رواية كامله للكاتبة سارة


كان بينقص درجه فى إمتحان ليه كنت بضربه كنت عايزه دايما الأحسن كنت عايز أشوف أعلى درجه ليه بس هو كان بيفشل كان ناقصه حنان الأم عشان يشجعه
حازم وهو بيكملحنان الأم إللى إنت حرمته منه
محمود بدموععندك حق أنا فعلا حرمته منها وفعلا جيت عليه كتير ياريتنى ماكنت طلقتها ولا سبتها تروح منى
حازملا ياريتك كنت سيبتنا نروح معاها إحنا الإتنين وتتدفن إنت فى قاع الفلوس بتاعك
محمودعندك حق
حازمواقف كده ليه إمشى إرجع لسريرك
محمودسامحنى يابنى
حازمعمرى ماهسامحك
محمود إتنهد بحزن ولسه هيمشى حازم جه على سؤال ويقرر يسألهوله
حازمكان فى حاجه واحده بس عايز أعرفها
محمود وهو بيبصلهإيه هى
حازمأنس عمل فيك إيه
محمود بضحكة فيها معنى القهر على حالهمافيش هو بس كان بيضربنى دايما كان بيسيبنى أعملها على نفسى أنس ورانى چحيم عمرى ماشوفته فى حياتى بس هو مش غلطان أنا السبب أنا إللى ماكنتش أب كويس ليه ولا عرفت أحتويه حتى
حازمومن أعمالكم كويس إنك معترف بغلطك إرجع لسريرك يلا
محمود قبل ما أرجع طمنى يابنى مراتك عامله إيه والبيبى ولد ولا بنت
حازم بسخريه وهو بيبصلهوإنت مالك على الرغم إنك مالكش فيه بس هقولك أهو تريح فضولك شويه مراتى كويسه الحمدلله الحمل تاعبها شويه أصلهم توأم ولد وبنت بس أهلى والناس إللى بحبهم مش سايبينها
محمود بفرحهتوأم ألف مبروك ياحبيبى و
حازم وهو بيقاطعه متجاهلا كلامهعرفت خلاص يلا إرجع لسريرك
محمود بتنهيدهماشى يابنى
المره دى حازم مردش عليه ولا زعق فيه زى كل مره حس إنه بيناكشه كإبن لأبوه مش كواحد بيكرهه تماما طنش الإحساس ده وكمل قراءه
كان قاعد مركز فى الملفات إللى قدامه قطع تركيزه رنة تليفون المكتب فريد رد لقاه مدير المصحه
فريدحاضر يافندم هكون عندك حالا
قام من مكانه وخرج من المكتب وراح لمكتب مدير المصحه خبط على الباب ودخل
المدير بإبتسامهمساء الخير يادكتور فريد إتفضل إقعد
فريد بإبتسامه وهو بيقعدمساء النور يافندم
المديرأنا كنت حابب أتكلم معاك فى موضوع مهم
المديرطبعا إنت عارف إحنا بنعزك وبنقدرك قد إيه وإنت أشطر دكتور هنا بصراحه ومافيش أشطر منك وكلنا بنعترف بده
فريدشكرا لحضرتك ده بس من زوقك
المديرالحق يقال إنت تستحق أكتر من كده بكتير
فريد بإستفسارمش فاهم
المدير بتنهيدهإحنا قررنا ننقلك لمصحه تانيه أعلى بكتير عن هنا
فريد إتصدم من القرار ده وأول حد جه على باله يمنى إزاى هيبعد عنها
فريديافندم أنا حابب المصحه هنا و
المديرخساره إن دكتور زيك يبقى هنا
فريديافندم أنا متقبل وجودى وحابه هنا
المديرآسف يادكتور فريد إحنا بالفعل وقعنا على نقلك وحولنا أوراقك للمصحه التانيه
فريد بعدم إستيعابيعنى إيه وقعتوا على نقلى هو بمزاجكوا!
