الوهم بقلم اسماء ايهاب


حيلة و ارتخي جسده المتصلب أسفل يدها ليمسك بيدها يضغط عليهم برفق يحاول أن لا يتسرع في الحديث هي أيضا رأت الكثير من هذا عديم الشرف امسك بكف يدها الأيمن يقبل باطنه و هو يقول هنخلص منه هنخلص منه خالص متقلقيش
تضع رأسها علي ظهره و هي تقول اوعي تعمل حاجة تبعدك عني يا يونس انا ھموت ساعتها
ليبسط يدها علي صدره موضع قلبه الذي يدق پجنون و هو يقول بعد الشړ عنك مټخافيش يا حبيبتي كله هيبقي تمام ان شاء الله
خرجت تنهيدة حارة من بين ثنايا روحها المټألمة و هي تقول أن شاء الله
ليلتفت إليها و ينظر إليها ليربت علي ذراعها و هو يقول بهدوء ممكن تهدي بقي و تعمليلنا فطار حلو كدا زيك علي ما ادخل اصحي وعد عشان اروح العيادة
هزت رأسها بايجاب و هي ترفع نفسها علي أطراف أصابعها و تقبل وجنته و هي تقول بحب حاضر بس عايزاك تعرف اني بحبك اوي
امسك بيدها بين يده
يخفيها من ثنايا أصابعه و هو يقول و انا كمان بحبك اوي
كانت مستيقظة منذ الصباح الباكر تفكر في ما هي به لقد أصبحت رسميا خطيبته سوف يأتي بخاتم الزواج اليوم يا الله لما هذا التوتر للقاءه و لما أيضا الاشتياق و اللهفة له رن هاتفها لتنظر لتجده هو فتحت الاتصال و هي تقول بهدوء الو
نائل بحنو صباح الخير علي احلي بنوتة في الدنيا
ابتسمت بخفوت و هي ترجع خصلات شعرها الي خلف اذنها و تهتف ببعض الخجل صباح النور
نائل بابتسامة ظهرت بحديثه هاجي بليل بالدبل
تنحنحت و هي تقول بهدوء اه بابا قالي
صمتت لدقيقة لتهدر فجأة هو انت بتحبني
لتجده يهتف بسخرية لا هتجوزك نأجر عجل في شرم الشيخ
لتنفلت منها ضحكة رنانة تدوي بإذنه كموسيقي هادئة و هي تقول بتقطع حلوة الفكرة دي و الله لا و تكسب
ليضحك هو الاخر هذه المرة و هو يقول يعني اقولك أية بس يا ساندي أيوة يا ستي بحبك و اوي كمان ممكن بقي اطلب منك طلب
هزت رأسها بهمهمة و هي تقول امممم اتفضل
ليتنهد هو بحرارة و هو يقول ممكن تديني فرصة واحدة يا ساندي فرصة واحدة ليا و ليكي
و هي تقول بسرعة و حرج مع السلامة بقي
نائل قبل ما تقفلي عايزك تعرفي أن مش انا اللي استحق الفرصة انتي اللي تستاهلي كل حاجة حلوة بحبك
اغلق الهاتف لتنظر الي الهاتف قليلا و تضمه الي صدرها و هي تتنهد بهدوء و ارتسمت السعادة علي وجهها بابتسامة سعيدة بالفعل يستحق بالفعل هو من يستحق بالفعل هو ذلك الرجل الذي لا يعوض لتتنهد و هي تقول شكلي هحبك و لا اية
في العيادة يجلس علي المكتب منتظر شقيقه محمد سوف يلكمه بوجهه حين يراه لماذا لم يخبره بشئ كهذا زمجر پغضب و هو ېصفع سطح المكتب بقوة ليدلف محمد بهذه اللحظة بمرح و هو يقول صبح تاتة اتنين في تلاتة
أشار إليه يونس أن يتوقف بمكانه ليقف محمد و هو متعجب من تصرف شقيقه ليقف يونس أمامه و يلكمه بوجهه بقوة ليلتفت وجه الي الجهة الأخري و هو يتأوة وضع يده علي فمه النازف و يقول پغضب في أية يا يونس انت اټجننت بټضرب اخوك الكبير اول مرة تعملها
امسك يونس محمد بتلابيب قميصه و هو يقول پغضب احنا مش في كبير و صغير دلوقتي انا في انك خبيت عليا اللي حصل في اسكندرية
