رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


كان هناك وصل له رساله كانت الرساله عباره عن فيديو رجل يبتسم بشړ و يوجه سلاحھ تجاه لارا التي كانت تجلس بهدوء على الشاطئ مبتسه بهدوء شعر يمان وكأن جسده تصلب مره واحده ثم قرأ الرساله عايزك تعرف بس أني أنا أقدر أوصلك في أي وقت ومن غير ما تحسوا
جري بسرعة البرق إلى لارا التي لم تكن تشعر بشئ نهائي فكان الرجل يقف بعيدا مختبأ ضم يمان لارا بقوه إلى صدره قائلا بقلق حبيبتي أنتي كويسه حد عملك حاجه
لاء في أي مالك يا حبيبي
مفيش بس قلقت عليكي شوية
شعرت لارا بشئ غريب به لكنها ذهبت معه دون جدال فهي تعلم طبيعة شغله وخوفه عليها من أي شړ 
بااااك 
تذمر يمان وهو يقول هو قاسم مفيش غيره بس اللي نفسي أعرفه هو ازاى بيعمل كده مين الى بيساعده وازاى هو في الحجز ومشديدين عليه دي حتي مبتطلبش انه يخرج في حاجه أكيد ومسيري أعرفها 
هو بردو الي ورى مۏت منصور الدسوقي
هو إبن ال
لازم اسر يندم على اللي عمله
جاوبت سيدرا متعجبه لطلب محمود أنا مش فاهمه حاجه 
أخذ يزن نفس هادئ وهو يقول أهدي وأحنا هنفهمك على كل حاجه
اومأت لهم سيدرا فبدأ يزن ومحمود بشرح كل ما يريدهم منها وعندما أنتهي محمود من الشرح ليضيف يزن بهدوء أنا عارف تفكير آسر وبسبب الى حصل معاه زمان اكيد رفض أنه يشوف ده بيحصل تاني
وإيه الى حصل معاه
تنهد محمود قائلا أدهم كان السبب في مۏت والدته
اڼصدمت سيدرا فمهما يكون قذر لن ېقتل زوجته ماذا حدث في هذا العالم كيف يفكر الانسان كيف لا ېخافون الله أخرجت صوتها رخي إزاى
أنا مكنتش أفضل أقولك بس لازم تعرفي كل حاجه 
ظهرت صورت مليكه على شاشة التلفاز في تغطيه الحفل عبر أحدي قنوات التلفاز وبما أن مليكه تصنف أولي عارضات الأزياء ظهرت أولهم بفساتينها الخلابة لكنها لم تكن خلابة في نظره فقد كانت فتاه أظهرت من جسدها ما منعها الله منها فنظر لها پغضب چحيمي لتبتلع غثتها عندما قال حصليني يا مليكه 
ذهبت خلفه دون عناد تنتظر تبوخيه وهي تري الشړ يتطاير من عينه 
جمع شتات ذكرياته وهو يقول أدهم كان دايما بيضرب أم آسر وجرها لسكت المهدأت وحده وحده وهي طبعا فقدت السيطره على نفسها آسر شفها وهي بتترجاه مقدرش يستحمل يشوفها كده راح لأدهم علشان يطلب منه يعطيها جرعه فأدهم يعني قاله شرط علشان يعطيها الجرعه انو ياخد جرعه هو كمان آسر وافق علشان ينقذ أمه معندوش حل تاني بص عليها شفها وهي مرميه على الارض من الۏجع فوافق 
إزاى يعني طب ما كان يساعدها في العلاج أو حتي يجبلها هو الجرعه 
آسر لما أخذ الجرعه كان عنده 12 سنه جاله حاله اللاوعي لأن الكيمه كانت كبيره أوي وقتها حاول ان يبطل بس أدهم كان حاطط شرط لما أمه تاخد الجرعه لازم اسر ياخد جرعه معاها لحد ما كمل 16 سنه وهو في الطريق ده حاولت كتير ابعده بس لهو قادر ولا حتي أنا حتي محمود كان ساعات بيعيط علشان يبطل بس وقتها محدش فينا كان عارف يعمل حاجه كنا لسه صغيرين أوي محدش فينا طايل حاجه ولا حتي فكرنا كان جيبنا لحاجه 
لأول مره سيدرا تري يزن يبكي يبكي ماذا أنه مڼهار في البكاء على اخيه الصغير وهو يراه مدمن 
اكمل محمود بهدوء وهو يري يزن لا يستطيع التحدث بعد فتره أدهم عمل نفسه مظلوم وأنه ملاك برئ أم آسر مكنش عندها حل غير انها تستسلمله بعد فتره عرفت انها حامل في جيلان وقتها كانت مڼهاره خاېفه تجيب طفل ويبقي مدمن زي ما حصل مع آسر كانت هتصقت نفسها آسر منعها ووقتها هو وعدها انه هيتصلح علشانها حبها اوي من وهي في بطن امها حاول كتير انو يبطل بس كان صعب اوي خصوصا انو كان بيشرب من وهو طفل وده عمله مشاكل كتير 
