رواية كامله للكاتبة سارة


فيها
فريد فضل ساكت بيفكر فى حاجات كتير وبيحاول يربطها بكل حكاوى مروه عن حازم وكل الأحداث إللى بتحصل حواليه
تامر وهو ملاحظ شروده دكتور فريد
فريد وهو بيبصله مروه لازم تكون عندى
تامريعنى إيه مش فاهم حضرتك هتبدأ بعلاجها
فريد بتنهيده أيوه بس هتكون جلساتها هنا فى العياده
دعاءبس هنقنعها إزاى
فريدحضرتك هتكلميها وتقترحينى عليها وتفهميها بإنها محتاجه تتكلم معايا من تانى وطبعا بتأثيرك عليها هى هتوافق علطول
تامر بإبتسامه أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاى
فريد بإبتسامه ماتشكرنيش مروه حاله مستثناه من كل الحالات إللى أنا عالجتهم
تامرتمام نقدر نستأذن
فريد بإبتسامه إتفضلوا
بمجرد خروجهم من المكتب ملامح فريد إتحولت للحزن الشديد وإفتكر ذكرى بينه هو ومروه
منذ أربع سنوات
كانت قاعده على سريرها وحاضنه نفسها فى أوضتها البيضاء إللى مافيهاش أى شئ تانى غير السرير والكرسى إللى فريد قاعد عليه قدامها عيونه كانت على الضماده إللى موجوده على معصمها
فريد بإستفسارليه عملتى كده
مردتش عليه وده لإنها كانت سرحانه فى الفراغ ودموعها كانت بتنزل فى صمت
فريد عمره ما
كان حل لأى حاجه
مروه بهدوء مع شرودا هو الحل المناسب للى هما فى نفس حالتى
فريدوإنتى شايفه إن سهل أوى كده الناس بيتمسكوا بحياتهم مهما كان التمن إيه بيكافحوا وبيقاتلوا مع غيرهم عشان يعيشوا لكن إنتى عملتى إيه حاولتى بكل بساطه عشان تخلصى من الحياه دى
مروه بحزن وهى بتبص فى عيونه مين إللى قال إن سهل صعب وبيوجع جدا دموعها نزلت بغزاره بس أقل ۏجع من إللى أنا عشته أنا خسړت كل حاجه ماما راحت منى بسبب كل ده أنا
فضلت تحكى بكل قهره عن إللى حصلها فى اليوم ده كان مركز فى البرائه إللى شايفها فى عيونها وإللى بتفكره بشخص كان مهم عنده شخص مشافهوش من سنين سرح فيهم كانت مستغربه سكوته وإللى إستغربته أكتر هو تركيزه معاها بس إتفاجأت بدمعه نزلت من عيونه ده غير إبتسامته إللى كلها ۏجع فاق من شروده ومسح دمعته إللى نزلت بسرعه
فريد بهدوءكلنا خسرنا يامروه بس بأشكال مختلفه
مروه بدموع أنا ماما ماټت بسببى
فريد بحزن ماتقوليش كده ده قضاء وقدر
مروه بهيستيرية صړاخ ماټت بسببى أنا أمى راحت منى بسببى
فضت تصرخ بهيستيريا فريد نادى على الممرضين 
مروه بتخدر وهى بتبص فى عيون فريدماټت بسببى
فاق من ذكرياته وفتح درج المكتب بتاعه وأخد منه ملف مروه وبدأ يقرأه بدل المره كذا مره لحد مادخل الليل عليه دعك جفون عيونه إللى تعبت من كتر تركيزه فى الملف وروح لشقته المظلمه إللى مافيهاش شريكة حياه تخفف عنه وحدته دخل على أوضته ولسه هيغير هدومه لقى موبايله بيرن
فريد بإبتسامه وهو بيردإيه يابنى أخبارك إيه فينك
إسكت ده أنا متبهدل أنا ليه بيحصلى كده
فريد بإستغراب بيحصل إيه يا طارق ماتفهمنى يابنى
طارق بتنهيده حوارات كتير بشوفها فى حياتى هبقى أحكيلك وقتها
فريدطيب أخبارك إنت وخطيبتك إيه هتتجوزوا إمتى ولا هى لسه مقموصه منك
طارق والله أنا مش عارف أنا تايه يابنى صدقنى أنا مدخل نفسى فى حوارات كتير عشانها وعشان ترضى عنى ربنا يسترها عليا
فريد بضحكه خفيفه أدى آخرة الحب ياما قولتلك لما هتقع على بوزك هتتبهدل وتتجنن وإنت ماصدقتنيش
طارق إنت بتتريق عليا
فريدإنت شايف إيه
طارق ماشى ياعم أشوف فيك يوم
فريد بتنهيده ماخلاص راحت عليا
طارق محسسنى إنك بقا عندك 70 سنه
فريدماتشغلش بالك إنت أخبار شغلك إيه فى المستشفى
طارق بتنهيده الحمدلله ماشى الحال بقولك إقفل دلوقتى عشان هى بتتصل
فريدماشى يارب أشوفك فى الكوشه قريب
