رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


حاجه ما سيبكم تعيشوا دقيقه واحده على وش الدنيا
أهدي يا باشا احنا بنعمل الى في ايدنا والباقي على ربنا
جز على أسنانه قائلا أخلصوا انتو هتفضلو بصلي كتير
بدأو في تجهيز جهاز الصدمات ضړبوها مره ولم تنفع مره اخري لا يوجد اي تغير
نزلت دموع آسر الذي يحاول منعها منذ دخوله المستشفي لكن الان لا يستطيع تلك التي توقف قلبها عن النبض هي محور حياته يشعر بنبضاته توقفت أيضا لتوقف نبضها أصبح لا يقوي على العيش أكثر من هذا إتجه إلي أذنها يهمس لها بشغف ملاكي أنا هنا انا رجعت و الله ما هسيبك تاني لسه مجبناش أولاد عارف أنك بتحبيهم أوي بس أنا بحبك أكثر أنا بعشقك مقدرش أعيش من غيرك متسبنيش أنتي كمان أنا المره دي هدمر صدقيني مش هقدر اعيش من غيرك لو سيبتي آسر مش هيقدر يقوم المره دي لأنك روحه 
نظر الأطباء إلى جهاز ضربات القلب وقد عمل مره أخري لقد عادت الى الحياه شهقت بقوه ثم أدمعت عيناها الغافله فإبتسم آسر بضعف وهو يهمس لها والله ما هسيبك تاني حياتنا خلاص لازم تتغير بعشقك يا ملاكي 
ثم وقف وبعد عنها لكي يعطي الفرصه للأطباء وقف مره أخري تحت رجلها وقبلهم بكل شغف متلاشيا نظرات الأطبياء والممرضين المتواجدين 
في قصر الجراحي 
تنهد زياد وهو يقول خلاص بقا يا ليلي الله 
تذمرت مليكه وهي تقول متزعقلهاش
إزدادت ليلي في البكاء فقال زياد حانقا أنا بكلمها بهدوء والله معلش يا ليلي حقك عليا
ثم أضاف بحماس ها هتسمي اخو زياد ايه 
أردفت ليلي بدهشه أخو زياد!!
الله أنتي متعرفيش أن واحد من التؤام اسمه زياد.
ليلي بسخريه أيضا لاء معرفش يخويا
أهو عرفتي
رفعت ليلي وساده أرمتها به ليأتي في منتصف وجهه فقال بتوجع بسم الله الرحمن الرحيم انتي بقيتي ام بجد وجدود
أردفت نور بسخريه فكرتني بسعاد أوي فاكرها 
جاوب زياد بحنق الله لا يعودها ايام يا شيخه تتها قرف
مين سعاد دي
غيرانه يا روحي
نظرت له بغيظ وقالت بخبث طب والله لشمتهم فيك اسمعوا بق 
لو بتحبيني بلاش
زمجرت بضيق وهي تقول أنا أحبك انت ليه اتهبلط ولا كنش اتهبلت اسمعو يا حلوين سعاد دي وزياد كان في 6 ابتدائي كان في واحد اسمها سعاد أم هند 
مليكه متسائلة مين أم هند دي
ضحك زياد ونور بقوه ثم قالت نور أم هند دي اختصار المهم
أردفت ليلي بسخريه وهي تضغط على حروف الكلمه إختصار!!
نظرت نور بضيق وهي تكمل حديثها أم هند كانت بتاخد منه السندوتشات وترجعه كل يوم وشه متشلوح وفي يوم اخذت جذمته ورجعته البيت حافي ولما ماما مروه سألته فين جذمتك قالها ان سعاد بتقوله لو راجل قول لاهلك على الى حصل ولو في عليتكم راجل خليه يجي ياخد جذمتك يا بلغه 
ضحكوا جميعا على زياد بسخريه ثم أضافت نور اسمعو دي كمان لما ماما مروه قالتله ازاى تقولك كده وتسكتلها انا هروح اربيها قعد يعيط كتير ويقولها هتقتلني يا ماما هتعمل من وراكي بطاطس محمره
هنا اڼفجر الجميع في الضحك وكان زياد ينفجر غيظا من نور 
قالت مليكه بسخريه وأنا مقبلش اتجوز واحد وراكه اتعملت بطاطس محمره
نظر لها زياد بحنق فأكملت لو كانت مسلوقه كنت وافقت
قالت لارا في بغيظ اخص عليك يا زياد مش
عارف تطلع زي يمان قوي وقلبك ناشف
نور مقاطعه زياد قبل الرد اسمعي دي بقا يا قشطه انت
يمان وهو صغير كان بيحب واحده اسمها شاديه
