رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج


وهي تجاوبة لو سمحت إبعد يا آسر
أتفضلي يا قلب آسر
قالها وهو يترك لها المجال كي تجهز نفسها 
في منزل محمود إستيقظ من نومه بفزع بسبب طرقات الباب المزعجه لينفخ بضيق بينما ليلي هدأته وهي تحسه على فتح الباب ليتجهه لفتحه پغضب فهذه الطرقات لم تتوقف قط فقال بضيق وهو يفتح الباب في إيه حد بيخبط علي حد بالطريقه دي أنت مچنون !!
فين ليلي!
رد محمود على جوابة الغليظ قائلا بإزدراء إسمها مدام ليلي وبعدين أنت مين وبتسأل عليها ليه 
نظر له الرجل بضيق مردفا مش هتدخلني
أنت مين يا راجل يا مچنون 
خرجت ليلي من الغرفه وهي تتسائل مين بيخبط يا حب 
قاطعت جملتها الأولي صډمتها وهي تقول بابا !!
نظر لها محمود ثم للرجل وهو يقول بنفس الصدمه مضاف إليها الإستنكار بابا !
صدح صوت أسماء عبر الهاتف وهي تقول بۏجع خلاص أرتحت كدا لما بنتي بعدت عني هديت
من هنا ورايح أنت حره مع بنتك 
شعرت أسماء بشئ من الۏجع بنبرته فقالت بإستهزاء مصطنع ليكون قربك الرهيف رق 
جاوب في برود أحترمي نفسك وأنتي بتتكلمي عايزه تكلمي بنتك كلميها مش عايزه أنتي حره ولو عايزه تقوليلها أني إللي محرضك مش فارقه معايا
ليه كدا يا إبني ليه بتعقبني على حاجه ماليش ذنب فيها !! ماشي أنا غدرت بصحبه عمري الوحيده بس هو السبب هو اللي غواني كنت ضحيه والله العظيم حبيته ڠصب عني كنت غبيه وكنت ضحيه سحبت وراها ضحاېا كتير 
وأنا ذنبي إيه بنتك ذنبها إيه !! زياد !! أمي !! أنتي كنتي عندي حاجه كبيره أوي كنتي أمي التانيه 
هبطت الدموع من مقلتيها وهي تصيح أنت عارف أنت بالنسبه ليا إيه أنت إبني الأول خلفت سيدرا وبردو كنت أنت الأول أنت عشت معايا كل لحظه أنا شفتك وأنتي رايح المدرسه رجعتك منها وأنت ماسك في إيدي بتشتكي من مدرس الحساب الغلث من أول بنت بعت ليها جواب الواد السمج اللي عاكس صحبتك أنت أغلي حد على قلبي وعمري ما کرهت ولا حتي زعلت منك أنا زعلت من نفسي لما عملت اللي عملته نفسي تحب سيدرا زي ما انا حبيتك يا يمان
حاول يمان التحكم في دموعه وهو يقول أنا عملت كدا علشان أخلص حق ۏجعي منك 
ياااه يا يمان بقيت پتكرهني يا أبني 
أخرج صوته بۏجع أكرهك إزاي وأنتي أمي 
إبتسمت بقوة فأكمل هو كي يصلح جملته التلقائيه أنا فرحي الخميس الجاي
أتسعت إبتسامتها وهي تقول بفرحه غارمه ألف مبروك يا نن عيني مين العروسه ومين 
قاطعها يمان وهو يقول بهدوء ظاهري أنا هقفل عندي شغل ضروري 
خد بالك من نفسك يا حبيبي 
قال محمود بهدوءاتفضل يا عمي
نظر له احمدوالد ليليپغضب ثم دخل الى المنزل ونظر له پغضب چحيمي لم يفهم محمود ماذا يحدث ولماذا لم يأت ابها الى كتب كتابهم ولم يأتي فرصه لكي يسألها قاطع تفكيره صوت احمد وهو يقول بهدوءليلي لمي هدومك علشان هتيجي معايا 
في قصر الجراحي 
جاء زياد لكي يتحدث مع شقيقته بعدما بدا الأمر وكأنه منذ زمن فهي شقيقته العزيزه ليس أكثر دلف بهدوء بعدما فتحت له العامله ليجد فتاه جميله ليست جميله أنما فاتنه بجمالها وملامحها المختلفه كانت ترتدي بنطلون أبيض جينز ضيق من أعلي ثم يتسع تدريجيا وفوقه قميص وردي ستان ليحمحم زياد بهدوء كي تلاحظ هي وجوده فنظرت له ببرود ثم نظرت لهاتفها مره أخري فقال سيدرا موجوده!
