رواية كامله للكاتبة سارة


إنتى ومروه لما أنا خرجت من الفيلا
سميحه أنا ماتكلمتش معاها يابيه
حازم بعدم إستيعاب مش فاهم مش هى راحتلك المطبخ
سميحه أنا روحت أوضتى أجيب حاجه وبعدها خرجت لقيتها واقفه عند المطبخ وكان واضح عليها إنها مش كويسه
حازم بإستفسارمين إللى كان فى المطبخ وقتها
سميحه شيماء وكريمه
حازم بتنهيده طيب معلش تعبتك معايا
سميحه ولا يهمك يا حازم بيه
قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه ومش فاهم برده هما عملولها إيه أو هى سمعت إيه خلاها تبقى كده
كان نايم على سريره بس صاحى وبيفكر فى إيه إللى حصل ومش عارف ينام من التفكير لحد ماسمع صوت الباب وهو بيتفتح عمل نفسه نايم وبيحاول يعرف مين إللى إتجرأ ويدخل عليه الأوضه من غير مايستأذن كان هيتكلم سمع صوت الباب وهو بيتفتح غمض عيونه ولما حس بإن نور الأوضه إشتغل فتح عيونه
قطع تفكيره فى ذكرياته صوتها
مروه بإستفسار حزين وهى مش بتبصله طردتها لإنها مجتش إمبارح بليل
حازم بعدم إستيعاب وهو بيبصلهاإنتى بتقولى إيه
مروه بحزن واضح وهى بتبصله إنت طردت شيماء عشان هى مجتش الأوضه عندك صح
حازم بذهول هو إنتى شايفه إنى عملت ده عشان كده!!!!
لفت وشها النحيه التانيه وبتحاول تدارى دموعها إللى نزلت
مروه بإستفسار وهى مش بتبصله الجواز إللى على الورق ده هيخلص إمتى
حازم بإبتسامه مدارى وراها حزنه وهو بيركن العربيه للدرجادى عاوزه تخلصى منى بسرعه
بصتله وكانت لسه هتتكلم كمل كلامه
حازم بجمود وهو بيبصلهاصدقينى أنا زيك بعد الأيام عشان أخلص منك ومن وجودك حواليا
نزل من العربيه من غير مايستنى رد منها دموعها كانت بتنزل من كلامه إللى قاله وحست قد إيه هى مكسوره مسحت دموعها بضعف وأخدت نفس عميق ونزلت من العربيه ودخلت الشركه
الفصل السابع عشر
توكلنا على الله
خرجت من الأسانسير ولحسن حظها مكنش حد موجود من موظفات التسويق جريت على المكتب بسرعه قفلت الباب وراها بالمفتاح وسندت بضهرها على الباب وبدأت تبكى پقهر قعدت على الأرض وهى بتفتكر كلامه ليها صدقينى أنا زيك بعد الأيام عشان أخلص منك ومن وجودك حواليا وبدأت تبكى بهيستريا وده لإنها إفتكرت قد إيه هى وحيده ومالهاش حد باباها توفى ومامتها ماټت بسببها إفتكرت يوسف وإللى عمله فيها لإنه السبب فى كسرتها السبب فى كل إللى حصلها وإللى هى شافته فى حياتها
كان بيكسر كل حاجه حواليه فى المكتب بيحاول يخرج عصبيته فى أى حاجه عشان مايفضلش كاتم جواه ويتكسر أكتر بسببها
حازم پغضب مره ألاقيها قريبه منى وبحس بحب بسيط منها ومره ألاقيها كرهانى ومش طايقه وجودى أنا عملتلها إيه أنا عملت إيه عشان أعيش كل ده معاها من يوم ماعرفتها وهى بتقلل منى  
قعد على كرسى المكتب بقلة حيله حاسس بحزن شديد مبقاش فاهم حاجه فى حياته كان خلاص عاش حياته بهدوء بعد ماهى رفضته طب ليه ظهرت فى حياته تانى ليه بتجرحه تانى هو مايستحقش منها كده هو بس ذنبه إنه حبها بإخلاص حتى بعد مارفضته هو حاول إنه ينساها بغيرها بس ماعرفش
حازم بصړاخ غاضب لييييه!! ليه مش قادر أنساها ضړب على قلبه بقوه ليه إنت بتنبض بيها إنت بالعكس لازم تكرهها بطل تدق لما أفتكرها كفايه كفايه
كان بينهج من الڠضب والصړاخ حاسس إنه محتاج يرتاح لازم يرتاح ويهدى شويه ملامحه إتحولت للحزن الشديد قام من مكانه وخرج من المكتب وبعدها خرج من الشركه إتحرك بعربيته لمكانه إللى دايما بيستريح فيه أو بمعنى أصح المكان إللى بيخليه أقوى عشان يكمل إللى هو بدأه
كان صوت طرقات الباب مسموع بصوت عالى
رشا بصوت
مسموع مدام مروه حضرتك جوه مدام مروه
