رواية كامله للكاتبة سارة


ده صاحب تامر إللى إتقدملك وإنتى رفضتيه
مروه وهى بتحاول تكتم دموعهاعارفه وإقفلى الموضوع ده
دعاء بإستفسارطب هو إنتى مش ناويه
مروه بدموع وهى بتقاطعهامش ناويه ومش هيحصل مبقاش ينفع
دعاءأنا آسفه ماقصدش
مروه وهى بتقوم من مكانهاأنا هروح أغسل وشى بعد إذنك
نهاية الفلاش باك
كانت قاعده فى مكانها وبتعيط بقهره على كل إللى حصلها وبعد فتره بسيطه دخلت الحمام وبصت لنفسها فى المرايه
مروه بإنكسار وضعف مع دموع إنتى قويه إنتى بنت صفاء وسليمان ماتخليش حاجه تكسرك سكتت شويه وكملت كلامها بقهره بس يوسف كسرك
مسحت دموعها بضعف و خرجت من الحمام بمرور الوقت كان واقف فى أوضته وبيفكر فيها كتير عيونه جات على الوقت لقى إنه ميعاد الغداء قرر إنه يروحلها بدأ يخبط على الباب وبعد فتره بسيطه الباب إتفتح
حازم بإبتسامه مصطنعه إزيك
مروه بإبتسامه خفيفه الحمدلله
كان تايه فى إبتسامتها إللى كان نفسه يشوفها من زمان لحد ما فاق
حازم بحمحمه مع إستيعاب إيه رأيك ننزل ناكل
مروهبس
حازم وهو بيقاطعهامن غير بس يلا هنروح مطعم بحب أروحه دايما
خرجت من أوضتها وإتحركوا للمطعمبمرور الوقت كانت قاعده بتبص فى ال ومش فاهمه حاجه لحد ماقطع تركيزها صوته
حازم بإستفسارها قررتى هتاكلى إيه
مروه بإستيعاب وهى بتبصله هاه
حازم بإستفسارقررتى تاكلى إيه
مروه بإحراج هشرب كوباية مايه
حازم بإستغراب بس!!
مروهاه
حازم وهو معقد حواجبه بضيقبس أنا مش جايبك هنا عشان تشربى مايه أنا جايبك عشان تاكلى
مروه بإحراج ماهو ماهو
حازم بضيق ماهو إيه
مروه بإحراج بصراحه مش فاهمه أى حاجه من إللى مكتوب ده والكلام صعب أوى
حازم بضحكه خفيفه طب ماتقولى كده وجعتى قلبى معاكى أطلبلك نفس إللى هطلبه طيب
مروه بإحراج ماشى
حازم بإبتسامه تمام
بعد فتره بسيطه كانت قاعده وسرحانه لحد ماقطع لحظتها صوته
حازم وهو بيديلها الطبق يلا كلى
إبتسمت تلقائيا لتذكرها موقف بينهم
فلاش باك من ست سنين
كانت ماشيه رايحه جايه عند بوابة الجامعه وبتبص فى الساعه إللى فى إيدها كل شويه
مروه بضيق هو فين كل ده إتأخر كده ليه النهارده التلات يعنى المفروض ييجى
قطع تركيزها صوتها
دعاء وهى بتقرب
منهاإتأخرت عليكى
مروه بإستيعاب وهى بتبصلهاهاه
دعاءفى إيه يابنتى مالك
مروه بإستفسار مع قلق هى الساعه كام معاكى
دعاءالساعه 9 إلا عشره يلا عشان ندخل
فضلت تبص حواليها لحد مالمحته وهو جاى عليهم من بعيد
مروه بصى إمشى إنتى وأنا هاجى وراكى
دعاء بإستفسارهو فى إيه
مروه مافيش إسبقينى إنتى بس
دعاء بتنهيده طيب ماتتأخريش عشان المحاضره
دعاء دخلت الجامعه حاولت على قد ماتقدر تبين إنها مش واخده بالها منه وهو بيقرب نحيتها ومثلت إنها بتمشى بسرعه بحجة إنها متأخره
حازم بصوت مسموع وهو بيجرى وراهاإستنى
وقفت فى مكانها وإدتله ضهرها قلبها كان بيرقص من الفرحه
حازم وهو بينهج من الجرى إمسكى
مروه بإستفسار من غير ماتبصله إيه ده
حازم ده فطار ليكى أنا عرفت إنك بتطلعى الأولى كل سنه فأكيد إنتى بتنسى تفطرى وإنتى نازله أو مش بيبقى عندك وقت خدى بقا كلى وريحينى
مروه شكرا لحضرتك بس أنا أكلت فى البيت قبل ما أنزل
حازم بتنهيده طب على الأقل كلى عشان تعرفى تركزى فى محاضراتك أنا وقفت عند عربية الفول لمدة نص ساعه بحالها عشان أجيبلك الفطار ده
مروه بضيق أنا آسفه مابقبلش حاجه من حد غريب
حازم بضيق إيه حد غريب دى
مروه وهى بتمشى من قدامه زى ماحضرتك سمعت
حازم بعصبيه مكتومه وهو بينادى عليهامروه
إتنفضت فى مكانها لما سمعت إسمها منهحاول يتحكم فى أعصابه
حازم بصى خلاص مادام مش هتاكلى أنا هسيب الأكل ده على الكرسى هنا وأى حد محتاجه يبقى ياكله أنا همشى عشان ورايا شغل
مشى من غير مايستنى رد منها فضلت واقفه فى مكانها وبتبص على الأكل إللى هو جابهولها إبتسمت بهيام وأخدت كيس الأكل ودخلت الجامعه
حازم بصوت مسموع إنتى معايا
مروه بإستيعاب وهى بتبصله هاه اه اه أنا معاك
حازم طب يلا كلى
مروه بإبتسامه حزينه حاضر
بدأت تاكل وحازم كان أوقات يبصلها بطرف عيونه وهى بتاكل مش هينكر إنه كان دايما بيتمنى إنه يشوفها وهى بتاكل بس كالعاده هى مادتلوش فرصه حتى إنه يقرب منها
اللهم إرفع مقتك وغضبك عنا يا رب العالمين
الفصل الحادى عشر
أخدت الفستان من الشنطه إللى معاها إتفاجأت بوجود جزمه سيلفر معاه وشنطه سوداء صغيره
مروه بإستفسار مع إستغراب وهى بتبص على مقاس الجزمه هو عرف مقاسى منين!!