جاوبت في هدوء خرجت هي وآسر من شوية
طب متعرفيش هترجع أمتي 
للأسف مختش خط سيرها
على فكره أنا بكلمك بإحترام المفروض تتكلمي بإحترام
نظره له من أعلي لأسفل وهي تقول بتهكم ومعتش غيرك يعلمني الإحترام 
ليه مالي أن شاء الله يا كتكوته
كتكوته في عينك يا روح الماما
نظر لها بإستحقار قائلا أنتي مش محترمه والله العظيم أنت مين أصلا 
أنت إللي مين وداخل هنا إزاي
إبتسم بسخريه وهو يجاوبها داخل من الباب
أخرجت لسانها وهي تقول متذمره هه خفه
لاء زياد
غلث وعندك كام سنه بقا
ليه جيبالي عروسه
نظرت له بسخرية وهي تجاوبة لاء مبزعلش عيال
أنا مش عيل وعندي عشرين سنه
يا أختي كميلة بحالهم
رفع شفتيه بسخريه وهو يقول على أساس أن الأخت على مشارف التقاعد ولا إيه
لاء يا نوحي ٢١ سنه
يا خسارة كنت ناوي أتجوزك
إبتسم بغيظ من بين أسنانها وهي تقول السن عمره ما كان عائق يا عووووومري
معلش هي الأنسه مين ومن إين أحسن واضح أنك مش مصريه بس بكلامك دا جايه من مسلسل البرنس بعووووومري دي
حبيبت آسر السابقه بعيد عنك المواضيع
دي
ضحك بقوة وهو يقول بعيد ليه ما أحنا نفس المهنه 
تجاهلته وهي تتفحص هاتفها مره أخري ليجذبه بغيظ وهو يقول حرام عليكي أرحمي عينك أنتي مش بتسألي بس من جواكي عايزه تعرفي أنا مين شوفي الفضول
هينط منك بس من غير ترجي هقولك يا ستي أنا جار سيدرا وأصحاب من زمان وكنت بكرش عليها
زيتنا في دقيقنا يعني
لا حضرتك أنا الوضع يختلف أنا عرفت أنها أختي
عقدت حاجبها وهي تقول إيه دا! إزاي يعني
لاء دا موضوع يطول شرحه هبقي أحكيلك عليه بعدين شكلنا مطولين مع بعض
قال الأخيرة وهو يجلس على الأريكة بأريحيه وقال ها قوليلي بقا إسمك إيه
مش فاضيالك والله
جاوب على ردها بنفس الضيق مضافا له الإستنكار ليه تكونيش أنفلونسر ولا شخصيه مشهوره يعني ولا حاجه
جاوب في برود آاه
على إيه يا حسرة
رفعت مليكه كتفها وهي تقول بفخر عندي ٦٠ علي السوشيال ميديا
رفع حاجبه بسخرية قائلا من تواضع لله رفعه وعلى إيه يا أختي إيه يعني ٦٠ ألف ما أنا ممكن أعطي لواحد صحبي ١٠٠ جنيه ويخليني ٢٠ ألف على الفيس حالا واجيب ١٠ انستا و تلاتين توتير
٦٠ مليون
حاول إستيعاب الرقم فقال في صډمه ليه ماشيه مشي بطال
أحترم نفسك أنا عارضه أزياء يا متخلف أوعي كدا أبو قرفك
تذمرت وهي تتركه وتذهب إلي أعلي حانقه لهذا الفظ المتبجح 
مصمص شفتيه وهو يبتسم بقوة قائلا دا أنتي ختي قلبي بالعرض والله
جلس يزن يطعم نور في هدوء لتهز رأسها قائلة بضيق لاء لاء مش عايزه كفايه
أفتحي بوئك أخر شوية
تذمرت كالأطفال وهي تقول طعمه وحش أوي أنا مش بحب الحاجات دي أنت زي أحمد بالضبط وبارد زيه
تلاشي سبها وقال مين أحمد!!
بابا
طب كملي أكل علشان أنا بارد وممكن أتعصب وأتقي شړ الحليم إذا ڠضب
مطت شفتيها وظل هو يطعمها برفق حتي أنتهت من الطبق أمامها لينادي للممرضه الذي لبت نداءه مسرعه وأخذت الأواني الفارغه وخرجت لتقول نور متسائلة إللي قولي يا يزن أنا مش ساعت ما فوقت وكل الناس بتحترمك هو أنت ماسك عليهم زيله ولا مهددهم تبلغ عنهم ولا اي
ما شاء الله الدماغ دي كلها بتاعتك لوحدك
نظر له بشړ متحدثه متتريقش عليا
المستشفي دي بتاعت آسر
أنا عرفت أن فيه بنت إسمها لارا هي اللي اتبرعت پالدم تبقي مين!
