رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج

 

بعصبيه انا مش مستني موافقه حد وإلى اقول عليه يتنفذ
يزن بهدوء تحت امرك يا باشا
خرج يزن من مكتب خالد ليقول أما نشوف سي اسر هيعمل ايه اتصل عليه ولا ايه اسيبه لما خالد بيه يكلمه
لو كلمته خالد بيه هيطردني اكيد يارب اعمل ايه اسيب صاحبي ولا اسيب شغلى قالها يزن وهو في شده التفكير ولكن قاطع تفكيره هاتفه
يزن يرب مين الى بيتصل دلوقتي
اخرج هاتفه من جيبه وعندما قرا الاسم وظهر على وجهه ابتسامه كبيره .
ماذا سوف يفعل اسر عندما يعرف .
مع من يتحدث يزن .
يتبع
الملاك الشرس
الفصل السادس
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.
.
اهلا بالهانم الى نسياني بقالها اسبوع
انا بردو يا سي يزن
ايه الى فكرك بيا يا ابله
زوزو انا جايه بكره
بجد طب وماما
انت متعرفش انت بتكلم مين ولا ايه دا انا لارا على سن ورمح
تذكر يزن مناعته بزوزو ليردف بغيظ مين زوزو ده يا بطه متفوقي كدا يا بطه
مطت شفتيها على الجهه الأخري متحدثة انا مش بطه يا يزن
خلاص يا لولو انتي هتعيطي ولا ايه
لارا بحزن حقيقي فهي هشه جدا معتش تقولى كده
تحدث يزن بحنان فهو يعملها كأنها إزاز ويأبي كسره حاضر يا روحي هتيجي على طياره الساعه كام
الساعه اربعه العصر
تحدث هو بهدوء طيب هروح انا بقا علشان عندي شغل كتير والحق اخلص علشان وافضي للاميره بتاعتي بكره
إبتسمت بقوة قائلة ماشي يا أمير الاميره
في قصر الجراحي 
ذهب آسر لكي يتحدث مع جيلان فلم يتحدثوا منذ البارحه طرق اسر باب غرفة جيلان ثم أنتظر حتي سمحت له بالدخول 
ممكن اتكلم معاكي
وضعت رأسها بالكامل داخل الوساده مس عايثه اتكلم عايثه انام
اتجه آسر نحوها ثم رفع راسها وضمھا برقه الى صدره ايه موحشتكيش ولا ايه
اڼهارت جيلان في البكاء مردفا مس عايثه اكلمك
ثم زادت شهقات بكائها انت مس بتحبني اصلا
مسح آسر علي شعرها مردفا بإستنكار انا مش بحبك يا جيلان في حد يقول لاخوه كده انتي اغلى حد في حياتي انا معنديش غيرك
هدأت شهقاتها وهي تقول أومال ليه مسيت وثبتني هنا لوحدي
كان في حاجه مهمه لازم اعملها وانا اوعدك معتش همشي واسيبك لوحدك ابدا
أخرج كلماته بهدوء ثم ابعدها برقه عن صدره ومسك كتفها قائلا وبعدين تعالى بقا هربتي من المدرسه ليه مش كده عيب
مس ليك دعوه بيا
تحدث آسر بتأديب كده عيب متكلميش حد اكبر منك كده
مطت شفتيها قائلة بإزدراء اثر لو ثمحت ممكن مس تكلمني
طبع اسر قبله على وجنتها وهو يبتسم بقوة هكلمك براحتي
ضمته جيلان بقوه قائله پبكاء معتس تمسي وتثبني
الملاك الشرس 
زينب فراج zeinab farag 
متخليكي قاعده كمان شويه يا نور يعني هتروحي ليه يا بنتي
قالت نور محاوله إخفاء حزنها معلش بقا يا ماما انا هروح بابا وحشني
مروه براحتك يا بنتي
خرج زياد من غرفته مردفا خليكي قاعده معانا يا نور
ذهبت نور دون أن تجاوبة عليه فهي لم تتحدث معه منذ ذهاب سيدرا
ينفع الى هي بتعمله ده يا ماما
خلاص يا بني انت عارف هي بتحب سيدرا اد ايه
تحدث زياد بسلاسه ما انا كمان بحبها يا ماما
انقلب وجه مروه وقالت پغضب زياد عيب واعرف انك بتكلم امك
تعجب منها قائلا هو الحب بقا عيب يا ماما
أردفت بنبرة متهكمه حب ايه يا زياد انتي وهي لسه صغيرين ومش فاهمين حاجه
