الوهم بقلم اسماء ايهاب


و هو يقول انتوا عايزين تنكدوا علينا
ليحتضن يونس هو الآخر و هو يقول مبروك يا يونس
ليربت يونس علي ظهر أخيه و هو يقول الله يبارك فيك يا محمد عقبالك
ليبتعد عنه محمد و هو يقول و الله عيب عليا لما اخويا الصغير يتجوز قبلي
ليلتفت الي سيرين و هو يقول طب جوزوني البنوتة القمر دي
ليصفعه مازن علي ظهره بقوة و هو يزمجر بخشونة القمر يخصني يا محمد
وضع محمد يده علي ظهره و هو يتأوة قائلا بغيظ اسفين يا ريس
أما هي فقط ارتجف قلبها قبل جسدها من تخصه هل انا لقد علم أنها متزوجة لما هذه الكلمة المرعبة بالنسبة لها ابتلعت ريقها بتوتر و هي تنظر إلي الأسفل و تعض علي شفتيها بشدة من الخجل و دون أن تراه تقدم منها ليمسك بيدها لتنظر سريعا إليه لتجده يقول احنا هنمشي احنا بقي يا جماعة
ثم أشار إلي محمد و هو يقول يلا يا بني متبقاش تقيل علي الناس
ودعهم يونس حتي خرجوا و اغلق هو الباب الټفت اليها ينظر إليها بخبث رأته هي بوضوح لتنظر بجميع الاتجاهات ما عدا هو ..فرك يده و هو يقول بمشاكسة اه يا واد يا ولعه
رغما عنها خرجت منها ضحكة لتنظر إليه ل يفرد ذراعيه و هو يتقدم منها لتركض هي سريعا استقبلها بين ذراعيه يحتضنها و هي تتعلق برقبته رفعها عن الأرض لتواكب طوله و هو مازال يضمها بقوة ليدور حول نفسه و هي تتعلق به أكثر خشي من الوقوع .. انزلها علي الارض و يده تحاوط خصرها يقربها إليه ابتعدت عنه و هي تبعد خصلاتها المتمردة عن عينها و هي تهمس هو انا بجد بقيت مراتك و لا دا حلم من بتوعي
تسللت اصابع يده إلي خصرها ينغزها فجأة ل تقفز من محلها و هي تشهق بخضة رفع هو يده باستسلام و هو يقول غامزا بعينه بمشاكسة اظن كدا متأكدة انك صاحية
رنت ضحكتها عاليا و هي تحاوط رقبته و تقول لا كدا صاحية بحبك اوي
دني برأسه و هو يهمس بأذنها و انا بمۏت فيكي يا شمسي
وهم بدلال و هي تتمايل علي صدره أية بقي شمسي دي
ثبت يونس عينه بعينها الساحرتين ذات اللون الشمسي و هو يهمس بلوع عينك
لمعت عينها ببريق
سعادة يكسو عيناها و هي تهمس مالها
ابتعدت عنه تنظر إليه و هل ل يونس أن يقول هذه الكلمات التي مست قلبها لقد كان يمتنع عن قول صباح الخير حتي لا يحدث احتاك بينهم هل امتلكت قلبه بالفعل هل أصبحت له معشوقة اسبلت اهدابها في دهشة و كأن الحياة تعطيها اشارة خضراء تقول لها انا علي وشك اسعادك من جديد آنستي لقد سلبت مني الحياة كل ما هو غالي علي قلبها حتي حين سعدت ب لقاء والدها من جديد فارق الحياة ل تصبح وحيدة
هزيلة تسير مع الريح يا لها من حياة و يا له من رب عظيم يا له من اب رحيم بالعباد لقد عوضني الله عن كل
