رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


وأعرف إيه 
إبتلع يمان غثته وهو يقول بخزي أنا إللي كنت بعدد أمك علشان تعاملك بطريقه وحشه وتخليكي تكرهيها
إقترب منها وهو يقول بأسف بس حقيقي أنا أسف أنا كنت 
بعدت عنه وهي تصرخ به بصوت عال أسف !! لاء بجد صحكتني طب كدا أرتحت يا أخوووويا
إبتلع غثته وهو يقول بإعتذار أنا كنت مفكر كدا هرتاح أنتي متعرفيش أنا إتوجعت قد إيه بس بالعكس کرهت نفسي أكتر بقيت بخاف أشوفك علشان متعرفيش اللي أنا عملته فتكرهيني
أزرفت الدموع من مقلتيها قائلة طب أنا ذنبي إيه ذنبي إيه علشان أعيش كل دا لا عندي أم ولا حتي أخ أنا بكرهكم كلكم 
شعرت من يسندها من الخلف لتجده آسر فهبطت دموعها أكثر وقال يمان بأسف أعمل إيه وأنا شايف حياتي بتدمر كانت صډمه بالنسبه ليا وأنا شايف عيلتي كلها بتتدمر وسبب مين أمي التانيه ملقتش حاجه تطفي ۏجع قلبي غيرك كنت عايزك تبعدي عن أمك بأي طريقه أنا آسف 
في هذه الأثناء خرج زياد ونور من القاعه لتصرخ به أسف.! على إيه ولا إيه 
إتجهت إلي زياد وهي تنهره دا ذنبه إيه !! ذنبي إيه لما أعرف أن إللي حبيته في طفولتي كله وحلمت يكون جوزي يطلع أخويا هو ذنبه إيه !! مش دا أخوك بردو ليه مقولتوليش ياريته كرهني بس كان يبقي عارف أني أخته 
إبتلع زياد غثته وإبتسم بمراره لبكاء سيدرا المرير فقال أهم حاجه أنك أختي وبعدين يا ستي عندك آسر ربنا يخلهولك
إبتسمت بإمتنان وهي تقول أنت أحسن وأنضف حد أنا عرفته شكرا أوي يا زياد
أنتي أختي يا سووو
إقترب آسر
من سيدرا ضاما إياها بحنان وهو يقول أنا جنبك
تحشرج يمان بأسي وهو يقول أنا أسف حطي نفسك مكاني أنا أتوجعت أتوجعت أوي لما الخيانه جات من أمي أنتي متعرفيش أنا كنت بحب أسماء إزاي أسماء أمي التانيه أنا كنت عايش عندها وبقعد عندها أكتر ما بقعد عند أمي بحبك علشان أنتي حته منها 
ضمة أسماء يمان في حنان وهي تقول وأنا بحبك والله يا يمان سمحيه يا سيدرا ومتسمحنيش أنا أنتوا أخوات هتديموا لبعض
قبل يمان جبين أسماء قائلا ربنا يديمك لنا يا أمي 
تقدم من سيدرا وهو يقول لآسر ممكن تسمحلي أبوس جبينها يمكن ترضي عني
أماء آسر برأسه ليقبل جبين سيدرا في حنان قائلا لو سمحتي سامحيني بقا عايز أسافر
أماءت برأسها بحزن وهي تقول ماشي لحد ما ترجع من السفر
إبتسم بهدوء وهو يأخذ يد زوجته قائلا بسعاده طب يلا بقا ألحق أطير لينا كلام تاني بس لازم أسافر حالا
إبتسموا جميعا بقوة ليذهب يمان برفقة زوجته وعندما ذهبت السياره تنهد يزن وهو يقول أنا مسافر
نعم
صدح بها آسر بإستنكار فقال محمود ردا عليه ما هو الدكتور لسه مصمم
خلاص حجزت الطياره و 
قاطع حديثهم رنين هاتف يزن فجاوب مسرعه ليجد المتصل يقول يزن بيه ريان بيه في المستشفي
ليه في ايه إيه الى حصل
عمل حاډثه وهو دلوقتي في مستشفي الجراحي
أغلق الهاتف وقلبة يكاد يخرج من أحشاءة فنظر له آسر متسائلا خير يا يزن
ريان عمل حاډثه
يزن بضعف محاولا التمسك في أعصابه مش عارف
يلا نروح المستشفي
قال آسر بهدوء ظاهري زياد خليك معاهم ووصلهم البيت
إبتلعت نور ريقتها وهي تقول أنا هاجي معاكم
لاء خليكي يا نور
جاوبت نور على نفي يزن وقالت هاجي معاكم ويلا 
ذهب كل من يزن واسر ومحمود ونور الى المستشفي وأوصل زياد الجميع الى قصر الجراحي 
دخلو جميعا تجاه غرفه العمليات ويزن يكاد يكسر كل ما أتي أمامه فقال عندما رأي الحارس أمامه إيه إللي حصل
