رواية كامله للكاتبة سارة


يصرف على حازم طول ماهو معاعا
دعاء بحزن ربنا يكون فى عونه
تامريارب بقولك إيه يلا ننام عشان تعبان وورايا شغل بكره
دعاءيلا بينا
فى اليوم التالى
كانت قاعده على المكتب بتاعها ومابتعملش أى حاجه لحد ماباب الأسانسير إتفتح ا
حازم بإستفسار وهو بيقرب منهاأيمن فى المكتب
حازم بإبتسامه خفيفه آسف مساء الخير
مروه بإبتسامه ضعيفه مساء النور
حازم بضيق وهو بيبص على بلوزتها إللى الزراير بتاعتها مش فى مكانها الصحيح إعدلى البلوزه
حازم بضيق إنتى مابتسمعيش بقولك إعدلى البلوزه
مروه بإرتباك قلتلك مابعرفش
حازم بضيق طب إمشى من وشى دلوقتى عشان معملش زى إمبارح
مروه پخوف ح حاضر
مشيت من قدامه ودخلت الحمام أخد نفس عميق وقال لنفسه بضيق إيه إللى أنا بعمله ده ليه لما بشوفها بتعصب! إتنهد بضيق وبعدها دخل مكتب أيمن
حازم بضيق وصوت مسموع إنت نايم هنا وسايب الشغل كله على دماغى
أيمن بفزع وهو بيرفع راسه من على المكتب إيه يابنى فى حد يصحى حد كده
حازم بسخريه أنا آسف لسعادتك إنى صحيتك من نومك
أيمن بتنهيده عايز إيه
حازم بتنهيده وهو بيقعد على الكرسى إللى قصاده لازم نسافر أستراليا عشان المفروض هنصدر بكره شحنه قطن ليهم فلازم نتأكد من وصولها إنت عارف إنى مش بثق فى حد والمستثمر الأجنبى عامل حفله حلوه هناك أهو تنبسط وتفرح
أيمن بإرتباك لا ماهو أنا مش هروح إنت إللى هتروح لوحدك
حازم بإستفسار وهو بيجز على أسنانه ليه
أيمن تعبان شويه
حازم بضي قبس إنت لازم تكون هناك إحنا شركاء
أيمن بتعب خد مروه معاك أهى تسد مكانى
حازم بإستفسار وهو ملاحظ تعبه هو أنت بجد تعبان ولا بتهزر معايا
أيمن صدقنى تعبان ومش شايف قدامى
حازم ده أكيد إرهاق يلا روح بيتك وأنا هشتغل باقى شغلك
أيمن وهو بيقوم من مكانه شكرا يا حازم سلام
خرج من المكتب ودخل الأسانسير كانت قاعده على الأرض فى الحمام لما سمعت صوت الأسانسير إتنهدت بإرتياح وبعدها خرجت وخبطت على باب المكتب ودخلت بدون إذن
حازم بإستفسار وهو بيبصلهاخير فى حاجه
إتصدمت من وجوده لإنها كانت متوقعه وجود أيمن
حازم وهو رافع حاجبه مالك مصدومه كده ليه شوفتى عفريت ولا إيه
مروه بإرتباك لا أنا آسفه بس كنت جايه أقول لأستاذ أيمن لو عايز حاجه أعملهاله عشان يشربها
بص على البلوزه وحاول يتحكم فى أعصابه
حازم بتنهيده وعيونه فى الأورق إللى قدامه إقعدى عايز أتكلم معاكى
قعدت قصاده وبصت فى الأرض وبدأ يتكلم
حازم جهزى نفسك عشان هنسافر أستراليا بكره
مروه پصدمه وهى بتبصله نعم!!
الفصل التاسع
حازم بتنهيده وهو بيبص فى عيونها البنيه إللى لمعانها مطفى زى ماسمعتى المفروض أيمن تعبان شويه وورانا سفر بكره لأستراليا فإنتى هتيجى معايا مكانه أنا حجزت أوضتين فى فندق هناك وفى حفله هناك برده بعد يومين لازم نحضرها هنقعد هناك ليلتين
مروهبس أنا
حازم بإستفسار وهو بيقاطعهاهو فى مشكله
مروه بإرتباك أنا عمرى ماسافرت
فى حياتى ومش معايا جواز سفر
حازم بتنهيده مافيش مشكله أنا هبقى معاكى ماتخافيش من حاجه بالنسبه لجواز السفر هاتى بطاقتك وصورتين ليكى وأنا هخلصلك كل حاجه
مروه حاضر
قامت من مكانها ولسه هتخرج وقفها صوته
لفت وبصتله لقته بيبصلها بعيون كلها حزن
مروه بإستفسارعلى إيه مش فاهمه
حازم آسف على أى معامله وحشه صدرت منى ليكى أنا فعلا آسف
مروه بإبتسامه خفيفه حصل خير مافيش مشكله هو الموضوع فى البدايه كان سوء تفاهم بينا مش أكتر
حازم تمام تقدرى تروحى تجيبى بطاقتك والصور وبعدها تروحى البيت وتجهزى حاجتك عشان هعدى عليكى بكره بالعربيه على العصر كده
مروه بإرتباك حاضر
خرجت من المكتب وراحت لمكتبها وأخدت بطاقتها وصورتين وبعدها دخلت عنده ا
مروه بإبتسامه وهى بتديله البطاقه إتفضل
