رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


اقولك يعني حبيب القلب بيعمل ايه على فكره ليه معايا صور حلوه أوي هتعجبك 
ثم اقترب منها بخبث و 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل السابع والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مراتي وولادي مش هقدر استحمل لو حصلهم حاجه
يمان محاولا طمئنته ان شاء الله هيرجعولك صاغ سليم
علي فكره لما نرجع مش هستني
رد محمود باستفهام تستني ايه
تحدث يزن بهيام كتب كتابي انا ونور 
نظر له محمود متعجبا وده من امتي ان شاء الله
من أول ما شوفتها من 5 سنين وهي اتكتبتلي
رد محمود حانقا طب يا عم العاشق ممكن نركز بقا لأنهم مخطوفين مش بيعملوا شوبنج 
عند آسر 
ابتسم بهدوء ثم رفع صوت التلفاز وكانت المذيعه تقول وزي ما شفتوا مدام سيدرا أسر الجراحي تم اخططافها من قبل من لا نعلم وأين آسر الجراحي من كل ذالك أيضا لا نعلم الكثير والكثير من علامات الاستفهام اختفأ رجل الأعمال آسر منذ شهرين والان اختفاء زوجته هل هذا مدبر ام ماذا 
فجأه صړخ آسر بقوه وكسر كل شئ أمامه حتي التلفاز ركله رجلا جاءت به أرضا 
امسك هاتف واتصل على حاتم مساعده وقال بحنق فور فتح الهاتف إللى حصل ده حقيقي
والله يا باشا يعني احنا 
أنجز
ايوه يا باشا
قبض على يداه مردفا والحراسه كانت فين
والله يا باشا معرف حاجه ده الى وصلني
ابعتلى عربيه مجهزه
حاتم پخوف من نبره صوته نص ساعه وتكون عندك يا باشا وافخم طقم حراسه
جاوب في ضيق أنا مطللتش حراسه
ثم أضاف ببرود هتجيلي مع العربيه ومشوفش خلقتك تاني
جاوب حاتم في توتر حاضر حاضر يا باشا
عند الخاطفين 
اقترب الرجل من سيدرا وإستغلت إنشغاله في فتح هاتفه وامسكت السلاح الموجود في جيبه الخلفي ورفعته في وجهه وتحكمت فيه سريعا ثم صړخت به أبعد
قال الرجل ببرود حد قالك انك هتقدري تدربي بالمسډس
كانت مرتعبه ترتعش من داخلها لكنها تماسكت وقالت ببرود مزيف قولتلك ابعد
ابتسم الرجل بشړ وحاول التقرب منها لكنه سمع صوت طلقت ڼار في الهواء فخاف فبدأ بالتراجع بهدوء فصاحت سيدرا بالفتيات إرجعوا في ظهري
حاول واحد آخر التقرب من ليلي فكانت ابعدهم لكن سيدرا سريعا ما لمحته فضړبت ړصاصه في رجله وسقط ارضا فقالت سيدرا بجمود ظاهري وهي لا تعلم كيف أخرجت تلك
الطلقه اللى هيقرب مننا هقتله أرجعوا ورا
ثم اضافت بصوت عال وراااه
في الخارج سمعوا صوت ضړب الڼار فتجمع أكثر من خمسه عشر رجلا ودخلوا عندهم والشړ يملأهم وجههم كالغيلان 
صمت مر على الجميع الصدمه على وجههم والشړ على وجهوا البعض الاخر والالم على البعض صړخت نور بكل قوتها لااااااااا
وصل يزن ومحمود ويمان إلى المكان الذين توجهوا إليه وعندما نزلو سمعوا صوت ضړب ڼار يا إلهي من اصابه هذا الطلق 
دخلوا مسرعين إلى هذا المكان وفور دخلهم جاء آسر الجراحي مع حاتم وقال بهدوء ده المكان يا باشا
نزل اسر وبداخله بركان من الڠضب أخذ سلاحھ ودخل بسرعه وتبعه حاتم 
عندما دخلو اصطدم ببقيه الشباب و 
ذهب زياد إلى لارا بعدما امره يمان طرق الباب ثم دخل بعدما فتحت له العامله التي اتي بها يمان منذ علمه بحمل لارا فتسائل بهدوء لارا فين
سعادالعامله نايمه فوق يا إبني
فجأه سمع صوت فنظر إلى أعلى وكانت لارا المتسائلة خير في حاجه يا زياد
لاء بس كنت جاي اقعد مع يمان شويه
لم يريد الكذب عليها ولكنه لا يريد أيضا تخويفها على زوجها هو لا يعلم بخطڤ البنات فقد اخبره يمان بانه في مهمه خطره ولا يريد أن تترك زوجته بمفردها 
قالت لارا بهدوء هو عنده شغل
تسطح زياد على الاريكه ثم تنهد بقوه وقال خلاص هستناه
اومأت له لارا ثم نظرت بجانبها واذا بريان الذي كان يجلس في بيتها منذ اسبوع هو و بالتأكيد جيلان فقال
بعقلانية لارا واقفه كده ليه استريحي كده غلط
انزلت لارا رأسها ثم قبلته من خده برقه وقالت يسلملي القلقان يا جدعان
ريان بهدوء طب يلا أقعدي
مسكت يداه ثم هبطوا إلى أسفل وكانت لارا ترتدي فستان اسود واسع جدا لا يظهر منها شئ فغير يمان جميع ملابسها بعد الزواج إبتسم زياد وهو يقول لريان أهلا بالباشا ابن الباشا
وسهلا
لاء فالح ياله
ريان الشامي
طظ
نظر له ريان بحنق ولم يستطيع الرد فجأت جيلان من خلفه وردت هي نعم يا زياد بتقول إيه 
إبتسم زياد بسخرية وهو يقول هو القط بدأ يخربش ولا اي
عند الخاطفين 
شعر زعيمهم بشئ خطړ فأمرهم بنقل الفتيات في مكان آخر وعلم بأن أحدهم قد ضړب پالنار فڠضب كثيرا لم يكن يريد اذيتهم كان يريدهم سالمين لرئيسهم 
دخل آسر واصطدم بيزن فلف يزن وجهه وصوب السلاح عند رأسه ثم نظر له وأنزل سلاحھ بدهشه وقال آسر!!
