رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


على صدره منهره إياه أنت بتعمل كده ليه طلما پتكرهني أتجوزتني ليه
جاوب في هدوء أنا مبكرهكيش
أومال ايه ده 
امسكت الهاتف من على الارض وأطلعته على الرساله
اسر عمره ما حبك والدليل انو كان عارف انو ابوه بېموت ابوكي وموقفهوش اسر بيكرهك ومتجوزك علشان ينقم منك
وأنتي مجرد رساله تعمل فيكي كده
لاء مش مجرد رساله شوف الفيديو 
وضعت الفيديو امام عينه ونظر أرضا حيث كان أدهم يوضع والدها في القفص وويجلده بقوه ثم اخرجه وترك كلبين عليه ينهشون في عظامه ويقف يتفرج بكل ډم بارد وبعدما كان على وشك المۏت بعد الكلاب عنه ثم اتي به بعد ذالك وظل يجلد فيه مره اخري ثم اخرج من المحزن الذي كان فيه واشعل فيه النيران 
أزفرت الدموع من مقلتيها قائلة ده أبويا واللي بيحرقه ده أبوك شوف اتفرج يا آسر بيه 
ظلت تقرب التلفون من وجهه وهي تبكي بشده فقال بهدوء وأنا مالش ذنب انا كنت صغير والحاډثه دي بتحصل بتحسبيني على حاجه مليش ذنب فيها ليه
في هذا الوقت خرجوا جميعا الى الحديقه الخلفيه وتركهم سويا 
طلقني يا آسر
أنا هعتبرك مقولتيش حاجه بس بعدين هنتكلم
علت شهقات سيدرا وهي تقول بضعف لاء .اعت برني ان نا وعايه كو يي يس
أخذ نفس عميق وهو يحاول الشرح لها سيدرا الدميري هو اللى بيعمل ده كله وصدقيني هتندمي في الاخر لما متلقنيش معاكي
صدقني أنت أنا عمري ماهندم قد الندم اللى ندمته لما اتجوزتك
يعني أنت ندمانه علشان اتجوزتني!
أيوه ندمانه 
جز على أسنانه وهو يقول پغضب أنتي اللى قولتي
تركها وغادر باب الفيلا ليقول بسخريه وهو يقف على حافة المنزل ورقتك هتوصلك يا مدام
هبد الباب خلفه بقوه وكاد أن ينقلع من غضبه فإرتمت سيدرا أرضا من كثر البكاء وهي تصيح بۏجع اااااااه لاااااا يارب ااااااه
جرت مليكه تجاهها وضمتها بقوه محاولة تهدأتها خلاص يا حبيبتي
تمسكت سيدرا بها وهي ټنهار بالبكاء لتشعر مليكه بإستكانها بعد قليل فصړخت بفزع إلحقوني
جائوا جميعا على صوت صړاخ مليكه لترتمي نور أرضا بجوار صديقتها قائلة بقلق حبيبي فوق 
تسأل يزن مالها يا نور
لما بتزعل بتنام
بدأت في البكاء وهي تضم صديقتها جلست ليلي بجانبهم وهي تربت على ظهر نور قائلة أهدي يا حبيبتي هي هتبقي كويسه 
جار يزن الطبيب وأنتظره حتي يصل فقال زياد متسائلا آسر راح فين
أن شاء الله زمانه راجع وميعملش زي كل مره
مره أيه!
تنهد يزن بهدوء يحاول قطع مليكه عن الحديث فقال الدكتور جاي في الطريق 
تحدثت جيلان پبكاء إلي ريان ثيدلا يا ليان
ربت ريان على ظهرها وهو يقول بهدوء هتبقي كويسه يا حبيبتي
شهقت أكثر مردفه اثر اثل مسي مسي وثابني 
ضمھا ريان إلى صدره ماسحا على شعرها وهو يقول أهدي يا روح قلبي أنا معاكي وعمري ما هسيبك 
تحدثت جيلان من بين بكاءها ببراءه بحبك أوي يا ليوني
قابل حبها بعشق وأنا بمۏت فيكي يا قلب ريون 
بعد قليل قد وصل الطبيب إلي الفيلا ليقوم بفحص سيدرا مع قلقهم جميعا ونور التي لم تتوقف عن البكاء 
فأنتهي الطبيب من فحصها وهو يقول المريضه لو مفقتش خلال ساعات احتمال تدخل غيبوبه
صاحت نور پبكاء غيبوبة إيه يا دكتور 
قال الطبيب بعمليه الواضح أن الصدمه كانت شديده أوي عليها وصريخها أعطى أشاره لعقلها أنو يقف بالتالي فقدت الوعي ياريت لو حد فيكم السبب في حالتها يقرب منها ويتكلم في ودنها هي أكيد سمعاكم لو حصل أي تطور ياريت تبلغني عن أذنكم 
هنا بقا نقدر نقول أستوب 
أما نشوف أخيرهم إيه عائلة الجراحي 