يوم ما والدت جيلان مامته أتوفت مقدرناش نعمل حاجه لها بالرغم الفلوس الكتير اللى عند اسر وعندي وحتي يزن محدش عرف يعمل حاجه وقتها يزن كان بره البلد رجع ومعاه طفل صغير كان ريان محدش فينا كان يعرف الى حصل معاه كان أكبر من جيلان بسنتين آسر كان بدأ يبطل شرب حبه حبه بس وقتها جاله ضربه تانيه مليكه سابته من غير ما حتي تقوله أسبابها كان حزين أوي رجع يشرب وبقوه كمان بقي بيبات بره بالايام ويخرج ومحدش عارف إيه الى بيعمله وقتها كان لازم حد يقف في وشه رجع يوم القصر ملقاش جيلان اتجن واتصل عليا قولتله انها معايا بس مش هيشوفها إلا لما يبطل الى بيعمله طبعا اتعصب واوي كمان مكنش حد بيقدرله في الفتره دي علشان كده اخدت شقه هو ميعرفش مكانها فضلنا انا وجيلان بعدين عنه 3 شهور كنت مطمن علشان يزن كان جنبه وقتها هو حاول انو يبطل شرب كان مدمر كانت من اصعب اللحظات الى مرت علينا وفاه والدته وخيانت مليكه وبعد جيلان عنه بس ده كان الحل الوحيد الي هيخليه يقف على الى بيعمله وبعد
فتره هو بطل وانتي زهرتي في حياته والباقي قدام عينك 
كانت سيدرا منهمره في البكاء كل هذا حدث مع زوجها وهي لا تعلم عنه شئ لقد عان كثيرا منذ صغره بدأت في انزال دموع بسرعه بلا وعي وكأنهم يتسابقون على من يهطل أولا مسح يزن آثار دموعه وهو يقول بهدوء سيدرا احنا مش جايين نحكيلك كده علشان ټعيطي احنا جايين نحكيلك علشان تساعديه انه ميرجعش زي زمان علشان تحفظي على جوزك.
مسحت سيدرا دموعها بهدوء ثم إبتسمت بخفوت وهي تقول شكرا لمساعدتكم له
محمود محاولا إخفاء حزنه الكبير على ما حدث مع أخيه فقال شكرا ايه يا حجه انا في حياه آسر من قبلك علي فكره
لاء أنا الاول
أحنا
قاطعهم يزن متذمرا معلش بس هقطع اللحظه العظيمه دي لسه متفقناش هنعمل ايه 
خير يا زياد في حاجه
إيه ده
إبتسمت في خفوت وقال دي صوري في الحفله ها كنت حلوه
خلاص يا زياد
وليكي عين تزعقي
تنهدت بقوة وهي تقول كان لازم البس كده ده عرض وأنا كنت محتاجه أعمل العرض ده
أخرس
ليه السعر مكنش عجبك ولا إيه
ڼهرته پغضب شديد اخدت الى اخدته حاجه متخصكش
كده تمام
إبتسمت سيدرا بقوة قائلة تمام يا باشا
ثم أضافت بإستفسار هنبدأ إمتي 
دلوقتي
إبتسمت بهدوء وهي تقول بداخلها يا أنا يا أنت يا إبن الجراحي
دخلت مليكه الى غرفتها وبكت بكت كثيرا اخرجت كل الحزن الذي كان بداخلها وتهديدات شخص ما وهي تعلم أن هذا الرجل له علاقه بقاسم الدميري ولكنها لم تريد اشغال أحدا بها كل شخص به كفايته مسحت دموعها بهدوء ثم ابتسمت
بخفوت وقالت أكيد مليكه السويدي مش هتسيب حاجه تأثر عليها والزمن طويل بنا يا إبن الجمال
ثم وقفت واتجهت إلى دولابها تخرج فستان نبيذي يليق ببشرتها الحلبيه ذات تفصيلة هادئة بحملات رفيعه يصل إلي ما قبل الركبه وزينت نفسها ببعض أدوات التجميل التي تليق بها 
أما زياد فقد دخل وجلس مع يمان وكان الڠضب يملأه شعر بأنه زاد على مليكه قليلا فنظر له يمان وهو يقول بهدوء زوت العيار ولا ايه
سيبني في حالى
طب بس صلي على النبي كده وادخل صلحها زمانها مڼهاره في العياط و 
لم يكمل حديثه فقد خرجت ملكيه بابتسامه كبيره على وجهها وكأنها لم تدخل منذ قليل وجهها يكاد ينفجر من ڠضبها فأضاف يمان بسخرية شكلي غلط في العنوان
في هذا الوقت هبط يزن ومحمود وسيدرا فقالت نور بقلق حبيبتي إيه إللي قومك من مكانك 
إبتسمت سيدرا في هدوء وهي تقول أنا فلة جدا عايزه أخرج أشتري شوية حاجات
رفعت مليكه يداها بحماس قائلة وأنا جايه معاكي
هزت نو رأسها بنفي قائلة لاء أطلعي ريحي
إتجهت سيدرا نحو مليكه وهي تضمها بهدوء قائلة أنا هاخد مليكه ونروح نشتري شوية حاجات
تذمرت ليلي وهي تقول لاء أنا جايه معاكي
قال محمود معترضا هما هيلفوا وأنتي تعبانه أصلا اقعدي أنتي ونور
ثم مال هاسما على أذنها خليكي بليل علشان ليكي خروجه هتعجبك أوي
همست له مبتسمه بجد!!
