رواية كامله للكاتبة سارة


فى الشركه لكن غيرنا بيعمل
حازم بتنهيده أيمن لو تلاحظ إن أنا إللى بشتغل وشايل الشركه فوق راسى لكن إنت قاعد مابتعملش أى حاجه حاول تفكر فى حاجه
أو فى فكره جديده أهو تساعدنى شويه
أيمن ماهو إشتغل معايا إنت كمان ماتنساش إنى إديتك فلوس وخليتك شريكى
حازم زعل على طريقة الكلام دى
حازم فاكر ومش ناسى وجميلك ده فوق راسى وياريت تفتكر إنى سددتلك فلوسك كلها بالأرباح إللى انا كسبتها فيما بعد ولو هتفضل تذلنى كده كتير يبقى نفض الشړاكه أحسن
أيمن بتنهيده آسف ماقصدش بس أنا متوتر عايزين نعمل حاجه عايزين نكسر الدنيا الفتره الجايه
حازم تمام هشتغل على فكره جديده وإنت كمان حاول معايا
أيمن حاضر
حازم كان لسه هيقفل
أيمن ماتزعلش يا حازم أنا ماقصدش
حازم عادى محصلش حاجه يلا سلام
قفل المكالمه من غير مايستنى رد منه ودخل الحمام عشان ياخد شاور بمرور الوقت خرج من أوضته وراح خبط على أوضتها وفى نفس الوقت متضايق من كلام أيمن فتحت الباب ولاحظت على وشه ملامح الضيق
حازم بوجه خالى من التعبيريلا ننزل نتسحر
مشى من غير مايستنى رد منها قفلت الباب ونزلت وراه طول ما هما قاعدين بيتسحروا حازم مش مركز معاها وبيفكر فى إللى مضايقه ومروه مفكره سكوته بإنه متضايق منها وده لإنها بعدت عنه لما كانوا قدام أوضتها حازم خلص السحور وشكر سميحه على الأكل وطلع لأوضته مروه فضلت قاعده فى مكانها مستغربه التحول الغريب إللى حازم بقا فيه فاقت من إللى هى فيه على صوتها
سميحه أجيب لحضرتك أكل تانى يا مدام
مروه بإبتسامه لا شكرا ممكن تنادينى مروه بدل مدام أنا زى بنتك يعنى
سميحه بإبتسامه طيبه حاضر يامروه
إبتسمت بحزن لتذكرها والدتها
مروه وهى بتقوم من مكانهاتسلم إيديكى
سميحه الله يسلمك ياحبيبتى
طلعت على أوضتها وبتفكر فى حازم إللى متضايق ومش فاهمه متضايق منها ولا فى حاجه تانيه مضايقاه
كانت قاعده فى المكتب بتاعها فى الشركه وبتكلمها فى الموبايل
مروه يعنى مش هتعرفى تيجى
دعاءمش هعرف أجى النهارده خالص يامروه بابا وماما معزومين عندى على الفطار النهارده ولازم أجهز الدنيا كلها
دعاءماتيجى تفطرى عندى النهارده وأهو تشوفيهم
مروه بجمودأظن إنك عارفه ردى كويس
دعاءبرده يا مروه هو مش أنا طلبت منك تسامحيهم
مروه ماهو مش معنى إنك تقولى إنى أسامحهم يبقى أسامحهم إنتى ماتعرفيش إللى عملوه ده عمل فيا إيه فاكره لما أخدوكى منى وأنا فى حضنك يوم الجنازه طب فاكره الكلام إللى هما قالوه عنى قدامك وقدام كل الناس
دعاءأنا آسفه مش هفتح الموضوع ده تانى
مروه ودموعها بدأت تنزل مافيش مشكله أنا هقفل
قفلت
المكالمه من غير ماتستنى رد منها مسحت دموعها وحاولت تهدى وفى نفس الوقت جه على تفكيرها حازم إللى كان ساكت ومتضايق حتى وهما جايين فى الطريق متكلمش كلمه واحده حست إنها مخنوقه جدا لإنها مش فاهمه حاجه بعد مرور فترة بسيطهلقت تليفون المكتب بيرن
مروه ألو
حازم أيوه يامروه معلش كان فى شغل نسيت أكلمك فيه الصبح وإحنا جايين هبعتلك رشا وهى تفهمك الموضوع كله
كان لسه هيقفل
حازم أيوه
مروه إنت كويس قصدى يعنى إنت كنت متضايق إمبارح والنهارده
إستغرب إنها بتسأل عنه
حازم أنا كويس يامروه
مروه يعنى مش زعلان منى
حازم بإستغراب وأزعل منك ليه إنتى عملتى حاجه تزعلنى
مروه هاه لا مافيش خلاص كده تمام
حازم ده بس إللى كنتى عاوزانى فيه
مروه بصراحه لا كنت أنا كنت حابه أعرفك إنى هروح لدعاء النهارده
حازم بإستفسار وهو معقد حاجبه هتجيلك ولا إنتى هتروحيلها
مروه بكذب هى قالت هتجيلى بس هتستنانى قدام الشركه بعربيتها
