رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


العظيم
زياد محاولا تهدئتها والله ما هسيبك لو اخر يوم في حياتي أهدي لو سمحتي يا مليكه
سيبني أفول كل حاجه في قلبي
تمسكت فيه أكثر فمسح على شعرها وهو يقول أحكي يا ملكتي 
فتحت فاهها وهي تشعر بملكية إسمها التي سببت في قشعريرة بدنها وبدأت في السرد له 
نظر يزن بإتجاه الباب حيث دخلت نور وقال مين سمحلك تدخلى هنا
أنا يعني
مش عايز كلام كتير جايه ليه
مش جيالك جايه لريان
هو مش عايز يشوفك
محدش خد رأيك
إطلعي بره
مش طالعه
وقف يزن ببرود وإتجهه إليها وهو يقول بنبرة جامده هتندمي صدقيني
هزت رأسها عددت مرات وهي تقول لاء
أمسكها يزن من يديها بقوه ثم أخرجها خارج الغرفه متجها سريعا للخارج وهي بالكاد تلحقه فخطواته سريعا جدا فنظر لآسر ومحمود قائلا خليكم جنب ريان
تحدث محمود پخوف على تلك التي تنجر خلفه أنت بتعمل ايه سيبها يا يزن 
محدش يتدخل
تحدث آسر بفحيح لو أذيت شعره منها أنت عارف أنا أقدر أعمل اي كويس
بس يا آسر هو 
سيبه يا محمود
أخذها يزن خارج المستشفي وهي تنظر له متعجبا حاولت الفرار منه لكنها من وضعت نفسها في هذا الموقف الجميع حذرها منه لا تعلم لماذا تذكرت كلام محمود
محمود بحزن على صديقه أفضلي جنبه يا نور
ليه كلكم
عايزني أفضل جنبه في حاجه أنا مش فاهمه حاجه شويه أفضل جنبه وشويه أبعد عنه 
لما بنقولك إبعدي عنه علشان كلنا عارفين يزن لما بيتعصب مبيعرفش مين الى قدامه ومبيحسبش حساب حد بس كل الى أقدر أقولهولك أنو بيحبك ومن زمان كمان 
من زمان!!
تنهد محمود وهو يقول كلامي خلص 
خرجت من شرودها على دفعة يزن لها بالسياره وهي تنظر له متعجبا حقا تأكدت بأنه يمتلك إنفصام في الشخصيه ماذا بيه هذا لماذا وافقت للذهاب معه هي الأن أكثر قلقلا من أي وقت مضي 
أستاذ يزن 
أما نشوف أخرتها معاه ومع بروده دا
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الثالث والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إستيقظ ريان من المخدر ليتنهد بقوة وهو يري آسر ومحمود بجواره قائلا فين جيلان!!
إبتسم محمود بقوة وهو يهز رأسه ييأس قائلا حتي وأنت مضړوب بالړصاص
هز آسر رأسه بضيق وقال ريان حبيبي عامل أي دلوقتي حاسس بإيه 
الحمد لله فين أبي
قال آسر بهدوء عنده شغل مهم وزمانه جاي كان جنبك من أول ما دخلت غرفة العمليات بس راح علشان يصلح حياتكم
محمود بمرح إيه يا بطل مش عايز تشوف جينا
نظر له آسر حانقا وهو يقول أحترم نفسك وأعرف انها اختي
دي جينا
أحمد ربك أنك مضړوب بالړصاص يا إبن يزن
عايز أرجع البيت
بس أنت تعبان يا ريان
هز رأسه بنفي وهو يقول لاء أنا كويس
ماشي يا شقي 
تنهد زياد بعدما قصت له مليكه ما حدث معها وقال ياه كل دا حصل معاكي
أماءت برأسها وهي تقول أنا أسفه على وقتك
ثم وقفت وكانت في طريقها للذهاب ولكن يد زياد منعتها وهو يقول بحنان خليكي
تظاهرت مليكه بالتمساك قائلة لاء لازم امشي انا هرجع أمريكا بعد ما ريان يطلع بالسلامه
لاء مش هتسافري
ليه أن شاء الله
لأنك خلاص بقيتي بتاعتي
زمجرت بضيق وهي تقول نعم ما تحترم نفسك يا حج انت
سألها زياد بجديه تحبي أجي أطلبك من مين 
ويا تري عايز تتجوزني ليه
وإلى بيتجوز بيتجوز ليه
تنهدت وهي تقول أنا محكتلكش علشان أصعب عليك أنا حكتلك علشان تبعد عني لاني حسيت انك قربت مني وأنا مش محتاجاك تعطف عليه
