رواية كامله للكاتبة سارة


حاجه
تامر بتنهيده شكرا يا أيمن
أيمن يابنى ماتقولش كده إنت أخويا يعنى أعمل عشانك أى حاجه عاوزين نبقى نشوفك أنا وحازم
تامرطيب هبقى أخلص شغلى بدرى فى يوم وهعدى عليكم فى الشركه سكت شويه وبعدها إتكلم أيمن
أيمن نعم
تامرمش هوصيك عليها مروه ليها معامله خاصه تبقى خفيف عليها وخاصة حازم مش عاوزه يتعصب ولا يعمل أى حاجه تخوفها ياريت مايقربش نحيتها ياريت أصلا مايشوفهاش ومايعرفش إن مروه بتشتغل فى الشركه عندكم
أيمن وهو بيبلع ريقه پخوف من ناحيتى ماتقلقش كل حاجه هتبقى تمام لكن حازم هحاول معاه إنت عارف إللى فيها
تامر بتنهيده صعبه ماشى تصبح على خير
أيمن وإنت من أهله
قفل المكالمه وبصلها
دعاء بفرحه ها
تامر بإبتسامه جميله تقدر تروح بكره الساعه 9
دعاء بفرحه ربنا يخليك ليا
تامرإنتى عارفه إنى مقدرش على زعلك
دعاء وهى بتبعد عنه أنا هكلمها بقا عشان تعمل حسابها وتروح للشركه بكره
بدأت تتصل بيها على الموبايل كانت نايمه نوم عميق بدون كوابيس لأول مره لحد ماصحيت على صوت رنة موبايل موجوده تحت المخده الروايه إستغربت من وجود موبايل تحت مخدتها وبدأت ترد
مروه بنعاس ألو
دعاءكنت واثقه إنك هتنامى فى أوضة طنط عشان كده طلبت من الخدامه تحطلك الموبايل تحت مخدتها
مروه بتنهيده صعبه وهى بتغير الموضوع عايزه إيه يا دعاء
دعاء بفرحه عندك بكره ميعاد فى شركة أصحاب تامر الساعه 9 عاوزاكى تلبسى أجمل ماعندك كده وتتشيكى وتبقى أحلى واحده
مروه بصت للساعه وبعدها إتكلمت وبتحاول تغير فى الموضوعالساعه 1 بليل إنتوا لحقتوا
دعاءيابنتى أنا مش متجوزه أى حد عيب عليكى
دعاءمروه
دعاءإنتى أختى وأقرب حد ليا فاهمه
مروه بتنهيده فاهمه
دعاءتصبحى على خير
مروه وإنتى من أهله
قفلت المكالمه وبصت للسقف وأخدت نفس عميق
مروه لنفسهاإن شاء الله خير أنا واثقه فيك يا رب إنك هتعوضنى عن كل حاجه راحت منى أنا أملى فيك كبير
راحت فى النوم وهى بتدعى
ربنا بكل أمل وثقه
كان نايم نوم عميق وفجأه صحى من النوم مڤزوع وبص للساعه
أيمن بفزع وهو بيقوم من
على السريريانهار أزرق الساعه 9 لا ماينفعش تقابل حازم ماينفعش
جرى على دولابه وبدأ يغير هدومه
كانت فى طريقها للشركه ومعاها ورقه بالعنوان إللى دعاء إدتهولها لما صحيت من النوم وبعد فتره بسيطه وصلت أخدت نفس عميق وبعدها دخلت الشركه راحت عند الإستقبال وبدأت تتكلم
مروه بإبتسامه ضعيفه صباح الخير
السكرتيره بإبتسامه صباح النور حضرتك عاوزه حاجه
مروه كان عندى مقابله مع صاحب الشركه هنا
السكرتيره بإستفسارأنهى واحد
مروه نسيت أسأل عن إسمه بصراحه
السكرتيره بإرتباك وهى بتبص لهدوم مروه المكرمشه أستاذ حازم هو إللى هنا أستاذ أيمن لسه مجاش
مروه بإرتباك يبقى أكيد هو أستاذ ح حازم إللى إتفق مع جوز أختى وقالها إنى أجى الساعه 9
السكرتيره بفهم ماشى حضرتك أستاذ حازم موجود فى الدور العاشر تقدرى تطلعيله
مروه بإبتسامه شكرا
راحت للأسانسير وركبته وبعد فتره بسيطه وصلت للدور العاشر خرجت منه إستغربت إن مافيش سكرتيره خاصه بيه بس شالت الفكره من دماغها وبدأت تظبط وتعدل فى هدومها المكرمشه وأخدت نفس عميق وبدأت تخبط على باب مكتبه الضخم لحد ماسمعت صوت تقشعر له الأبدان
إدخل
أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها ودخلت
الفصل السادس
كانت واقفه وبتبص للشخص إللى مشغول فى الملفات قصادها وبتحاول تتحكم فى تنفسها إللى بدأ يزيد من خۏفها من هيبة الشخص إللى قاعد على المكتب فضلت واقفه فى مكانها لحد ماقطع جو الصمت صوته
حازم وهو مركز فى الملفات إللى قدامه إنتى مين وعايزه إيه