نظر لها بتعجب قائلا ايه الي غير رايك
تعثلمت في حديثها بعدما إبتلعت ما بحلقها انا الى عندي قولته
ثم ذهبت وتركت زياد في حيره من أمره 
آسر تعالى ورايا
خرجت الكلمات بنبرة جامده من الجد ليتبعه ذهب آسر إلى غرفه المكتب بهدوء فقال خالد اقفل الباب وراك يا اسر
اغلق اسر الباب ثم قال بهدوء خير يا خالد باشا
خالد بجديه جهز نفسك من بكره هتمسك اداره الشركه لحد ما تفهم كل حاجه وهتمسك الشركات كلها
عقد حاجبه مردفا ازاى يعني مش فاهم
رد الجد على إستفسارة ببرود اعتقد كل الى قلته واضح مش محتاج تفسير
لم يتحمل كم ضغط الجد عليه فقال پغضب وانا مش هشتغل في الشركه دي الشركه دي سبب في ټدمير حياتي هي السبب في كل حاجه وحشه حصلتلي ليه عايزني اعمل حاجه مش بحبها ليه عايز تخليني افتكر كل حاجه عايز انساها
نظر الجد لدمعته التي أبت حصار عينه فأردف بجحود مش آسر الجراحي اللى يعيط انتي مش مره يا
أردف بكره بات واضح انا مش عايز ابقي زيك ولا زيه
خالد بعصبيه إحترم نفسك واعرف أنك بتتكلم عني وعن ابوك
ماشي بس اعرف انو انت الى عايز كده
تحرك إلي الباب بعدما جاوبة بنبرة تحدي انا جاهز من بكره اروح الشركه
ثم خرج وهبد الباب خلفه حتي كاد أن ينكسر من قوته
نفسي تفهم اني بعمل كل ده علشانك انت وجيلان غبي
خرج آسر من القصر واستقل سيارته وجاري صديقه
فقال صديقه فور سماعه لصوته خير يا آسر صوتك ماله
اتصل على محمود وقابلوني في القهوه الى بنقعد فيها على طول
أعاد السؤال مره أخري خير يا إبني مالك
اسر بطل رغي واعمل الى بقولك عليه
حرام عليك انتي بتعمل كده ليه ارحمني بقا سيدرا وبعت عننا ليه مصمم تعمل معايا كده
علشان انتي مستهليش غير كده
أردفت بتحسر مش انا بس الى غلطت هو كمان ليه انا بس الى هشتال الذنب
انتي السبب في الى احنا كلنا فيه علشان انتي حقيره فهمه حقيره
ثم اكمل ببرود مش هعيد كلامي تاني تعملي الى قولتلك عليه بكره
جاءت أن تعترض فأغلق الخط لتقول بغيظ دا قفل الله يلعنك يا شيخ
ثم اكملت ياربي همعل ايه انا ازاى هعمل كده مش كفايه الي عملته زمان يارب تسامحني انت عارف انا بحبها قد ايه بس الشيطان هو الى لعب في دماغي يارب عدي بكره على خير
في احد الكافيهات بالزمالك تقابلوا ثلاثتهم فقال محمود بقلق خير يا اسر في ايه جيابنا على مله وشنا
آسر اقعدوا في حاجه مهمه
يزن موضوع الشغل صح
قلب آسر عينه بملل مردفا بحنق اه يا اخويا انت كنت عارف صح!
يزن اكيد يعني ما انا بشتغل في الشركه يا اخويا وابويا له 15 من أسهم الشركه لازم ابقي عارف
محمود انا برجح تشتغل وناخد الموضوع من قصيره
انا قررت امسك الاداره في الشركه علشان بس اسبتله اني اقدر اعمل اي حاجه
تحدث يزن بخبرته في المجال الشغل صعب مش لعبه
نظر له بضيق مردفا أومال انا جيبكو ليه علشان تعرفوني اساسيات الهباب ده بما ان انتو الاتنين خبره
أرجع محمود ظهره للخلف بكبر ثم مسح على كتفه قائلا هححح
ضړب آسر على الطاولة بغيظ صعب عليه كتمه أتضبط ياض
نظر له يزن بشماته ولآسر أيضا فكم قال له بأن يذهب برضاه لعله يحب العمل قبل أن يذهب رغما عن أنفه 
في محل روشيه فقد طلبت سيدرا ان تعمل دوامين لكي تدخر بعض المال قبل الدراسه فهي مقبله على مرحلة الجامعة.
