رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


خروج آسر وسيدرا من هذا البيت المجهور لينظر آسؤ بتعجب فلم يجد غير محمود يجلس في السياره الخاصه به ليركب هو وسيدرا متسائلا بأين ذهبوا فقال محمود بهدوء لاء أبدا أتأخروتوا ساعه جوه فحسوا بملل فمشيوا بس
رفع آسر حاجبه وهو يتابع قياده السياره بينما سيدرا في الخلف شعرت ببعض الخجل يتخللها فأغمضت عينها ولم تشعر بنفسها غير ذاهبه في ثبات 
كان يمان يقود سيارته وهو يفكر في الكثير والكثير من الأشياء كيف له أن يسامح فتاه كانت أمها هي السبب في ټدمير حياتهم الأسيره نعم ليس لها ذنب وهي غير والدتها بريئه برائة الذئب من ډم إبن يعقوب لكن ماذا يفعل في فكره الذي وصل لأخره وهو يفكر في مسامحتها أو الڠضب عليها 
هو لم يكرها ولا يوم يعلم منذ زمن بأنها أخته ولم يخبر أخيه حتي بكرهها لكنه أحب حب زياد لسيدرا لعله يكون غيره ويكمل في حبه لها عندما يعرف أنها أخته لا يريد أنشاء عداوه حتي بين نفسه هو لا يكرها قط بل أحبها كثيرا كأخت له لكن تبا لهذا الكبرياء أيها الرائد 
كانت نور شبه تحدث نفسها فيزن لا يجاوبها إطلاقا لتشعر بالڠضب الشديد ولهذا ظنت أن أسفل رأسها يألمها لهذا السبب وضعت يداها تعبث في خصلات شعرها لتشعر بسائل يجري على عنقها ويداه لتنظر بهلع صاړخه أهه ډم !!
نظر يزن پصدمه ليداها وقال أهدي محصلش حاجه ثبتي دماغك لفوق وكل حاجه هتبقي كويسه
أنزلت دموعها وهي تقول في صډمه أهدي إزاي أفرض دلوقتي دمي خلص هعمل إيه
نظر لها پصدمه فحقا هي تسخر من نفسها أم من الصدمه!! نظر للدم الذي يسيل عبر عنقها توا للاحظه ثم قال متقلقيش هتبرلعلك أنا وبعدين أنا مكنتش أعرف أن عندك ډم أصلا
لا والله هو أنا زيك يعني ولا إيه
أعتبر دي قصف جبهه
أو قصف عمر إللي يريحك أكثر
ما شاء الله لسانك يبنزل مسك
لاء دا أنا هبهرك
حاول يزن ملاوغتها في الحديث وبالفعل وصل إلي أقرب مستشفى قابلته دون أن تسأله عن الچرح مره أخري ليهبط هو الأول قائلا هاتي إيدك ومتنزليش دماغك خالص لتحت
تحركت في هدوء حتي وصل بها إلي المستشفي وكانت نور في عالم أخر نعم عينها مفتوحه لكنها لا تري أمامها قط وقعت بين أيدي يزن لېصرخ في الأطبياء فأخذوها مسرعين إلي العمليات 
وصل آسر وسيدرا ومعهم محمود إلي قصر الجراحي لتجري ليلي تضم سيدرا بسعاده قائلة وهي تتفحصها أنتي كويسه حد أذاكي كلب منهم إتعرضلك
هزت رأسها في ضعف قائلة كويس والله فين نور عايزه أطلع أنام 
قال محمود في هدوء بينما ليلي نظرت بتسائل فأين هي مع يزن راح بيها على المستشفي
تحدث آسر بهدوء أتصل بيه يجبها على هنا وأنا هتصل بدكتور يجي يفحصهم كويس تعالي معايا يا سيدرا
ذهب به إلي غرفتهم وقد كانت مليكه تدخل جيلان التي غطت في النوم وهي تنتظر سيدرا لتقابلهم فإبتسمت بهدوء قائلة حمد الله على سلامتك يا سيدرا
أماءت برأسها في رخو ودلف لداخل الغرفه وتبعها آسر ينظر لها بعتاب قائلا ردي عليها المره الجايه
رمت بجسدها بإرهاق وهي تقول أطفي النور عايزه أنام 
نظرت له بغيظ مردفه آسر إبعد عني عايزه أنام 
خرج الطبيب ليزن الجالس أمام العمليات وقال في عمليه محتاجين فصيلة ډم b وللاسف مش متوفره في المستشفي
نظر له يزن بضيق قائلا إزاي يعني
يا يزن باشا أنا قولت أبلغ حضرتك لو عندك حد يقدر يساعدنا بسرعه بس أن شاء الله في أقل من ساعه هنكون وفرناها