نظر لها بضيق مردفا أحترمي نفسك وجوازي بيكي هيتم بمزاجك أو ڠصب عنك لاني بحبك أيوه بحبك يا مليكه من أول يوم شوفتك فيه وأنا معجب بيكي
صرت على أسنانها وهي تقول أنا أكبر منك
قال جملتها وهو يبتسم بقوة السن عمره ما كان عائق يا ملوكة قلبي
نظرت له بغيظ قائلة بطل الإسم الغلث دا 
وصل يزن لمنزل رائع جدا ثم أدخل نور هذا المنزل وأغلق يزن باب المنزل في هدوء ليدق قلب نور بفزع وهي تسأل نفسها كيفها جاءت إلي هنا حقا لا تعي شئ الصدمه لجمتها فقالت بتوتر يزن
أنتي إللي قولتي مش هتندمي
هزت رأسها بنفي وهي تقول مش كدا لاء
إقترب منها بهدوء بينما أغمضت عينها پخوف ليقول بصوت أجش أفتحي عينك متخفيش مني 
فتحت نور عينها بصعوبه ليجلس يزن علي الأريكة وهو يقول بهدوء ده بيتي انا ومراتي
شعرت نور وكأن سكاكين تخترق جسدها حاولت التمسك وهي تردف بضيق جايبني هنا يعني علشان تقولى كده
لاء جايبك علشان أحكيلك على كل حاجه
أماءت برأسها وهي تصنت لحدثيه فقال هو وأنا عندي 18 سنه سافرت أمريكا كنت لاعب مصارعه سافرت وأخت اولمبيات وطلعت الاول وأنا هناك أتعرفت على ساره بقينا أصحاب قوي وبعدين عرفت أنها عندها ورم في المخ 
أكمل بحزن يسيطر عليه وقتها فضلت جنبها وعرفت انها حامل من واحد كانت عرفها وكانو متفقين أنهم يتجوزوا بس هى أكتشفت أنو مخادع وبيعمل علاقات مع اي حد يشوفه بعدت عنه وقتها كانت مدمره هتعيش ابنها ازاى وكمان هي مريضه وممكن ټموت في أي وقت طلبت ايدها للجواز كنت عارف أنها بتحبني ووقتها وعتها أني هفضل معاها وعمري ما هنساها وهربي أبنها كأنه إبني وهحبه زي ما كنت بحبها وأكتر كانت قريبه مني أوي كنت بحترمها وبعتبرها اختي وصحبتي بس عمري ما حسيتها مراتي بعد فتره خلفت الولد وأنا أصريت أنو اسميه ريان ويبقي ريان يزن الشامي وحده وحده لقيته بيقلب شبهي وهي بقت أحسن حياتي كلها بقت ريان وإزاى أسعده وهي كمان كنت بخاف أني أجرحها بعصبيتي ديما يوم عيد ميلاد ريان الثاني جالها صداع جامد وديناها للدكتور وقال إنها لازم تعمل عمليه حالا عملت العمليه و .
إبتلع غثته وهو يكمل حديثه وماټت ماټت وسبتني مع إبننا كنت حاسس أن قلبي بيتقطع وأنا شايفها مرميه على سرير قدامي إبني في إيدي بيعيط وهي مېته مكنتش قادر قررت أرجع مصر بعد ما أدفنها وعيش حياتي لابننا
كانت نور تبكي بۏجع ليمسح دموعها بحنان وهو يقول انتي بټعيطي ليه أنا اللى خسرتها
أنا اسفه
وقفت بهدوء ثم ذهبت بعض الخطوات تنوي على الذهاب من أمامه لكن سرعان ما أمسكها يزن من يداها وهو يقول بهدوء لسه مخلصتش كلامي
خلاص بالله عليك معتش قادره
هز رأسه برفض وهو يقول لازم تسمعي الباقي
لاء مش عايزه اسمع مش عايزه اسمع كلامك عنها أنا اسفه بس مش قادره أنا مش أنانيه وعارفه أن مفيش بنا حاجه بس مش قادره
جذبها برفق وأجلسها بجانبه وقال هتسمعي يا نور
إتفضل
أكمل يزن في هدوء لما رجعت مصر قابلت بنت حلوه أوي يمكن كانت أول بنت أحبها او حتي أعجب بيها بالطريقه دي
قاطعته متذمره أومال ساره تبقي اي 
ساره دي صديقتي وأختي الصغيره مش أكثر
ثم أكمل بهدوء كانت أشبه بالملاك بعنيها الزرقاء وبشرتها البيضه الحلوه أوي ملامحها الهاديه ممكن تقولى كده حب من أول نظره بعدت عنها علشان أعرف أهتم بريان خفت أحسن متحبوش تغير منه لأنو إبن مرات حبيبها بس لاء بالعكس لما شافته حبته أوي إتعلقت بيه زي ما أنا إتعلقت بيه 