أستاذ هروب آسر الجراحي راح فين
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الخامس و العشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مر شهرين وكانت سيدرا مازالت في حاله الغشي أستيقظت مره واحده وهلوست بإسم آسر وغفت مره أخري 
كان آسر مازال مختفي لم يظهر ولو دقيقه واحده كل منهم دخل عالمهم القديم دون إرادتهم يزن ومليكه دائما بجانب نور الذي كان بكائها يزداد يوم بعد يوم و محمود لم يتركهم يوم وكان دائما بجانب ليلي الذي أصبح حملها خطړ جدا من حزنها وتوترها من حاله
سيدرا 
كان زياد دائما يأتي ليجلس معهم ويطمأن عليهم جميعا
رجع يمان ولارا من شهر العسل الرائع الذي قضوه ولكنهم انصدموا عندمو علموا بما حدث مع الجميع ضړب ريان پالنار حقيقه مۏت والده الذي فقده بسبب ادهم الجراحي وقاسم الدميري كان غضبه وكره لهم يزداد يوم بعد يوم
شدو الحراسه على قاسم جدا ودائما ما يذهب له يزن ومحمود ويضربه بكل قوتهم 
في قصر الجراحي تحديدا في غرفه سيدرا كانت نور تجلس بجانب سيدرا متمسكه في يداها وتتحدث بهدوء كما نصحهم الطبيب سو وحشتيني اوي عارفه ليلي حامل في تؤام وعماله تغيظني وتقولى لو جم بنتين هتسميهم سيدرا ومليكه ينفع كده 
أكملت پبكاء قومي بقا يا حبيبتي وحشتيني أوي ليه سمحتي لكل ده يحصل ليه يا سيدرا محفظتيش على جوازك ديما كنتي تقوليلي خليكي جنب يزن مع أنه لا جوزي ولا حاجه بس لأنك عارفه أني بحبه ويوم ما آسر يكون محتاجلك تسبيه 
اكملت وكأنها سمعت ما كانت سيدرا تريد قوله اه كان محتاجك لم يعرف ده كل عن ابوه لازم يزعل واوي كمان وانتي مسكتيش بردو جبتي سيره أمه يا سيدرا بالله عليكي قومي أنتي عمرك ما كنتي ضعيفه 
شعرت بتحريك صوابعها وإرتسم على وجهها ابتسامه سعيده وهي تقول يلا يا سو متسبيناش أسر وأنا ويمان لسه مشبعناش منك فاكره آسر يوم ما أتخطفتي كان خاېف إزاي شوفتي قلقه عليكي 
شعرت نور بإستجابه سيدرا لحديثها وبدأت في فتح عينها بصعوبه فقالت بلهفه حبيبتي
تحشرج صوت سيدرا پألم نور 
خليكي زي ما أنتي بالله عليكي ما تنامي تاني
حاولت أخراج صوتها هادئ حا ضر
آسر مرجعليش 
حاولت نور أخفاء توترها فقالت انا هنادي لميكله بصراحه البت دي أنا كنت
ظلمها مسبتناش لحظه 
كانت تتحدث وهي تخفي ملامح حزنها عن سيدرا وتلف وجهها في جميع أنحاء الغرفه فقاطعت سيدرا توترها وهي تقول نور أهدي يا حبيبتي متخفيش عليا أنا كويسه
نظرت لها بحزن ثم قالت بصوت عال ماليكه يا ماليكه يا ماليكه يا ماليكه بطريقه محمد رمضان باغنيه حبيبي يا حبيبي
جرت مليكه تجاهها عندما سمعت صوتها ودخلت بسرعه الغرفه قلقه على سيدرا فقالت بقلق وهي تفتح الباب نور خير
إبتسمت نور بخفوت ونظرت مليكه على السرير وكانت سيدرا تجلس بهدوء مستنده ظهرها على السرير فقالت مليكه بلهفه سيدرا حبيب هارتي
جرت نحوها وضمتها بهدوء وقالت بهدوء عامل ايه يا جامد
حاولت سيدرا التبسم فارتسمت ضحكه باهت على وجهها وهي تقول الحمد لله
لاء يا حبيبتي انا مش منديالك علشان تخدي كل الحب سيبلي شويه
وضعت مليكه يداها بجانب مقدمه رأسها ووقفت انتباه وقالت أتفضل يا باشا دا أنت تؤمر
هي البت دي ملها بتكملنا بصيغه المذكر ليه
شوفي أنتي بقا 
ثم أضافت في تسائل إلا أنا بقالى قد إيه فاقده الوعي
شهرين شهرين يا اوختشي
حاولت مليكه الخروج عن سياق المړض فقالت أنا عايزه أعترفلكم إعتراف
زمجرت نور قائلة أهم حاجه بس بلاش صدمات
أنا كان عندي تصوير مهم في القاهره ولبست كام فستان يعني كده مفتوحين شويه وخاېفه من رده فعل زياد
