رواية كامله للكاتبة سارة


عشان كده قولتلك هى إختفت
حازم بعدم إستيعاب وهو بيبصلهم يعنى إيه يعنى مش هاخد حقى!!! يعنى مش هلاقى ال دول
فريد بهدوءهتاخد حقك بس إهدى عشان تعرف تفكر
حازم بخيبه أمل أ نا حابب أبقى لوحدى
سابهم ومشى من عير مايستنى رد منهم وكب عربيته وإتحرك
تامر بإستفسارهنعمل إيه
فريد بتنهيده مش عارف حقيقى مش عارف
بمرور الوقت وصل لمكان فيه مقاپر نزل من العربيه ومشى فى المقاپر لحد ماوقف عند قبر والدته قعد بركبته على الأرض بقلة حيله
حازم بدموع أنا بمۏت أنا مابقتش قادر أستحمل يا أمى أنا كل ثانيه بتعدى عليا بقل من نظر نفسى أنا مش قادر أستحمل إللى بيحصل أنا بقيت كاره نفسى لإنى لسه ما أخدتش حقها بحس إنى مش راجل لمجرد إنى واقف بتكلم معاها وبتعامل عادى ولا كإن أى حاجه حصلت بحس إنى عشان لسه مش لاقى ال دول أنا بټعذب لما بشوفها أنا حرفيا بمۏت فى كل ثانيه بتعدى عليا وأنا لسه موصلتش لحاجه كل أما بحس إنى وصلت لحاجه بلاقى نفسى فى متاهه وبرجع لنقطة الصفر من تانى
كان بيبكى زى الطفل الصغير إللى بيعيط فى مامته بعد مرور فترة بسيطه من كلامه وفضفضته مسح دموعه ودعى لوالدته بالرحمه وخرج من المقاپر
خرجت من المكتب وراحت عند مكتب رشا ووقفت قدامها محرجه مش عارفه تقول إيه
رشا بإستفسار وهى ملاحظه إحراجهاهو فى حاجه يا مدام مروه
مروه بإستفسار مع إرتباك ماتعرفيش ليه حازم مجاش النهارده
رشا بإستغراب من سؤالهاحازم بيه مشغول فى شوية حاجات هو قالى كده
مروه بإستفساريعنى هو تعبان
رشا بإستغراب أكترمعرفش بس اكيد حضرتك هتلاحظى لإنه معاكى فى نفس البيت
حست بإحراج شديد
مروه بكذب وهى بتحاول تتوه اه صح أنا بس سألت يمكن يكون تعب فجأه لإنه خرج النهارده الصبح من الفيلا راح مشوار فقولت ممكن يعدى على هنا آسفه أزعجتك
رشا بإبتسامه ولا يهمك
ركبت الأسانسير وأخدت نفس عميق وبتسأل نفسها أسأله كتير خرجت من الأسانسير وهى مازالت بتفكر وبتسأل نفسها طب هو مجاش ليه طب هو تعبان طيب فضلت طول الطريق ماشيه وبتفكر فى حازم ومش واخده بالها من الحرس إللى حازم معينهم عشان يراقبوها
وهو بيكلمه إحنا وراها وهى خلاص داخله على البيت
حازم وهو بيدخل الفيلاتمام المهم إنكم ماتسيبوهاش لحظه واحده وزى ماتفقنا راقبوا البيت كويس
حاضر يابيه
قفل المكالمه ودخل أوضته ورمى نفسه على السرير وبيفكر فى حاجات كتير تخص موضوعها لحد ماجه على باله فرح خالد
حازم بإستيعاب أنا نسيت
قعد يفكر إزاى
هيخليها تروح معاه الفرح لحد ماجه فى باله القرار المناسب مسك موبايله وبدأ يكتبلها رساله
حازم إنتى أجازه بكره وعشان ماتقوليش إشمعنا أنا قرر إنه ېكذب أنا إديت لكل مدراء الأقسام أجازه يريحوا شويه من ضغط الأعصاب إللى هما فيه ده وحشتينى على فكره
بعتلها الرساله وبعدها دخل الحمام عشان ياخد شاور دخلت الشقه وقفلت الباب وراها وراحت لأوضتها ورمت نفسها على السرير وبتبص للسقف بشرود بس قطع لحظتها صوت وصول رساله على موبايلها فتحت الرساله وبدأت تقرأها
حازم إنتى أجازه بكره وعشان ماتقوليش إشمعنا أنا أنا إديت لكل مدراء الأقسام أجازه يريحوا شويه من ضغط الأعصاب إللى هما فيه ده وحشتينى على فكره
قلبها دق بشده من كلمة وحشتينى بس فاقت من إللى هى فيه
مروه بإستغراب مش من عادته إنه
يدى أجازات من نفسه كده
إتنهدت بإرتياح
مروه لنفسهاعادى مافيش مشكله بس هو مجاش ليه النهارده
حست إن دماغها ھتنفجر من كتر التفكير فيه قررت إنها تحاول تطنش الموضوع ده وتحضر الأكل لنفسها
فى المصحه