بجد يا ليلتي 
بعد ساعتين كانت سيدرا ومليكه يتجولون في المول وهم يحملون الكثير من الأكياس في يداهم لتقول مليكه متسائلة ليه الفساتين دي كلها يا سيدرا
عندي حفله
نعم حفله ايه دي
حفله مجايب آسر مدلوق على وشه
لاء انا كده مش فاهمه حاجه في ايه
تنهدت سيدرا وهي تشرح لها ما قاله يزن حيث ستقام حفله بمناسبة حمل لارا لكنهم في الأصل فعلولها لمشاهده آسر لها والباقي ستشاهده بعينها 
سيدرا أنتي عرفتي ماضي آسر
أماءت برأسها بخزي وهي تتذكر ما قاله يزن أيوه
ضمتها مليكه بهدوء ثم قالت بحماس يلا بقا نكمل وسيبي الموضوع ده عليا هخليه يجي على مله وشه أول لما يشوف القمر ده
شكرا جدا يا مليكه شكرا علي كل حاجه عملتيها لنا كلنا بجد أنتي أكتر واحده تعبت معانا كلنا
دا أنتي الحته الى في الشمال يا به وبعدين يلا بقا بتأثر بسرعه وممكن اعيط وابربر هنا كمان
تك قرف كانوا بيعلموكي ايه في أمريكا وعروض الأزياء
إبتسمت مليكه بسخرية وهي تقول لاء يا عووومري متخديش في بالك شويه الفساتين الهاي دول دا انا شرشوحه واعجبك اوي تربيه ضراير يا عمري
طب يلا يا أخرة صبري 
بعد اسبوع في الحفله 
تجهزت جميع الفتيات لحضور الحفل وأتردت لارا فستان أزرق فضفاض جدا مع شريط ابيض مربوط اعلى
البطن وارتدت ليلي ايضا مثله كانت ليلي في الشهر الخامس فكانت بطنها واضحه جدا اما لارا فبدأت بطنها تظهر أرتدت مليكه جيب سوده قصيره مع قميص شتوي رائع ونور ارتدت بنطال جينز باللون الاسود مع قميص أبيض لديه كم واحد ارتدت سيدرا فستان أقل ما يقال عنه رائع جدا اسود يليق بقوامها المكتنز واظهر جمالها أكثر الميكاج الرقيق التي وضعته لها مليكه مع رسمه عين رائعه اظهرت خضرها المبهر 
بدأت الحفله وكان هناك الكثير والكثير من الصحافه 
خرجت سيدرا متأخر قليلا أو لنقول كما اتفقو مما شغل قال البعض خصوصا أن آسر ليس موجود في الوسط منذ أكثر من شهرين ذهب يزن بهدوء إلى أحد الغرف ومسك يد سيدرا وخرج أمام صډمه الجميع منهم ذالك الشاب الوسيم الأكثر من وسيم يمسك يد زوجه صديقه ويمشون مع بعضهم البعض كأنهم احباء من نظراتهم وابتسامتهم لبعض اتجه يزن بها الى منطقه واضحه للجميع ثم حمل ميكروفون في يداه وقال جمله أذهلت عقول الجميع 
وجعلت ذالك الشاب

الذي كان يمكث في مكان بعيدا عن الجميع ېصرخ