رواية كامله للكاتبة سارة


عيونهأنا فرحت أوى عشان إنت معايا
حازمأنا هفضل معاكى أنا هروح أخد شاور بقا لإنى لسه مافوقتش من تعب السفر
راح للدولاب وأخد هدوم ليه ودخل الحمام أول أما دخل الحمام قعدت على السرير وبتفكر كتير فى اللحظه إللى هتيجى بعد كده
مروه بهمس لنفسها وهى بتردد كلام فريد الدايم ليهاده جوزك يامروه ماتخافيش ده حلالك وأبو أولادك وبناتك إللى لسه ماجوش
أخدت نفس عميق وراحت للنحيه بتاعتها فى الدولاب حست بالخجل الشديد لما عيونها جات على الشنطه بتاعتها فى الدولاب وده لإنها ماقدرتش تطبق أو تعلق الهدوم دى بالذات لإنها كانت مكسوفه جدا أخدت نفس عميق وفتحت الشنطه بلعت ريقها بإرتباك وأخدت القميص الأحمر وقفلت الشنطه بمرور الوقت كانت قاعده قدام المرايه بتاعة التسريحه بالقميص الأحمر إللى مظبوط على تفاصيل جسمها وبتسرح شعرها الأسود الطويل إتوترت لما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح بس إتحكمت فى توترها وكملت إللى هى بتعمله خرج من الحمام وهو بينشف شعره بالفوطه ولابس بنطلون بس إتسمر فى مكانه لما شافها بالقميص العريان إللى هى لابساه دهبلع ريقه بإرتباك لما عيونه جات على فتحة القميص إللى عند الرجل حاول إنه مايركزش وراح نحية موبايله إللى حاطه على سريره وبدأ يقلب فيه وهو مش مركز أصلا فى اى حاجه موجوده على الموبايل وده لإنها بالشكل المغرى ده قدامه لما إنتهت من شعرها مسكت إزازة البرفيوم إللى دعاء جابتهالها وبدأت ترشها عليها أول ماريحتها وصلت لمناخيره قفل الموبايل ورزعه جنبه على الكومودينو وبدأ يتنفس بسرعه قامت من مكانها وراحت للسرير
مروهأنا هنام تصبح على خير
حازم وهو بيحاول مايبصلهاشوإنتى من أهله
عملت إنها هتنام إدتله ضهرها على السرير وماغطتش نفسها
مروه لنفسهاأدعى عليكى بإيه يادعاء
مكنش قادر يشيل عيونه من على إللى ظاهره من فتحة الفستان وهى نايمه
حازم لنفسهلا كده كتير
أخد الغطاء وغطاها وإتنهد بإرتياح لما عمل كده ورجع مسك موبايله تانى وبدأ يقلب فيه كانت محرجه جدا من إللى حصل ومش عارفه تتصرف إزاى لحد ماقررت إتقلبت على السرير وهى بتشيل الغطاء برجليها عيونه جات عليها وهى بتتقلب وبيحاول يتحكم فى نفسه وده لإنها رجلها بانت تانى ده غير إن القميص بلع ريقه بتوتر لما هى فتحت عيونها إللى جات فى عيونه إللى نظرة الرغبه وضحت فيها
حازم وهو بيتحاول يتحكم فى نفسهنامى يامروه
ماسمعتش كلامه عدلت نفسها على السرير وبصت فى عيونه
مروه وهى بتتحسس ملامح وجههمش جايلى نوم
ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها كإنه مسلوب الإراده وبدأ بكل عشق كانت بتجيلها لمحات من الماضى بس كانت بتحاول تبعدها عنها لإنها كانت بتفكر نفسها بإن ده حازم جوزها وحبيبها وبالفعل صورة الماضى الموجع كانت بتبعد عنها وغابت هى وحازم فى عالم كله حب ورقه
كانت بيتفرج عليها وهى فجأه الضحكه دى إختفت وحل محلها الحزن الشديد دمعه نزلت من عيونه بسبب إنه لسه ما أخدتش حقه لحد دلوقتى بسبب إن فى غيره لمسها قبله حس پخنقه شديده كإن فى حد ماسكه من رقبته وبيخنقه محتاج يتنفس قام من جنبها ودخل البلكونه بسرعه وبدأ يتنفس بإرتياحكانت نايمه بهدوء وطمأنينه بس فتحت عيونها ببطئ لما حست بحركة حازم وهو بيقوم من جنبها إرتبكت وحست بخجل شديد لما إستوعبت إللى حصل إمبارح إتعدلت على السرير وبدأت تدور عليه بعيونها فى الأوضه بس لمحته واقف فى البلكونه قامت من مكانها بهدوء ولبست حاجه وراحتله كان واقف سرحان فى المنظر إللى قدامه بس مش مركز مع أى حاجه حواليه حتى ما أخدش باله إنها وقفت جنبه
مروه وهى ملاحظه الحزن فى ملامحهحازم