ما عانيته حمدا لله دائما و أبدا ..ضمت راحتي يدها الي صدرها و نظرت إلي الاعلي و هي تتمتم ب الحمد عدة مرات حمدا كثيرا مباركا من الرحمن لتسقط عبراتها و هي مازالت مبتسمة محتفظة بالسعادة بقلبها .. ظلت علي هذا الوضع و هي تدلف الي الغرفة الغافية بها شقيقتها و تسطحت بجوارها ترفعها الي أحضانها لتضمها بحب شديد حتي تململت الصغيرة بنومها لتستيقظ و هي تفرك عينها بنعاس ابتسمت وهم ملئ فاهها و هي تعبث بوجنتي الصغيرة الحمراء من أثر النوم و هي تقول صباح الفل يا وردتي كل دا نوم يا كسلانة
استمرت وعد بفرك عينيها و هي تقول هي ماما جت
بهتت وهم و تلاشت ابتسامتها لتغمض عينها پألم يفتك بها بلا رحمة تلك الصغيرة المتها دون قصد بكلمات و إن كانت بريئة لكنها جارحة ليتحدث الذي كان يقف يراقب ما يحدث لا ماما لسة مجتش بس بعتتلك لعبة كبيرة اوي و انا هروح اخدها و اجي
ليعود الاشراق إلي وجهه الصغيرة حين ابتسمت و صفقت بيدها بفرح و هي تقول بجد طب هات لعبتي دلوقتي
ليتقدم منها يونس يقبل وجنتيها و هو يقول حاضر هنزل اجبها و اجي
ليعاود التساؤل قائلا انتي جعانة
هزت وعد رأسها بايجاب و هي تقول اوي
نظر يونس الي وهم و هو يقول انا هروح اجيب اكل و جاي
وضع يده علي طرفي شفتيها يفردهم لها و هو يقول و انتي افردي وشك دا مبحبش المبوزين
ابتسمت رغما عنها و هي تهز رأسها بخضوع و تقول بهدوء حاضر متقلقش انا تمام متتاخرش انت بس
جلست مع صديقتها بأحدي المطاعم حتي تتناول الطعام معهم جلسوا ينتظرون طعامهم وضعت يدها أسفل ذقنها و هي تنظر بالارجاء تنظر إلي هذا
المكان الحديث بالنسبة لها لفت نظرها ذلك الجالس وحيد علي طاولة المقابلة لها لوح بيده لها بالترحاب حين رأته و هو يبتسم بسماجة تأففت هي و هي تلتفت عنه ليقف هو و يتقدم منها و يقف بجوارها تماما و هو يقول بلباقة مساء الخير
رد الجميع بهدوء ما عداها التي نطقت من بين أسنانها پغضب و صوت خاڤت مساء الزفت ياخي
مد يدها لها و هو يقول بنبرة رومانسية اقشعر لها بدنها حبيبتي ممكن تيجي تقعد معايا
نظرت إليه بغيظ في حين نظر اصدقاءها بعضهم الي بعض باستفهام لتحرك هي سبابتها بنفي و هي تقول لا لا و الله متصدقوش
نظر إليها و هو يقول مصطنع الذهول أية دا انتي مقولتيش لاصحابك علي خطوبتنا انا اسف جدا يا بيبي
لتقول هي پغضب و صوت عالي بيبي في عينك مين دي اللي خطيبتك يا انسان يا بارد مش خلصنا موضوع الاستاذ و التلميذة دا عايز أية مني
نظر هو الي أصدقائها و هو يقول مصطنع الحرج معلش يا بنات اكيد ضايقتها اني قولتلكوا
لتقول أحدي صديقتها بحزن قومي مع خطيبك يا ساندي احنا مش هنتكلم في أي موضوع يخصك براحتك و احنا مش زعلانين
ساندي بدفاع و الله يا ..
قاطعها حين امسك بيدها يجذبها معه الي طاولته نفضت يدها منه حين وقف أمام الطاولة لتتحدث بدموع ملكش دعوه بيا انت خسرتني أصحابي اللي بقالي ١ سنين معاهم عايز أية تاني ابعد عني بقي يا اخي
خرجت من المطعم تركض ليذهب الي اصدقائها و يقول بسرعة قبل أن يركض خلفها يا بنات انا مش خطيب ساندي و لا حاجة اسف جدا ارجو انكوا متزعلوش مني ..
