رواية كامله للكاتبة سارة


تانى
مروه بحزن ماتقلقيش ممكن بس تسيبينى شويه
رشا بتفهم حاضر بعد إذنك
رشا خرجت
من المكتب ومروه ماحستش بنفسها غير ودموعها بتنزل حست إن الدنيا إتهدت حواليها لما إكتشفت إن حازم إللى كان بيعشقها قدر يتخطاها بإنه خطب حد بعدها حست إنها مخدوعه فى مشاعرها وإحساسها بإنه لسه بيحبها عيونها جات على الوقت لقت إن ميعاد جلستها قرب مسحت دموعها وأخدت شنطتها وخرجت من الشركه بمرور الوقت كان قاعد فى مكتبه وسرحان فى تفكيره قطع تفكيره صوت خبط على الباب عرف إنها مروه لإن ده ميعادها
فريد بصوت مسوع إدخلى يامروه
دخلت المكتب وأول
أما شافته دموعها إللى كانت بتحبسها طول الطريق نزلت بكثره
فريد بقلق وهو بيقرب منهافى إيه يامروه
مروه بدموع خطب بعدى قدر يتخطانى وخطب بعدى خطب فى الوقت إللى أنا كنت تعبانه فيه عارف يعنى إيه تحس إنك مالكش لازمه فى حياة أقرب حد ليك عارف يعنى إيه تبقى معتقد بإن الشخص إللى قدامك ده ملوش غيرك وفجأه تفوق على صډمه قويه وتكتشف إن كان فى غيرك عادى وإنك مجرد تمثيليه قدام الناس بدأت تبكى بقهره هو أنا ليه بيحصلى كده أنا عملت إيه فى حياتى عشان أعيش كل ده أنا ليه بټعذب رد عليا ساكت ليه
فريدمروه أرجوكى إهدى
مروه بعصبيه مع دموعم اتقولش إهدى أنا ليه بيحصلى كده
فريد بهدوء مصطنع إقعدى طيب عشان نتكلم مع بعض أنا وإنتى
باقي
خرجوا من البيت وفتحيه مسكتها من إيديها وحاولوا يتصرفوا بشكل طبيعى وفى نفس الوقت ياسمين بتحاول تدارى وشها على قد ماتقدر عشان ماحدش يعرفها ولما وصلوا نحية باب البيت لقوا مامتها واقفه عند الباب وواضح عليها القلق والفزع الشديد ياسمين ضغطت على إيد فتحيه من الخۏف الشديد فتحيه ضغطت على إيدها عشان تطمنها وأول أما فاطمه شافت فتحيه جريت عليها وما أخدتش بالها من إللى معاها
فاطمه بهمس إلحقينى يا فتحيه بنتى هربت  
فتحيه بشهقه مصطنعه يامصيبتى  
فاطمه شششششش صوتك أنا خاېفه مش عارفه أعمل إيه 
فتحيه طب إهدى تعالى معايا  
فتحيه سابت إيد ياسمين وشاورتلها براسها على النحيه بتاعة الشباك ومسكت إيد فاطمه ودخلوا البيت ياسمين راحت نحية السلم وطلعت بهدوء من غير ماحد ياخد باله تانى وطلعت لأوضتها قلعت الإسدار والطرحه بسرعه وحطتهم فى دولابها وفى نفس الوقت دخلت فتحيه وفاطمه فى أوضتها
فتحيه ماهى موجوده قدامك أهيه يا فاطمه سلامة الشوفه  
فاطمه إنتى كنتى فين يابنت 
ياسمين بإرتباك أنا أنا كنت فى الأوضه يا ماما  
فاطمه أوضة إيه أنا ماشوفتكيش هنا خالص إنطقى كنتى فين 
فتحيه فى إيه يا فاطمه هو الزهايمر إشتغل معاكى بدرى ولا إيه البنت قدامك هنا أهيه إهدى شويه هو التوتر إللى خلاكى ماتشوفيهاش  
فاطمه بإرتياح طيب يلا يابنتى عشان العريس مستنيكى من ساعتها والناس زهقت  
ياسمين حاضر  
كانوا هما الإتنين واقفين على سطح البيت
مصطفى إنت مچنون! إفرض الړصاص جه فى حد 
خالد مافيش حاجه هتيجى فى حد إن شاء الله إنت دلوقتى هتضرب الڼار على كل اللمض بتاعة الفرح والناس هتجرى و هتخاف بس كده  
مصطفى يابنى إفرض جات فى حد  
خالد مش إنت كنت بتفتخر بطريقة القنص بتاعتك فى الجيش وقاعد بتحكى فى الحاره لكل إللى رايح وإللى جاى يلا ورينى  
مصطفى بس  
خالد أنا بحبها يا مصطفى ومستحيل أسيبها تروح لغيرى وإنت الوحيد إللى قدامى دلوقتى يا تساعدنى دلوقتى يا تكون السبب فى معاناتى بعد كده  