نظرت لارا پغضب كبير وابتسم زياد بشړ على أخيه وأكملت نور راح مره يجبلها هديه علشان يقدمهلها فلقها هناك ولحسن الحظ كانت بتشتري هديه بس لمين يا حجه لسمير فقعد يتسهوك عليها لحد ما سمير شافهم وهو معدي بالصدفه قام سمير ضارب لمونه حتت دين علقھ بنت لذيذه عارفه الحاجب الطاير بتاع يمان
اومأت لها لارا فقالت نور بشړ هو السبب
ضحكت ليلي بأعلي صوت وهي تقول ساخره هي العيله كلها متعلم عليها ولا ايه
أنتهي الأطباء من عمليه سيدرا بنجاح وطلبوا كثيرا من أسر الخروج لكنه صړخ عاضبا عليهم فتركوه أما في الخارج شكر الجميع ربهم والابتسامه كانت على وجهه الجميع وحان الأن نقل سيدرا إلى غرفه لكي ترتاح بها فلم تكن الړصاصه قريبه من القلب قط لكنها فقدت الكثير من الډم الذي توفر 
جاء ممرض لكي ينقل سيدرا لكن أعترض آسر وأصر الممرض على عمل واجباته فشبك آسر معه في عراك طويل فصلة محمود بينما إبتسم يمان بشړ قائلا أحسن
ابتسم يزن بهدوء فقال ربنا يكون في عونك يا لولو يا حبيبتي
نظر له يمان بحنق وكاد أن يضربه لكنه سمع صړيخ آسر يماااان يزن مش عايز نفس
بعد قليل جائت ثلاث ممرضات بأمر من آسر لكي يظلوا مع سيدرا بغرفه العنايه المركزه 
تسائل آسر بهدوء للممرضه هي هتفوق أمتي 
جاءت اليهم طبيبه أقل ما يقال عنها فاتنه وقالت من خمس لعشر دقايق
إبتسم آسر بهدوء وهو يتخيل سيدرا وهي ټضرب هذه البومه التي تنظر له بكل اڠراء فقالت
الطبيبه بدلال ممكن تبعد عنها شويه يا باش مهندس
ثم حملت يداه ووضعتها على رجله وعندما الټفت نحو سيدرا وجدتها محمره وعيناها تكاد ټنفجر غيظا 
فصدح صوت سيدرا بحنق إبعدي عنه يا حيوانه
أبعدها آسر في ثواني ثم نظر إلى ملاكه فقال بسعاده تغمرها الشوق ملاكي
سندي
قبل آسر وجهها لم يترك مكان إلا وقبله بكل حب وشوق فحمحم بخجل من أفعاله قائلا أنا آسف وال
قاطعته سيدرا بهدوء سندي
بعد آسر عنها بهدوء ثم قال أنا آسف
إبتسامة بحب وهي تقول متعتزرش أنا اللي أسفه 
نزلت دمعه من آسر فاقتربت سيدرا من وجهه ومسكته بأناملها ثم قبلته من وجنته وقالت خليها تطلع
إبتسم اسر بقوه وكان سيتكلم ولكن هذه الفتاه سبقته وهي تقول ممكن تبعد بس عما أركبلها محاليل
زمجرت سيدرا بعيظ أطلعي بره
إقتربت الطبيبه من آسر ثم وضعت يداها على يده وبعدته وهي تنظر له باڠراء لو سمحت
قالت سيدرا بصړيخ إيدك يا حجه
إقتربت منها الطبيبه ثم رفعت سيدرا جسدها أعلى وعندما وصلت لمرادها شدتها من شعرها بقوه وصړخت الطبيبه بصوت عال سبيني سبيني يا مجنونه 
صړخ آسر منهرا الطبيبه أحمدي ربك انك بنت الا والله العظيم لكنت دفنتك مكانك دي سيدرا الجراحي 
أكمل في ضيق أعتذري
صرت على أسنانها وهي تقول من بينهم أسفه
ثم تركتهم وخرجت تحت نظرات الممرضه المبتسمه بقوه على حبهم فقالت سيدرا بغيظ أنتي واقفه بتضحكي على ايه
ابتسمت الممرضه بهدوء ثم تقربت من سيدرا وكانت تجهزها لكي تضع لها المحاليل همست في اذنها بيحبك أوي
إبتسمت سيدرا بهدوء فقالت مين اللى قالك
مشوفتيش عمل ايه علشانك دا مۏت الممرض ومرضاش يسيبك ولا لحظه في العمليه
تسائل آسر بهدوء بتضحكوا علي ايه
قالت الممرضه بعدما أنتهت من تركيب المحاليل حمد لله على سلامتك
ثم خرجت بهدوء من الغرفه فإقترب آسر من سيدرا ثم جلس بجوارها على السرير ووضع يداه علي وجهها وحركهم علي وجهها بكل حب اقترب منها بهدوء ثم همس بحب وحشتيني
قالت سيدرا بهدوء أهدي أهدي هتموتيني
بعدت نور بهدوء ثم جلست على الجهه الاخري واقتربت ليلي وضمتها بقوه ايضا ثم مليكه ثم لارا ثم جيلان وجلست على آخر السرير 