أنا كنت بوصله للقصر طلع علينا عربيه ضړبت ڼار وفي ړصاصه جت في الباشا الصغير
نظر له يزن پغضب قائلا إزاى يعني وأنت كنت بتعمل إيه
والله يا باشا ما عرفت اعمل ايه حاولت أمنعهم بس كانو كتير أوي
نظر آسر لتعابير صديقه الغاضبه وقال خلاص يا سيد روح أنت
ذهب سيد مسرعا قبل أن ېقتله يزن من عصبيته وقال محمود لنور بهدوء أقعدي ينور شكلك تعبانه
لف يزن ناحيتهم قائلا پغضب طلما انت تعبانه جيتي ليه 
أنا جايه اشوف ريان
جز آسر على أسنانه من عصبيته الذي يخرجها على أي أحد وقال يزن أهدي في إيه 
نفخ يزن بقوه ثم قال پغضب حارق جعلت عروق رقبته تظهر بقوه والله ما هسكت إلا لما اقتله
آسر متسائلا ببرود وهو مين بقا يا باشا
الدميري
أهدي يا يزن مش كده
جاوب يزن على حديث محمود بحزن أهدي ازاى وانا شايف ابني بېموت قدامي
ربت آسر على ظهر يزن قائلا ريان قوي وهيقوم بالسلامه يا حبيبي متقلقش
ك
انت ليلي تبكي بۏجع على ريان فالحمل أتي لها بالكثير من الدموع تنهدت مليكه وهي تقول أهدي يا ليلي غلط على الجنين يا حبيبتي
أسماء متسائلة وهي تنظر ليلي بعاطفه أنتي حامل يا بنتي
أيوه يا طنط
قالت أسماء بمباركه وهي تتمني للباقي بالحمل مبروك يا حبيبتي عقبالك يا سيدرا وانتي كمان يا حبيبتي لميلكه
ظهر على وجهه مليكه الكثير من الحزن وهي تتذكر حملها ومۏت أبنها الاول فهمس زياد لمليكه عندما عندما لاحظ عيونها المنطفئة إيه يا قمر
مش وقتك خالص
قالت سيدرا بحزن لحال ريان لازم أمه تعرف 
أم ريان مېته .
جلس يزن وهو يقول بحزن عميق أقول إيه دلوقتي لساره هتقول عليه أي معرفتش اخد بالي من ابنها
ضمھ آسر بهدوء وهو يمسح على ظهره قائلا هيبقي كويس والله العظيم
كانت نور تبكي بصمت وهي تراه يبكي لأول مره ولا تستطيع أن تتحدث فهي مچروحه جدا يذكر اسم زوجته أمامها وحزنها لحال الطفل وأبيه وماذا تسطيع ان تفعل
زمنها بتقول عليه أي دلوقتي
تحدث محمود في حزن الله يرحمها يا يزن
اتسعت عين نور صډمه .
إزاى
تنهدت مليكه بقوة قائلة دي قصه طويله جدا أفضل يزن يحكيها لكم
ليلي بقلق أتصلي عليهم يا سيدرا عايزه اطمن
بالفعل أتصلت سيدرا على آسر الذي جاوب بنبرة منهكه ألو
تنهدت سيدرا وهي تقول بحزن ريان كويس يا حبيبي
آسر محاولا التمالك لسه في العمليات
طيب ونور عامله إيه 
نظر آسر لنور بهدوء وهو يراها منغمره في بكائها بصمت فقال مبطلتش عايط
أعطهاني أكلمها
إتجه آسر لنور وهو يقول بهدوء سيدرا عايزه تكلمك
اخذت نور الهاتف وبعدتت عنهم فجاءها صوت سيدرا نوري
مش قادره يا سيدرا
تنهدت سيدرا بقوة فهي تعلم كم أن نور حساسه وسريعا ما تتأثر خلاص يا قمري هيكون كويس والله
يزن يزن يا سيدرا
هيبقي كويس والله وريان كمان
أكملت سيدرا بهدوء روحي اتكلمي معاه يا نور اقفي جنبه
هو مش سامحلي أتكلم
روحيله يا نور
مسحت نور دموعها بطريقه عشوائيه وهي تقول ماشي
اغلقت الهاتف مع سيدرا وهي تنوي فعل شئ 
في احد السجون المشددة 
أنتو مفكرين اني هسبكم والله لدمركم واحد واحد دور بقا حبيب قلبي آسر هخليهم كلهم يكرهو بعض يمان هرب مني في المالديف بس لاء هجيبه بردو بس بعد ملاك آسر الجراحي 
تعالى معايا يا جيلان
شهقت جيلان پبكاء مرير أنا عايثه ألوح للياني
أخذت مليكه نفس عال وهي تقول خلاص يا جيلو ليلي تعبانه وكده هتوتريها
أكتر
قالت بعناد برئ أنا عايثه لياني