قال اسر بهدوء مش وقته خالص
صر يمان على أسنانه وقال وايه الى جابك دلوقتي يعني
أنا مش جايلك ومش مستنيك تقولي اجي امتي 
ثم تركهم واتجه بكل حظر تحسبا لأي موقف قد يحدث
تنهد يزن بقوه اخيرا رجع صديقه ماذا كان ينتظر منذ شهرين غائب لماذا لشئ ليس بإرادته لما يعاقب نفسه على اشياء لم يفعلها 
ذهبوا جميعا كل منهم بإتجاه مختلف بحذر شديد ظلوا حوالى خمس دقايق المكان واسع جدا يفتحون الابواب ولا يجدون شئ ولا يوجد اثر لأي شخص هنا لكن الاشارات تقول ان هناك اشخاص كانوا هنا 
تقدم يمان بهدوء الى مرر وبحكم خبرته فهم أن هناك ممر ارضي ازاح الغطاء الارضي وبالفعل وجد باب مسطح
فصاح بصوته يزن محمود
اتجهوا جميعا ناحيته ثم وقفوا ونظر أرضا وعندها انقضوا جميعا وفتحوا الباب الحديدي بكل قوتهم نزلو بهدوء وبالفعل جدوا الفتيات مربطين واللاصق على فمهم اتجه كل واحد منهم الى فتاه 
وظل آسر واقف مكانه منصدم أين سيدرا جميعهم موجودين عدا ملاكه لكنه لم ينطق خائڤ أن يلقاها خائڤ من ردة فعلها سوف تنفر منه وهذا سيكسره أكثر سوف يتألم كثيرا عندما تبعده عنها 
كانت ليلي تجلس أرضا تتألم بقوه وتبكي الثلاثه يظهر على وجههم علامات الحزن والتعب الشديد فصاحت نور بفزع س يد يزن سي درا
ضمھا يزن بقوه الى صدره دموعها لا تتوقف جسدها يرتعش لم تعد تستطيع الوقوف على قدمها ازدادت من ضمته وظلت تبكي للكثير من الوقت فقال آسر محاولا الهدوء سيدرا فين انطقوا
لا رد 
اتجه نحو مليكه ومسك كتفيها وحركهم بهدوء فين سيدرا يا مليكه مراتي فين 
ضم محمود ليلي التي كانت تبكي بقوه غير اي بكاء بكته من قبل يا إلهي ماذا حدث مع هذه الملاك حتي الجميع منصدم هكذا 
أهدي يا حبيبتي متخفيش انا جنبك
فتحدثت ليلي من بين شهقاتها سيدرا
هي فين حصلها ايه
في بيت يمان 
فتحت لارا هاتفها تتفحصه مثل كل يوم وفجأه وقع هاتفها وشهقت بقوه سيدرا 
نظر لها زياد بتعجب ثم قال بهدوء خير يا لارا
قالت بهدوء مزيف سيدرا فين يا زياد
زياد بتعجب من حالتها لماذا تسأل عليها الان فقال أكيد في البيت
قالت بصوت عال سيدرا مخطوفه وانتو مخبين عليا
نظر لها زياد پصدمه فهو ايضا لم يكن يعلم بخطفهم فإبتلع غثته وقال اهدي يا لارا هي بخير 
حملت لارا هاتفها بعدما سقطت ثم وضعته امام اعين زياد وقالت پغضب النت هيكذب
أخذ الهاتف وظل يتفحص الخبر پصدمه لم يكن يعلم ما هذه المصاېب اخته وحبيبته وابنة خالته واخته الاخري ليلي فهم من كانو معا البارحه 
صر على أسنانه وقال يعني دي المهمه الى يمان رفض يشرحهالى
صړخت لار پصدمه من أمرها يمان هناك
حاول الثبات أمامها فقال لارا اهدي يمان مش عيل دا ضابط
طب ويزن راح معاهم
زياد اكيد لاني كلمتهم كلهم الصبح وكلهم موبايلتهم مقفوله
كان ريان يتابعهم بهدوء حتي سمع صوت شهقات جيلان فنظر بجانبه ووجد وجهها محمر وعيونها منتفخه من البكاء ضمھا بهدوء ثم ربت على شعرها وقال اهدي يا جيلان مش قولنا بلاش بكا 