نظرت لها مليكه بغيظ فإبتسمت سيدرا بضعف وهي تقول وإيه يعني يا مليكه لما يشتمك شوية يا حبيبتي 
ضړبت نور يداها ببعضهم البعض وهي تقول نسيت أقولك ليلي حامل في تؤام
جاءهم صوت غاضب من الخلف أه يا وسخه مسبتنيش أنا أقولها ليه
ركضت ليلي إلي سيدرا تضمها بقوة وهي تبكي بصمت وحشتني أوي
إبتسمت سيدرا بضعف وهي تقول وأنتي بټعيطي ليه دلوقتي
أهي دي حالتها تفرح ټعيط تزعل ټعيط دا لو مصوتتش يعني
أنتوا تخرسوا حسابكم معايا بعدين
رفعت مليكه يداها قائله وأنا مالى يا لمبي
مين اللي قلها أني حامل في تؤام 
فتحت سيدرا يداها وهي تقول بشوق وحشتوني اوي تسابقن علي من تضمها أولا لتبتسم وهي بأحضانهم بضعف وهي تتذكر حضڼ آسر وكم كان دافئ حنون عليها 
قاطع لحظتهم طرقه الباب ليدلف الطارق بعدما أذنوا له فإبتسم بهدوء وهو يقول حمد الله على سلامتك عامله إيه
بخير الحمد لله
سيدرا فاقت
ضحكوا جيمعا ساخرين فابتعدت ليلي عن حضڼ محمود وهي تنظر لهم بغيظ قائلة أنت بتضحك علي إيه 
حاول محمود كتم ضحكته وهو يقول ولا حاجه
نظرت له بغيظ ثم قالت بهدوء وهي تلف وجهها تجاه سيدرا التي كانت تضحك بقوه مليش غير سيدرا الوحيده الى مش هتض 
ابتلعت باقي جملتها عندما رأت ضحكت سيدرا الكبيره
دبدبت بقدمها الارض ثم خرجت بغيظ من الغرفه وهي تقول أنا معتش عايزه أكلمكم كلكم أخرجوا بره حياتي بقا
ثم تركتهم وخرجت من الغرفه وسط ضحكات الجميع التي كانت ترن في انحاء الغرفه 
هي ملها دي
إبتسم محمود بهدوء وهو يقول أهي كده بقا من أول الحمل عطول زعلانه ومبتقبلش كلمه من حد دا أنا ماشي احسس عليها كأنها إزاز وخاېف يتكسر
ربنا يبركلكم يارب
كانت ليلي تتحرك بغيظ كبير في الفيلا فدخل كل من لارا ويمان وزياد ويزن فإتجهت لارا نحوها وهي تقول متسائلة مالك يا ليلو بټعيطي ليه
بسببهم
مين
زمجرت وجهها ولم تجف دموعها وقالت عمالين يضحكوا عليا قال ايه انا بعيط بسرعه حقا يا لارت
إبتسمت لارا بهدوء وسريعا ما أختفها وهي تقول لاء هما غلطانين
تحدث يزن بهدوء نطلع نطمن علي سيدرا وبعدين نكمل كلام
يلا تعالى يا ليلو
إتجهوا جميعا لغرفة سيدرا وعندما دخلوا إبتسمت سيدرا بقوة وهي تقول يمان 
روح قلب يمان
إتجه إليها وضمھا بحنان بينما وقفت لارا أمامها ووضعت يداها على بطنها الصغيره وقالت تخيلي كده
حامل!!
أيوه
قالت نور پصدمه بجد يا لارا
لسه عارفين امبارح
إبتسمت مليكه بإتساع قائلة مبروك يا لارا
زياد بمشاكسه لميلكه كعادته عقبالك يا جميل
ممكن تطلعوا بره
اڼصدم الجميع من طلب يزن فأكلم بهدوء عايز أتكلم أنا ومحمود مع سيدرا في حاجه مهمه 
أنقبض قلب سيدرا خفوفا من طلبه لم يأتي بمخيلتها
شئ غير اسر هل حدث معه شئ! هل أصابه شيئا
انسحب الجميع بهدوء وظل محمود ويزن مع سيدرا 
تنهدت بقوة وهي تحاول رسم الجديه خير يا يزن
سيدرا أنا عارف أنك عاقله وتعرفي تتحكمي في عقلك وقويه اوي كمان
خير يا يزن أنا بدأت أقلل آسر كويس
أهدي يا سيدرا مفيش حاجه مقلقه بس انتي اختي الصغيره وأنا خاېف عليكي ف 
نظر زياد ليمان وهو يقول متسائلا لسه مفيش جديد
لاء
تحدث زياد حانقا أكيد مش هنسيب إبن ده كده
والله لدفعه ثمن كل حاجه غالى وغالى أوي كفايه أنكم مقولتوليش حاجه غير لما رجعت
المهم أنتي عرفت جديد في إللي حصل للارا 
فلاش باااك 
كان يمان يجلس مع لارا على شاطئ هادئ جدا لا يوجد به الكثير من الناس طلبت منه لارا

ان يأتي لها بكوب من العصير فذهب لاحضاره وعندما