رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


لم يستطيع المقاومه وقف محمود بهدوء واطمأن على ملكيه واخبرته انها بخير ثم ربت على كتف أخيه قائلا بهدوء أكيد مش هتنهار دلوقتي يا آسر مراتك أوعي تنسي
مسح آسر دموعه بتوتر شديد ثم وقف مسرعا وإتجه بسرعه إلى سيارته بعدما امر حاتم بتوصيل الفتيات الى القصر وترك حراسه عندهم وأرسل لهم حراسه قويه فهم لن يستطيعوا المقاومه ضد الخاطفين الواضح أنهم عصابه ورئيسها يعلمه الجميع 
حاول زياد الكثير التواصل معهم لكن هواتفهم مغلقه
التوتر عم المنزل وحاول ريان اشغال جيلان بكل الطرق
حتي اتي لزياد رساله من يمان احنا كويسين واعتقد انك عرفت المهم البنات راجعين القصر تاخد لارا وريان وجيلان ومتمشوش من غير حراسه الموضوع خطېر يا زياد مش لعبه
زفر زياد الهواء من فاهه وهو يقول پغضب الود ده بيستعبط ولا إيه
تحدثت لارا بتوتر خير يا زياد
يلا علشان هما مستنينا في القصر
قفزت جيلان بفرحه مردفة ياااي رجعوا
ريان بهدوء هتقعي ي جيلان أقعدي
قالت لارا بهدوء طب يلا نمشي
خرجوا بهدوء وكانت هناك سياره ضخمه في انتظاره بتعليمات من يمان ثم انتلقوا متجهين إلى الفيلا 
خرج آسر وركب سيارته مع محمود ويزن ويمان في سياره اخري 
زفر يمان الهواء متحدثا بضيق أنا معرفش انتو إزاى مفكرين أن سيدرا هتسامح اسر
جاوب يزن عليه يمان اهدي على اسر أنت متعرفش حاجه ومتنساش كمان أنك بردو عملت حاجه وحشه مع سيدرا وده جوزها والموضوع يخصهم ميخصناش 
ودي اختي وإلى ماټ ابويا
الى ماټ ابوك اه قولتلي ابوك الي سابكم ومسألش عليكم مجرد بس ما ادهم ضحك عليه بقرشين وده مقدر ومكتوب
مقدر ايه أن أدهم ېقتله بالحيا!!
صدقني دلوقتي المۏت اهون عند أدهم من الي بيحصله اذا كان من مرضه ولا العڈاب الي بيحصل فيه
تنهد يمان مردفا بحزن كبير خاېف عليها اوي ملحقتش لسه اقعد معاها لسه مسمحتنيش
هتبقي كويسه صدقني اول ما تشوف آسر هتبقي زي الجن ومحدش هيلاحق من الاحضان والبوس
تصدق أنك ساڤل أحنا في إيه ولا في أيه
أنا بردو يا بتاع مدرس عربي
ضحك يمان بهدوء عندما تذكر خطفه وقال لاء بس بجد كان متقمص الشخصيه
في السياره الاخري 
نظر محمود لصديقه قائلا أنت متعرفش هي بتحبك قد إيه
إبتلع غثته وهو يقول هي اللى متعرفش أنا بعشقها إزاى
أومال سيبتها ليه يا آسر
جاوب على صديقه مستنكرا أنت متعرفش يعني يا محمود
لحد أمتي هتفضل تخلي ماضيك مسيطر عليك آسر فوق لو ملحقتهاش المره دي صدقني مش هتعرف تلحقها مره تانيه
وأنا اوعدك وأوعدها أني عمري ما سبها بس القيها وأنا هنسيها كل القرف اللي حصل
وصلت الفتيات إلى فيلا الجراحي ثم ذهبوا إلى غرفة سيدرا وبكت ليلي كثيرا وكانت نور تبكي لكن في صمت ومليكه كانت تبكي من داخلها على صديقتها ونفسها أيضا كانو يحاولن التعدي عليها يا الله الحمد لله لقد خرجت سليمه لكن التي انقذتها ما حل بها الأن 
زفرت مليكه بۏجع قائلة وهي تحاول التخفيف عنهم نور خلاص
ثم أضافت وهي تضم ليلي اهدي يا حبيبتي لو مش عشانك علشان الى في بطنك
أضافت مليكه مره اخري بهدوء وهي تمسح تلك الدمعه التي سقطت دون ارداتها يلا نجهز أوضة سيدرا وآسر بما انه رجع عايزنها تبقي ليله حمره 
إبتسمت نور بتعب مردفه حتي في الموقف ده
قولت نور مش فاضيه وراها دوريه عايط قولت ابدا ازاى محدش يضحك القمرات الي بيقرئو دول أيوه أنتو أنتو متفجأين كده ليه
أبدا مسمحش لحد ياخد دوري يلا يا عسل في
جنب
بعدت مليكه عنها فأكملت نور أقعدي بقا يا ليلو في جنب بس بلاش عايط لان الناس زهقوا منك
زينب اللي هي أنا يعني حصل على يدي وإتهدي بقا يا ليلي علشان الناس زهقوا من زنك 
تحدثت ليلي بثقه يزهقوا مني دول من غيري يحسوا أنهم ناقصين عضو الاحساس بتاعهم
ضحكوا جميعا ثم بدأو في ترتب الغرفه التي كانت تعمها الفوضي بعدما اتي الخاطفين كانوا يبتسمون من خلف بكائهم الداخلى لكنهم صمدوا لكي يساندوا بعضهم البعض 
وصلت سيارتهم إلى حيثما أرادو وهبطوا في هدوء وأمر يمان الحارس بفتح باب سجن الدميري 
دخل آسر اولهم ثم لكمه بقوه وابتسم الرجل ببرود ثم قال آسر پغضب چحيمي ها يا قاسم هتقول مراتي فين
إبتسم بشړ ثم لكمه آسر مره أخري وقال ولا أقول يا باسم!!