لم تسطيع نور سامع أكثر من ذالك من هذا الفريزر الذي يحكي لها قصصه مع الفتايات الجميله الذي عشقهم غير مرفقا بقلبها فصاحت ممكن كفايه بقا
دا أنتي جايه عند أهم حته
صرت نور على أسنانها قائلة إيه اتقدمتلها واتجوزته وحبيتو بعض اكتر وهي حبت ريان وعشتو حياه لطيفه سعيده أنا مالى بقا
لاء
أكمل مسرعا كي لا تقطعه تلك سليطه اللسان أنا جايبك إنهارده علشان اتقدملها
أنت بجح 
لاء
ڼهرته بغيظ أومال جايبني ليه
علشان أنتي البنت دي 
أضاف بهدوء أيوه أنتي أنا شوفتك لما كنتي مع باباكي في إسكندريه ومن يومها وأنتي متطلعتيش من دماغي فضلت حفظك عن ظهر قلب مصدقتش نفسي لما شوفتك عند آسر الدنيا مكنتش سيعاني نور تقبلي تتجوزيني
بس 
مبسش تقبلي تتجوزيني
لاء
لاء إزاى مش فاهم
يزن أخري خليني أفكر
إبتسم بهدوء قائلا أنا سالت سؤال اجابته اه او لاء
تذمرت پغضب وهي تقول طيب أنت يعني مش لاقي الا شقتك أنت وساره الله يرحمها وتقدملى فيها
مسح يزن على يداها بهدوء ثم قال دي مش شقتي أنا وساره الله يرحمها دي شقتي انا وانتي اشتريتها من أول ما شوفتك وكان نفسي أعيش فيها معاكي يوم ما أتقدملك كنت خاېف لما تعرفي انو أنا عندي طفل متتقبليش بس مردتش أقولك أنو مش إبني يعني إلا لما تتقبلي لاني متقبلش كلمه واحده في حقه وعمري ما 
نور مقاطعه له أنا حبيت ريان جدا وحبيته علشان هو ريان ومستحيل أتغير من نحيته علشان يعني إبنك أو إبن ساره الله يرحمها
تنهد بقوة مردفا طب قومي معايا
على فين
على البيت ولا عايزه تفضلي قاعده معايا
لاء بس يعني مش هنروح لريان
آسر بعتلى رساله بيقول أنو أصر يروح عند جيلان
هو بيحب جيلان من أمته
تقدري تقولى كده من وهو بيحبي لسه
تحدثت متسائلة بس هو مش كان عايش هنا 
دا كله لك
نظرت له بضيق قائلة مش عجبك ولا إيه يا أيتاذ يزن
إبتسم بقوة منفيا لاء طبعا يا أبله نور
وصل آسر ومحمود بريان إلي قصر الجراحي وكان آسر يحمله بين يداه بعد إعتراض كبير من ريان لكنه لم يكن يستطيع المشي على أقدامه دخلو به إلي القصر ليذهبوا جميعا إليه ليطمأنوا عليه فقال آسر بهدوء لازم يرتاح أنا هطلعه فوق حصليني يا سيدرا 
تحدثت جيلان بهدوء أنا طالعه أسوفه
تنهدت مروه وقالت بحرج أحنا هنمشي احنا بقا
إبتسمت مليكه بود وهي تقول متخليكي قاعده معانا شويه يا طنط
لاء علشان بس تستريحوا
قالت أسماء بهدوء ألف سلامه عليه
عن إذنكم
أتجهة مليكه نحوهم وضمتهم بود قائلة مع ألف سلامه يا طنط
مالت أسماء على أذن مروه وهي تقول شكلها رسمه على زياد
عن إذنكم يلا يا زياد
همس زياد لمليكه شوفي بقا هاجي أتقدم لمين عن اذنك يا قمر 
خرجوا من المنزل لتنظر ليلي لمليكه
وهي تقول تعالى هنا
أنا!!
في حد هنا غيرك
في الغرفه المخصصه لريان منذ 7 سنوات جلست جيلان بجانبه على السرير وهي
تقول ألف ثلامه عليك يا لياني
همست سيدرا لزوجها هي بتحبه من امتي إزاى مكنتش أعرف
قبل آسر يداها التي تضعها على كتفه وقال بعدين أنا دلوقتي مېت من التعب
همست في أذنه بدلال بعيد الشړ عنك يا سندي
تذمر محمود قائلا وأنا بقا هفضل اسمع قصص الحب الحماضنه دي
مطر يا حبيبي
أنا هنزل لمراتي
إبتسم آسر بټهديد قائلا وأنا اتصل على عم أحمد أقوله
أنت بتهددني يا آسر!
أعتبره
تحدث ريان بضيق أسكتوا بقا عايز أرتاح
طب يلا يا جيلو علشان نطلع نسيب ريان يرتاح
لاء أنت هطلع بس هتسيب جيلان
تحدث محمود بنبرة تحدي وأنا مش هسيب بنتي
إبتسم ريان ببرود وهو يفتح

ذراعيه على مصراعيه وقال تعالي يا جينا
سكنت جيلان أحضانه