رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


المستشفي ولازم تيجي حالا
فزعت ليلي من صوت سيدرا المڼهار وقالت ملها في إيه!
تعبانه أوي وعايزه تشوفك أنا خاېفه عليها أوي
خلاص يا حبيبتي متقلقيش أنا جايه حالا انتو فين
في مستشفي الجراحي
أغلقت ليلي الهاتف لتوجه نظرها لمحمود وهي تقول بحزن نور يا محمود
أهدي يا حبيبي كلها
في المستشفي ولازم أروحلها حالا بابا تسمحلي أروحلها
أماء والدها بهدوء وهو يقول أكيد يا بنتي
تحدث محمود بهدوء طيب يلا بينا
نظر لأحمد قائلا تقدر حضرتك تفضل قاعد لحد ما تشوف نور ونرجع نتكلم
تفهم احمد الموقف فأومأ براسه بالايجاب بينما ذهب محمود برفقة ليلي مسرعين إلي المستشفي لتجري ليلي إلي الغرفه بعدما علمت أين هي من الإستقبال فتقدمت نحوها تضمها وهي تقول بقلق مالك يا نور
في جيبي ههه
نظرت لها ليلي پغضب فهي ليست مريضه كما أوحي صوت سيدرا لتبتسم سيدرا وهي تقول كنت عايزاكي تيجي بسرعه قولت أقلقك
جاوبت ليلي بحنق والله ودا سبب تخليني أجي قلقانه بالطريقه دي
نظرت لها سيدرا ببراءة قائلة خلاص بقا يا ليله الله
رامق محمود سيدرا بغيظ بينما ضحكت نور وهي تقول أهدي يا محمود دي بتدلع صحبتها
نظر لها يزن بضيق فتلك سليطه اللسان بشكل غير طبيعي أضافت سيدرا بإعتذار ثوري خلاص بقا يا ليلو
مطت ليلي شفتيها وهي تقول إبعدي أنا أصلا مش عايزه أعرفك تاني
حاولت نور الوقف لكنها سريعا ما مالت للأمام وفي طريقها للهبوط لولا يد يزن التي سندتها في أخر لحظه ويد نور التي تلعقت في عنقه كرد فعل فقال بإزدراء هتقعدي بقا ولا إيه!!
إبتلعت ريقها بتوتر بسبب وضعهم وقالت حاضر
ساعدها يزن على الجلوس ثم نظر للشباب وخرجوا من الغرفه فتحركت سيدرا سريعا لنور وهي تقول ها إيه إللي حصل
قفزت ليلي هى الأخري بجانبها وهي تقول قولي بسرعاااا
قالت سيدرا بغيظ من أمتي يا بنت نيرة 
بينما قالت ليلي وهي تنظر لها بتدقيق قالك إيه !
قولتيلة إيه!
صړخت نور بهم قبل أن يكملوا الحديث بسسسس في إيه!!
نظرت لها سيدرا بغيظ مردفة آخر مره هقولهالك في أي يا نور
في محشي
نظرت لها سيدرا پغضب حجيمي لتزفر بضيق وهي تقول طيب ماشي 
وجلسو في كفاتريا المستشفي ليبتسم محمود وهو يقول ساخرا متعرفش ايه الى حصل
جاوب آسر بتسائل مصطنع إيه 
قال محمود وهو ينظر ليزن بخبث مبتسما يزن بيحب
حاول آسر رسم الصدمه وهو يصيح إيه دا بجد
نظر له محمود بغيظ قائلا عايز تفهمني أنك متعرفش حاجه
إبتسم آسر بتهكم مردفا أنا هو أنا بردو أعرف حاجه زي دي ومجيش اقولك
فككوا مني
رد آسر على ضيق يزن مش هتقولها يا يزن
معنديش حاجه اقولهالها
لم ينصدم آسر ولا محمود من رده فهذا يزن المعتاد فصدح صوت محمود قائلا شباب فيه مصېبه 
تحدثت نور بهدوء وهي تشرح لصديقتها ما حدث تعبت لما كنا رجعين وهو أصر يجبني المستشفي الصراحه مسبنيش ولا لحظه بس هو ده الى عندي
حاسه بحاجه أكبر من كدا عينك تحكي الكثير
ليلي بمشاكسه هو الصراحه الواد مز أوي تركي تركي يعني مفيش كلام يستاهلك يا قمر
خلاص بقا هي الحفله كلها عليا
بنات يوجد شئ ينبغي عليه أن أقوله لكم
تحدث آسر وهو ينظر لصديقه متذمرا خير
أبو ليلي رجع
نظر له يزن پصدمه قائلا أبو مين!