فاق من إللى هو فيه وبصلها بإستفسار فى الوقت إللى هو بصلها فيه نزلت عيونها فى الأرض
مروه بخجل وهى بتبص فى الأرضإنت زعلان ليه فى حاجه مضايقاك
حازمطب بصيلى طيب عشان أعرف أرد
مروهمش هقدر
حازمليه
ماقدرتش ترد عليه مسك وشها بين إيديه وخلاها تبص فى عيونه كان واضح عليها الخجل الشديد وبتحاول تبعد عيونها عنه
حازمأنا مش زعلان بالعكس أنا مبسوط جدا
مروه وهى بتبص على كل حاجه
ماعدا هوطب كويس
حازممروه بصيلى
عيونها جات فى عيونه بخجل شديد
حازم بإبتسامه وبتفهمعلى فكره إللى حصل بينا ده طبيعى إنه يحصل إنتى مراتى شرعا وقانونا
مروه بخجلطيب
حازم بتنهيدهيلا إجهزى عشان هننزل شويه
مروه بإستفسارهنروح فين
حازمعاملهالك مفاجأه يلا إجهزى
بمرور الوقت دخلوا شاطئ كبير بس مروه إستغربت إن مافيش حد فيه
مروههو ليه مافيش حد
حازمويبقى فى حد ليه
مروههو مش ده شط
حازمأيوه
مروهمافيش ناس ليه
حازم بضيقإنتى عايزه الناس تتفرج على مراتى وهى بتعوم فى البحر
مروه بإستغرابأعوم فى البحر أنا مابعرفش أعوم
حازمأنا هعلمك فتح الشنطه إللى فى إيده إلبسى المايوه ده
أخدت المايوه منه بخجل شديد وراحت لأوضة تغيير الملابس
حازم بضيق وتمتمهقال ناس قال ده على جثتى
راح يغير هدومه هو كمان بمرور الوقت خرجت من الأوضه إللى كانت بتغير فيها ولقت حازم واقف مستنيها عند الشاطئ إرتبكت لما لقته مش لابس غير شورت بس 
مروه بخجل لنفسهالحد إمتى هيفضل قالع من فوق كده مايستر نفسه شويه
كان متابعها بعيونه وهى جايه نحيته وبيبص على المايوه إتنهد بإرتياح لإنه عرف يجيب مايوه مغطى أغلب جسمها لما وصلت عنده مدلها إيده وهى مسكتها بخجل شديد
حازمهننزل المياه
حازمعارف إنك مش عارفه تعومى زى ماقولتلك أنا هعلمك يلا بينا
سحبها وراه ودخلوا البحر وهى كانت خاېفه جدا لدرجة إنها مسكت فيه جامد
حازمإحنا لسه ماروحناش فى الغويط إنتى بتعملى إيه
مروهأنا خاېفه
حازمطب خليكى ماسكه فيا
فضلوا ماشيين فى البحر لحد مارجلها مابقتش واصله للقاعمسكت فىه
حازمإهدى
مروه بإرتعاشأنا خاېفه ياحازم
حازمخليكى زى مانتى
لسه هيتحرك
مروهلا لا خلينا هنا مش عايزه أبعد عن الشط
حازمهمشى شويه وبعدها نبدأ نعوم ماشى
مروه وهى
بتغمض عيونهاماشى
ضحك على تصرفاتها وإتحرك شويه لحد مارجله مابقتش واصله للقاع
حازميلا يامروه
مروه وهى لسه ماسكه فيهلا
حازمماتخافيش إنتى يادوب هتبعدى عنى هتلاقينى ماسكك يلا ثقى فيا
بعدت عنه بإرتعاش بس لقته ماسكها لحد ماهديت وكانت مطمنه إنه ماسكها
حازمعايزك تسيبى نفسك وجسمك للمياه يعنى خلى المايه هى إللى تشيلك
مروه پخوفهغرق
حازم وهو بيحاول يكتم ضحكتهلا مش هتغرقى أنا معاكى يلا
بعد إيده عنها وهى حاولت تنفذ كلامه بس ماعرفتش ووقعت فى المايه وحازم نزل ورفعها تانى
حازم وهو شايلهالحقتك
مروه وهى بتكحلا لا مش هقدر لا
مروه بدموعلا عشان خاطرى بلاش
حازم وهو بيبص فى عيونها المدمعهإنتى مش واثقه فيا
مروهواثقه فيك بس
حازم وهو بيقاطعهاخلاص خليكى معايا شاركينى فى حاجه أنا بحبها مش إحنا إتفقنا إننا نشارك بعضنا فى كل حاجه إحنا بنحبها
هزت راسها ب اه
حازميبقى خلاص سيبى نفسك أنا هعرف هعلمك إزاى
وبالفعل مروه حاولت تنفذ كلام حازم وبعد معاناهوصعوبه حازم عاشهم فى تعليمه لمروه أخيرا إتعلمت السباحه بس بشكل مبدأى مرت الأيام ومروه حياتها بتزيد سعاده من حب حازم ليها وإحتوائه وحنانه ده غير خروجاته إللى مكانتش بتخلص لحد ماعدا الأسبوع على خير وفرحه بالنسبه لمروه لكن حازم كان بيعمل كل ده وهو فرحته مكسوره لإنه لسه مجبش حقه بس ناوى لما يرجع لازم يكمل فى إللى بيعمله رجعوا مصر ورجعوا لحياتهم بس المره دى