رواية كامله للكاتبة سارة


عشان شوفتها بس
حازمغريبه صح مش عارف أنا كان مالى زى ما أكون مسحور مع إنها كانت بنت عاديه جدا بس فيها شئ شدنى
فريد بإبتسامهفاهمك جدا كمل
حازم بتنهيدهلما كنت بروحلها فى البدايه كنت بمشى وراها وأنا ساكت مش عارف كنت حاسس إنها عارفه إنى وراها بس ساكته ومابتتكلمش لحد ماقررت أكلمها بس لما بتكلم بحس إنى نسيت الكلام كله ومش عارف أقول إيه عارف إنت الطفل الصغير لما بيبدأ يتعلم الكلام لسه أنا كنت كده ماكنتش على بعضى كنت شايفها فوق وأنا كنت بحاول أوصلها
فريد وهو بيكملمع إنها كانت عاديه وزى أى بنت عاديه ماشيه فى الشارع
حازمبالظبط كل أسبوع كنت لازم أرمى أشغالى كلها لمدة نص ساعه عشان أشوفها وأكمل إللى بعمله وجودها كان بيشجعنى مع إنها مادتليش ريق لما كنت بمشى وراها بس إللى هو أنا كنت ماشى معاها بمبدأ هتحبينى بالعافيه ماكنتش أعرف إنها حبتنى بس كان أملى كبير حتى إنها توافق عليا لما أتقدملها
ملامحه إتحولت للحزن الشديد
حازمآخر سنه ليها فى الجامعه فى بدايتها قدرت أخلى محمود أبو العز يفلس وإتقابلت مع إتكلم بغصه أنس وعرفته بيا وقولتله إنى أخوه وحكتله إللى حصل من نحية محمود لوالدتى
فريدكان رد فعله إيه
حازمملامحه كانت بتدل على إنه
كان هادى وهو بيسمعنى وبعدها سألنى سؤال سألنى قالى وإنت بقا إتجوزت ولا لسه فى البدايه إستغربت من السؤال ده بس حكيتله عن مروه
حازمقولتله إنى بحبها من كل قلبى وبمشى وراها وإنها شدتنى ليها بسبب إنها فكرتنى بوالدتى الله يرحمها قولتله على المواعيد إللى بقدر أروحلها فيها كنت بروحلها كل تلات الساعه 9 إلا تلت لإنها بتبقى داخله الجامعه فى الوقت ده حكيتله إنى ناوى أخطبها وأتجوزها بس لما تخلص الكليه بتاعتها وطلبت منه يدعيلى ربنا يوفقنى ماكنتش أعرف إنه هيعمل فيا كل ده لو كنت أعرف مكنش زمانى حكيت أى حاجه لإن ملامحه يومها مكانتش تمام حسيته إتضايق أو هو إتضايق فعلا بس بعدها ضحك وباركلى
فريدكمل
حازم بدموع وهو بيكمللما هى رفضتنى أنا بعدت عشان تعبت نفسيا حاولت أنسى لإن دول أربع سنين كنت فاكر إنى بجرى ورا وهم كنت محتاج أبعد ماكنتش أعرف إن أخويا هيعتدي عليها فى بعدى عنها فهمت أنا ليه مش قادر أنسى كل مره بفتكر إن أنا السبب أنا إللى حكيت لأنس عنها كنت بصدعه بالحكاوى عنها أنا السبب فى إللى حصلها أنا كاره نفسى بشكل ماحدش يقدر يتخيله
فريدوليه مانقولش إن ده طبع غل وكره من أنس ليك
حازمماتقولش عليه كده
فريدتمام هسأل بشكل تانى فلنفرض إنك ماحكتش لأنس حاجه أكيد هو كان هيدور وراك أنس كان واضح إنه زكى فأكيد هيعمل إللى هو عايزه وإللى فى دماغه أنس بالشكل ده نسميه إيه
حازممعرفش
فريدأنس كان بيتعامل معاك إزاى يا حازم
حازمأنس ده كان إبنى مش أخويا
فريدبقول معاملته معاك كانت عامله إزاى مش إنت كنت بتعامله إزاى ركز فى صيغة السؤال
حازمكان بيتعامل كويس
فريدأو هو إللى كان بيمثل
كده شوفت فى مره تصرف غير لائق من أنس قبل ما مروه يحصلها كده
حازم بإستفسارتصرف غريب زى إيه
فريديعنى حبه للتملك مثلا أو فى مره زعق فيك وطلع كل إلى جواه أو بان عليه حركات غل كده يعنى
حازمأنس كان كويس و
إفتكر كل حاجه أنس كان بياخدها منه
حازمجات فتره كده وأنس كان عايش معايا فى الفيلا عيونه لما كانت بتيجى على حاجه من حاجتى كان بيطلبها بشكل مخيف
فريد بإبتسامهكمل
