رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


اتجه زين نحو نور فحملته نور ببطنها الكبيره ثم قالت قلبي
نظر له يزن بحنق قائلا لاء دا أنتو حالفين بالله تعصبوني
معلش يا حبيب أختك ده مترباش وكلنا عارفين
تذمر زين من ظلمهم له فقال حوش ريان اللي متربي يعني ده بيبوس جيلان وكلكوا واقفين حد يقدر يقول كلمه
زمجر زيد تؤام زين وقال خلاص بقا يا زين الله
إبتسمت ليلي وقالت أنا قولت اني مخلفتش غيرك محدش صدقني
أكمل زيد ببرود فكك من ريان دا حتي صحبك أدخل في الكبار عطول مثلا ليله ولا جنيتي والكبيره بقا في أوضة المصارعه فكرها 
ابتسم زين بخبث ثم قال ودي حاجه تتنسي أثوري مع ملاكه في محلبه المصارعه بص كانت حتت دين حرب بنت لذيذه 
أحمر وجهه سيدرا بينما نظر لهم اسر پصدمه متي رئوهم هولاء بينما ضړبت ليلي جبينها بيداها وهي تقول معلش أرجع في كلامي انا مربتش اصلا 
الغلط عليكم
اتجه زيد بهدوء الى مليكه فهي تعد اقرب واحده له في العائله ثم قال بهدوء حبيب هارتي مضايق ليه
قبلته مليكه من خده ثم قالت ولا حاجه يا حبيبي
شاور زيد لها بالنزول فخفضت مليكه رأسها فهمس في اذنها بهدوء ها قولتي لزياد
خاېفه
أغمض عينه بهدوء ثم قال عندي خطه
نظرت له مليكه بهدوء فدائما ما تنقذها خطط ذالك الطفل الذي لم يتعدي الخمس سنوات أطربني
قال زيد بهدوء اتفرجي
تقدم بهدوء ناحيه نور ثم مسكها من يداها وذهبت معه وهي لا تعلم ماذا يريد ثم
اوقفها في منطقه يراها الجميع ثم جاء بسيدرا واوقفهم في مقابل بعض 
وقف هو امامهم ثم قال اعزائي الحضور افهموا معايا
نظر الجيمع بدهشه اما مليكه فتوترت جدا فأكمل ذالك الطفل دي ايه
قال وهو يشوار على بطن نور فرد عليه الجيمع بطن
تذمر بغيظ وهو يقول جبتوا التايه شغلوا دماغكم إيه إللي جوا البطن
درس أحياء دا ولا إيه
جاوب هو بغيظ إيه إللي خلا البطن دي أكبر
الجنين 
ابتسم بهدوء ثم قال بدأتوا تفهموا
قال آسر بملل اخرتها يا إبن محمود
شجعه زياد وهو يقول كمل يا فخر العرب
إبتسم زيد ببرود ثم احني رأسه ووضع يداه على صدره وكأنه يحيي جمهوره ام هند اعزائي الحضور
شاور على بطن سيدرا ثم قال ودي ايه
اندهش الجيمع لكنهم ردوا بطن
زفر زيد بغيظ ثم قال بضيق تصدقوا المعلومه دي كانت نقصاني شكرا ليكم 
اكمل بجديه ركزو معايا دي ايه
فهم زين ما يريد نصفه الاخر قوه فقال بصوت عال كعادته مش حامل
ابتسم زيد وهو يصفق له يا لعيب تؤامي بردو مفيش كلام
ممكن بس نعدي اللقطه دي
أكمل زيد بهدوء ولو دلوقتي عمو آسر حبيبي اتشاقي شويه هيكون هنا ايه
شاور علي بطن سيدرا وسط صدمت الجميع اهو طفل ام ماذا فقالت ليلي بحنق انا كنت فين وانتو بتتربوا
ابتسم زين بقوه قائلا كنتي بتتشاقي يا شقيه
ضحكوا الجميع عليهم فأكمل زيد بهدوء مردتوش
آسر بحنق قله الأدب عايزه منكم ايه
غمز زين للينا وهو يقول عايزه القمر الى هناك ده
نظر له اسر پغضب فصمت زين على مضض وأكمل تؤأمه بهدوء مكسوفين قال انتو وش كسوف يعني المهم هتبقي حامل 
قالت سيدرا حانقه تصدق مكنتش أعرف
أديكي عرفتي
ثم أكمل مبتسما وهو على وشك الإڼفجار منهم ولو عمو زياد اتشاقي شويه هيبقي الناتج ايه 
نظر له زياد بدهشه هل ما فهمه صحيح 
قيد
پغضب طفولى انجزو شويه يا جدعان وفتحوا مخكم ده ايه ديكور فوق دماغكم وخلاص 
قال زياد وهو يهز رأسه بنفي حامل
صفق له زيد ثم وضع يداه في فمه وصفر فتقدم زياد من مليكه ثم قال بدهشه أنتي حامل!