تعثلمت جيلان بالبكاء وهي تقول سي دلا اثل هو ثابني وثابها اكيد زعلت وعسان كده خطڤوها
خلاص اهدي علشاني
ضغطت جيلان على ظهره وزداد بكائها فكر ريان بأي شئ يفعله لكي يلهيها عن التفكير في سيدرا واخيها ايضا الذي تبكي منذ رحيله فهو كل شئ بالنسبه لها ققال بهدوء مش انتي عايزه تعرفي يعني ايه جينا
اومأت جيلان بداخل صدره فقال بهدوء عايزه تعرفي
قالت جيلان بهدوء أيوه
يعني مراتي
شهقت جيلان پصدمه ثم قالت يعني أنا ملاتك 
ابتسم ريان بهدوء على تفكير صغيرته ثم قال أنتي مراتي من يوم ما اتولتي وأنا قايل لأسر انك ليا انا وبس
جيلان بتفكير طفولى طب افلض انا حبيبت واحد تاني لما اكبل
هقتله قدام عينك وهتجوز واحده وقدام عينك برده
ضړبته جيلان بكفيها الصغيرتان على ظهره فارتسمت بسمه كبيره على وجهه فقال بمرح يسلملي الغيران
طب انا امتي هعيس معاك
لما تكبري
بث انا كبيله
لما تكملي 18 سنه
بث يا ذكي انا عايثه معاك دلوقتي
بس مش مكتوبالى رسمي عرفي بس 
تحدثت متعجبا عرفي
لما تكبري هبقي اقولك
ثم أضاف بټهديد عارفه لو عرفت بس انك بتفكري بس في واحد تاني مش هتتخيلي رده فعلى 
جيلان بطفوليه لما افكل هبقي اسوف رده فعلك مس هتعب
نفثي دلوقتي
ابعدها ريان بهدوء من حضنه ثم نظر لها بحنق ولف وجهه الجه الاخري ابتسمت جيلان ابتسامه نصر ثم اقتربت منه مره اخري ورفعت يداه ووضعت نفسها داخل احضانه وقالت بهدوء ده مكاني وهيفضل مكاني طول ما انا عايسه
نظر لها ببرود ثم ادار وجهه مره اخري فتذمرت بغيظ وهي تقول رياااان
إبتسم بهدوء وهو يضمها مره أخري مقبلا أعلي رأسها 
ضړب آسر طلقه في الهواء لكي يستيقظوا من حاله اللاوعي فارتعش جسد نور داخل أحضان يزن ثم قالت پبكاء سيدرا ضړبوها
قال آسر بهدوء لكي تتجاوب معه ضربوا مين انطقي يا نور لو بتحبيها
تنهدت بۏجع وهي تقول كانت بتحاول تدافع عننا كانوا بيحاولوا يضربوا ليلي
في هذا الوقت ارتعش جسد ليلي داخل أحضان محمود ثم ازداد بكائها وظل محمود يمسح على شعرها ويستمع لنور 
أكلمت نور من بين شهقاتها مره واحده دخل علينا رجاله كتير واحد منهم مسك مليكه من شعرها وكان كان عايز ېتهجم عليها سيدرا كان في ايدها مسډس مسكته وضړبته پالنار في ايده بعدين واحد منهم
صمتت فجأه ثم قال آسر پغضب وهو على وشك الإنهيار كملي يا نور كملي
أكملت نور وبكائها يزداد ضربها أيوه ضربها پالنار اغمي عليها مقدرناش نعملها حاجه 
جث آسر على ركبته لم يعد يستطيع الوقوف على قدمه بعدما سمع ما حدث لزوجته لم يستطيع حمايتها حتي بعدما بعد عنها لم يستطيع حمايتها .
إقترب منه يزن ثم ضمھ بهدوء يعلم جيدا ما بداخله الان وعندها اڼفجر آسر في البكاء يريد البكاء منذ سنين حاول التمسك كل شئ كان عادي مهما حدث

لكن بعد ملاكه عنه هذا مستحيل بكي وبكي وبكي