فضلت تخبط كتير على الباب فتحت عيونها بضعف لقت نفسها نايمه على الأرض سندت على الباب عشان تعرف تقوم بس حاسه بصداع بسبب الخبط المستمر
رشا بصوت مسموع وهى بتخبط على البابمدام مروه
حاولت إن صوتها مايبقاش واضح عليه التعب
مروهأيوه أنا هنا
رشاحضرتك كويسه أنا بخبط بقالى فتره وإنتى مابترديش
مروه معلش أنا كنت نايمه ممكن تسيبينى شويه
رشاحاضر
رشا راحت لمكتبها ومروه دموعها نزلت فى صمت عيونها كانت تايهه مكنش فيها أى روح زى ماكانت فى أول يوم راحت فيه المصحهفاقت من شرودها على صوت رنة موبايلها
أخدت الموبايل من شنطتها بضعف كانت إيديها بترتعش من الحاله إللى هى دخلت فيها فردت بإرتعاش
مروه أ ألو
دعاءأيوه يامروه طمنينى عليكى
مروه أنا
ماقدرتش تكمل كلامها بسبب إنها فتحت فى العياط
دعاء بقلق مروه فى إيه مالك بتعيطى ليه
مروه فى وسط دموعهاإنتى وعدتينى إن لمسات ي يوسف هتروح من على جسمى طب ليه مش راضيه تروح إنتى عارفه يوسف عمل إيه يادعاء
دعاءمروه أ
زودت سرعة العربيه وقفلت المكالمه وبدأت تتصل بتامر
تامر وهو بيردأل
دعاء بدموع تامر أرجوك إتصل بحازم أو أيمن دلوقتى وشوف مروه فين
تامر بقلق وهو بيقوم من على كرسى المكتبفى إيه يادعاء قلقتينى مالها مروه
دعاء بدموع أرجوك ياتامر مروه تعبت حالتها رجعت تانى أرجوك
تامرحاضر ياروحى إهدى هكلمك علطول
قفل المكالمه وبدأ يتصل بأيمن لإنه أول رقم جه قدامه
أيمن وهو بيردإيه ياعم إ
تامرمعلش يا أيمن هى مروه فين
أيمن بتفكيرعلى ما أعتقد موجوده فى المكتب بتاعها ليه فى
تامر وهو بيقاطعه شكرا يا أيمن آسف على إزعاجك
إتصل بدعاء
تامرمروه فى الشركه
دعاءخلاص أنا رايحالها أهوه
تامرأجى معاكى
دعاء وهى بتمسح دموعهالا ياحبيبى خليك فى شغلك مش عايزه أتعبك معايا أكتر من كده
تامرطب هتعملى إيه
دعاءهاخدها عند دكتور فريد معلش ياحبيبى أنا هقفل عشان هكلمه
تامرتمام إبقى طمنينى
دعاء بإبتسامه خفيفه فى وسط دموعهاحاضر
قفلت المكالمه وبدأت تتصل بدكتور فريد
كانت على نفس وضعيتها وبتبص قدامها بشرود فاقت من شرودها على صوت خبط على الباب
رشامدام مروه فى واحده عايزاكى بره بتقول إن إسمها دعاء
مسحت دموعها وقامت من مكانها وفتحت الباب بالمفتاح
لقت دعاء ورشا قدامها وفجأه إترمت فى دعاء وبدأت تبكى بشهقات عاليه
رشا بقلق مدام مروه حضرتك كويسه
دعاء لرشالو سمحتى ممكن تسيبينا لوحدنا
دعاء دخلت المكتب وهى بتسند مروه إللى لسه بتبكى فى قفلت الباب وراحت لحد الكنبه إللى فى الأوضه وقعدت بهدوء ومازالت
مروه بتبكى فى حضنها
دعاءفى إيه ياروحى مالك
مروه فى وسط شهقاتهايوسف اغ و س سوزان فضحتنى وماما ماټت وباباكى ومامتك قالوا إنك لازم تبعدى عنى حازم قال حازم قال إنه عايز يخلص منى حازم مقروف منى كلهم پيكرهونى
دعاء بدموع وهى بتهديهاإهدى ياروحى ماتعمليش فى نفسك كده
مروه بعدت عن دعاء وبدأت تتكلم
مروه هو إنتى جايه عشان تقوليلى إنك هتمشى إنتى كمان
دعاءيا مروه
مروه بدموع عشان خاطرى ردى عليا هو إنتى جايه عشان تقوليلى إنك خاېفه يجيلك العاړ بسببى فعايزه تبعدى عنى صح
دعاء بدموع لا عمرى ماهبعد عنك يامروه إنتى أختى ياهبله أنا ماليش غيرك يامروه
مروه بدموع طب أنا ليه حصلى كده ليه كل واحد بياخد حاجه منى وبيمشى ليه يادعاء أنا عملت إيه أرجوكى ساعدينى أنا ھموت
دعاءقومى معايا طيب
مروه مكنش فيها حيل تسألها هما هيروحوا فين فبالتالى مشيت معاها
رشا بقلق وهى بتقرب منهم مدام مروه حضرتك كويسه فيكى حاجه أبلغ أحازم أ
دعاء وهى بتقاطعهالا ماتبلغيهوش بحاجه ولو سأل عنها قوليله هى خرجت مع دعاء
رشا بحزن وهى بتبص لمروه