رواية كامله للكاتبة سارة


تحت توصية أدهم الشرقاوى مروه كانت بتحاول تزوره كذا مره بس حازم كان بيرفض تماما إنه يشوفها ده غير إن مروه أخدت شهادتها وقبلت التعويض بالعافيه وده بسبب إقناع آيه وأدهم ليها إللى وقفوا جنبها ومسابوهاش فتحيه وخالد بيزوروا حازم إللى بيوصيهم دايما إنهم ياخدوا بالهم من مروه أيمن وتامر كانوا بيجوله وهو بيتكلم معاهم وكل أما بيكلموه عن مروه بينهى الزياره لحد ما أيمن قرر القرار المناسب
بعد مرور أسبوعين من دخول حازم للسجن
كان قاعد على سريره وبيقرأ كتاب بيحاول من خلاله إنه يبطل تفكير فى مروه إللى مش راضيه تروح من باله أبدا قطع تفكيره صوت العسكرى
المتهم حازم أبو العز عندك زياره
حازم قام من مكانه وسأل العسكرىراجل ولا ست
إتنين رجاله مانت زياراتك مش بتخلص بقا
حازم بإبتسامهحب الناس شكرا يا عسكرى رجب
ربت على كتفه وبعدها مشى معاه دخل أوضة الزياره ولقى أيمن وفريد
حازم بإستفسار لفريدإنت بتعمل إيه هنا
فريد ماتكلمش وأيمن إتكلم
أيمنجاى يعالجك أو بمعنى أصح يساعدك
حازموأنا مش مريض نده بصوت عالى يا عسكرى
العسكرى فتح الباب وحازم لسه هيخرج
فريدتعرف يا أيمن إن أول حاجه بتدل على إن الشخص مريض نفسى هو إنه مابيعترفش بمرضه أصلا أنا كده إطمنت أصل أنا بقول لمروه هو مايستاهلهاش وأنا أحسن منه هى بس تتطلق منه وأنا
قطع كلامه لكمه قويه من حازم إللى مسك فيه أيمن والعسكرى حاولوا يبعدوه وبالفعل خلوه يبعد عن فريد بصعوبه
حازم بعصبيه وهو بيحاول يقاومهمإبعد عنها وإياك تقرب من مراتى إنت فاهم إياك ألمحك أو أشوفك تانى هنا
فريد وهو بيمسح دمهلسه إيدك تقيله زى مانت
حازم بعصبيهإنت بارد كده ليه!!! بقولك إياك تقرب من مراتى
فريدهو مش إنت قولت إنك هتطلقها
حازمغيرت رأيى فيها حاجه دى وبعدين ڠصب عنك وعن عين أى حد مش هطلقها
فريدهتسيبها معلقه مش إنت ناوى ماتشوفهاش ولا تتعامل معاها أصلا
حازم بعصبيهوإنت مالك بتتدخل بينى وبينها ليه
فريد بإبتسامه مستفزهعشان هى حد مهم جدا بالنسبالى
حازم پغضبسيبونى أشرب من دمه
فريدتؤتؤ ده إحنا كده داخلين على ټهديد پالقتل وأنا خاېف على نفسى بصراحه
حازم بعصبيه وهو بيقاومسيبونى أشرب من دمه ده شخصيه مستفزه
أيمنإهدى ياحازم
حازمبقولكم سيبونى أقتله
فريد بإبتسامهميعاد جلساتنا هنا فى السچن مره كل أسبوع ولو ماجتش هخليهم يجيبوك ڠصب عنك يلا يا أيمن
أيمن بعد عن حازم وراح لفريد ولسه هيخرجوا
فريد لحازمعلى فكره البدله الزرقاء لايقه عليك جدا
حازمتعالى مكانى وإلبسها هتليق عليك أكتر
فريد مردش عليه وخرج
حازمشخصيه إتمه
فريد بصوت مسموعسمعتك على فكره
حازم لنفسه بضيققال جلسه قال يبقى يقابلنى
خرجوا هما الإتنين من السچن وأيمن إتكلم
أيمن بإستفسارإيه إللى إنت عملته جوا ده
فريد بإبتسامهعملت إللى المفروض يتعمل إنت شوفت
أهوه بنفسك إنه بيحبها
أيمنده كان هيقتلك
فريدمش مهم المهم إنى هبدأ علاجه بالشكل ده إنت ماتتخيلش أنا عملت إيه عشان يوافقوا إنى أعالجه فى السچن
أيمنإنت كده بتمشى بشكل غلط فى علاجه
فريدلا دى البدايه معاه إنه يتقبل مروه أولا وبعدها يتقبل قټله لأخوه هيقتنع منى
إنى أخوه كان شخص سئ جدا وده كان عقابه
أيمنبس أنس كان مريض نفسى
فريدمافيش تقرير أثبت بكده ومش عشان هو مريض نفسى برده نسيبه ېقتل فى الكل ونقول معلش إدوله عذره أصله مريض نفسى هو إختار طريقه بإيده كما تدين تدان يعنى
أيمنطيب
كانت قاعده فى العياده ودعاء معاها
مروهبقالى فتره عندى قئ شديد مابيخلصش وبدوخ كتير أوى وحاسه إنى مش قادره أتنفس يعنى نفسى تقيل ده غير إن وژنى تقل أوى
الدكتورهطب ممكن تتفضلى ونتطمن على الييبى ونشوف إيه السبب