وقال آسر بدوره هي ليلي عندها أب أصلا 
كان مسافر ولسه جاي انهارده المشكله مش فكده المشكله انو بيقولى ليلي هترجع معايا وعارفين هو عايز اي
تحدث يزن ببرود عايز أيه في أيه دي مراتك 
أهدي بس كده يا ابو الزين اقول يا بني عايز ايه
تحدث محمود بغيظ من تصرفات حماه عايز أطلب ليلي منه وبعدين بقا يشوف يوافق ولا لاء وأنا كنت ماسك نفسي بالعافيه من تصرفاته وبروده فيه شبه من يزن أوي
تجاهل يزن سخريته وقال ليلي رأيها إيه
هي شكلها بتحب أبوها أوي وأكيد مش هتعترض
جاوب آسر في هدوء خلاص أسمع كلامه
نعم
يا أخويا أسمع كلام مين! عايزيني أروح أتقدم لمراتي
إبتسم يزن بشماته وقال أستحمل يا بتاع النحنحه
يزن أنا على أخري والل 
قاطعهم رنين هاتف آسر ليجاوب في هدوء فور علمه بالمتصل 
آسر باشا كله تمام
رد آسر
بهدوء تمام فين دلوقتي 
في المكان المحدد
جاي حالا 
تنهدت ليلي وهي تقول بشرود بابا رجع 
حمدلله على سلامته
حمدلله على سلامته ياليله
بمناسبه ليله بابا عايزني أمشي من بيت محمود وأرجع معاه
عقدت نور حاجبها مردفه إزاي
بابا عايز محمود يتقدملي من أول وجديد
أزاى ومحمود عمل إيه
محمود كان متعصب بس انا هديته بالعافيه ولما كانو رايحين يتفقو جينا هنا
سألت سيدرا ليلي وأنتي رأيك ايه
بصراحه مبسوطه شويه
ضحكت نور بقوة وهي تقول يا مبسوط انت يا مبسوط
عايزه أشوف محمود هيستحمل تحكم بابا علشاني ولا لاء 
أغلق آسر الهاتف ونظر لهم بهدوء ثم قال أنا همشي
مسكوه
أيوه
إزداد ڠضب يزن فقال ببرود أنا جاي معاك
أنا كمان جاي
تنهد آسر وهو يقول بجديه لازم حد يفضل معاهم
يزن ببرود أنا كدا أو كدا جاي
خلاص يا عم الحبيب روح وأنا هفضل هنا
مش عايز حد يعرف حاجه سيدرا متعرفش أنو أنا روحت أقابل اللى خطڤها مفهوم 
أماء محمود برأسه وهو يقول عيب عليك يا أبو الاساسير
نظر له آسر بنفاذ صبر ثم خرج مسرعا فهو ېموت شوقا لملاقات أولائك من تجرأو على خطڤ ملاكه 
ذهب محمود بعد جلس قليلا بمفرده إلي الغرفة التي تمكث بها نور ليطمأن عليها في هدوء بينما هي لم تمرر الموضوع مرور الكرام لتقول سيدرا مقاطعه إياها أخرسي بقا فين آسر يا محمود!
عنده شغل ضروري هو ويزن
نظرت له بتسائل قائلة هو مقليش ليه 
جاله شغل ضروري جدا وقالى أرجعكم البيت يلا
أخذت ليلي نفس عميق وقالت حبيبي أنا هروح لبابا
محمود بهدوء ظاهري هنرجع مع بعض يا ليله يلا هطلع عما تجهزوا نور
أماءت برأسها في هدوء بينما خرج هو ليتركهم ليتجهزوا للخروج 
في مكان بعيد دلف آسر الغاضب وبشده وبجواره يزن الحانق بينما كانوا يبتسما في سخريه لصوت الصړاخ الأتي من الداخل ليدلف آسر قائلا بسخرية تؤ تؤ منصور الدسوقي بنفسه هنا
لم ينتظر يزن ثانيه بل هبط عليه بلكمات دمويه وهو يقول پغضب ڼاري أنا مش قولتلك إترحم على نفسك لو كان ليك أيد في خطڤ سيدرا الجراحي
إبتسم آسر في سخريه وهو يقول لسه الأول نعرف منه كل حاجه بعدين هنشوف يتري نرميه للكلاب ولا اقطعه ولا اجيب بنته قدامه هنا و .
صړخ منصور پغضب بنتي لاء يا آسر
تحدث بعصبيه بالغه لما بنتك لاء خطفت مراتي ليه يا دسوقي
في مكان آخر 
مسكوا منصور يا باشا
أزاى يعني هو مسفرش المتخلف دا !