بمرور الوقت كانت واقفه قدام المرايه وبتحط اللمسه الأخيره على شفايفها ألا وهو روج نبيتى غامقكانت لابسه الفستان كان عباره عن فستان ميدى أسود مغطى جسمها بس بأكمام شفافه بعد فتره بسطيه سمعت صوت خبط على باب أوضتها أخدت نفس عميق وراحت تفتح البابكان واقف مصډوم من جمالها وبيحاول ياخد نفس عميق عشان يتحكم فى ضربات قلبه وأول ماعيونه جات
على شفايفها نظراته إتغيرت وإتحولت لضيق
حازم بضيق مكتوم إيه إللى إنتى حطاه ده
حازم بعصبيه مكتومه إيه إللى إنتى حطاه فى وشك ده
مروه بإرتباك أنا مش حاطه غير روج بس
حازم بضيق إدخلى إمسحيه فورا
مروه بضيق إنت مين إنت عشان تتكلم معايا بالأسلوب ده
حازم بعصبيه بطلى عند ويلا إدخلى إمسحيه
مروه بضيق حضرتك إللى عنيد ومش همسحه وورينى بقا هتعمل إيه
لوهله نسى نفسه ومسكها من دراعها وسحبها وراه على أوضتها وقفل الباب بدأ يمسحلها الروج بالمناديل إللى فى أوضتهامش هتنكر إن الموقف خلاها حاسه پخوف وخاصة لما قفل الباب بس مش هتنكر إنها حاسه بأمان وهى معاه كانت بتبصله بلمعه خفيفه وهو بيمسحلها الروج لحد ماعيونه إللى كلها ڠضب جات فى عيونها الڠضب إللى فى عيونه إختفى وحل محله نظرة الحب وده لإن أول مره يبص فى عيونها وهى قريبه منه أوى كده فضل يتأملها بهيام وهو بيبص فى عيونها لحد ماعيون جات على ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها بس إتفاجئ لما هى إتنفضت وبعدت عنه بسرعه قبل مايقرب منها أوى
مروه بحزن وإرتباك وهى مش بتبصله إحنا إتأخرنا لازم نمشى
فاق لنفسه وإفتكر كل حاجه حصلت نظرة الحب إللى كانت فى عيونه إختفت خرج من الأوضه من غير مايبصلها وهى خرجت وراه كان الصمت هو السائد بينهم وهما فى الطريق لقاعة الحفلات إللى معزومين فيها لحد ماوصلوا ودخلوا القاعه قررت إنها تتكلم
مروه بإستفسارإحنا هنعمل إيه
حازم بسطحيه وهو مش بيبصلهاخليكى فى مكانك أنا إللى هتحرك
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها كانت حزينه من معاملته ليها بس قررت إنها تستنى فى مكانها كان ماشى فى القاعه لحد ماوقف مع شخص
كبير فى السن شعره أبيض وماسك سېجار فى إيده وبيشرب
الحوار مترجم من اللغة الإنجليزيه
حازم بإبتسامه جميله أهلا أجورج
جورج يا للمفاجأه المذهله كيف الحال أ حازم
حازم بإبتسامه أنا بخير
جورج بإستفسارأين هو شريكك أأيمن
حازم ةلم يستطع القدوم لأنه مريض
جورج أنا أعتذر
حازم لا تشغل بالك إذا أخبرنى ماهو رأيك عن شحنة القطن
جوج إسترخى أحازم نحن هنا للإحتفال وليس للعمليا إلهى إنظر إليها إحم إحم إعذرنى أستاذ حازم لكن أنا لدى صيد رائع الليله
مشى من غير مايستنى رد منه كان واقف متضايق من الحركه دى وقرر إنه يروحلها ولسه هيلف لقاه واقف معاهاكانت واقفه فى مكانها وخاېفه من نظراته ليها
جورج