وأمام المحل كان محمود يقف مع آسر ليقوموا بإختيار بعض الملابس لمفاجأة جيلان هو دا المحل الى جيلان بتحبه يا باشا
ايه البرود دا يا شيخ معتش تقولي باشا دي هزعلك
إبتسم محمود ببرود قائلا يلا تعالي ندخل اتاخرنا وكمان جيلان قلقانه عليك
أردف بإزدراء يلا يا زفت
دخلو المحل واحتارو كثيرا فهم مهما كانو شباب وكبار لا يعرفون ماذا يشتروا لطفله فقرروا طلب المساعده من احدي العاملات بالمحل فقال بهدوء لو سمحتي ممكن تساعدينا
طبعا اتفضلو
تحدث من باب العمل بالشئ اسمك ايه
إسراء
قال آسر بنبرة رسميه انسه اسراء عايزين نشتري هدوم لطفله عندها 6 سنين
إبتسمت ببلاهه متحدثه بداخلها يخربيت جمال امك ايه ده
قال محمود هو يلوح بيداه أمام وجهها انسه اسراء انتي هنا
ااه اه هنا اتفضلو
آسر بجديه عايزين نشتري هدوم لطفله عندها 6 سنين
اسراء عايزين تشتروا ايه بالضبط
قد بدأ صبرة بالنفاذ فقال اكيد لو كنت اعرف مكنتش سألتك
اسراء بارتباك اسفه حضرتك
ثم ذهبت وظلت حوالى نصف ساعه ولكن لم يعجبهم شيئا
تحدث هي بداخلها لو بس مش حلوين كنت اتصرفت تصرف تاني
مين المزه دي
تفوه بها محمود لآسر فنظر بجانبه لكن لم يري سوي غمازاتها وعيونها الخضراء فقال بغيظ احترم نفسك وبعدين دي مجرد عامله في المحل
محمود بص انا هامشي وانتي شوف الى انتي عايزه مع البنت البارده دي
وبالفعل ذهب محمود واتجه إلي الفتاه التي اعجب كثيرا بجمالها هو ليس لعوب ولكنه يقدر الجمال 
هو المحل ده فيه ايه عليه شويه بنات قمر
قالها محمود في نفسه وهو يتجه اليها وعندما وصل لها تحدث لو سمح 
قاطع نفسه مردفا سيدرا
قالت هي برسميه حضرتك هنا في حاجه
محمود لاء مفيش بس كنت جاي انا واسر نشتري هدوم لجيلان
قالت بتسأل أخوها رجع
ايوه يا ستي
حضرتك محتاجني في حاجه
اه محتاجك بس تساعديني في حاجه اشتريها لجيلان
سيدرا بابتسامه صغيره اه طبعا اتفضل
بينما لم يهبط نظره عنهم لا يعلم لماذا لكن الفضول ېقتله حيا لرأيتها. لم ېكذب خبرا فذهب نحوهم ينادي صديقه وعندما وصل كانت هي أنتهت من عملها مع محمود فقالت عن اذنك هروح اشوف بقيه شغلي
تحدث محمود بإحترام كنه لها اتقضلي يا سيدرا
تذكر آسر هذا الاسم نعم انها هي الفتاه التي انقذت اخته عندما هربت من المدرسه فقال مسرعا لو سمحتي استني يا أنسه
قالها وهو يسمك يديها لكي يمنعها من الذهاب كانت حركه سريعه منه فقد تعود على ذالك من البيئه المحيطة به 
لفت وجهها سريعا لتطلب منه ترك معصمها إيد حضرتك لو سم 
لم تكمل حديثها فظهر على وجهها ملامح الصدمه التي منعتها عن الحديث وكان اسر أيضا في حاله زهول اهذه الفتاه التي ظل منشغل فالتفكير بها 
هو أنت!!
أنتي سيدرا !
نظر
لهم محمود متعجبا انتو تعرفوا بعض
آسر بهدوء اه خپطها بالعربيه يوم ما رجعت
تجاهلته سيدرا فقد أثبت وقاحته وبجداره في كل مره تقابله فيها عن اذنك يا استاذ محمود
نظر لها آسر مستنكرا أفعالها وتجاهلها الواضح أنه معتمد وانا مش عجبها ولا ايه
نظر لصديقه بتعجب وجاوبها اذنك معاكي
خرج آسر والغيظ يملأه ولكن سرعان ما امسكه محمود متحدثا ايه يا بني مش هتشتري حاجه لجيلان بص ده سيدرا اختارته حلو جدا وعجابني
آسر بضيق اشتريه وخلاصنا عايز اروح ارتاح عندي شغل كتير بكره
تحدث محمود من داخل السيارة لآسر بإعجاب سيدرا دي جميلة أوي وباين عليها محترمه
لم يجاوب آسر على حديثه فأكمل محمود
مالك يا إبني أخرسيت
جاوب ببرود وهو يتابع قيادة السيارة بفكر في بكره أنزل يلا
ياض أنت كمل الباقي مشي
إبتسم محمود بنفاذ صبر وقال آاه لما الكلام مبيعجبش الواحد
دفعه آسر بغيظ من السيارة وأكمل طريقه لمنزله 
في صباح اليوم التالى 
يارب اديني القوه
قالتها أسماء وهي تقف أمام منزل مروه
طرقت أسماء باب المنزل ثم فتح زياد وتأفف عندما قابلها مردفا هو