اه و متحاسبوش عشان انا حاسبت
دفع ثمن ما اخذت الفتيات من طعام و خرج خلفها يركض وجدها تقف أمام المطعم و تشير الي سيارة أجرة كادت أن تفتح باب السيارة إلا أنه امسك بيدها يمنعها و هو يقول للسائق مع الف سلامة انت يا حاج
رحل السائق ليجذب يدها يوقفها أمام سيارته و هي مازالت تبكي مسح دموعها بحنو و هو يقول مكنتش اقصد اقلبها غم كدا و الله كنت بهزر معاكي و علي فكرة انا قولت لصحابك اني بهزر ممكن تركبي بقي
مسحت دموعها پعنف و هي تهز رأسها بنفي و تقول لا مش هركب
فتح لها باب السيارة و هو يقول بهدوء مصطنع اركبي يا ماما مش وقت عند
ساندي پغضب مش بعند و مش جاية
امسك بذراعها پغضب و هو يتحدث بعصبية ساندي احتراميني انا لحد دلوقتي طيب معاكي و مش عايز ازعل بس اقسم بالله يا ساندي أن ما ركبتي دلوقتي و انتي ساكتة لهتشوفي نائل عمرك ما شوفته
عينه كانت تلمع بشړ جعلها ترتعد پخوف لتفتح
باب السيارة و تستقلها بصمت تعقد ذراعيها أمام صدرها و تصمت خشي من ما سوف يفعله صعد هو الآخر بجوارها و اغلق السيارة إلكترونيا ف لا يمكنها أن تفتحها الټفت اليها و هو ينظر إليها شرازا رفع سبابته أمام وجهها و هو يقول بحدة علي الله شوفتي علي الله تعملي كدا تاني او تقفي تتحديني تاني قولتلك صلحت الموقف مع اصحابك خلاص خلصنا
ارتجفت شفتيها و هي علي وشك البكاء ل يغمض عينه مستغفرا ربه عدة مرات ليتحدث ببعض الهدوء انا مش قصدي .. ينفع بقي نروح نقعد في مكان تاني
هزت رأسها بنفي ليتحدث هو صاڤعا المقود بيده تاااااني يا ساندي
ساندي بصوت خفيض مقولتش ل بابا
نائل و هو يتنفس بهدوء هو عارف اني جايلك تمام نروح بقي
ل تهز رأسها مرة أخري إيجابا يبدأ بالقيادة نحو أحدي المطاعم
سمعت صوت جرس الباب لتركض هي و الصغيرة لتفتح الباب ف لقد تأخر كثيرا لقد بقي في الخارج ثلاث ساعات و قد شعرت هي بالقلق عليه فتحت الباب ليدلف هو ب دمية كبيرة للغاية تماثل طوله تقريبا و بيده الأخري صندوق كبير صړخت الصغيرة بفرحة و هي تركض تحتضن هذه الدمية ليبتسم هو بفرح و هو يقول أية رأيك في هدية بابا و ماما
وعد و هي تحتضن الدمية بفرحة شديدة و علي وجهها ابتسامة بريئة حلو حلو حلو
ليسمعها تتحدث بعتاب اتأخرت كدا لية يا يونس قلقت عليك
ليضع يونس الصندوق علي يدها و هو يقول متقلقيش يا حبيبتي اللي اخرني دا
رفعت رأسها إليه و هي تقول باستفهام أية دا
ليحمل الصغيرة و يضعها علي الأريكة و يضع بجوارها الدمية و هو يقول افتحي و شوفي
وضعت وهم الصندوق علي الطاولة لتفتح الغطاء الكبير ليظهر فستان زفاف ابيض اللون شهقت بفرحة لتمسك بطرفه تخرجه من الصندوق ليظهر فستان طويل ذو أكمام شفافة مزخرف ب ورود مضغوطة بقماش الفستان وضعته علي جسدها و دارت حول نفسها بسعادة لتضعه جانبا و تقفز بطفولية و تركض إليه ليستقبلها باحضانها يرفعها عن الارض و هي تبكي بسعادة و علي ثغرها ابتسامة مشرقة لتهمس بإذنه انت احلي يونس في الدنيا
اغمض عينه و هو يضمها إليه أكثر و
هو يهمس مينفعش احلي عروسة متلبسش ابيض و كمان يتعملها حفلة و لو حتي صغيرة
انزلها ليحاوط كتفها و يقبل
جبهتها و هو يقول بحنو بحبك يا وهم
رأيكوا بصوا دا اكبر بارت ممكن اكتبه في أي رواية اتفاعلوا بقي
الفصل العشرون
جلست أمامه علي طاولة المطعم و لم تتحدث طلب هو الطعام لهما و هي لم تبدي أي ردة فعل سواء بالقبول أو الرفض تنظر إلي البعيد و فقط لوح بيده أمام وجهها لتنتبه إليه نظرت له و هي تقول بهدوء نعم
عقد ذراعيه أمام صدره و هو يقول بسخرية نعم الله عليكي انا