علامات الدهشه على وجه الجميع من هذا باسم
وصل زياد والباقيه إلى القصر ثم دخلوا مصرعين وكانت الفتيات مازلن يرتبن غرفة آسر وسيدرا 
جري زياد إلى الغرفه بعدما علم من الحراس أنهم في الاعلى 
دخل الباب دون الطرق وعندما رائ مليكه اتجه ناحيتها ثم ضمھا بقوه كاد أن يكسر ضلوعها وهنا لم تستطيع مليكه التحكم في نفسها فبكت وبكت بكت كثيرا اخرجت كل الحزن الذي كان بداخلها واتجهت لارا إلي ليلي وضمتها بهدوء ثم تفقدت نور ايضا واخذتهم داخل أحضانها وقالت باستفهام فين سيدرا
إبتسمت نور بتزيف وهي ټدفن ۏجعها اسر هيجبها ويجي
صاح ريان بهدوء حمد لله على سلامتكم
ألف ثلامه عليكم
هو أحنا كان عندنا دور برد ولا إيه
نول خلاث مس كل كلمه تتليقي عليها
قبلتها نور من وجنتها وقالت سوري يا جينا
شهقا جيلان پصدمه وهي ټضرب فاهها وقالت هي نول كمان متجوزاني
ضحكوا جميعا علي هذه
الطفله فقال ريان بهدوء لاء هي بس متعرفش معني الكلمه
يعني جينا يعني زوجه
اومأ لها ريان فقالت بتسائل أومال يعني ايه كراسيفي دي 
يعني جميله
ضمته نور بحنان الى داخل احضانها وقالت والله محد كراسيفي إلا أنت
إبتسم ريان بهدوء وقال حمد لله على سلامتك يا نور
قبلته نور من عيناه ثم قالت بحب الله يسلمك يا حبيبي
لا تعرف ما هو الشئ الذي يجذبها به لهذه الدرجه يشبه والده بشده يشبه الى حد كبير هو أيضا يحبها كثيرا لأول مره يشعر بحنيه من شخص كبير خصوصا امرأه لم يتقرب من فتاه قط غير جيلان ولارا فقط لا كبيره ولا صغيره لكن هي كان الوضع مختلف تماما 
همسة له نور جيلان هتحرقني
هي حړقتك خلاص 
تسائل يزن أولا مين باسم
إبتسم آسر ببرود وقال تؤام قاسم ال
انقض يمان على باسم ولكمه بشده مره خلف الاخري والاخري والاخري حتي بعده يزن وضربه هو الاخري ثم محمود وفعل مثلهم ثم آسر وأكثر من عشر مرات
حتي كاد أن ېقتل في يداهم قال حاتم پخوف لقتل هذا الرجل خلاص يا باشا ھيموت في ايدك
نظر له آسر بضيق وقال جهزت كل حاجه
اومأ له حاتم مردفا كله تمام يا باشا
قال محمود باستفهام في اي
هتفهموا كل حاجه بعد شويه
أضاف بهدوء وهو يتركهم مع دهشتهم الكلب ده محدش يعرف حقيقته
بعد لحظات تبعوه بسرعه وركبوا سيارتهم مره اخري وهذه المره تتبعهم الكثير من السيارات 
بعد قليل وصلو إلى المكان المراد ودخلوا بهدوء تام الى المكان حاوطت الحراسه المكان من جميع الجهات ودخل الشباب وبعض الحراسه إلى الداخل 
قابلوا الكثير من الرجال فعلموا أنهم في المكان الصحيح ضربوا كل من قابلهم حتي جائوا إلى غرفه علموا انها المراده كان يوجد على بابها الكثير من الرجال ضړبوهم بكل قوته حتي أمر آسر مساعده وهو يقول حاتم يلا
اومأ له حاتم ثم ذهب مع بعض الحراسه .
