رواية الملاك الشرس بقلم زينب فراج

 

جايلك يا محمود خليك معها لحد ما اوصل
خرج اسر واتجه إلى قصر الجراحي. وصل اسر الى القصر واتجه إلى غرفه جيلان طرق الباب ودخل مسرع وهو يقول بقلق جيلان يا روحي مالك
ثم اقترب منها وضمھا بقوه وبادله الضمھ هي الاخره فقال مالك يا حبيبتي
بعدت جيلان عن حضنه وقالت بجد انا عايزه اروح اعيس مع ابيه محمود
تحدث بعبوس طفولي ليه يا جيلان هتسبيني لوحدي يرديكي اعيش لوحدي
جيلان بصوت مكتوم انت اثلا عايس معايا ومس عايس بتيجي من السغل تنام او تكمل سغل هنا وبعدين تروح تاني يوم السغل وانا ولا كاني موجوده في البيت
ثم قالت بجمود وانا سايفه اني اروح اعيس مع ابيه محمود
يعترف بأنه أهملها في الأونه الأخيره لكن ليس لدرجه البعد عنه ألا تعلم كم يحبها طفلته وحبيبته الأولي قال بغيظ مش هتمشي يا جيلان انا اخوكي الكبير وبقولك مش هتمشي من هنا
قالت بعناد طفلة انا عايسه اروح مع ابيه محمود
ظهرت ملامح العصبيه بشده على اسر فتدخل محمود حتي لا تبكي جيلان وقال آسر لو سمحت تعالى معايا في حاجه مهمه
ثم مسكه من يده بقوه واخرجه من الغرفة فشد آسر يده من يد محمود وقال بعصبيه نعم يا محمود
محمود بهدوء الي انت متعصب عليها دي جيلان جيلان بنتك واختك وصحبتك وكل حاجه عندك يا آسر متنساش نفسك يا آسر بيه واعرف انها متضايقه بردو منك انت في حياة جيلان كل حاجه كل حاجه يا آسر
ظل آسر يفكر في اخته كثيرا بل امه وصديقته وكل شئ في حياته وتذكر لعبهم وضحكهم سويا تذكر نفسه قبل أن يدخل الشركه هل سوف يتغير الى وحش قاسې الطباع هل سيكون مثل جده وابوه وهو كان رافض تماما هذه الفكره هل سيتحول إلى غول عديم المشاعر هل الشركه والاداره نسته اخته ظل مع هذه الافكار 
قاطع محمود تفكيره وهو يهمس له أنا هاخد جيلان معايا على الأقل انهارده عما ترجع بالسلامه يا آسر بيه
هز آسر رأسه بشئ من التيه وقال ماشي يا محمود
دخل محمود الى جيلان لياخذها معه الى بيته في حين أن اسر خرج من القصر باكلمه واتصل على السكرتيره الخاصه بيه لكي يبلغها انه لن يرجع إلى الشركه اليوم 
ك
انت مروه تجلس في الصالون الخاص بمنزل أحمد زوج شقيقتها وبجانبها نور وعلى الجه الاخري يجلس زياد وبجانبه أحمد.
كانت نور تمسك مروه من كتفيها وتضمها الى صدرها باناملها بقوه فقالت موجهه حديثها نحو زياد خلاص بقا يا زياد متزعلش ماما اكتر من كده عيب اوي
قال زياد بجمود لو مش عايزاني أقعد عندكو قولي وانا همشي
نظرت له پغضب مصطنع قائلة هو انا قولت كده انت هتقولني كلام مقولتهوش ياض
أخذ أحمد نفس عميق وقال في حكمه بص يا زياد يا ابني انت عارف انك زي ابني وبحبك زي نور بالضبط انت لازم ترجع تعيش مع امك هي ملهاش غيرك وكفايه اوي لحد كده هي بردو مكسوره من الى حصل امك اكتر واحده اتظلمت في الموضوع ده
قاطعه زياد وهو يقول پغضب ايوه انا الظالم دلوقتي انا الى خبيت عن ابني 21 سنه ان عنده اخت ياريت كده وبس دا انا كنت بحب اختي
ثم اكمل بعلو صوته انا عمري ما هسمحها وعمري ما هرجع اعيش معاها عارفين ليه لانها كانت سيباني زي الاطرش في الزفه وهي الى سمحت من الاول بكده ليه موقفتنيش من الاول ليه مقالتليش مينفعش تحب سيدرا لانها اختك ليه ليه 
أختنق صوته بالبكاء لينهض من الكرسي وهو يقول بضيق أنا ماشي