حازم بتنهيدهولما كنت برفض مثلا عشان ببقى محتاجها وقتها بلاقيه بيزعق وپيتخانق كإنه مصمم على الحاجه دى
فريدوإنت كنت بتعمل إيه
حازمكنت بقعد أسأله ليه مصمم عليها أوى كده مكنش بيرد كان بياخدها ڠصب عنى
فريدفهمت دلوقتى إنك مش السبب حتى لو ماكنتش حكيت لأنس عن مروه كان هيعمل ده كله وهيدور وراك برده
حازمفلنفرض إنى ماليش ذنب الفكره إن أخويا أنا إللى عمل كده إنت متخيل أخويا أنا إللى من أبويا وأمى عمل كده يافريد إنت فاهم
فريدفاهم وعارف إنه طعنك فى ظهرك بس ليه تيجى عليها
حازمعشان ده أخويا
فريدبمعنى
حازمبمعنى إنى مش هقدر أنسى إن شخص من لحمى ودمى عمل كده فيها تعرف إن أنا تعاملت عادى لما إللى كان يوسف وبس قدرت أتعايش مع الموقف براحه وقولت هاخد حقها وفضلت أدور عليه عشان دى حبيبتى وكل حاجه فى حياتى بس لما عرفت إنه أخويا حسيت إن الدنيا إتهدت أكتر
فريدإنت مالكش ذنب وهى كمان مالهاش ذنب
فريديبقى الذنب ذنب مين
حازم بتنهيدهذنب محمود
فريد بإبتسامهوذنب أنس كمان
حازملا مش ذنب أنس لإن أنس كان تعبان بسبب محمود
فريدأنس كان قدامه الإختيار كان بإيده يحكيلك أبوه عمل فيه إيه وإنت كنت هتعمل المستحيل وهتعالجه صح
حازمصح
فريد بإبتسامهومعلش مايبقاش واحد بېقتل ويعتدي وفى الآخر نقول معلش نعذره أصله مريض المړيض بإيده إنه يتعالج قبل ما كل ده يحصل المړيض بيلجأ للطبيب دايما لكن إللى كان عند أنس ده غل وكره مدفون جواه من سنين كان عايز يطلعه عليك المړيض النفسى الحقيقى مابيمثلش المړيض النفسى بيتفضح دايما لكن أنس كان قاصد كل ده لإن كل حاجه كانت بتحصله من صغره كان ناوى يردهالك لما يشوفك وهرجع أقولك إنك مش إنت السبب الموضوع إننا بقينا فى زمن مختلف الغل والكره مابقوش يميزوا القريب عن الغريب إحنا فى زمن الإبن بېقتل أبوه ياحازم والأخ بېقتل أخوه برده إحنا فى زمن
مابقيناش عارفين فيه راسنا من رجلينا ولا عارفين مين إللى بيحبنا بجد ومين إللى بيكرهنا عندك أصحابك أيمن وتامر وخالد تقريبا بيحبوك وبيعتبروك أخ ليهم عندك مروه مراتك بتعتبرك باباها وحبيبها قبل ماتكون جوزها عندك توحه إللى وقفت جنبك بعد ۏفاة والدتك وربتك كإنك أخ لخالد بالظبط ومافرقتش بينكم عندك الدكتور أدهم الشرقاوى إللى بتوصيه جامده منه قدرت أدخل السچن ده وأتكلم معاك وأعالجك بالرغم من إنه مايعرفكش بس لا صمم إنه لازم يساعدك ده غير إنه عوض مروه عن إللى حصلها فى الجامعه ورجعلها شهادتها ده غير مراته إللى دايما بتطمن عليك منى ومنه برده شايف إن القريب أولى من الغريب ما مروه مش من لحمك ودمك بس شايفاك الدنيا كلها لإنك جوزها وأبو أولادها هتحرمها وتحرم نفسك من الحب إللى إنتوا عشتوه مع بعض إنت كنت أسعد واحد فى الدنيا قبل ماتعرف إن أنس عمل كده فكر يا حازم فى كلامى كويس وأنا هتقابل معاك الجلسه الجايه وياريت يكون عندك الإجابه على كلامى ده
فريد قام من مكانه ولسه هيتحرك
حازمإنت حبيت قبل كده جربت طعم الحب ولا إنت بتتكلم كده من نفسك وبتجيب الكلام ده بمزاجك من غير ماتحس بيه
فريد بإبتسامه وهو بيبصلهعشقت مش حبيت وعشان كده بقولك إياك تحرم نفسك من الحب إللى إنت عشته مع مروه من الإحساس بإنكم عيله صغيره وجميله جدا أشوفك الجلسه الجايه كمل بصوت مسموع يا عسكرى تعالوا رجعوه العنبر بتاعه
إبتسم لحازم مره أخيره وبعدها خرج من الأوضه العساكر فكوا حازم ورجعوه للعنير بتاعه