بعد قليل من الوقت تخلصوا من جميع الرجال الذين كانوا على الباب دخل آسر بسرعه كبيره الى الداخل ثم توقف فجأه وهو في حاله من الصدمه و 
زفرت جيلان وهي تقول بغيره أبعد عنها يا ليان
ابتسم ريان بهدوء ثم قال دي اختي الكبيره
أضافت نور بابتسامه كبيره ومرات أبوه مستقبلا
أحلى مرات أب دي ولا إيه
ضحكوا جميعا على حوارهم ثم غادرت جيلان الغرفه وهي تنفخ بضيق فقالت مليكه بضيق يا شيخه اتقي ربنا حتي البت الصغيره مسلمتش منك وانت يا استاذ ريان بطبلها
نظر ريان لميلكه بجمود فصمتت على مضض وهي تهز رأسها ييأس فقالت نور ساخره متقوليش كلام منتش قده
ثم وجهت كلامها لريان ها يا حبيبي باباك بيحب ايه
تحدث بملل لاء شكلك بتحبيه وأنا بصراحه بطني بتمغص
ضحكوا جميعا لقد أخذ حقهم جميعا من نور فقالت بحزن انا يا ريان
وقف مسرعا واتجه إلى الباب وقال سوري بقا جينا زعلت مني ولازم أصلحها 
ثم أرسل لها قبله في الهواء وانطلق سريعا 
ابتسمت مليكه بقوه وهي تقول أول مره من سنين اشوف الضحكه دي على وش ريان عمره ما ضحك من قلبه
أردفت نور بفخر ربنا يخليني ليكوا
لحظات صمت مرت على الجميع حرك آسر رأسه برفض ثم اتجه مسرعا نحو ملاكه الغارقه في ډمها وقال بفزع حبيبتي حبيبتي لاء بالله ما تسبيني لوحدي لاء يا حبيبتي ملاكي فوقي 
فتحت سيدرا عينها بۏجع ثم ادمعت وقالت بحب كن ت عا يزه أشوفك قبل ما مو 
تحدثت بإرهاق وإبتسامة صغيره تزين وجهها بحبك أوي أوعي تنساني يا سندي 
وهنا اغمضت عينها مره اخري مستسلمه للعالم الاخر
كانت تريد رؤيته قبل رحيلها والان رأته ماذا تنتظر صړخ آسر پبكاء نافيا ملااااكي لااااا قومي قومي يا سيدرا بالله عليكي متسبنيش أرجوكي أنا أسف أسف أوي والله العظيم
يلا يا آسر قوم
بادر يمان بالقول أنا هشتلها
بعده آسر بقوه ثم حملها وضمھا بقوه إلى صدره وترك العنان لكتفها العلوي الذي كان فيه ړصاصه 
ركب يزن السياره وانطلق بأقصي سرعه وأسر يضم سيدرا ويبكي في الخلف كانت فاقده الوعي بين يداه اي فاقده !! ليست في الحياه من الأساس 
تعاقب آسر ونموتها 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الثامن والعشرون والاخير
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وصل آسر إلى المستشفي ودخل مسرعا وطلب منهم احضار طبيب فكانت مازلت تنبض وخلال دقيقه أو أقل كان جميع الأطباء تحت يد آسر الجراحي فهو يمتلك هذه المستشفي 
الطبيب لو سمحت ارتاح بره يا باشا عما نخلص العمليه
دقيقه لو مبدأتوش العمليه صدقوني حياتكم هتنتهي فورا
بدأ الأطباء في العمليه فهم من ليقفوا امام هذا الرجل 
في الخارج كان يزن ويمان و محمود على توتر ماذا حدث لهذه الفتاه لقد كانت أشبه بمېته بين يداه كيف سيعيش آسر بعد ملاكه يارب تكون بخير .
ربت يزن على كتف يمان وهو يقول يمان أهدي
أهدي ازاى يا يزن اختي لسه معشتش معاها لسه معتذرتلهاش وحضنتهاش عايزه أعوضها دي حته مني
ضمھ محمود ثم قال بهدوء لازم تكون قوي احنا كلنا بتعتبرها اختنا 
مرت ساعه ومازلت سيدرا بالداخل وآسر بجانبها لم يبعد نظره عنها طوال الوقت جالس تحت رجلها يقبلهم ويحسس عليهم بعض الوقت لقد أشتاق لها لكل شئ معاها الحياه ليست حياه دونها 
وقف جهاز ضربات القلب لحظات صډمه على الجميع الاطباء يحاولون ضبط ضربات القلب مره اخري لكن لا فائده 
جهزوا جهاز الصدمات
توتر آسر فأخرج

صوته بټهديد لعله يهدأ قليلا أقسم بالله لو حصلها