آاه وتكون هي بقت من المرحومين أتفضل روح شوف شغلك علشان أنا على أخري
نكس الطبيب رأسه وذهب لتوفير الډم المحتاج لنور بينما فكر يزن قليلا وجاء أن يتصل بآسر لإخباره بحالة نور لكنه تذكر شئ هام جدا فهم لفعله وقلبه يتشقق من الحزن لتلك نور 
أبلة سيدرا سايبه صاحبتها وراحه تنام 
الصديق وقت الضيق فعلا
يزن باشا ياريت تعرف باقي العائلة بما حدث لنور علشان أنا على أخري منك أصلا 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل التاسع عشر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
فتح آسر الباب الذي دق في هدوء ليجد مليكه التي إبتسمت فور رأيته وهي تقول في هدوء كنت عايزه أتكلم مع سيدرا في كلمتين
تذمر وهو يقول ملقتيش غير دلوقتي يعني أدخلي
فتح الباب بهدوء ليدلف إلي المرحاض بينما دلفت مليكه بهدوء بملابسها المعتاده بينما دلف آسر إلي المرحاض لتجلس مليكه بجانب سيدرا وهي تقول بصي أنا مش عارفه أنام وأنتي فاهمه غلط كدا وقلت أهي فرصه نصلح إللي حصل
محصلش حاجه
خلاص يا ستي طلما مش عايزه تسمعي عموما ألف حمد الله على السلامه عن أذنك
خرجت مليكه من الغرفه لتمسح سيدرا عينها بنعاس وهي تقول متذمره فين ست نور دي كمان 
خرج آسر من المرحاض لينظر متسائلا بهدوء فين مليكه
رفعت حاجبها بغيظ ليبتسم بقوة وهو يقترب منها طابعا قلبه على وجنتها مردفا إيه كل الناس
قمر وهي مټعصبه كدا
آسر نور لسه مجتش وأنا أصلا قلقانه من غير حاجه
قوليلي الأول إيه إللي حصل 
لاء أنا عايزه أكلم نور الأول مش معقول كل دا غياب 
وصلت لارا إلي المستشفي بناءا على طلب أخيها لتدلف بتوتر عندما رأته وهي تقول مين اللي تعبان يا يزن قلقتني
من غير كلام كتير أدخلي للدكتور علشان ياخد منك ډم وأنا هبقي أشرحلك بعدين 
هزت رأسها وهي تفعله ما قاله بينما صدح صوت هاتف يزن الأرجاء ففتح الخط في هدوء عندما وجده آسر ألو
أيوه يا يزن أنت فين !
جاوب يزن بهدوء ظاهري نور في المستشفى حصلها شوية مضاعفات والدكتور أعطاها مخدر ونايمه دلوقتي سيدرا عندك
أه بس أنا بعت علشان لو قولت أي مصېبه ألحق أعالج الموقف
خلاص أنا هقفل أنا وأن شاء الله ساعتين وأبقي عندك
جاوب آسر بهدوء وأغلق الهاتف وهو يشرح لسيدرا ما قاله يزن لتسر للذهاب لها لكنه نظر لها بضيق مصطنع قائلا أنا محتاج توضيح للي حصل مين دول وعملوا فيكي إيه أنا ماسك أعصابي بالعافيه والله العظيم 
أماءت برأسها وهي تحاول تذكره أهم الأحداث فقالت أنا ونور كنا خارجين فجأه لقينا عربيه سودا وقبل ما نجري هما مسكونا ورشوا مخدر حاولت على قدر ما أقدر أوقف نفسي علشان ماشمش المخدر وبعد شوية لقيتني بفتح بعد ما نمت من المخدر ببص تحت رجلي لقيت تلفون نور طلعته وكتبت رقمك وأنا بكلمك في راجل سمعني فخده وضړبني بالقلم 
بعد كدا محستش بنفسي غير وأحنا في البيت اللي ختني منه نور فوقت من المخدر وزي العاده فضلت تستفز في الراجل لحد ما سفخها قلم جبها الأرض وبعد كدا أنت جيت وأااه كان فيه واحد فيهم جاب سرتك تقريبا كدا أنت أذي حد يخصهم 
هزت رأسها بنفي وقالت لاء بس حاليا ھموت لو منمتش لما نور تيجي صحيني
تقدمت ليلي من محمود في غيظ قائلة يا إبني أعقل وهات أكلم صحبتي
لاء سبيها ترتاح يا عيني لسه جايه من خطڤ
إنجز يا محمود بقا
نظر لها بغيظ قائلا بإزدراء مش هتكلمي حد
نظرت له بإستفسار وهي تقول أنت زعلان من محمود!