لاء يا باشا
طيب اقفل يا حيوان وجهزلي الطياره بسرعه
حاضر يا باشا
نهايتك على أيدي يا آسر حتي لو كان آخر يوم في عمري
إبتلع منصور غثته وهو يقول بتوتر أنا لوحدي
نظر له يزن ببرود قائلا يبقا خلاص بقا حبيبت بابا هتشرفنا هنا وهيحصل كل حاجه قدامك يا قلبي
منصور پخوف شديد وضح في حديثه لاء بالله عليكو إلا دعاءبنت منصور حرام عليكم والله انتو معندكوش اخوات
جذبه آسر من ياقطة قميصه وهو يقول پغضب حارق جعلت عروق رقبته تظهر بقوه مين كان معاك أخلص
منصور پخوف من آسر الجراحي ويزن الشامي المعروفين بعصبيتهم الحارقه فقال خوفا على طفلته أدهم الجراحي
نظر يزن له پغضب چحيمي وضربه بقوه كبيره قولت مين
والله العظيم أدهم الجراحي
سيبه يا يزن
أستني بس يا آسر ومين إلى معاكم
والله ده كل اللى اعرفه أدهم كلمني واتفق معايا نخطف مرات آسر باشا
تركه يزن پغضب ثم أخذ يد آسر وخرج من تلك الغرفه
ليقف آسر وهو يشد خصلات شعره پغضب مردفا أدهم أدهم الجراحي يخطف مراتي
ربت يزن على ظهره متحدثا أهدي يا آسر
أهدي ازاى يا يزن والله العظيم ما هسيبه ادهم ال
حاول يزن تهدأت صديقه وهو يقول خلاص يا آسر أهم حاجه أنها معاك
ورايا يا يزن 
وصل محمود بهم إلي الفيلا لتجلس نور ممتدده على الأريكة فقد رفضت الصعود الغرفه بينما ذهب محمود بعيدا عنهم وأتصل على آسر وعندما جاوب قال أيوا يا إبني أنتوا فين وعملتوا إيه 
لما أرجع هبقي أحكيلك
هترجع أمتي سيدرا هرتني أسأله
عشر دقايق وأكون عندك
نظر يزن لآسر الذي أغلق الهاتف وقال في تسائل بتفكر في إيه يا إبن الجراحي
لكمه آسر وهو يبتسم ببرود ليمسح يزن مكان اللكمه وقبل أن يتحدث رن هاتف يزن فجاوب وهو يبتسم بقوة قلبي بيتصل 
نظر له اسر ببرود فقد عرف أنه يتحدث مع لارا فهي الوحيده الذي يخرج معها مشاعره دون حساب 
حبيبي عندي ليك مفاجأه خد إسمع 
أعطت الهاتف لمن جانبها فقال أبي
إبتسم يزن بقوة وهو يقول عمتو وحشتك ولا إيه
أوي
مط يوم شفتيه قائلا بإستنكار وأنا 
لاء انت الحب الكبير
طيب أنا هقفل عندي شغل ضروري
مع آسر صح !
يزن بتصحيح أسمه عمو أسر يا ريان
تحدث ريان بتأسف أسف
ماشي يا حبيبي يلا مع السلامه
أغلق يزن الهاتف ثم نظر امامه وتنهد بقوه لينظر له آسر بهدوء قائلا علشان كده مش عايز تعترف لنور
يزن ببروده المعتاد أنا مبحبهاش اصلا
برطم آسر بداخله يبقي أستحمل 
في قصر الجراحي 
وصلت لارا مع ريان ودخلت المنزل وهي تلاقي عليهم التحيه إزيكم الف سلامه عليكي يا نور
الله يسلمك مين المز ده
نظرت له ليلي بدهشه مع إبتسامتها الجميله بينما قالت نور في غزل عيونك حلوه اوي يا ريو
إبتسم بهدوء قائلا شكرا لكي
مدت سيدرا يداها تصافحه وهي تبتسم بقوة ضامه إياها قائلة أنا سيدرا
بادلها ريان العناق لعدم إحراجها فهو لا يضم الفتيات إطلاقا وقال أنتي بقا مرات آسر
أماءت برأسها بينما نظر لها بتفحص قائلا مش بطاله بردو
ضحكو جميعا على ذالك المشاغب الصغير وكانت نور تحاول الوقوف ولكن قاطعها صوت ريان المتذمر أقعدي هتتأذي يا أنسه
ولة تعالاا هنا
جاوب في هدوء إسمي ريان
طب تعالي هنا يا ريوو
أتجه إليها ريان بهدوء ثم جلس بجانبها على الاريكه لتدابع خصلات شعره وهي تقول بإعجاب أيه الحلاوه دي
أنت جميله ايضا
انسه اا
نوري
إبتسم بدهشه وهو يجاوبها نوري
قالت هي بمرح علشان أنا معجبه بيك لازم تحطلي الملكيه
إبتسم بصفاء شكرا نوري
نظرت لهم لارا بضيق قائلة نوري وريان استغفر الله العظيم ايه الحړام ده
حكمت سيدرا على معصمها مردفه تعالى يا خطيبت اخويا
خطيبت مين يا أختي!
أخويا يمونه
أخوكي إزاي 
أخويا من أب
ظلت نور تداعب شعر ريان وهي تقول محاولة التحدث بالفصحي لماذا تتحدث الفصحه يا صاح!
علشان مكنتش عايش في مصر فالداده كانت بتكلمني لغه عربيه فصحي بأمر من أبي
باباك مين!
جائت جيلان تجري بأقصي سرعه وهي تضمه بقوة متحدثه لياني رياني 
ههه براحه عامله إيه
إبتسمت بقوة وهي تبعد عنه متسائلة الحمد لله أنت جيت أمتي!
لسه واصل من شوية
قالت نور متذمره رياني أنت بتحضنها ليه
هي أختي الصغيره
جاوب جيلان حانقه أنا مس اختك

عفكره
ماشي يا جينا
تحدثت جيلان بخزي طفولى مس هتقولى