إبتسم تلقائيا لما شاف إبتسامتها وفضل سرحان فيها ومش مركز
مروه بحمحمه إتفضل
حازم إستيعاب وهو بياخد منها البطاقه اه طيب تقدرى تروحى
إتنهد بحزن لما خرجت من المكتب وبص فى بطاقتها حاول يكتم ضحكته لما شاف صورتها فى البطاقه
فى المساء
كانت قاعده فى أوضتها وبتتكلم معاها فى
الموبايل
مروه مانا مش عارفه آخد إيه معايا
دعاءخدى طقمين وخلاص مش قولتى ليلتين
مروه اه أستاذ حازم قال كده
دعاء بإستفسارحازم
مروه بإستفسارهو فى حاجه
دعاءلا مافيش يعنى إنتى رايحه مع حازم
مروه اه أستاذ أيمن تعبان شويه فعشان كده رايحه مكانه
مروه بتنهيده طيب تصبحى على خير بقا عشان هجهز الطقمين وأنام
دعاءوإنتى من أهله ياحبيبتى
قفلت المكالمه وقامت تجهز هدومها
كانت قاعده على الكنبه ومستنياه يخبط على باب الشقه بعد فتره بسيطه لقت الباب بيخبط أخدت نفس عميق وعدلت لبسها وفتحت الباب
حازم بإستفسارجاهزه
مروه أيوه
حازم طب يلا بينا
نزلوا من البيت وركبوا العربيه وإتحركوا كانت طول الطريق سرحانه وبتبص للطريق من الشباك كان متابعها بطرف عيونه وهو بيسوق وبعد فتره بسيطه قرر إنه يكسر حاجز الصمت إللى بينهم
حازم بحمحمه بقولك هتلاقى شنطه ورا خديها
بصتله بإستغراب وبصت للكرسى إللى وراها إتفاجأت بوجود شنطه كبيره مسكتها وبصت للى فيها
مروه بإستغرابأعمل بيه إيه الفستان ده
حازم وهو مركز فى السواقه عاوزك تبقى تلبسيه فى الحفله إللى هى هتكون بعد بكره
إتضايقت ورجعت الشنطه مكانها وماتكلمتش
حازم بإستفسارفى إيه
مروه وهى بتبص للطريق مش بحب حد يشفق عليا أنا هبقى أجيب لنفسى لبس لما أقبض مرتبى
حازم بضحكه خفيفه لتذكره والدته لا ماتقلقيش أنا مش بشفق عليكى الفستان ده تبع الشغل هتلبسيه فى الحفله عشان المنظر العام
مروه بضيق وهى بتبصله مادام مش عاجبك منظرى واخدنى معاك ليه
حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه أنا ماقولتش كده الفكره فى إن الرجاله هيلبسوا بدل والبنات هتلبس فساتين لو إنتى معاكى فستان خلاص إلبسيه وبلاش الفستان إللى أنا جبته
مروه بإحراج آسفه أنا بس فهمت حضرتك غلط
حازم بتنهيده مافيش مشكله قولتى إيه بقا هتلبسيه
مروه بإبتسامه خفيفه خلاص هلبسه
حازم وهو بيبصلهالما تيجى تلبسيه إبقى إفردى شعرك شكلك هيبقى أحلى وهو مفرود
مروه بإرتباك حاضر قررت إنها تغير الموضوع هو حضرتك كلمت أستاذ أيمن وإطمنت عليه
حازماه هو كويس ماتقلقيش وبعدين إنتى بتسألى عنه ليه
مروه بإرتباك عادى مش هو مديرى فى الشغل برده
حازم وهو معقد حاجبه بضيق اه بس ده مايمنعش برده إنى مديرك أنا كمان
مروه أنا ماقولتش حاجه أنا بس كنت بطمن
حازم طيب
بمرور الوقتكانوا قاعدين مع بعض فى صالة المطار وكان حازم بيشرب مشروب شوكولاته كل شويه وواضح عليه التوتر الشديد وماشى رايح جاى قدامها
مروه بإستفسار وهى ملاحظه توتره هو حضرتك كويس
حازم بإرتباك اه كويس ليه هو فى حاجه
مروه بإستفسار هو ليه حضرتك بتشرب عصير شوكولاته كل شويه
حازم بإستيعاب اه ده بيخفف التوتر
مروه توتر
حازم بتوترإنتى ماتعرفيش إن أغلب الحوادث على مدار العالم بتكون فى الطيران يعنى ممكن مثلا الطياره تقع بينا لا قدر الله
مروه پصدمه هاه حضرتك بتقول إيه
حازم وهو بيشترى عصير تانى زى ماسمعتى
حاولت تهدى أعصابها وبعدها قررت تسأله
مروه بإستفسارهو حضرتك عندك فوبيا
حازم پصدمه وهو بيبصلهاعرفتى منين
مروه واضح عليك جدا
إتوتر أكتر لما عرفت إنه عنده فوبيا خلص العصير إللى فى إيده فى رشفه واحده كانت واقفه مستغربه إزاى واحد زيه يبقى عنده مرض بالشكل ده أو بېخاف من الطيران عموما وهو تقريبا أغلب شغله بيكون سفر!! قطع تفكيرها صوته
حازم بتنهيده يلا بينا ده ميعاد الطياره
مروه يلا
دخل الطياره وراح لآخر كرسى