انزل محمد يد يونس عنه و هو يقول و انت كنت هتعمل أية اكتر من اللي انا عملته
يونس و هو يجلس علي المقعد پعنف هعمل كتير كنت هموته بأيدي
محمد أية التهور دا انت اتهبلت و بعدين انت عرفت منين أصلا
يونس الاستاذ بعت رسالة لوهم امبارح يهددها
نظر إليه محمد و هو يقطب حاجبيه و يقول پغضب ازاي يعني
يونس و هو يمرر يده علي وجهه زي ما بقولك كدا بيقولها و لا مية تعهد هيبعدوني عنك و لا مېت فتوة توقفيهم قصادي
محمد و هو ېصفع الحائط خلفه الحيوان
ليجلس أمام يونس علي المكتب و يخرج هاتفه و يجري اتصال ب احد و هو يقول اصبر عليا انا هروقهولك
جلس يونس أمام محمد في ذلك الكافية ينتظر أحد أصدقاءه ضابط شرطة سوف يبلغه بما حدث تأفف يونس و هو ينظر إلي محمد الذي عينه تجول بالمكان ليتحدث بحدة محمد صاحبك اتأخر اوي انا مش ناقص عطلة
محمد و لا مازالت عينه تجول بالمكان معلش زمانه جاي
ليغضب
يونس من طريقته و يمسك بوجه يوجه إليه و هو يقول انت بتبص علي اية
محمد پغضب و هو ينظر إلي يونس في أية ببص علي اللي مطنشنا دول و مجبوش الاوردر لحد دلوقتي
ليطرقع يونس اصابع يده ليأتي إليه النادل و يتحدث بتهذب اؤمر يا فندم
يونس بهدوء الاوردر أتأخر كدا لية
لينظر النادل الي رقم الطاولة و هو يقول ثواني يا فندم
كاد أن يذهب ليوقفه محمد و هو يقول استني
ليقف النادل مرة أخري و هو يقول اؤمر حضرتك
محمد بتنحنح و هو ينظر إلي شقيقه الذي يصب تركيزه علي ما سيقوله للنادل ابعت الاوردر مع آنسة تقي لو سمحت بس متقولهاش اني طلبت كدا بينا شغل و عايز احاسبها عليه
هزت النادل رأسه بطاعة و هو يقول حاضر يا فندم بعد اذنك
ذهب النادل لينظر يونس الي شقيقه و هو يقول عشان كدا جبتنا الكافية دا و مين بقي تقي دي
محمد بلا مبالاه مصطنعة دي مقاولة عمال هي اللي جابت العمال اللي بيشتغلوا في الشقة
رفع يونس حاجبه لاعلي و هو يقول يا راجل
هز محمد رأسه حين وجدها تضع مشروباتهم علي الطاولة بابتسامة رائعة مرحبة رفعت رأسها و هي تنظر إليهم و تقول اي خ 
بترت عبارتها حين وجدته هو من يجلس و الاخر يبتسم ب سماجة اشتعلت عينها پغضب و هي تقول بحدة خاڤتة هو انت
غمز محمد بطرف عينه و هو يقول بمشاكسة حلوة المفاجأة دي
تهمس بحدة و هي تحاول الا يسمعها أحد دي مفاجأة زي الزفت
نظر إليها و هو يقول بابتسامة و الله انتي مش عارفة قيمة انك تشوفيني
نظرت إليه و كادت أن تتحدث إلا أنها ابتسمت بل ضحكة بصوت منخفض و هي تضع يدها علي ثغرها و هي تري وجهه عينه
الحمراء المتورمة لتنحني تستند علي الطاولة و هي تقول بابتسامة منتصرة تسلم ايد اللي ضړبك
وضع يده عينه و بداخله غيظ لكنه بدل من أن يوضح ذلك قال بمشاكسة لا ما هو دا مش ضړب دا تحرش
احمر وجهها بخجل و هو تنظر إليه بغل و تقول پغضب ماشي يا عم احمد عز بس ابقي خد بالك بقي ان المرادي عدت علي خير ربنا يستر بالمرة الجاية
لينفجر يونس بالضحك و هو يقول بووووم طارت الجبهة
نظر محمد اليه بغيظ و هو يقول بس يا يونس 
ليلتفت إليها و هو يقول دمك خفيف اوي عسل يا بت
لتحمل الصنية و هو تهم بالذهاب تقول بلامبالاه الله مش انت اللي بتستظرف