ابتسمت مليكه بخفوت وهي تهز رأسها قائلة أه
حملها زياد ثم لف بها دورتان وسط صړيخ مليكه من ردة فعله صفق الجميع فهم كانوا بإنتظار هذا الخبر منذ خمس سنوات 
قالت مليكه وهي على وشك البكاء أنت مش زعلان
ابتسم زياد بقوه ثم قال ازعل من ايه يا حبيبتي
يعني هيربطك بيا طفل
ضحك زياد بخفوت على تفكيرها ثم ضربها بهدوء على رأسها وقال اكيد دي هلوسه حمل
الله لا يوريك حمل ليلي
استغفر الله العظيم يا جدع فال الله ولا فالك
قالت ليلي بحنق دلوقتي بقيت كخه
أردفت سيدرا وأي كخه يا روحي انتي ناسيه أخر شهر انتي كنتي بتعملى ايه
قالت ليلي بضيق خلاص بقا
ألف مبروك يا ملوكه
مبروك يا روحي
ظلوا يهنئونها حوالى ساعه وهم وسط فرحه كبيره بهذا الخبر أخيرا سيكون زياد اب يالله كم هذا الشعور رائع 
اقترب زين من مالك وقال وله أنت هتفضل ساكت كده
أردف مالك بملل أومال هعمل ايه يعني
مسكه زياد من ياقطه قميصه قائلا بضيق من غيري يا ۏسخ
شاور له زين بيديه بعدم اهتمام ما انتي هتبقي اب وهتحترم نفسك خلاص بقا هنكنسلك
عيب عليك يا بوص انا اتكنسل برده دا حتي عيب في حقي
اسف ليك يا كبير حقك عليا
عفونا عنك
تقدم منهم ريان قائلا بهدوء ابعد عنهم يا مالك هيفسدوك يا حبيبي
مالك بهدوء حوش يعني لو قربت منك هتصلحني دا انت خريبها يله
صفق له زين وهو يقول بفخر هو دا مالك فخر العرب
كان آسر يضم سيدرا إلى أحضانه ويضع لينا على ارجله فهو ېخاف عليها كثيرا ويعتبرها جزء من ممتلكاته الذي لا يستطيع أحد لمسها 
كانت ليلي تجلس بأحضان محمود فقالت بهدوء حبيبي
أجاب محمود وهو يربت على ظهرها نعم
هو أحنا معرفناش نربي
اتي زياد في هذه اللحظه وهو يقول عيب عليكي يا ليلي يا بنتي دا انتي مربيه اشجع اتنين في شارع الهرم
كله منك يا زياد انت السبب
قالت نور في جديه والله انا من رأيي ابن زياد حد محترم يربيه
قال يمان بغيظ حوشوا التربيه الى بتوقع من ريان
أردف يزن بجديه بصراحه محدش هنا عرف يربي
آسر نافيا عندكم انا بنتي متربيه أحسن تربيه
نظرت لها لارا بابتسامه كبيره وهي تقول طب شوف التربيه احسن بتوقع وبتروح لزين
نظر لها آسر بهدوء فوجدها تنظر لزين بهدوء ثم تنظر على الأرض فقال بحنق لينا
ابتسمت بهدوء ثم قبلت آسر من خده قائلة بدلال بابي
أردفت سيدرا بسخريه بابي أهي ضحكت عليه
