذي ركع على ركبته عندما رائها متجه ناحيته واخرج خاتم زواج رائع يمتلك فص ازرق سماوي في منتصفه فقال لها بحب تقبلي تشاركيني كل حاجه في حياتي تقبلي تكوني رفيقه دربي 
صمت عم الارجاء للمره الثانيه ثم قاطعت مليكه الصمت
قالت مليكه بجديه وملامح حاده لاء
زفر آسر بضيق وهو يتحدث عبر الهاتف الذي بين يداه لسه محدش عرف اللعبه الۏسخه اللي الدميري بيلعبها
لسه يا باشا
ايه اخر

خططته
عرفنا أنو كان بېهدد مليكه هانم انها لو مبعدتش