أماء برأسه ببرود لتبتسم وهي تتقدم منه متحدثه يا حبيبي دي مراته وأكيد زعل علشانها مش قصده يعني يزعق فيا
إبتسم بقوة وهو يقول يعني أنتي مش زعلانه منه يا ليلة 
هزت رأسها بنفي مبتسمه بدلال أبدا يا قلب ليلة
ضمھا إلي صدره وهو يقول بهدوء خلاص يلا ننام ونرحم آسر لأنه هيولع فينا كلنا 
نظرت له بحنق وهي تقول متذمره يا محمود بقا ألاه
لكن لكل واحد سحرا خاص وكان محمود بالفعل لديه السحر كي يبقيها صامته 
جاء أن يقترب منها لكنها بعدت وجهها عنه وهي تقول بضيق أبعد بقا أنا لسه صاحيه من النوم عايزه نور
صر على أسنانه بغيظ ثم نظر لها بهدوء يسبل بعينه وهو يقول مينفعش آسر
هزت رأسها بلا لينظر لها نظره حارقه فإبتسمت بقوة وهو تقول يا عم أنت حاجه وهي حاجه تانيه مينفعش أبدل واحد بواحد
لم يعايرها أهتمام وكان في طريقه للنوم لولا أنها قالت تعرف أنا كنت فرحانه أوي وأنا مخطوفه أه والله بتبصلي كدا ليه كنت سعيده جدا دا كان حلمي دائما بس مكملش بس أنا موافقه
أخرج حروفه بين أضراسه وإيه هي تكمله الحلم يا أنسه !!
تلاشت سخريته وهي تقول مثلا اللي خطڤني يسفرني أو يتجوزني ڠصب ويبدأ رحله الإنتقام وبعيد أحبه ومقدرش أبعد عنه و 
قاطعها نهرا فيها ممكن تخرسي
إبتسمت في هدوء وهي تقول ليه بس كدا أوعي تقول أنك متضايق ولا حاجه
قلب الجلسه ليكون هو فوقها في لحم البصر ليرفع حاجبه وهو يقول في ټهديد لاء أنا لو أتضايقت هضيقها علينا كلنا أحسنلك متجبيش أخري يا زوجتي العزيزه
قشعر بدنها آثر كلماته وقربه الشديد وقالت أنا أنت يع 
رفع وجهه ينظر لها وقبل أن يكمل أعترافه لها أ 
فتحت نور عينها بصعوبه بعدما نقلها الطبيب إلي العناية لتقول بحروف مقطعه أأ هه
كان يزن يجلس على كرسي مقابل لها فقال بهدوء فور أن سمع صوتها أهدي متتحركيش حاسه بإيه 
دماغي بتوجعني أوي
دا طبيعي متتغطيش على نفسك بس وكل حاجه هتبقي كويسه
توا لشعرت بأنه معها ولا تعرف كم من الوقت لتقول بإمتنان شكرا على كل حاجه عملتها
مفيش شكر بينا أنتي زي أختي الصغيره
نظرت له بضيق مجاوبة أنا وحيده معنديش أخوات 
إبتسم في هدوء وهو يقول تمام يا طفله
أنا مش طفله يا حبيبي
قرب وجهه منها وهو يقول ببرود حبيبك بجد!!
نظرت له بغيظ قائلة دي تهكم يا أبا أتصلي على سيدرا
حاضر
مسك هاتفه يجاري صديقه التي نعاه بأقذر الألفاظ عندما وجد إسمه على شاشة هاتفه فمن يتصل بأحد في هذا الوقت بينما حمدت سيدرا ربها لهذا الإتصال فجاوب آسر على مضض خير
إبتسم يزن بشماته وهو يقول مش أسف خالص على الإزعاج بس نور 
بدأ يقص له ما حدث لنور من وقت خروجهم حتي الأن بينما آسر ينظر لسيدرا القابعه تحت في هدوء يفكر بأي طريقه يقول لها فقال آسر بهدوء خلاص يا عم طلما هي عايزه تشوف صاحبتها أجبهالها حالا
ثم أكمل بهمس لسيدرا هوديكي لنور أهو بس ليا مكافأة أكيد 
قال يزن بتذمر عبر الهاتف أنت فين يا إبني 
غمز آسر لسيدرا وهو يقول خلاص يا يزن جاي سلام
أغلق الهاتف وهو ينظر لسيدرا بهدوء قائلا قومي ألبسي علشان نروح لنور وقبل الأسئلة الكتير هي في المستشفى الدكتور أطمن عليها وهي عايزه تشوفك
أماءت برأسها برخو ثم أخرجت صوتها هزيل وهي تقول طب ممكن تبعد علشان أقوم
ظل على نومته

وهو يقول ببرود أنا بعيد أهو أتفضلي قومي
تذمرت