كانت تجلس ليلي على السرير في غرفتها وسيدرا تجلس بجانبها يتحدثوا مثل كل يوم لتقول ليلي بصوت هادئ هو بيعمل كده ليه
عادي يا ليلي مش يقصد يا حبيبتي
قالتها سيدرا وهي تحاول ان تواسي صديقتها
نظرت لها ليلي بإستنكار وجاوبتها بغيظ عادي ازاى يا سيدرا هو انا عملتله ايه يعني اشمعنا انا الى بيعملني كده ربنا يسامحه يا شيخه
قفزت سيدرا فوق مكنبيها لتتأرجح ليلي للأمام وهي ترامقها بغيظ لتقول سيدرا بإبتسامه طفلة مرحه عادي يا ليلو فكك من خلقته عيل رزل وغليظ
ضحكت ليلي وهي تبادلها العناق حيث كانت تحكم سيدرا على عنقها برفق فعلا فكني منه يولع يلا يا بنتي نرقص
صفقت سيدرا بيداها متحدثه بحماس عندك حق قومي نرقص خلينا نرفح عن أنفسنا شوية
صفرت ليلي بحماس من ثم جزت على شفتيها قائلة بحماس كتلة صياعه متحركه قومي يا طاهرة
ضحكت سيدرا بمرقعه وهي تلوح بطرف قميصها هيهيهي يلا يا أبلتشي
الملاك الشرس 
زينب فراج zeinab farag 
جدو أنا معتش قادره أنا كل يوم بيمر عليا كأنه سنه وأنا بعيده عنه أنت عارف أنا بحب آسر قد إيه أنا مقدرش أعيش من غيره يا جدو هو كل مدى ما بيبعد عني بس أنا خلاص معتش قادرة
تفوهت بهذه الكلمات المتناسقه وبشده كي تقنع جدها الذي هذا رأسه بإماءه بسيطه ليس بمغفل ولكنه يتخطي أفعالها مرسما زوجها من آسر في باطنه هو فقط من يستطيع السيطره على نادين والتحكم بها 
في احد شوارع القاهره 
كان يمشي آسر شاردا كان ېخاف دائما من بعد جيلان عنه ظل يفكر كثيرا حتي اتصطدم في فتاه من قوة الصدمه سقتت الفتاه ارضا فنخ أسر على ركبته لكي يساعد الفتاه في الوقف من الارض معتذرا انتي كويسه انا اسف مخت 
أكمل حديثه مغيرا مجراه عندما رأي خضروات عينها وشعرها
المعقود كما عادتها وقال أنسه سيدرا
نظرت له بحنق فقدم يداه يرجع خصلة تمردت من كعكتها وصاح بعتذر منك مختش بالي و 
لم يكمل حديثه بسبب 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل الثامن
جلست ياسمين بجانب سيدرا تحدثها بهدوء حصل ايه يا بنتي
محصلش غير الي قولتلك عليه يا طنط
ياسمين بقلق يعني كل حاجه تمام يا سو دا آسر الجراحي انا عرفاه على طول في التلفزيون
إبتسمت سيدرا لقلق والدة صديقتها عليها تذكرها دائما بمروة كل حاجه تمام يا حبيبت سو انا مېته من الجوع اكله حلوه كده وفي موضوع عايزه اكلمك فيه
فرصتها ياسمين من وجنتها وقالت ماشي يا ست سيدرا
كانت مروه تبكي پقهر على ابنها وحاولت نور كثيرا أن تخفف عنها لكن لم ينفع شئ تدخل احمد وهو يقول بحكمه بصي يا مروه هو زياد عنده حق مليون في الميه وانتي لازم تقفي جنبه يا مروه مش تسبيه حوطيه هو اخد صډمه عمره مش سهله انو انتي تيجي تقوليله انو هو عنده اخت من واحده تانيه لا والكبيره بقا انو اخته تبقي حبيبته مش كتير ده ليه مبعتهاش عنه ليه دخلتيها بيتكم طالما انت عرفه لي
اوقفته مروه عن الكلام وقالت بصوت مخڼوق من كتر البكاء انا مكنتش اعرف انها اخته الا من اقل من سنه معرفتش اعمل ايه حاولت كتير انو ابعدهم عن بعض بس ازاى خۏفت اعمل حاجه تخليهم يكرهو بعض ازاى اخلي اخين يبقو اعداء حرام والله الى انتو بتعملوه ده انا بني ادمه وبحس
ثم اكملت پبكاء ارحمونييي ارحمو 
مسحت نور على ظهر مروه قائلة خلاص يا ماما لو سمحتي