المدير بنبرة حادهدكتور فريد خد بالك من أسلوبك فى الكلام
فريد وهو بيقوم من مكانهأنا هرفع عليكم قضيه و
المدير وهو بيقاطعهوإحنا كمان هنرفع عليك قضيه بإنك بتستغل مريضه وهيتم فصلك من النقابة
فريد إتصدم من كلامه
المدير وهو ملاحظ صډمتهإهدى وإقعد نتكلم على رواقه أنا بتكلم فى مصلحتها قبل مصلحتك
فريد قعد وسمع كلام المدير
المديردكتور فريد حضرتك عارف كويس إن ماينفعش تنشأ علاقه غراميه بين مريضه ودكتورها النفسى أثناء فترة العلاج لإن ده
مايبقاش إسمه حب ده يبقى تعلق
فريدلا أنا بحبها
المديرإيه إللى خلاك واثق من مشاعرك
فريدعشان أنا عارف نفسى
المديروهى تعرف نفسها
فريدأنا بعالجها و
المدير وهو بيقاطعهأديك قولتها بعالجها تقدر تقولى معاملتها معاك تعلق ولا حب
فريد إفتكر كل حاجه هى كانت بتعملها كانت بتحب إهتمامه بتحب كلامهم مع بعض بتحب الهدايا إللى هو بيجبهالها بتحب وجوده فاق من تفكيره على صوته
المديرخساره جدا إن النقابة تخسر واحد زيك فعشان كده قررت الصح وخاصة إن كل إللى فى المصحه بدأوا يتكلموا عليكم
فريدإحنا معملناش حاجه غلط
المديرإنت عارف كويس إن وجود علاقه بينكم دلوقتى غلط إنت ماتعرفش هى لما تخف هتفتكرك ولا لا مش بعيد تنساك أول ماتخرج من هنا وتبدأ حياتها
فريد بخيبة أملبس هى بتحبنى
المديرحتى إنت مش واثق فى إللى إنت بتقوله يستحسن يادكتور تبعد البنت لسه قدامها مشوار كبير فى علاجها دى عندها إنفصام يعنى ده مش مجرد مرض وأظن حضرتك عارف إن مرضى
الإنفصام بيتعالجوا فى قد إيه ده لو إتعالجوا أصلا
فريدوأنا هعالجها وواثق إنى هقدر أعالجها حضرتك بنفسك قولت إنى شاطر سيبنى أعالجها
المدير بتنهيدهماتقلقش أنا عامل خاطر ليك وهخلى أكبر دكتوره هنا فى المصحه تشرف عليها الدكتوره مريم لو تعرفها
فريدعارفها بعتبرها زى والدتى
المديروهى بتعزك جدا وعشان كده أنا طلبت منها الموضوع ده خليك واثق من كده وخليك عارف إنى بعمل ده لمصلحة يمنى قبل مصلحتك وأظن إنك بتقدم مصلحة يمنى على نفسك صح ولا أنا غلط
فريد بحزنحضرتك صحممكن أطلب منك طلب
المديرإتفضل
فريدممكن أستأذن فى يوم إنى آخدها معايا فى مكان معين عشان أعرف أودعها كويس
المديرليك الحق فى إنك تودعها وأنا واثق فيك
فريدشكرا لحضرتك
فريد قام من مكانه وبدأ يمشى وحاسس إنه تايه ومش عارف يعمل إيه
فى يوم خروج حازم
كان بيوضب هدومه وعلى وشه الإبتسامه وأخيرا هيشوفها بقاله 3 شهور مشافهاش مش مصدق نفسه وبيعد الثوانى عشان أخيرا هيشوفها مسك شنطة هدومه ولسه هيخرج عيونه جات فى عيون والده إللى فرحان وفى نفس الوقت حزين حاول يتجاهله ويخرج بس معرفش حازم راح نحيته
حازممش هتقولى مبروك
محمودمبروك يابنى
حازمومالك بتقولها من غير نفس كده ليه
محمودلا يابنى مبسوط إنك هتخرج بقولها بنفس يعنى
حازمتعرف إنك صعبان عليا إنك تقضى باقى عمرك فى السچن ده حاجه صعبه وهتبقى أصعب لما ماحدش هييجى يزورك
باقى الجزء الثانى من الفصل الأخير
محمود بحزنكله من عملى أنا إللى جبت لنفسى كل ده
حازمهتقلبها دراما همشى ومش هتشوف وشى أبدا
محمود بصله بإستغراب
حازم بتنهيدهماتقلقش هزورك مش هنساك إنت بابايا برده
محمود بفرحهيعنى سا
حازم وهو بيقاطعهمش معنى إنى بقولك إنى هزورك وإنتى بابايا يبقى مسامحك بس ده واجبى ولازم أعمله
حازم لاحظ الحزن الشديد فى ملامح أبوه
حازمهسامحك بس مع الأيام أهو نتعرف على بعض الفتره الجايه وأنا بزورك مش هسيبك
محمودربنا يخليك يابنى
حازم فتحله دراعه ومحمود بصله بإستغراب
حازم وهو بيهمس فى ودنهصدقنى مش هسيبك فاهم
حازم كملهجيلك أنا ومراتى وأحفادك عشان يزوروك
حس بيه وهو بيهز راسه
حازم دموعه نزلت وإتكلم بغصه
حازمهتوحشنى ياوالدى
بعد بسرعه وأخد شنطته وخرج من العنبر تحت عيون محمود إللى بيدعيله وهو بيبكىحازم خرج من السچن وبص لقى قدامه كل الناس إللى بيحبهم مستنيينه كل الناس إللى وقفوا معاه موجودين بس مش لاقيها هى قلق جدا وبدأ يدور عليها بعيونه پجنون لحد ما شافها نازله من عربيه كانت راكنه على جنب إتضح إنها عربية تامر نزلت براحه من العربيه وهو كان متابعها وهى بتمشى ببطئ جدا نحيته ضحك عليها ورمى شنطته على الأرض وجرى بسرعه نحيتها وحضنها ولف بيها تحت عيون الكل إللى مبسوطين عشانهم
مروه وهى بتضمه بشدهصدقنى مش زعلانه منك مازعلتش منك خالص
بعد عنها وبص فى عيونها
حازمأنا كده هتضايق إزاى يعنى يبقوا السبب فى إنى مش عارف أحضنك و
أيمن بعصبيه وهو بيقاطعههو ده وقته مش تسلم علينا يامتخلف بدل ماتغير عليها
حازم ضحك عليه وبعد عن مروه وسلم على الكل وبارك لدعاء وتامر مره تانيه على الحمل وسلم على خالد وياسمين إللى حامل فى الشهر الرابع