حازم خلاص هعدى عليكى لما أخلص
مروه بتسرع لا هى هتروحنى عشان هى ناويه تشترى شويه حاجات
حازم ماشى لما توصليلها كلمينى ولما تروحى كلمينى
مروه بإبتسامه شكرا يا حازم
حازم العفو هبعتلك رشا دلوقتى
قفل المكالمه معاها بس إستغرب إنها لاحظت إنه متضايق من حاجه وسألت فيه ده غير إنه كان واضح إنها قلقانه عليه إبتسم على قلقها حس إنه حد مهم بالنسبالها فاق من إللى هو فيه وإتصل برشا وقالها تروح لمكتب مروه قفل المكالمه وبدأ يركز فى شغله بس قطع تركيزه باب مكتبه إللى إتفتح
حازم بإنشغال عايز إيه
أيمن أنا آسف يا حازم
حازم ببرودعلى إيه
أيمن على طريقة كلامى إمبارح
حازم وهو من الإحترام إنك تذل حد وبعدين أنا إديتك حقك تالت ومتلت عايز إيه تانى
أيمن مش دى المشكله الفكره إنى حاسس إن الشركه بتقع وعايز ننجز
حازم بعصبيه لا والله فتقوم تضغط عليا أنا وتذلنى بكل حاجه لمجرد إحساس جواك
أيمن فى إيه يا حازم مانا إعتذرت
حازم بعصبيه وأنا تقبلته يلا روح شوف شغلك بعتلك شوية إيميلات إبقى راجعهم
أيمن إهدى طيب أنا مش همشى غير لما تقبل الهديه دى منى
أخد من جيبه علبه صغيره وحطها على مكتب حازم
أيمنده إعتذار منى عشان ضايقتك
حازم بإستغراب وهو بيفتح العلبه ده إيه المحبه إللى ظهرت عليك فجأه دى
أيمن إنت أخويا وصاحبى وماليش غيرك يعنى مش حابب نخسر بعض
لقى ميدالية مفاتيح حازم إبتسم وضحك ضحكه خفيفه على الهديه دى
أيمن فاكر أول هديه إنت جبتهالى
حازم إنت بتفكرنى يعنى بأول هديه أنا جبتهالك
أيمن أنا مابنساش حاجه يا حازم وده أكبر دليل على كده
حازم قام من على مكتبه وحضنه
حازم خلاص مش زعلان إنت أخويا يابنى
أيمن بنظره كلها غموض وأتمنى ماتزعلش منى نهائى بعد كده
حازم وهو بيبعد عنه ماشى يلا روح على مكتبك وخلص الشغل إللى بعتهولك
أيمن طيب
خرج من المكتب وحازم قعد على مكتبه وأخد الميداليه وحط فيها مفاتيحه ورجع يركز فى شغله كانت قاعده مع رشا وبيبتكروا فكره جديده لتسويق منتجاتهم وده بأمر من حازم إللى بيدور على فكره هو كمان
رشامن رأي حضرتك كده إيه إللى ممكن يجذب حد من المستهلكين نحيتنا
مروه بتفكيريعنى أعتقد إنهم لو شافوا منتجنا فى شكل تانى هيعجبهم أصل هقولك القطن كله شبه بعضه ماحدش هيهمه النوعيه المهم إنه قطن وخلاص
رشاحضرتك صح
مروه بإبتسامه قولتلك بلاش حضرتك دى أنا مروه بس
رشا بإبتسامه ماشى يا مروه طب هنعمل إيه طيب مش فاهمه الفكره فى إننا هنعرض المنتج ده إزاى
مروه بتفكيرهو إحنا عادى ممكن نصنعه فى مصنع أو نخلى مصمم يصممها على هيئة ملابس معينه ونعرضها مثلا فى حفل إستثنائى زى مابنشوف فى التليفزيون
رشا بتفهم عرض أزياء يعنى
مروه اه اه بالظبط
رشا بتفكيرعرض أزياءعرفت هنعمل الموضوع ده إزاى
مروه إزاى!
رشا بتلقائيه خطيبة أستاذ حازم القديمه إسمها كارما هى عارضة أزياء مشوره جدا ممكن سمعتها كمان تساعد فى موضوع التسويق ده
ملامحها إتغيرت لما سمعت الكلمه دى خطيبته القديمه ومش مستوعباها
مروه لنفسهاخطيبته القديمه!!!!!
رشا بإستيعاب للموقف أنا آسفه ماقصدش أنا
مروه بحزن وهى بتقاطعهاعادى مافيش مشكله كملى
رشا بتنهيده صعبه إللى أقصده إننا نعملها ملابس من المنتج بتاعنا بحيث إنه يشد
مروه فاهماكى
رشا كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوتها
مروه بحزن وهى بترجع للموضوعم علش ممكن تعرفينى هو خطبها إمتى
رشاهو أحازم خطبها من 3 سنين قعدوا سنه مع بعض بس محصلش نصيب بس أرجوكى ماتجبيش سيره إنى قولتلك أحازم مابيحبش يتكلم عن حاجه خاصه بيه هنا فى الشركه أو فى أى مكان