نظر إليها و هي تسير مبتعدة عنهم تتبختر بخطواتها و صوت كعب حذاءها يصدح بالارضية لينظر پغضب إلي يونس الذي مازال يضحك ليرفع يونس يده باستسلام و هو يقول هو انا اللي حړقت دمك و لا هي عشان كدا جبتنا هنا بقي
تنهد بضيق لينظر الي باب الكافية بكل ثانية حتي يأتي صديقه
امسك بيدها و هي تقف لتذهب الي المرحاض لتجلس مرة أخري علي الفراش و هي تقول بتعب ثواني يا مازن انا بجد دايخة اوي
ربت علي يدها و هو يقول بحنو معلش يا حبيبتي انتي فقدتي ډم كتير عشان كدا دايخة
رن هاتفه ليخرجه من جيب بنطاله ليجده المحامي ليفتح الاتصال سريعا و هو يقول الو انا عملت بلاغ فيه دا هيساعد اكيد صح
صمت يستمع إلي حديث طويل من المحامي و هي تتابعه حتي انتهي من المكالمة و اغلق الهاتف ابتسم بوجهها و هو يقول خف بسرعة يا قمر
هزت رأسها
و هي تقول باستفهام في أية
نظر إليه و هو يمسد علي وجهها بابتسامة سعيدة قبضه علي الكلب دا عشان المحضر اللي عملناه و اخده تقرير من المستشفي و كله تمام يعني القضية هتبقي خلصت مع المحضر دا
ابتسمت بتعب و هي تنظر إليه بفرح و هي تقول بجد يا مازن بجد هطلق منه بجد مش هبقي محپوسة هناك ڠضب عني لازم اصطبح بوشه و اقعد في نفس البيت اتنفس نفس النفس اللي بياخده أنام علي نفس الفرشة
انكمشت ملامحها باشمئزاز و هي تسترسل حديثها و أنها تحملته بجوارها كل هذا رفعت نظرها إليه و هي تقول انا كنت مستحملاه ازاي ربنا بعتك ليا عشان تخلصني من القرف دا
ربت علي كتفها و هو يقول متقلقيش يا حبيبتي كل حاجة بعد كدا هتبقي تمام انتي جنبي و دا كفاية عليا خليكي واثقة اني هفضل جنبي بس انتي خليكي معايا دايما
امسك بيده تقبلها و هي تقول بحب ربنا يخليك ليا يا مازن
متقلقش يا محمد ساعة واحدة و هجيب الكلب دا و اربيهولك
نطق بها صديق محمد ضابط الشرطة الجالس امامهم علي الطاولة يتحدث بهدوء ليتحدث محمد بثقة كنت عارف انك ادها و ادود يا حسن
حسن و هو ينظر إليه و يتحدث بضيق و النبي بلا ادها بلا بتاع فين القهوة اللي طلبتها
ليضرب بيده علي الطاولة عدة مرات بحدة لتلتفت التي انتهت من وضع المشروبات علي الطاولة الأخري و تذهب اليهم و هي تقول افندم حض حسن
لتتسع عين الأخر و هو يقف و يقول تقي
رأيكوا 
عارفة اني بقيت بتأخر عليكوا بس زي ما قولتلكوا هنزلها يومين في الأسبوع و هي اصلا بدأت تخلص تفاعل بقي عشان بقي نائم خالص
الفصل الخامس و العشرون
اقتحم صدره نيران مستعرة و لهيب حارق نطقه لاسمها بلهفة جعل الډماء تتأجج ب وريده نظر إليها ليجدها تتقدم من حسن تصافحه بحرارة و ابتسامة مشرقة سعيدة علي وجهها المنير ضيق عينه باستفهام و هو يجدها تسحب احدي المقاعد و تجلس بجواره و هو يشدد علي يدها و كلماته تنطق بابتسامة متسعة ابتلع ريقه في محاولة منه أن يتخلص من جفاف حلقه الټفت إلي يونس ليمد يده يأخذ كأس المياه الموجود أمامه يتجرعه مرة واحدة لينظر يونس الي الاندماج الواضح بين الثنائي الجالس بجواره و ينظر إلي محمد و ما يوجد علي وجه من ملامح ليتنحنح جاذبا انتباههم و هو يقول مش هتعرفنا يا حسن