مصطفى بتنهيده عميقه ماشى يابن طنط فتحيه والله إنتوا عيله مجنونه  
خالد بهيام وهو عيونه على ياسمين إللى خرجت من البيت الحب مايبقاش إسمه حب لو مافيهوش جنون  
مصطفى ضحك على حالته و بدأ يجهز وضعيه القنص فى نفس الوقت إللى ياسمين قعدت فيه جنب على فى الكوشه
على بإستفسار فى إيه يا ياسمين إنتى إتأخرتى كده ليه 
ياسمين بتوتر وهى بتبص حواليها وبتدور على خالد بعيونها مافيش شغل عرايس بقا  
على تعرفى إنى مبسوط أوى إننا خلاص هنبقى فى بيت واحد  
ياسمين على  
على بإبتسامه نعم 
قربت منه وهمست فى ودانه على أنا آسفه على كل حاجه وآسفه إنى عشمتك بيا أنا غبيه ومتخلفه جدا وده لإنى بحب واحد تانى وهو دلوقتى هيبوظ الفرح عشان يسيبلى فرصه فى إنى أقنعك تطلقنى  
على بصلها بإستغراب ولسه هيتكلم بدأ ضړب الڼار على لمض الفرح والناس كلها بدأت تصرخ وتجرى
ياسمين وهى بتبصله سامحنى يا على بس أنا بحبه ومش هقدر أبقى لغيره  
إبتسملها إبتسامه خفيفه وبص قدامه للناس إللى بتجرى قام من مكانه وأخد المايك وبدأ يتكلم والناس كلها ركزت معاه لما بدأ يتكلم
على بكذب أنا مش عارف أنا إيه إللى عملته فى نفسى ده الجوازه دى نحس من أولها يعنى عربيات العفش كلها تعمل حاډثه وهما رايحين للشقه ده غير إنى بقيت على الحديده من يوم ماعرفتها ده غير الفرح إللى عمال يبوظ وكل حاجه بتتكسر هو فى إيه 
مصطفى وهو بيركز بالبندقيه هتسيبه يتكلم عليها كده كتير 
خال پغضب مكتوم كمل إللى إنت بتعمله وأنا هنزل  
مصطفى أوك ياباشا  
خالد نزل من البيت وراح للفرح
على حد يرد عليا الجوازه نحس من أولها بص لياسمين وغمزلها شكلكم عيله نحس أوى  
هنا والد ياسمين ماقدرش يتحكم فى أعصابه وراح لعلى
عشرى إحترم نفسك لحد هنا وكفايه إياك تتكلم كلمه واحده  
على مش قادرين تعترفوا إنكم نحس صح 
عشرى بعصبيه وهو بيمسكه من لياقته بقولك إحترم نفسك أنا ساكت وعامل إحترام إنك جوز بنتى لكن لحد كده وكفايه  
على بسخريه بنتك!! بنتك دى أكبر نحس دخل فى حياتى وإبقى ورينى بقا مين هيتجوزها بعدى و  
قطع كلامه لكمه قويه من خالد ياسمين شهقت خالد مسكه ورفعه من على الأرض وإداله بالروصيه وكل ده تحت نظرات الذهول بتاعة أهل الحاره
على بتضربنى عشان النحس دى إنتى طالق طالق طالق وإبقى قابلينى مين هيتجوز واحده نحس زيك  
كان لسه هيمشى خالد مسكه من هدومه وضربه تانى
خالد بعصبيه مفرطه فى وسط لكماته نحس!!! أنا بقا هثبتلك مين إللى نحس مش إنت بتقول إنها مش
هتلاقى حد يتجوزها بعدك!! أنا بقا إللى هتجوزها وهثبتلك إنك إنت إللى نحس  
فضل يضرب فيه بس ياسمين مسكته من دراعه وبتحاول تبعده عنه هى وفتحيه ووالدها ووالدتها بيبعدوا خالد عنه على إبتسم وده لإنه وصل للى هو عاوزه وفى نفس الوقت مكنش عايز يمس سيرتها بفضيحه بس شايف إن لقب نحس أفضل أهل الحاره بعدوا على عن طريق خالد إللى بقا عامل زى الۏحش من كتر العصبيه وكإنه عاوز ېقتله وده لإنه مايقبلش كلمه واحده عليها قدر يخرج من الحاره ومعاه أهله خالد كان مچنون وياسمين وأهلها وفتحيه بيحاولوا يهدوه
خالد بعصبيه أهدى إيه إنتوا مش شايفين بيقول إيه عنها 
عشرى صلى على النبى يابنى كتر خيرك إنك دافعت عنها  
خالد وهو بيحاول يهدى نفسه عليه الصلاة والسلام  
فاطمه كتر خيرك يابنى إنك دافعت عنها