كانت قاعده على سريرها وفريد قاعد قدامها وملاحظ ملامح الضيق عليها
يمنى بضيق أنا عايزه أعرف انا بعمل إيه هنا وإنت مين وماحدش بيرد عليا ليه لما بطلب إنهم يخرجونى أنا محپوسه هنا بقالى يومين ماحدش بيتكلم معايا غير إنهم بيدخلولى الأكل ولما بحاول أخرج بيكتفونى أنا مش فاهمه أى حاجه
فريد بهدوءخلصتى خلاص
يمنى بعصبيه إنت مستفز كده ليه إنت مين وفين أونكل أدهم وماما آيه أنا عايزه أخرج من هنا
الممرضه كانت فريد شاورلها إنها تقف
فريد للممرضه سيبينا شويه
وبالفعل الممرضه خرجت من الاوضه وفريد أخد نفس عميق وبدأ يتكلم
فريدأنا الدكتور فريد جمال إللى هيتابع معاكى الفتره دى هنا وبالن
يمنى بعصبيه وهى بتقاطعه تتابع معايا إيه أنا بعمل إيه هنا
فريددكتور أدهم الشرقاوى ومراته هما إللى جابوكى هنا
يمنى بعدم إستيعاب جابونى هنا! إمتى
فريد بتنهيده من يومين بالظبط هما لاحظوا إن حالتك سائت جابوكى هنا علطول عشان تتعالجى
يمنى والدموع بدأت تنزل من عيونهاأتعالج
فريدإنتى مريضه يا يمنى محتاجه تتعالجى وده لإنك عندك إنفصام فى الشخصيه
يمنى بدموع أنا مش مريضه
فريدلا إنتى مريضه ودكتور أدهم جابك هنا عشان خاېف عليكى عايزك تتعالجى وترجعى لحياتك من تانى
يمنى بس أنا عايزه أخرج من هنا أنا مابحبش الحپسه دى أرجوك ساعدنى
فريدهساعدك يا يمنى وهخليكى تخرجى من هنا بس أنا عايز أتكلم معاكى وأعرف عنك كل حاجه عشان تتعالجى بسرعه
يمنى وهى بتمسح دموعهاعايز تعرف إيه
فريد بإبتسامه كل حاجه عنك
سكتت لإنها مش عارفه تقول إيه
فريدثقى فيا يا يمنى
عيونها المدمعه جات فى عيونه حس بإرتباك شديد فى اللحظه دى ده غير إن قلبه دق بشده فضل على الحال ده لحد ما فاق من إللى هو فيه وكمل كلامه
فريد بإبتسامه وهو بيدارى إرتباكه إيه رأيك نبقى أصحاب
بصتله بإستغراب
فريدهتفضلى مستغربه كده كتير أنا عايز نبقى أصحاب أحكيلك كل حاجه عنى وتحكيلى كل حاجه عنك قولتى إيه
يمنى موافقه
فريد بإبتسامه يلا نبدأ بيكى يلا إحكيلى عنك
يمنى بتنهيده أنا إسمى يمنى حسام الأنصارى 30 سنه عشت أغلب حياتى فى أميريكا جيت على مصر من فتره لإن
سكتت وإتحولت ملامحها للحزن الشديد
فريدكملى أنا سامعك
يمنى لإن بابا دخل مشروع مع شركتين وكان هو الشريك التالت بتاعهم فرجعت معاه وعشنا حياتنا هنا فى مصر
فريد بإنتباه وإيه إللى حصل بعد كده
يمنى بدموع بابا كان مفهمنى إن آيه المنياوى تبقى مامتى وإنها خلفتنى ورمتنى ليه وده بسبب إنها كانت بنت طايشه غلطت مع واحد زميلها إللى هو بابا
فريدوبعدين
يمنى خلانى أتخطب لواحد من أولادها بحجة إنى كده هدخل البيت وأقدر أعرفها إن أنا بنتها وفهمنى إن الخطوبه باطله لإن ده أخويا من الأم
دموعها نزلت
يمنى وهى بتكمل كان إسمه مازن كان ماسك شركة المنياوى فى الفتره دى بابا أقنعه إن خطوبتنا لبعض هتبقى مكسب كبير ومازن وافق
كملت حكاوى عن قصة حياتها إللى كلها كانت عباره ۏجع وإهمال من أب لبنته ده غير إستغلاله ليها وفريد كان حزين عشانها بمرور الوقت
يمنى وفى الآخر إكتشفت إن كل ده وهم هو رسمهولى لإنه كان مريض نفسى كان عنده مرض إسمه الوهام خرب عليها حياتها هى وأونكل أدهم وأولادهم كلهم بس ماټ من فتره بسيطه
فريد بإستفسارباباكى قالك مامتك فين طيب
يمنى بإستفسار وهى بتبصله ماما فين إزاى
فريد لاحظ إن نظراتها إتغيرت قرر يسألها سؤال تانى
فريد بإستفسارممكن تقوليلى باباكى ومامتك إسمهم إيه
يمنى بإبتسامه بريئه إسمه أدهم الشرقاوى وماما تبقى آيه إبراهيم المنياوى
فريد بضحكه خفيفه