مسحت مروه دموعها ووقفت من على الاريكه وتحدثت بصوت مرتعش انا لازم الحق ابني
ثم خرجت مسرعة من المنزل فجرت نور خلفها وهي تقول بقلق راحه فين يا ماما
أوقفها احمد ممسكا يديها سبيها يا نور سبيها
يجلس مدريها الجديد الذي تتنافي صفاتها تماما مع صفات والدته الخلوقه الحنونه وأمامه ليلي تخشي ما سيقوله فبالتأكيد هذا آخر يوم لسيدرا في العمل في هذه المخروبة كما أطلقت عليها منذ قدوم عمار 
أخذ نفس بارد وأردف ست الحسن والجمال فين
إبتسمت ببرود قائلة في التلفزيون
نظر لها بضيق فهذا ليس وقت مزاح وقال أنا مبهزرش سيدرا فين
عقدت حاجبها في تعجب مزيف قصدك على سيدرا أااه أهه هي بس تعبت شوية وهتلاقيها جايه في الطريق كانت سخنه مولعه وأنا طالعه من البيت
إبتسم ببرود بشعره المائل للون عينه البنيه وقال طب خليها في البيت بقا أحسن تنقل فيروس العدوي بتاعها
قبضت علي يداها من ثم إبتسمت بتكلف وقالت حضرتك هي شوية وهتكون هنا وبعدين ليس على المړيض حرجا أنت مجتلكش سخنيه قبل كدا ولا اي
حاولت قدر الإمكان المماطله في الحديث لعلي صديقتها تصل في أي وقت لكنه أوقفها بنبره جاحده جاتلي بس الدكتوره بدل ما يصرفلي دوا صرفلي كروت طرد وعاملين زحمه عندي تاخدي واحد
إبتسامة صفراء زينت ثغرها وقالت لاء وعلى إيه أنا خرجها أهو
هز رأسه ببرود لتقول ليلي فور خروجها من المكتب تك قرف في غلاثتك راجل تنح وسمج وغلث ودمك تقيل أوي أوي هي فين ست زفته دي كمان
تنهدت بقوة وهي تجز على أسنانها من أفعال رب عملها الذي لم تتوقعه بكل هذا الجبروت ولا القسۏه ولا المعامله الجافة فوالدته أمرأه حنونه جدا.
إغتاظت من أفعاله لولا أنها تستمتع في هذا المكان وتحبه لما كانت تحملت خمس ثوان هنا 
كان آسر يتسطح على سريره وملامحها لم تذهب قط من خياله لم يري لعقلها مثيل عنيده شرسه لكنها ملاك ببشرتها الحنطيه وعينها الخضرواتان عندي الڠضب لكنها في صفائها يري زرقوات عجيبه اللون لم يفسر لجذبها له شئ لكنها ودون تردد تملكت منه جزء كبير ظل معها 
تذكر عندما حملها بين أحضانه لأول مره يحمل فتاه بهذا الشكل كانت حركه غير محسوبة منه لكن في هذه الأثناء إجتاحته مشاعر لم يشعر بها منذ
قبل لا يعلم كيف لم تشعر بضربات قلبه أو تعلق عليها بات كل شئ له من ناحيتها غامض وهذا أكثر ما أعجبه بها لست فتاه بمکسورة الجناح ولا العبيطه أو حتي الساذجه من فرط مشاعرها 
فتحت عينها بالصدمه وقال إبعدي يا نادين
ونظرت له بإبتسامه واسعه إيه يا آسر في حد يقابل بنت عمه كدا بعد غياب ولا علشان مسكت الشرك 
قاطعها آسر وهو يقبض علي يداه مشاورا للباب إطلعي بره
لم تفهم لما كل هذا الضيق من مجرد عناق
خفيف لكنه لم يترك لها وقت للتفكير حتي صړخ بها پغضب بره 
يتبع
الملاك الشرس
الفصل التاسع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
في صباح اليوم التالي دلف يزن إلي غرفة شقيقته الوحيده بعدما طرق بابها بهدوء وهو يبتسم بحنان قائلا صباح الجمال لأجمل كتكوت قومي يا حجه كسلانه عايز اخرج معاكي ولا مصر لحقت تزهقك
هزت رأسها بإرهاق وهي تقول مش عايزه سيبني أنام
وقف يزن أمامها بغيظ ظاهري وتذكر ما حدث بالأمس عندما كان في طريقة لمنزله ورأي سيارة تمكث على أحدي أطراف منزله ليتجهه نحوها وهو يطرق زجاجها فأنزل من في الداخل الزجاج مبتسما يزن