تذمر آسر قائلا بحنق مين اللى جابكم
إبتسم يمان بخبث أنا
تذمر آسر بغيظ قائلا وحد كان طلب منك
تسائلت ليلي عن حالها أنتي كويسه يا حبيبتي
الحمد لله
قالت لارا في هدوء حمد لله على سلامتك يا سو
اه ما أنتي مكنتيش معانا
ضحكت نور بسخرية وهي تقول المره الجايه اكيد هتنورنا
نظر لها اسر بحنق مردفا مره ايه
لما نتخطف اصل هما بيجيبونا واحده واحده
اقترب زياد بهدوء ثم قالو حمد لله على سلامتك يا قمر
الله يسلمك يا زيزو
هنا اڼفجرت نور ضحك فقالت من بين ضحكتها أنتي لسه فكره
ضحكت سيدرا هي الاخري بقوه وحد ينسي
مليكه ها خير تاني
لاء بقا الطلعه دي لسو
قالت سيدرا متسائلة هي الحفله كانت عليه
طبعا احكي يا شهرزاد
قصت لهم سيدرا ما حدث بالماضي زياد وهو صغير كان هادي أوي مالوش في المشاكل عامل زي الرجل الخدلانه
ضحكوا جميعا على هذا اللقب فأكملت سيدرا فيوم كنا احنا الثلاثه ماشين وانا ونور كنا شبه شراشيح مبنسكتش لحد بلطجيه يعني زياد واقف في جنب كده وبيفرك في ايده
وانا ونور كنا بنشتري حاجه فبعدين ولدين معدين لما لقوه متوتر ضحكوا عليه وقاللولها زيزو كام علشان مكسوف يعني فشبهو بالبنت زيزو ده الى هو الرقم زيرو كام يعني
ضحك الجميع عليه حتي ريان فقالت مليكه بسخريه زيزو كام يا زيزو
أردف زياد بحنق والله
بعد اربع ساعات كانت الفتيات جميعهم في
القصر متجمعين حول سيدرا لم يتركوها لحظه مما أغضب آسر كثيرا فكم عد اللحظات ليلتقي بها مره أخري 
جاءه إتصال فخرج من الغرفه وقال بهدوء وهو يضع الهاتف على أذنه ألو
حاتم بهدوء كل حاجه تمام يا باشا
جاي حالا
نظر اسر لمحمود ويزن فانسحبوا بهدوء فقال هو يلا
تنهد محمود مردفا أكيد مش هنسيبهم لوحدهم
يمان وزياد معاهم
دخلوا مره اخري فإقترب اسر من سيدرا ثم جلس بجوارها وهمس عند اذنها حبيبتي عندي مشوار ومش هتأخر
ضمته سيدرا پخوف قائلة لاء متسبنيش
قبل آسر أعلى رأسها ثم بعدها عن أحضانه وقبل وجنتها برقه مردفا وأنا عمري ما هسيبك تاني بس لازم المشوار ده
بلاش
لازم 
أستغل زياد هدوء الأوضاع وقال جدعان قبل ما يخرجوا عايزه اقول حاجه
خير
كتب كتابي أنا وملوكه الاسبوع الجاي
نظرت له مليكه بضيق قائلة اللي هو إزاى
أنا قولت أعرفك علشان تبقي عامله حسابك
وافقه يزن الرأي قائلا خدني معاك يا أخويا
خلاص ع خير ان شاء الله يوم الحد الجاي كتب الكتاب والډخله بتاعتي أنا ويزن
إبتسمت نور بسخريه وهي تقول أحيه
نظر لها يزن بجد فابتسمت بهدوء ثم قال اتفقنا على خيرة الله
زمجرت مليكه بغيظ من تجاهلهم لرأيها ولا حتي المشاوره وبالنسبه ليا أنا ونور يعني معندناش رأي
إبتسم زياد ببرود مردفا حد قالك أنكم إللي هتتجوزوا
مسكته مليكه من ياقط قميصه قائلة پغضب نعم يا روحممك
إبتسم زياد بسخرية وقال أهدي كده يا شبح دا أنت الى في الحته الشمال
تذمرت نور وهي تقول مخلاص ي جدعان احنا سناجل بردو 
اتكلمي على نفسك انا وملوكه مخطوبين الدور والباقي على البايره
نظرت له پغضب يستشيط وقالت أنا باريره يا أجرب يا مقشف
أنا!!
إبتسمت لارا بهدوء وهي تقول صلو ع النبي يا شباب
تذمر آسر من تصرفات الأطفال الخاصه بهم وقال بهدوء يلا يا محمود يلا يا يزن
اتجهوا ثلاثتهم إلى مكان ما بعدما ترك حراسه كفايه 
تسائلت نور ها يا

ليلو ناويتي تسمي ولادك ايه
والله يا أختي معرف
إتجهت ليلي بجوار سيدرا وحواطيتها بيداها ثم حملت يداها ووضعتها على بطنها وقالت سو الى هتسمي أولادي
بجد!
قبلة ليلي