طارق بعشم أبوس إيدك أنا عايزك تدعى الدعوه دى كل يوم بعد كل فرض إلهى تنستر
فريدهههههههههههه ده أنت حالتك صعبه أوى
طارق أوى أوى يلا إقفل أحسن تزعل
فريدماشى وصلها سلامى يلا مع السلامه
طارق حاضر مع السلامه
قفل المكالمه وإبتسم إبتسامه خفيفه على حال صاحبه
دكتور فريد جمال 36 سنه أعزب عايش وحيد حياته كلها عباره عن شغله سواء فى المصحه أو فى العياده وده أكبر سبب فى إنه أشهر دكتور نفسانى سنه صغير شخص أساسى صاحبه الوحيد دكتور طارق عباس دكتور جراح 30 سنه إشتغل ست سنين على التوالى ماخرجش منهم إلا بحالة وفاه واحده ضيف شرف إتعرفوا على بعض صدفه شخصيات من رواية أنا لك ولكن الجزء الرابع
كانت لابسه بيجامتها وماشيه رايحه جايه فى أوضتها وبتبص فى الساعه
مروه بقلق وحزن الساعه داخله على 12 زمانها رايحاله أعمل إيه
كانت حاسه إن قلبها هيقف من مجرد فكره كانت مستغربه نفسها من الإحساس إللى هى بتحس بيه ده
مروه بتوتر وحزنطب أروحله طب أعمل إيه لا خلاص مش هروحله أنا مالى أنا دى حياته وهو حر فيها أنا مالى
بعد مرور فتره بسيطه دخلت أوضته بهدوء وقفلت الباب وراها بدون مايعمل صوت كان الظلام منتشر فى الأوضه بدرجه بسيطه عيونها جات عليه وهو نايم مكنش لابس غير بنطلون بس
مروه پصدمه لنفسهاهو قالع كده ليه!
فضلت واقفه تفكر مع نفسها شويه
مروه بإرتباك لنفسهاأنا جيت هنا إزاى أنا لازم أمشى
فتحت الباب بهدوء ولسه هتخرج لمحت خيال حد طالع على السلم قفلت الباب بسرعه وراحت نامت فى الطرف التانى بتاع السرير وإدت لحازم إللى نايم ضهرها وعملت نفسها نايمه فجأه حازم إتقلب على السرير وحست بدراعه وهو جامد جسمها إتنفض فتحت عيونها ولسه هتتحرك وتبعد عنه فى نفس الوقت باب الأوضه إتفتح غمضت عيونها تانى وعملت نفسها نايمهكل إللى كانت سامعاه صوت خطوات وكانت حاسه إن نور الأوضه إشتغل كانت بتحاول ماتبينش إنها صاحيه وفى نفس الوقت محرجه ومفزوعه من ليها وهو نايم بعد فتره بسيطه النور إتقفل وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل براحه إتنهدت بصعوبه ولسه كانت هتقوم دراعه منعتها من الحركه پخوف لما لقته كانت مش عارفه تتحرك أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها عشان ماتدخلش فى نوبة صړاخ 
مروه بقهره يارب إنت إللى عالم بحالى يارب أنا مكسوره أنا تعبانه من كل حاجه ف حياتى يارب صبرنى وإدينى القوه عشان أقدر أكمل
مش قادره تنسى اليوم ده مش قادره تعيش لحظه حلوه
من بعد اليوم ده حتى حبها لحازم
مش قادره تفرح بيه كل حاجه بالنسبالها باقت ممنوعه وخاصة حازم مابقتش قادره تبقى معاه فى نفس المكان كوابيسها رجعت تانى رجعت لعڈابها من تانى
كانوا قاعدين بيفطروا وكان ملاحظ الحزن إللى واضح عليها وعيونها إللى منتفخه بسبب البكاء لما خلصوا فطار قبل مايقوم
حازم بجمود لشيماء إللى بتشيل الأطباق إنتى مطروده من هنا وياريت مشوفش وشك تانى إنتى وصاحبتك كريمه بص لمروه أنا مستنيكى بره
إتصدمت وبصتله وهو بيقوم من مكانه وبيخرج من الفيلا وبصت لشيماء إللى واقفه فى مكانها بتترعش وبتعيط قطع شرودها صوتها
سميحه وهى بتشيل الأطباقي لا يابنتى حازم بيه مستنيكى بره
خرجت من الفيلا وركبت العربيه جنبه من غير ماتتكلم إتحرك من غير مايتكلم كان مركز فى السواقه وفى نفس الوقت بيفتكر كل إللى حصل
كان قاعد فى مكتبه وبيفكر ليه مروه كانت عامله كده لما خرجت من الفيلا أخد نفس عميق وقرر يتصل بيها لحد ماردت
حازمإزيك يا سميحه
سميحه الحمدلله يابيه خير فى حاجه
حازم بإستفسارإتكلمتى فى إيه