قعدت على السرير ودعاء وقفت جنبها وبدأت الدكتوره تكشف عليها بالسونار مروه كانت متابعه ملامح الدكتوره إللى كانت عباره عن إبتسامه كبيره جدا
مروه بإستفسارهو فى حاجه يادكتوره
الدكتوره بإبتسامهإنتى حامل فى توأم عشان كده حاسه بالأعراض الشديده دى
مروه پصدمه وعدم إستيعابتوأم
دعاء بفرحهالله توأم
الدكتورهألف مبروك
مروه بفرحهالله يبارك فيكى طب هو أنا معرفتش ليه من الأول
الدكتورهالجنين بيظهر فى السونار إنه توأم ولا لا من الأسبوع العاشر للثالث عشر وإنتى فى الأسبوع الثانى عشر وبالنسبه لموضوع معرفه عدد الأجنه من خلال نبضات القلب فى الشهور الأولى من الحمل فدى مش بيبقى موثوق فيها أوى لإن السونار بيلقط نبضات قلب الأم برده فبالتالى يفضل معرفة بإن الجنين توأم أو لا فى الفتره دى وخاصة إنهم بيظهروا شاورت على الشاشه شايفه
مروه وهى بتبص على الشاشهأنا مش فاهمه حاجه
الدكتوره بإبتسامهأنا هفهمك
والدكتوره بدأت تشرحلها عن أماكن التوأم فى الرحم بالرغم من إنهم نطفتين بسيطتين لكنهم كانوا ظاهرين بوضوح ودعاء كانت متابعه الوصف بحماس بمرور الوقت
مروهممكن آخد صوره منها
دكتورأكيد طبعا ثوانى
الدكتوره إدتلها صوره خاصه بالتوأم إللى ظهروا على الشاشه ومروه ودعاء فرحوا بيها جدا
حازم كان قاعد على سريره وبيحاول يبعد تفكيره عن مروه بأى طريقه لحد ما إنتبه إن باب العنبر إتفتح عيونه جات بتلقائيه على الشخص إللى دخل وإتفاجئ بأبوه إللى ماشى بعجاز وبيعرج العسكرى سابه وخرج وقفل الباب محمود بص حواليه وبيدور على سرير فاضى لحد ماعيونه جات فى عيون حازم إبتسمله ولسه هيقرب منه حازم إداله ظهره ونام على السرير
محمود قرب نحيته
محمود بإبتسامهإزيك يابنى
حازم مردش عليه ومازال مديله ظهره
محمود بص حواليه لقى الكل نايمين على السراير إللى فى الدور الأول حتى حازم وأغلب السراير إللى فى الدور التانى فاضيه إتحرج يطلب من أى حد يطلع للسرير إللى فى الدور التانى وهو هياخد الأول عشان رجله بس قرر يطلبها من حازم
محمود بحمحمهحازم
حازم مردش عليه
محمود بإحراجزى مانت شايف أنا ماشى بعكاز وبعرج بسبب الإصابه و
قطع كلامه حازم إللى قام من مكانه وأخد حاجته وراح لسرير دور تانى بعيد عنه محمود إبتسم وقعد بصعوبه على السرير وبدأ يوضب حاجته ومش واخد باله من حازم إللى مراقبه
كانت قاعده فى أوضة الزياره ومستنياه يجيلها والفرحه واضحه على ملامحها العسكرى دخل
العسكرى برده رافض الزياره
مروه بحزن وهى بتديله جوابطب ممكن تديله الجواب ده
العسكرىحاضر
أخد منها الجواب وهى مشيت والحزن الشديد واضح عليها حطت إيدها على بطنها المنتفخ وإبتسمت لما إفتكرت هى كاتباله إيه فى الجواب العسكرى دخل العنبر وراح لحازم وإداله جواب تحت عيون محمود
العسكرىده جواب مراتك سابتهولك
العسكرى مشى وحازم بص للجواب ومحتاريقرأه ولا لا لحد ماقرر يركنه على جنب وكمل قراءه فى الكتاب إللى بيقرأه
محمود قام من مكانه ومشى بالعكاز بتاعه نحية حازم حازم لمحه بطرف عيونه وهو بيمسك الجواب
محمودماقرأتش جواب م
حازم بعصبيه وهو بياخد منه الجواب وبيقاطعهوإنت مالك إنت إزاى أصلا تتكلم معايا
محمودإتكلم معايا كويس ياحازم أنا باباك
حازمهو أنت فاكر إنى عشان قومتلك يبقى أنا خاېف عليك وبتعتبرك أبويا
محمود كان لسه هيتكلم
حازم وهو بيقاطعهتبقى غلطان إتفضل إرجع لسريرك وإياك ألمحك تانى
محمودحاضر همشى بس عامل مراتك كويس
حازممش إنت إللى ينصحنى بالكلام ده وبعدين أنا بعشق مراتى مش زيك بتهمها بحاجات غريبه إمشى من قدامى
محمود بحزنحاضر يابنى
مشى بالعكاز وحازم متابعه بعيونه لوهله قلبه رق لوالده وصعب عليه بس رجع إفتكر كل حاجه
حصلت تانى عيونه جات على الجواب حاسس إن فى حاجز كبير مش قادره يفتحه عارف إن مالهاش أى ذنب