نظرت لها ليلي بخزي وهي تقول تعالى هنا يا جيلان
اتجهت جيلان نحوها فضمتها بهدوء وهي تقول ينفع ريان يجي يشوفك كده
تذمرت پبكاء قائلة بث أنا عايثه أسوفه
ربتت على ظهرها وهي تقول بحنان هو جاي يا حبيبتي متقلقيش 
إتجهت نور نحو يزن وذهب كلا من آسر ومحمود بعدما ارسلت ليلي رساله لمحمود نور راحه ليزن امشوا وخليهم سوا
يزن
نظر لها يزن بحزن ثم نظر إلى اسفل فجلست نور على ركبتيها ثم وضعت يداها على يد يزن وقالت بهدوء يزن مينفعش ريان يخرج يلقيك كده
عايزه إيه يا نور
لازم ابنك يطلع يلقيك قوي يلاقس يزن اللى عمره ما عيط الاى طول عمره قوي وهيفضل قوي علشانه 
تحشرج صوته بالبكاء قائلا مش قادر أنتى مش حاسه بلي أنا فيه تخيلي أمه زمانها بتقول عليه أي دلوقتي 
شعرت نور وكأن سكاكين تخترق جسدها ولكنها تماسكت وهي تقول أنت ملكش ذنب يا يزن ربنا موجود وأكيد هيخرجه سليم باذن الله
أخذ يزن نفس عميق ثم قال بهدوء وأنا أوعدك أني هفضل قوي
إبتسمت نور بهدوء ثم وفقت وتقدمت خطوه ولكنه أمسك يزن يداها بسرعه متحدثا خليكي جنبي
جلست نور بجواره ثم نظرت له بحب كبير وكأنها كانت تنتظره ليقول لها شئ لكن في العشق يوجد لغه العيون التفاهم بالقلب ليس فقط الحديث لكن الأعين تتحدث في أغلب الأوقات 
بعد مرور ثلاث ساعات كان ريان مازال في غرفه العمليات وكانت نور تجلس بجوار يزن الذي كان يظهر عليه علامات الحزن والتعب الشديد وكان آسر ومحمود بجانبه يهدأون من روعته حزينين جدا لكنهم فضلوا الصمود ليساعدو شقيقهم الثالث 
كانت الفتيات تجلس في صمت كبير حزينين على ذالك الطفل الذي احبوه جميعا لكن قرر زياد بالبوح بما يكتمه فنظر لمليكه وهو يقول مليكه ممكن لحظه
اومأت له بالإيجاب ثم ذهب الى الحديقه الخلفيه مجمعه الحبايب 
فتسائل بهدوء هو ريان ده يبقي إيه ليزن
ابنه
أنا مش اهبل أنا عايز الحقيقه 
مليكه وهي على وشك البكاء فهو خسر والدته كما خسړت هي صغيرها لكنها قالت بصوت جامد ده اللي عندي
نزلت دمعه من مليكه دون وعي فإقترب زياد منها بهدوء ثم مسح دمعتها ونظر إليها بحنان قائلا أول مره اشوفك بټعيطي
أنا لاء بس يعني اااا
هشش خلاص ايه التوتر ده
لو سمحت إبعد
مالك 
مفيش
مش همشي إلا لما تقوليلي مالك 
خرج الطبيب من غرفة العمليات وقف يزن بسرعه ثم قال بقلق خير يا دكتور
الحمد لله كل حاجه تمام الړصاصه كانت قريبه اوي من القلب بس الحمد لله قدرنا نخرجها بس طبعا هيفضل هنا لحد ما يكون كويس هو محتاج متابعه جيده خصوصا انه طفل 
ثم تابع بهدوء موجها حديثه لنور حضرتك والدته
جاوب يزن بجديه لاء
تحدث آسر بهدوء نقدر نشوفه أمته يا دكتور
يفضل شخص واحد بس الى يدخل
دكتور
نطق بها آسر بجحود مما جعل الطبيب يقول كل واحد يدخل لوحده
لم ينتظر يزن دقيقه أخري حد دلف إلي إبنه 
وحشني اوي
نطقت بيها مليكه بۏجع جعل زياد يقول مستفسرا هو مين
قالت پبكاء إبني
أنتي عندك ولد
الله يرحمه
لم يتحمل زياد روئيتها هكذا مڼهاره لا ينكر أنه لم يفهم شئ لكن الشئ الوحيد الذي فهمه أنه يريد تخفيف هذا الحمل عنها فضمھا بهدوء الى صدره كان يتوقع منها النفور منه لكنها تمسكت بيه بشده
ثم بدأت في البكاء بشده قائلة بضعف مش قادره مش قادره أستحمل يا زياد خليك معايا متسبنيش انت كمان بالله عليك انا زهقت والله هو سبني قبل ما أشوفه حتي كان غالى عليا قوى مت مت

يا زياد لما عرفت أنه ماټ مش قادره والله