إبتسم بهدوء وهو يقول حبيبتي وكل ما ليا
نظرت له من أعلي لأسفل وهي تقول متذمره ما أنت بتقول كلام حلو أهو
في هذه الأثناء دخلت سيدرا مسرعا إلي الغرفه لتجري نحو نور معانقتها بقوة وهي تقول أنتي كويسه قاعده في العناية ليه
براحه يا أما كدا هدخل عمليات كسر 
نظرت لها بغيظ وهي تقول تصدقي بالله أنا غلطانه
إبتسمت نور في هدوء وقالت ولا حاجه يا ستي باش مهندس يزن هو إللي قلوق شويه وصمم يجبني المستشفي
نظر آسر ليزن من أعلي لأسفل مستنكرا ثم قال بسخرية غامزا له هو من ناحيه قلوق فهو قلوق أوي
ثم همس ليزن قائلا ها يا برنس شرفتنا إمبارح ولا إيه أوعي تكون قصرت في حاجه أحسن تشكك في نس 
قاطعته لكمة يزن بغيظ لتشهق سيدرا بقوة فإبتسم آسر بهدوء وهو يقول عادي يزن بيرحب بيا
مال على
أذنه وهو يهمس له ألف مبروك بالرفاء والبنين أن شاء الله هتبقوا كابل هايل 
نظر له يزن بغيظ وهو يضغط على قبضته ليكمل آسر ضړبة كمان وهخيلك سوسو قدامها
جز يزن على أسنانه وهو يبتسم في برود قائلا روح يا آسر إلعب بعيد
هتطلب إيدها أمتي !
أطلب إيدها ليه هو أنا بحبها ولا حاجه!!
إبتسم آسر في برود مردفا آاه
هز رأسه بيأس قائلا ربنا يهديك
نظر محمود لوالد ليلي في تعجب قائلا تيجي معاك فين معلش 
إبتسم والد ليلي في برود وهو يقول يتلاشي وجود محمود عن عمد فهو لم يروق له أبدا إلبسي يا ليلتي علشان هتيجي معايا بيتنا 
نظر له محمود بضيق كيف ينطق بهذا الحديث هي زوجته ماذا يقصد بهذا وأين كان كل تلك الفتره !!
شكلنا حسدنا محمود وليلي 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل العشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
صدح صوت محمود وهو يحاول التحكم في أعصابه يا عمي هو أنا زعلت ليلي في حاجه !
جاوبه أحمد ببرود لاء بس الجوازه دي مش جايه على هوايا
نظر له محمود بضيق قائلا ليه مش قد المقام ولا مشبعش
وطي صوتك وأعرف أنك بتكلم واحد قد أبوك وحماك اللي مكنش يعرف بجواز بنته
جاءت أن تعترض ليلي فقالت بس يا باب 
مبسش قومي البسي علشان هنمشي
رد محمود بنبرة كلها ڠضب من تجاهل والد ليلي له وأنا مراتي مش هتطلع من الشقه
نظر له أحمد والد ليلي بتحدي وهو يقول مراتك لما أكون موافق على الجوازه
حاولت ليلي تهدأت محمود بنظراتها ثم قالت بابا ممكن أفهم ليه أرجع معاك وأنا متجوزه
هترجعي معايا لحد ما جوزك يعرف أنك ليكي أب ياجي يطلبك منه مش من أمك يا ليلتي
قبض محمود على يده بقوه ثم قال بهدوء ظاهري وهو يتجهه نحو غرفتهم حصليني يا ليلي
قبلت ليلي وجنة أبيها قائلة في هدوء لعلها تهدأ من الجو المشحون هدخل اشوفه ماله وهرجعلك يا حبيبي
ابتسم والدها برضي لتدلف هي لزوجها وأغلقت الباب خلفها قائلة أهدي شوية يا حبيبي علشاني دا بابا
أنا مش فاهم إيه إللي بيحصل وهو ماله مش طايقني كدا ليه!
شرحت ليلي له ما حدث من فتره ليست بقصيره بص أنا ماما وبابا حصل بينهم خڼاقه كبيره أوي وبابا سافر وقتها دبي يشتغل هناك والتواصل ما بينهم أنقطع وماما بدأت تاخد كل القرارت بنفسها على أساس أنه أتخلنا عننا وكدا وأنا من إللي حصل بينا قبل الجواز والتوتر والخۏف نسيت حتي أكلم بابا أنا كنت ناسيه نفسي لحد ما سيدرا أتخطفت وكنت قاعده بعيط أفتكرته أتصلت عليه فورا وحكتله كل اللي حصل وهو وقتها معطاش ردة فعل حتي معرفش لحق يوصل إزاي 
عقد محمود حاجبه في تسائل أيوه هو عايز إيه دلوقتي مش فاهم 
رفعت يداه ووضعتهم موضع قلبها وقالت أنت هنا 
اللهم طولك يا روح
خرجت من الغرفه نحو والدها لكن

قاطعها صوت هاتفها فجاوب بهدوء ألو
ليلي نور في