إبتسم آسر بهدوء ثم ضمھا إليه بحنان ابوي وقبل اعلى رأسها ثم ضم سيدرا ايضا الى احضانه كما فعل كل واحد منهم مع زوجته وام اولاده اما ريان فكان يجلس بهدوء بجانب جيلان وهو ينظر لها فقط كفيله هذه الأنظار ان تتحدث عن كل شئ بداخلهم اما زين وزيد كانوا يجلسون مع مالك الذي كان يحمل اخته ويلعب معها وقليلا ما يقترب زيد من روز ثم يبتسم بهدوء عندما يري ابتسامتها وهي تلعب بوجهه بيداها الصغيره جدا 
قال مالك بحنق اختي لاء يا ابن محمود
نظر له زيد ببرود ثم قال بمكر بكره نشوف
فجأه سمع الجميع صوت صړيخ يعلمون هذا الۏجع جيدا أجل أنه ۏجع أم تلد حمل يزن نور سريعا وهي تعض في كتفه وهو يبتسم بقوه اخيرا سيأتي له طفله من نور يا الله كم يعشق هذه المجنونه ذهبوا مسرعين الى المستشفي ودخلت الدكتوره التي كانت تتابع حاله نور مع أصرار يزن دخل معها وكانت هي تعض يداه بكل قوه وهو يبتسم بحب مما اغضب نور وجعلها تزداد من ضغط أسنانها 
في الخارج شعرت سيدرا بدوار كبير وكانت على وشك السقوط لولا آسر الذي كان يقف بجانبها بعدما تركوا يمان و لارا وليلي مع المجانين في القصر مع اصرار ريان بأن يذهب معهم فهي مهما كانت الكرسيفي الخاصه به 
حملها آسر بسرعه وصړخ بصوت هادئ قليلا حتي أتت طبيبه وادخلها غرفه وفحصتها وبشرته بهذا الخبر الذي
جعله يبكي فرحا 
مبروك المدام حامل
إنقض آسر على تلك الملاك ووضع عددت قبل متفرقه على وجهها بكل حب ملاكي
قبلت سيدرا عينها اليمني ثم انفه ثم اتجهت الى عيناه اليسري وقالت بحب بحبك
وأنا بعشقك
عايز ولد ولا بنت !
آسر دون تفكير بنت وبعدين نجبلهم ولدين وبعدين نكرر الكره تاني
نعم هي المره دي اخر مره انت مبتحسش بالۏجع يا حبيبي
ابتسم آسر بقوه ثم قال ها هنسميها ايه
إبتسمت سيدرا ثم وضعت يداها على بطنها وقالت بابتسامه ذوبت قلب ذالك المسكين هسميه سند
عقد اسر حاجبه بدهشه ثم ارتفعت سيدرا قليلا وقبلت مابين حاجبه وقالت علشان يجلي سند من سندي
ضمھا آسر بقوه وهو يدعي الله ان لا يفرقهم ابدا 
النهايه 
وهنا بقا هقول استوب مبسوطه جدا من تفاعلكم وكلامكم الجميل ويارب أكون دايما عند حسن ظنكم حبيبت أنهي ببدايه جديده خاليه من كل المشاكل حب عشق هوي والاهم الاحترام المتبادل وده طبعا ثبته زين وزيد
شكرا جدا على كل كلمه حلوه قولتوهالى بحبكم أوي
لو حابين الجزء الثاني عرفوني بالتعليقات