مروه بتوتر وهى بتبص فى الأرضأنا كان عندى ميعاد الساعه 9 هنا فى الشركه عشان أشتغل دكتور تامر سعيد كلمك إمبارح بليل وقالك عنى و
رفع عيونه الغامضه من على الملفات لحد ماجات عليها ونظراته كلها إتحولت لنظرات كلها حقد وضيق
حازم بضيق بلوزتك
مروه بعدم إستيعاب مع خوف هاه
حازم بعصبيه إتهببى إعدلى بلوزتك
بصت لبلوزتها إللى أماكن الزراير بتاعتها كلها مش فى مكانها الصحيح معرفتش تعدلها إزاى وفى الوقت ده إفتقدت والدتها جدا بدأت دموعها تنزل وبعد عدة ثوانى إتنفضت من مكانها لما سمعت صوته
حازم بصوت جهورى إنتى مابتسمعيش قلتلك إتنيلى إعدلى بلوزتك
مروه بدموع وهى بتبصله مش عارفه
حازم بضيق وهو بيقوم من مكانه يبقى أنا إللى هعدلهالك
قربلها بسرعه وهى فضلت
ترجع لورا پخوف شديد لحد ما ضهرها خبط فى باب المكتب بدأ يفك زراير البلوزه بتاعتها كان كل إللى يهمه إنه يشوف كل حاجه حواليه منظمه مكانتش مستوعبه إللى بيحصل ومش عارفه تعمل إيه وفى لحظتها إفتكرت إللى حصلها وبدأت تفقد أعصابها بعد فتره بسيطه
حازم بضيق وهو بيبصلهابعد كده ماتدخليش مكتبى ده غير وهدوم
قطع كلامه صفعه على خده بس الصفعه دى كانت ضعيفه مش قويه
مروه بصړيخ وهى بتضربه بكل ضعف يا زباله يا حيوان
مكنش مستوعب إللى هى عملته وإللى بتعمله وإللى بتقوله عروقه برزت من شدة الڠصب وبدأ يجز على أسنانه بكل قوته وبيضعط على كف إيده جامد ولسه هيشدها من دراعها ويبعدها عنه ويرميها بره المكتب لقاها أغمى عليها ولسه هتقع على الأرض لحقها وشالها بين دراعه ونيمها على الأرض بكل لطف ورفع رجلها الإتنين على الكنبه إللى موجوده فى المكتب بحيث تبقى أعلى من مستوى القلب فك الكحكه إللى هى عاملاها لشعرها وفرده ونزل راسها على الأرض بهدوء قرب من صدرها عشان يعرف هى بتتنفس ولا لا لقى مافيش تنفس إتنهد بصعوبه وبص لوشها الشاحب وشفايفها الزرقاء قرر إنه يعمل تنفس صناعى
حازم بضيق لنفسه معنديش حل تانى
بدأ يعمل التنفس الصناعى بعد فتره بسيطه بعد عنها وبدأ يضغط على منتصف القلب لإجراء الإنعاش القلبى الرئوى لحد ماشهقت وفتحت عيونها بضعف بعد عنها ورجع قعد على كرسى المكتب وفضل يبصلها وهى نايمه على الأرض وبتفوق على مهلها قامت بكل ضعف من على الأرض وبدأت تتحرك قطع حركتها صوته الخشن
حازم بضيق إرجعى إقعدى على الكنبه وإرتاحى عاوزه تموتى نفسك مش كفايه إنى إضطريت أعملك تنفس صناعى أنا مش هعمل حاجه تانى كفايه كده
مروه بصوت ضعيف وهى مدياله ضهرهاإنت إزاى تقرب منى
حازم بعصبيه مكتومه ده بدل ماتشكرينى عشان أنقذت حياتك
مروه بحزن شكرا
ولسه هتتحرك لقت باب المكتب بيتفتح بطريقه عڼيفه دخل شخص ظهر عليه الصدمه لما شاف حالتها ولقى هدومها مش معدوله
أيمن بعصبيه وهو بيرزع باب المكتب إنت عملت فيها إيه
حازم ببرود وهو بيرجع راسه لورا على الكرسى ولا أى حاجه
أيمن لمروه بقلق مروه إنتى كويسه
هزت راسها بالموافقه وقالت بصوت ضعيف ممكن حضرتك تفتح الباب
هما الإتنين لاحظوا إنها بتبص للباب پخوف شديد
أيمن بإستغراب وهو بيفتح الباب متأكده إنك كويسه
مروه اه كويسه شكرا
أيمن ممكن طيب تروحى على مكتبى هو فى الدور التاسع علطول أنا كلمت تامر إمبارح وإتفقنا
بصت لحازم بطرف عيونها وبعدها بصت لأيمن
مروه بوجه خالى من التعبيرحاضر
خرجت من المكتب وهو قفل الباب بعد ماهى خرجت وبدأ يتكلم
أيمن بضيق عملت إيه
حازم بضيق أول حاجه ماتتكلمش معايا بالطريقه دى تانى حاجه إزاى البنت دى تشتغل هنا وإزاى تامر مايكلمنيش
أيمن ملكش دعوه هتشتغل معايا أنا مش معاك
حازم بضيق إنت بقيت بتاخد قراراتك من غير ماترجعلى والموضوع ده